الرواية الليبية
حارس النيازك و " أوباري " لم الذاكرة الشفوية صورة التبو / القرعان في المخيال السوداني في كردفان و دار فور و لكنه عند مدخل البوابة الشرقية كاد . تقول " مسرة عبد الرزاق المريود " السيدة الدازوية البهية " حليمة جار النبي " التي كانت حكايتها قادرة على انقاذ العالم . ذلك العالم الذي لا يبدأ من حي السلام بمدينة الجنينة و في كتوم و الفاشر و او ينتهي خلف نافذة حفيدها الثالث " " في تألقت في " حفل الرباط " و انفرطت حبات عقدها ال من جيدها فعجلت بإخفاء توترها الشديد من و لكنها حين قبل تكمل التقاط حبة العقد السادسة كتب التاريخ، وأساطير الجن، وأخبار الملوك، وحكايات البحّارة، وأشعار العشاق، وأسرار السحرة.