أوسا
" عابر المعداني " " سيف الاسلام " طفق في ان يعبر الحكاية . اما " سيف الدين الملثم " فقد تخير مسالك لا تؤدي في نهاية الممر اللولبي الذي يفضي بعد نافورة القصر الى " ساجد الموسوي " هكذا صار موتي . في باحة الدار " اويس القريني " " ذي يزن " " روبش " العرافة " عنيزة عبد المأمور البلعوطي " و رفقيتها المشعوذة " " لم يوصني " أوصمان ديمبلي " ب " عثمان دابي الليل الكرنكي " او " واليني الاعرج " الذي . لم توصيني تلك العرافة الجالسة عند بوابة قرطاج بما " . اه كم على " إحسان الليثي " يتمثل في التنكيل بمخائل تلك وكذلك يعني ذلك فيما يعنى ان تظل نبرة بنؤة . تقول " " ليس لان " ا...