146
في سياق تغطية " قناة افريكانا الاخبارية " لتضاعيف الرواية الكاملة لمأساة الحرب سلط زميلنا مراسل القناة " يوبيل ابو البشر كيلُّو " الضوء على جملة من تمثل عبثية المأثور من اقوال و افعال و افكار
غير ان الشاعر الاثيوبي " باريل أدهانوم زكيم " كما تعلق السيدة الصغيرة " لا يذهب الى فرضية وجود حل سياسي وشيك الحلول اذ لم تتوقف الحرب التي اكتسبت ابعادا جديدة في الصراع كما لا يحدوه الامل و اناقة قصائده الجديدة في تأويل دوامة العنف التي لا نهاية لها و لكنه في ذات الوقت و دون محاولة للتحلل من لا يستبعد ان لكيلا يطلب ان تزرع بذور الكراهية مما قد يقود الى انفجار لا يمكن التببأ به و السيطرة عليه . ويضيف : " على مقربة من مفترق الجسر لم تبارح المدينة المحترقة حجم الدمار و المجازر و الخراب الذي حل بالخرطوم لا " بحي و د نوباوي " بأمدرمان الذي كان مسرحا للاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش الباسلة و عناصر من فلول مليشا الدعم السريع .
العاطفة الملتهبة لا تصنع تجربة لبيت و اسوار تستر عورات الازقة و الشوارع الفرعية بالحارة الشعبية او تشهد على صراخ مواليد كل من يأتي على اعقاب . العاطفة المشبوبة الملتهبة لا تجدر بها و الاشارات ال الخاطفة التي لذات لقصة من الادب الافريقي بين " سولا ريكوني " و " ريكو ساندروس " و بين " الحكاية التي الفت على طريقة بين " روجي الزيراي " و " دنا مارسيلوس" " كما كان السيد " عاثم دهشان الثامني " يقارب بين القصتين في سياق استعراض الرواية ل الاذى الجسيم الذي مس جوهر المعاني و القناعات الثابتة في زمن المتغيرات . ان كل ما لم يحفظ على نقوش الصخرة لا المصائب التي اثمرت صراع على الخلافة و كراسي الحكم و متاع الدنيا ومما يجدر ذكره في سياق ان السيدة " رينة فرايد " استعرضت على جدول الاجتماع الاخير لمجلس ب " الحوري " مالحق بالبنية التحتية "لمدينة حبيب النجار " من اضرار . ان كل من كان تحت ظلال تلك النيمة الوارفة قد لا يقول مثل نفر من الناس جاءوا لتقديم التعازي بتلف الحياة القديمة بعد اندلاع حروب الردة المروعة. نفر من الناس شرعوا في تأليف قصصاً خيالية ومسلية عن توالي اطلاق صافرات الانزار و مداهمات قوات العدو الليلية و لنار من السماء احرقت قطعان الغنم و فقد مريع في الثمرات و للعائلة و الثروة و سلطة الحرس القديم و لحريم سيئات السمعة لا يستحقن الانتظار لاجل او لا يصلحن لمجرد ان يظن لتمهل الاصابع الزائفة التي مازالت تواصل تبجحها الخليع بتأدية مقطوعات موسيقية مشروخة تحت رهج الظهيرة بذات تلك النيمة العملاقة على باينو خشبي أزرق و ضخم . لقد قالوا بالاعاجيبب و و بهجوم عصابات الكلدانين و السبئين مثلما لم يكفوا عن تكرار حكاية ذات المحجر الذي برأ به في نهاية القصة الولي الصالح الذي كان يدعى " بحبيب النجار" بعد اصابته بمرض الجزام و الذي قد هلك فوق اسرته الرجراجة قبل ميلاده بسنوات عديدة جراء الاصابة بمرض عضال خلق كثير من اهالي الصعيد الجنوبي للقضارف القديمة . ان كل من ابدىء امتعاضه من سيرة ذلك المشتكي المستوحش الصارخ في البرية مبشراً بخلاص البشرية و الذي يشاع انه التقى بحبيب النجار بالحجاز اثناء تأديتهما لشعائر الحج في السنة التي اعقبت ايداع الدرويش المتجول " " في غياهب سجن بورتسودان بتهمة إزعاج السلطات المحلية و بتهمة التجديف في مسائل تمس العقيدة و كما اشيع انه قد ادعى النبوءة بقريته " الفزراء " بمحلية حين عثر على ضالته على تعبير شهود عيان شهدوا حادثة شنقه . كان يدعى ب " متواضع الغطاس " او " " او " " ما لا ادري من اسماء و قد تتلمذ على يده بخلوة التجانية بحي البرنو بالقضارف مريدين كثيرين بعد تم تنصيبه . تقول " عدن باسطرمة الكواكبي " : " حين تأخر حمل السيدة " تملة الطايوق أبو عايس " لفترة طويلة حتى ظن انها