الرواية الايرانية

  الدكتورة  

 

نقلا عن مصادر  افادتني  في التو  " "  .  

التطورات المتلاحقة ببحث ما كان بالامكان تلافي    .   أجل لقد عملت على اجراء بعض التعديلات الهامة في  .   

" خزاري "  

بردام بيروزان 

سنان المجرد  " و " واصل " و " و اسط "

ليس لكونه يعمل ب كبحث متخصص في الشؤون الدولية 


 قبل ان استغرق في تأمل  فجأتني  " "  قالت لي كلاما مبهما و اختفت كأن  الارض انشقت و ابتلعتها .  كانت حقيقة صادمة و مخيبة للامال تلك صورت  للكثيرين  ان  منغوليا     .  اذكر الان بعد  اكثر من   في خضم   ان   في " مركز السلطنة الزرقاء للدراسات السودانية و البحوث " لا يبدو الامر كثيرا بالمقارنة مقارنة من مراكز بحثية اخرى في العالم  . على سبيل المثال هنا في العاصمة الايرانية طهران  

المستشار الثقافي للسفارة السودانية بجمهورية الايرانية الاسلامية " رباح حنتوب مرجان "  كاد ان  لولا  

" صفوح " و " عوام " و " "  كانوا قد ازمعوا في حلفاية الملوك التحقق العايب   من صديقهم اللدود " محمد الحافظ عبد العالي الدسوقي "  تلك التي ماعادت تنطلي على  فطفقوا   .  بعد تحرير الخرطوم من عمالة الجنجويد 



مما يجدر ذكره  في سياق  ما    "  برهومي  الجبالي"   ان الاشقاء الثلاثة  " مدبولي " و " ليومي  " و أخر عنقود  العائلة   المثير للاهتمام "  بيومي الخانجي "  قد   

"  عكروش  السنباطي  "    "   "  " زغنون  البرهاني "

أو أسماء تحمل إيقاعًا قريبًا من: البيه، العمدة، الفتوة، الحكيم الشعبي، الدراويش، أولاد الحِلّة وغيرها.


" برزان الطرشجي "   " بهنس " 

" جمعية بنات مصر "   و  " تجمع شباب السودان الحر  "   و  " سحر محمد مدني سباجة " و  " رندا مرعشلي "  " و     اما  في الخرطوم  " عرفة  محمد الخير الشنقطيطي " و "  عزيزة جلال الدين القاضي " و " إقبال المنشاوي "

تعليقات