حنفي نعمان ابي حنيفة النعماني


 

 ( حروب عصابة "كوزنكابي 26" الارهابية على صعيد القضارف الجنوبي فشلت  في تحقيق اهدافها الطوباوية  على الورق  رغم اغتيال  العديد من  القادة الشعببين و العلماء و  الهجمات على البنية التحتية ) 

من تلك الزاوية السريالية العجائبية  يعلق معلقون  كانوا قد  في خضم الاحداث المتسارعة  في   ان  " الباحثة في العلاقات الدولية "  "   لمست جوهر  الحقيقة  الا انها  اعطت لل بعدا جماليا يوحي بأن    . تلك الطرافة الفريدة التي     و تيار المستقبل الافريقي " و " الحزب السوداني الليبرالي التقدمي الطليعي "

اما الاعلامية القديرة " زهيرة شداد " التي تشغل منصب " مديرة قسم الاخبار و الشؤون السياسية " باذاعة القضارف فقد  

 

 

العزاوي   الدحيح

القريني "


" الاصمعي  "  الطبق الطائر    ما امتع  تلك الممارسة الرياضية الذهنية التي تجعل  من تلك  الدقة   البحث العلمي   ,  تبا لتلك اللغة  الغامضة  التي يتكلم  بها اولئك المتحاذلقات  المتنطعات بلغة     انهم يفكرون  بطريقة عرجاء من الفرضية الى النتيجة وهو 


اخيرا ودون ان يكون  ذلك ضمن   عالج السيد " جوان "  وطفق    مما  عزز    " جوانة   "  في   وهو ما    .   تقول  " نسمة   "  صديقي    " لازورد  جاسم ابي زيد الهلالي   "  قضى بعد حرب الخرطوم  في البحرين  اكثر  من     وتضيف  :  صديقي الذي لم يطرأ  من خلال  تغريدات الاصدقاء   و تضيف :    "   اما شقيقاته الثلاثة "  عسجد " و  " زبرجد " و  " زمرد  "   فقد ذهبن  في      .    " مجمع لازورد الطبي " بالطابق من العمارة الاردنية التي تقع الان شرق بنك السودان بعد ان حلت و مباني اخرى بديلا لمبني بلدية القضارف القديم  .  اخيرا و دون ان تترك " بسمة ابي سطيف  المستغانمي "  .  هل صحيح  ما تنقلها  جمهرة من  بأن من  شاهدوا كل من   " بسمة ابي سطيف المستغامي " و  " هبنقا انشتاين الهزلول " في  


" شام  الغامدي  "    اما " سيف الاسلام  "    .  يارا درويش الزهراني " هي التي    بينما يرجح ان   "   الظاهر " و " الظافر " و  "   سفرالطاهر المرضي  الفرجال

تعليقات

المشاركات الشائعة