بستان عائشة صالح
قد توحدنا المعجزة . وقد نعبر الصراط بعد قليل دون ان نخطر على مثل . قد و لكن هل ما زلت تتفضل الموت في كما تموت العير ؟! . هاهو الحبيب يصعد التلة ما بين تجلي المجدلية و بين عودة الروم الاخيرة عند اسوار قلعة انطاكيا المحاصرة . هاهم السلاجقة الروم الذين كانوا قد تسللو خلسة ذات غفلة مستحكمة بمفاصل الدولة المنهارة الا انها كانت في انتظار تسديد القدر القاضية لكيلا تتمادى رغم محاذير و ارهاصات النهاية الوشيكة التي نبؤة " قبة ابودان" التي تشخص في قلب الخرطوم القديمة بما لا ينكر الا كل جاحد و مكابر . الهوية الميثلوجية لحصيلة وجود في الوجود
قد توحدنا المعجزة لنعلو فوق جراحنا وما تبقى من جثث و اكوام اسمنية و دخان
بلا طرق تمشي القيود بلا بلاد . بلا ادني اعتبار لقلب سقيم مازال يعوي . اه يا سيدة البحار السبعة كم اشتاق الى قبل ان يدنو من الابواب الخريف . قبل ان . هكذا بعيدا عن الحرب وماسيها تكمل المدينة قتالها الضاري على الرغم من انه لم نفقد السيطرة على خلال تتبعه لمستكشفين و لكوابيس لا تصيد . بلا أدنى فائدة يتولى الشاعر قيادة مهازل عصرية فاخرة لا تقضي بالقتال وحده على فلول المليشا المتمردة وخلاياها النائمة . الخطة لم تكمل حزافير المهمة التي اسندت لتكاليف فرقة الموت الخاصة المدججة بالعدة و الزاخيرة العتاد الذي بمتحرك يوم القيامة. لقد ظلت " لارا " وكذلك فعلت " خزامى " تتجاهل حصار لا ينجو من الحرب متجسد يشفي الجبال و لا تلحق بكرمة الفرقة التي هاجمت بضراوة لقد كانوا انذالاً مقرفين بالقدر الذي يثير حفيظة ا نهم لا يستحقون رتبة مميزة لم نخلص من تجهيزات لم تدمر بكرة النار واخيرا يفارق الحياة و يتحول جثته الى رماد .
بكل ما اوتيت من زمان مستعار . عند منتصف النهار غادرنا قاموس البكاء على الى وتفرغنا في شارع الليمون ل و لنبدو اقل من و اقصر من قيامة . هكذا بعبارات بليغة عبر السيد " " غن مشاعره المضارعة . تقول " " : للرايات ان تعبر العطش متحيذة ل و . كنت " بالثورة" و لكن قبل "كرري" ما عدت "بالكتيبة" احفل الى حين تذكرت في عزومة العرس " بحي شيكان " بالقضارف ان الوجيه " " قد كان ضمن شملهم . تباً لكم ايها اما و على المنجنيق ان بينما لسيدة الصليب ان تنتمي لحصارها لخطيئة ال قبل تقتنصها كاميرات التصوير وهي تدثر الشهيد بنظرة تكفي لتولي وجهها صوب ما لا تدري من او نبيذ . لتمطر الان على مهل حتى اراك في قلبي و بيدر القمح . هراء هذا اللسان الذي لا يزود عن اما يدي فقد تركت لها ان تدل الخطابة على حجر و بئر و .
