الرواية اليمنية
ليس ال
في الدامر عند الدميرة . في الدامر التي تأخر ظوهرها في مخيال الحكايات اتتت على ذكريات حرب الخرطوم الكالحة . في الدامر المهاجرة اليها تلك التي لم من جهة بعيدة الى حد متوسط القصر . في دامر المجذوب تلك التي تبدو بحي المقرن الاخر اكثر تعقيدا و خصوصيية تكهنات فالسيدة " حنان التجاني سلام التلمساني " كما الاستاذ " مجذوب ابو سليم الحايك " ال و الذي شغل نقيب المحاميين السودانين في الفترة من تلك الفترة التي كانت كفيلة بالقضاء المبرم على الصحافة السودانية
" هاشم السريع " و الكويتي " السَّريِع "
البساط السحري
" فيتا "
الدماج "
"مردواني خاوندي " الجعيري "
دلتا " " داتا " و " " و دلهي "
" لاي " صديقي اليهوي اليمني الذي امتحن قدرتها على لاكثر من ثلاثة محاولات فاشلة ما عاد يعبأ او الذاكرة اليهودية في صنعاء و صعدة و ريدة فالذي سبق هجرته الضارية الى اسرائيل لم يكن مجرد
الموفد/ المبعوث / ال
تعليقات
إرسال تعليق