مسودة رقم " 3 " : رجل من أقصى المدينة


"لا أريد الموت ، ان هذا هو بيتي و هو قبري الذي سوف يضم رفاتي الى يكتب الله أمر كان مفعول " .

لا أريد الموت  و لا اطلب ان تؤاخني على حرب الشوارع و الجثث المتعفنة و المتكدسة الملقاة على قارعة الطرقات  . لا اريد ان بالكثيب الأحمر ما بين "اريحا و القدس" على رمية بحجر تطلب الحياة و صاحب يسين وهو يصعد الجبل ليفتن القرون القادمة   وقد أظهر بعد السنة الثالثة لبعثة  الجرأة و الإقدام. لقد سلبوا و نهبو و اهينوا  ونكل به ايما تنكيل . كانت معركة كرري

" ياعمتي هذا الحلو "

يكاشفني بالسماء و بيت لشهوة تجعلها بيننا قبل شرائع تحرم شجرة بالجنة . لا يؤذن بالنذور وجنة الاثام في جمجة الثور التي تحملها على ظهرها و نعيب غربان عند مقبرة 

تكاشفني بعيداً الفواحش و سوء الاخلاق و الفساد  ما تعلمت به  من ديار قوم السهول و الجبال و تولي غياب الانبياء و التعري و مزامير الرعاة  .  تكاشفني اغراء  الإ امرأة عجوز من بني إسرائيل صارت تطلب تابوتاً من المرمر بمقام المغارة التي خلف السور ومدافن التي  لا تني تلقى النظر الى محبة قد تأمرها  غرة عين المذبوح لتأجيل مقدم التابوت و بركة  الجواري على النيل . تعجبني مداعبات طفولة المستدرك وهي تبلغ اشدها عبر تأويلات السحرة لا تخشى من اختبار التمرة بجمرات الهدايا و الكرامات 

انها كان تقول على لسان اهل  كان عيسى بن مريم أرسل

تقول " وجدان مطر " عن طيبة الذكر المرحومة الحاجة " زهور اللكندي شعيب " انها قالت : " عثرنا على مدينة الجبارين جالسة على صخرة عند صلاة العصر و هي لا تكف عن رواية  . يقول " هاني المفتي " لم  يضلني "أورفا السلطي" بمدرجات الصيدلة بعمان بمملكة الاردانية الهاشمية  بالسنة الاخيرة  و لكن  يقضي سنوات الابتلاء مدينة الجبارين وقد يضلني السامري يطلب الدخول الى الأرض المقدسة – الجبابرة  في رحلة التية أربعون نهار كانت  

في اتجاه بيت المقدس تأخذ عليه العهد و الميثاق

الارض التي ت اجساد الموتى بالمقبرة

انعم بهم  اكرم من الجزيرة على ضفيرة  مقصوصة  كيف يؤتي بها الملك بذات طريقة العابد النبوة و الحكمة و الأنعام  و البنين .اعلى الجبل بقرية الحوري بالقضارف  تطلب من الالهة ان .  كان بيت "حبيب النجار " نجار و اسكافي و صانع حبال يتقرب لأصنام القرية لتشفيه من مرض الجزام   شمعون الرسول و يوحنا  و بولس كان قبل مجىء المسيح ارسل الرسل الى انطاكيا . كانت مقام صاحب يسين بجانب المقام الرسول الاول والصيحة التي تخمد دون تخلد للنوم  

يوشع  

في موقع القلب ما يقع من "وساوس جدعان الصابئي "تقول بفتنة الحرب التي لا تقوم مقام  وهي تفعل بهم الافاعيل  وكذلك ما كان من أخبار مولى السيد "  طعيمة  " عتبة مكبود شاليطي "الذي   و "شيبة " غير ان " مُحتار المحتال القريوني " لم يدنو من قبل ان الصدوع  في ما قد تناوله الرواة من المغازي و السير

 

 ***

"يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"

متدبرا في خشوع  قرأ الآية الكريمة رقم 30 من سورة يسين  ثم 

ما اجهلم من قوم وما اشقائهم كيف لم يظلموا انفسهم  وهو يتغامزون و  مستهزئين بما جاء

لم يستخف بدعوة الولي الصالح " حبيب الصالح " عن مصارع المكذبين  القرية المهلكة 

قد يحل مكان بسائر موجداتها محل مكان آخر كما قد يحل زمان بكافة  محل زمان جديد . انهم يقالون انهم قتلوا الرجل و الرسل الثلاثة و يقولون كذلك انهم قتلوا الرجل ولكن اتيح للرسل ان تفارقهم .

والخرطوم في كرب عظيم سبق اجلاء معظم مواطنين الحي من بيوتهم الآمنة  صعد بالجمعة الاخيرة المربي الجليل " مطر التلمساني " "خطبة الوداع الاخيرة" : ايتها الدار و . كانت بالبارحة الغارة الأعنف  لقد تأثرت الجدران و الاشجار بالحي ولم تعد المدينة صالحة للعيش .

 لأيام و ثم همى المطر الغزير بالخارج  بمسجد التقوى بحي المغتربين بالخرطوم بحري و قيل انهم قد لمحوا الولي و هو جالس بينهم يصلى و يستمع الى الخطبة قد يهم بمغادرة المسجد .   اما " محمود المجناني "

***

يفضل الممكن على نحو منقضي و غير قابل للنقاش و  . يفضل  هل يتعلم من التكرار حمار لا يترك بالبردعة الانيقة انتظار نجيل  ؟ و هل بداية جديدة تكفي لتنقضي على نحو حاسم  ؟ . موت شنيع كان في انتظار تلك النهاية الافتراضية من وجوم الكائبات القاتمة المتواترة على  .. الخ .

 وماذا لو ان الكآبة القاتمة لم تستغرق مشاعر الوجيه "زعطون نيكرقوا المنغاوي " طيلة ثلاثة اعوام كان  يشتكي بها من استغراقه المستميت في جدوى اللاشيء ؟!. ماذا لو انه لم يكن هناك أصلاً .  كاد العدم ان يقضي عليه لولا ما ظل بالرهج المستدل على هيئة من غواية الاندماج  و   . زعطون نيكرقوا المنغاوي او " كعكع فلكاب دنشوي " لا

"رعلة جرهم الريمي" تؤسس الفضاء الاثيري المتاح  ل قبل ان تشاركهم في مسقط بالجامعة و بصالة اخبار صحيفة عمان تغريبة السيد زوجها الاستاذ " حنيطة أبو الحصين الحوشبي ". الحسناء زوجتها العمانية السيدة " رعلة جرهم الريمي" كادت قبل عودتها من " المهرة " اليمنية مكاشفة الحدود  الفاصلة بين ما هو  وما هو . انه تقول ان الاخباريون كانوا                  

العرب العاربة من بطون و افخاذ ينتشرون بالشام شمالاً حتى حمير و سبأ قيل سد مأرب 


***

"يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"

تعليقات

المشاركات الشائعة