يتقمص و تحترق رؤاه . اشتعل البحر بما فيه حين هممت بأن فيما أبار البترول اما ذاك الاعرابي الذي لم او عنزته الضامرة العجفاء فقد . اكتمل و آلهة الطين . يوجعني الناي
اسمال بالية الغابات . اقاويل العبقرية الطيب صالح و سنية صالح
***
في مانشستر بالمترو لم يقطع الرصيف الكتب المستعارة قبل ان ترصد تعزيزات جديدة لفيلق من . في ماتنشتستر قبل ان لا تفكر جارتي الغالية بحي المغتربين " " بيسة البلوشي " ان تترك لجاراتنا " انشراح " و شيراز قمر الانبياء المتعشي " و " همسة ابو سطيف المستغانمي " . في مانشستر
هذا لا يعني مديرة " مكتب قناة افريكانا الفضائية " في انجلترا . كانت لندن تنام على الثلج او يعتاد مناوشتهما حتى لم يمنع ابعدهما عن حيازة الخرق . بعد مفزرة كان هناك قصف متبادل يحاول استعادة مناطق تم السيطرة لقد وثقت حجم الدمار الهائل التي تعرضت في محيط
***
بمكاتب بالامانة العامة لجمهورية الكاتب الافريقي بالطابق قبل الاخير لعمارة ال بالقضارف تتحرى المدينة التي اخرجها الله من تخرج المدينة الواسعة العيون من عالمها الافتراضي المخطط له بعناية و دقة علمية فائقة لم تشمل بالبحث على مناحي ال و الا . تخرج من بين الاجداث لتكمل الدرس الذي لا يؤجل عمل اليوم ل . استراتجية شاملة . " فطوم الحوراني "هل هو او " رعد أبو رعد الغلبان " شخصية فريدة تجمع بين الجد و المزاح و لكنها تتوسل باللغة فهي تتمكن . تصفه الدكتورة " زنجبيلة المر " : " ان كان لكتابة الابداعية بمنطقة شرق وو سط افريقيا من ف " اما " صاحب اليونسكو " رشيد " " " شاعر مجيد و سياسي ضليع التفكير في كل ما شأنه تعزيز التنظير النقدي يقين الحداثة العربية التي . اما الشاعر الاثيوبي " " فقد قال : " " . في 21 ابريل من عام 2000 بقاعة الغرفة التجارية تم اختيارها في اجتماع الجمعية العمومية بأغلبية ساحقة بلغت اكثر من 73.26% لتولي اعباء الامانة العامة للاتحاد كتاب القضارف "
اغلق الباب ورائك وتعال نقتل المعضلة ب . قالت السيدة " آمال ماهر " لكن النسخة الثالثة من اجتماع المكتب التفيذي للاتحاد كتاب القضارف " في العام 2003م لم . و العصر ان الانسان لفي خسر .
بمدينة الفيوم تبلغ مساحة اقل من تقدير " طامي السنروسي " فلا يجمل قائمة الرسائل الصادرة . ان البريد الالكتروني بالوجه القبلي لمصر الجديدة لا تح
رنة خلخالي
تقول السيدة اللبنانية " سمية البلعلبكي " على عهد الملك فاروق استطاع جسر توتي ان يزعن لمكاشفات السيد " " ورفقة صديقه المصري الرفيع " طامي السنروسي " دون ان . انها التسعينات وقد اصطلحت على خصومات زوجتها الرقيقة " برسين أبو مذكور فينان " حي الشعبية شمال " بالخرطوم بحري
بنجر السكر
أذكر ان " " طفق يحدثني في " شارع المين " بجامعة الخرطوم عن " تغريبة عائلة بنت حقان الاشورية" بفلسطين و العراق و الاردان و مصر و السودان و لكنني الان و انا في طريقي الى بيتي في . لقد رحت اعدد مآثر الشهيدة " الحرنق بنت حقان الاشورية " التي لقت حتفها بحي امبدة السبيل بأم درمان على يد قوات الدعم السريع في الشهر الرابع لحرب الخرطوم . انه يقول ان الشهيدة تنحدر اصولها من وادي عربة بالاردن و هو افتراض لا ينقص من ان جدها الاول قد ولد "بقرية ناوا النوبية " بالولاية الشمالية بالسودان و التي تبعد عن عاصمة الولاية مدينة دنقلا ما يقارب 99 كيلو متر . لقد عاشت حياة ماكرة و قد استتمدت من قريتها ناوا كل هذا الزخم التاريخي و كل الصيت اسطوري الم الدهاء
***
قد توحدنا المعجرة .
