مؤيد
لم يعد يخشى على " مؤيد " بعد ان اجتاز بمنتهى استحاق اختبار تلك الاعباء الثقيلة التي لم تعد تتطالبه بان يعقد مقاربات خشنة و لا نهائية بين الصورة و الجوهر دون ان . لم يعد يخشى عليه بعد ان تطهر كليا من تأنيب ضميره لأخطاء لم يعد يرتكبها بمحض ارادة ال . لم يعد يخشى على ذلك الا انه كان يخشى الشفقة اكثر من الرفض فهو . اه كم مؤذية تلك الحروب التي لا تني بسلطة المظهر الخارجي الذي . تقول " " عالم " مؤيد " لا يختصر على تلك المنطقة بين و بل يتعداه ليشمل . حسنا علينا التفكير على نحو جدي فيما فكل من و تضيف : " " عباسة العثملي " هي النقيض الاكثر تعبيرا عن دقة توصيف صديقتها الحميمة " باتشولي الشنقي...