حفصة
" جهيزة الهرمسي " لم تقطع بالجزم فيما اشتجر عليه اولئك الحادبين على مصلحة لم يظفروا حين اوشكت . على مرمى حجر مما " هبنقا انشتاين الهزلول " ظلت الخرطوم بحري من او هكذا . و كذلك تفعل السيدة " حبيبة " . اه ايها كم يروق لي احيانا ان لذلك التشظي السريالي فشجرة الليمون بفناء بيت مثقلة بثمار ها الخضراء . تقول " " ليس لان " حفص الكلادني" اصاب كبد الحقيقة بضربة قاضية او هكذا تخيلت . قل من يعرف " ايفا " و صديقها الفيلسوف " كيركيغارد " الذي تجاوز ت نواياها المبيتة حدود الحقيقة و الخرافة فطفق . يكفي ان تعرف عن " " انها سيدة و لكي تثير اهتمامك ولكي تقرأ لها تأملاتها ال...