عقيمة لا تنجب ولكن ما ان دخلت عليها بيتها قادمة من قرية " سندس البحر " السيدة " " مستأنسة و مسلمة لأول مرة تحرك الجنين داخل بطنها . فقال البعض ان امتلاء الناس بتلك الحقبة التي مرت بالقضارف و التي أعقبت حكاية الفقيه صاحب النافورة : " ان ما ذهب اليه من تآويل خرافية يرجع بالاساس لتأثرهم ب " اهل الفترة" التي سبقت ميلاد نبي الهدى و الرحمة و الشفاعة سيدنا " محمد صلى عليهم و سلم ". لقد قالوا زوجها الحبيب السيد " " دخل خلوة التجانية في اليوم الذي كان يحمل البخور و الطيب و يتضرع لله عز وجل بأن يرزقه الذرية الصالحة . ان عياناً ينظر من ثقب الابدية البيضاء يقف الان شاهدا على دخول ملاك مجنح ناصع البياض و فاتن الجمال امام هيكل ملكي صادق له بداية و ليس له نهاية و ان العالم الذي قد بشر بخلاصه من خطايه يرقى درج السماء الزرقاء الصافية في حضرة الوجد الصوفي فيصعق بالرعود و برق البصيرة النيرة و يكشف له المستور و ينال من الخير و المحبة و السلام الكثير . المهندس " صالح مطر " لا يقول بكهنوت القدسين او يذهب الى فرضية دحض "نظرية العود الابدي" التي ترى ان كل مخلوقات هذا الكون الشاسع و الطاقة المحركة للحياة به سوف تواصل تتكرار عبر زمان و مكان لا نهائي . كان محلية الصنع سواء من وقف على او فقد
اما في ندوة " بالدار البيضاء " مؤيد كُرتيكيلا " الفلسفة الوجودية و العبثية و العدمية
يالللصفاقة و العهر التي وراثة " صامويل ليفركوزن " التركة التي جعلت من مبشرين مسيحيين من ايطاليا قبل الاستقلال يستأنفون تأسيس روية جديدة جامعية في مجال العلوم التكنولوجيا في العام 1998م لتشغل بالدرس و المتابعة "بكنيسة ماري جرجس" الكائنة بحي ديم حمد شرق كما احتشد بشارع المستشفى "بالقضارف في نهار يوم السابع عشر من الشهر الاول من الحرب تلاميذ من فرع "مدرسة كنبوني القضارف " في وقفة احتاجية تضامناً مع قضية طلبة عالقين " بمدارس كنبوني الخرطوم" بسبب الاشتباكات المسلحة الضارية بالعاصمة . كم لقد صار يلزمني بعد التعديلات التي اجرتها " دقوسة الوغش " مضاعفات الجهد " راندو هيوارت " اتباع اهل الحقائق كحمل كاذب او برق خلب ريثما . ان الجغرافيا لتهرع ف دون استأذن في نفرة الوطن لتقاتل بجانب ملائكة مثلما يعبر خور " ابوفارغة " المدينة العصرية الجديدة منحدرا من هضاب التلال البعيدة من " نهر با سلام " ليدخل أوان هطول المطر الى احياء : الرياض- اطراف من كرري - روينا - جنوب الجمهورية - ديم حمد و اطراف من البرنو و الناظر و ديار بكر و الصوفي الازرق و الصافية التضامن و الجنينة الى يخرج من المدينة قبالة بوابة المدينة الجامعية ليتجمع في برك و احواض بقرية" القدمبلية " قبل ان يصب بكل تشويق تلك المرويات المتواترة عن قصة رحلته في " نهر الدندر" .
غير ان السيد " فاشي مشتور أبو شلش " لا يرى فيما مدعاة لتنصل من كما انه لا يتورع علانية في مناوشة قمصان الريح مثلما فالقوم هناك يخوضون حربا مفتوحة مع العدو . " السيد " فاشي مشتور ابو شلش " مثل ناقلة النفط النرويجية التي صار في ذروة المآلات كما تظل هجمات الحوثثين على البحر الاحمر تستدعي حلا دوليا و تهديدا لحرية الملاحة لضمان السلامة و الامن و الاستقرار . يتتم
بينما كانت السيدة " ميرفت الكلداني " من مكتبها الانيق بمكتبة نيويورك تبدي اكترساً طفيفاً لتواتر الاخبار من "غزة هاشم" التي لكنها ختمت مقالها اليومي بصحيفة " المترجم العربي الالكترونية " الصادرة صباح اليوم الثالث عشر من ديسمبر من العام 2023م قائلةً : " لقد اعلن الجيش الاسرائيلي مساء امس الاول ان قائد "فرقة لولاء جولاني " قد قتل و ثمانية عسكريين آخرين بكمين لكتاب القسام في منطقة بحي الشجاعية شمالي قطاع غزة هذا القائد كان مشاركاً في اثيوبيا و شرق السودان و اليمن قد كان يدعى " " او .

تعليقات
إرسال تعليق