بلهم البيرنطي
ولان " بلهم البيزنطي " يستحق بجدارة ان لخفارة ذلك الصمت . فهو سيد اللامنطق وبطل التفكير ال حتى الهذيان و صديق الخراب الم و الهلوسات . هو ذلك الذي نسى نفسه في الطريق حين اوشك . " بلهم البيزنطي " و صديقه الحميم " العويران " . " عنيزة البيهقي " زوجها " بلهم البيزنطي " هكذا استطيع مثل تجربة في سيرة السيد " عرفان محمد الخير الشنقيطي " او " نعمان ابو حنيفة النعماني " و طائفة مختارة من المخابيل العارفين السيدة " نظيرة جبريل البارودي " " " بريزة شبارقة" و اشقائها الثلاثة " حمودي " و " أحمدوي " و " محمودي " و الدتهم المصرفية السيدة " غاردنيا توفيق أبو النجا " هل صحيح ان كل من " زكفا " و " دبروت " قد خرجوا من تضاعيف حكاية سريالية لم تكتب . هل اصباتهم لعنة المعرفة الكاملة و رؤية المستقبل كذكرى قديمة حين اخطاوا في الن...