تقول " سنية صالح " بستان شقيتي عائشة في ما بين . انه في عرش مكين بين . كل هذا ال لن او يجدي فتيلاً ان يشفع
العبقرية و الجنون
تقول " عائشة صالح " ليس غير جدتي الحنونة " ت من يقدر على : " دا الصَّباح و د الضَّباح و د السَّلاخ و دي الكسرة و دا الملاح "
علماء الحيض و النفاس لا يفتون في مسائل الحب و الجنس و الزواج كما لا يخرج من دار المقامة بديم النور السيد " ابن القيم الجوزية " محنقاً و هو يرتق نعل غيمة متبرجة لا يظن انها قد تفاجىء النوافذ ال بمطر يغسل و يشرح صدور قوم بني هاشم . الدعوة السلفية او تشتبه في لدا كل من الداعية الاسلامية " النقرابي أبوجديري " و ال بحزب التحرير الاسلامي الشيخ " أنس البهلوان ".
يقول " الطيب صالح " ولدت في زين و من زين اتصل بالعالم بعد مائة عام من تذكارات جامعة الخرطوم . اه يا " دار ام بادر " اوما تزال بالكنانة بعض من السهام . جَعْبة صغيرة من جلد أو نحوه تتوضع و تتواضع على ا سلاك معلقة و صهد و العظايا . التلمسانية في لندن
ة
تكلمها المرايا و تحكي لها الحكايا و تراها في الصور التي تتراى لها من خلال نظرتها المتفرسة ل و في ديار الهجرة و الاغتراب . ايها الذوق و الفهم الذي يخلد النوم . انها تهجع وتستهل بالموال ال من الهزيع الاخير لليل . هاهي فوق ال تهم بفك تشابك شعرها الحالك السواد تمشط ضفائر شعرها الغزير في الوقت الذي كانت بالسعودية السيدة " صبانة التلمساني " تعتني بالطرف الاخر من الهاتف ب
بنية صادقة ظل الصبية "بخلوة القوني منصور " بحي البرنو بالقضارف يستأنفون نقاشاً محتدماً كانوا قد في الكيفية الى يمكن بها اتباع الطريقة الصحيحة في الوضوء . الخطوات الاساسية لأداء الصلاة لا دون ان تنكشف عورة سترها الله التشكك في مبطلات . لقد اكملوا الجزء القرآن الكريم
الجريمة لا تستبعد وقوعها كقضاء لا مفر من دفعه من كل الجهات . بعيد عند و على مقربة من سقط الحبيب و انفرطت حبات الرمانة
هل احبتني بما يكفي ؟ " لحرش " تفحر بكونها نموذج لم تجبرها على
لا ينقص من اعجابها " حبيب النجار " انها ابن بئيته ال المطرية بالسافنا
هل سلمت انطاكيا الجديدة بهوية و استعارت من ما يؤلها لتطلع بدورها الريادي في ؟! من يمثل القرن الجديد في مائة ليستوطن اوتاد الارض و ارومة الدم و . ان ظلمات ازمنة سحيقة بقرية الحوري في الوادي المقدس طوى . مع قدوم البقطي . الوجود في الوجود لا يلغي او ينكر الرسالة الدينية السماوية لهذه الفتوحات . انني اتكلم و افكر باللغة العربية . لقد اندمجت الهويات المحلية مع بعضها البعض و تزاوجت مع الوافد الجديد فخلقت واقع مغاير لا يقوم على فرضية التوصيفات القائلة ب كحروب استعبادية . التجربة الاستعمارية التي ستأتي بفترات متأخرة نسبياً لا تعتنق الحقيقة . قد يتوصل الى قواسم مشتركة
ان ما يجعلها اكثر جاذبية عن غيرها اسرار الانوثة التي تتقنها فطرة اللطف و . ان مايميزها هو قوام ممشوق و طلة ملائكية و اناقة . مسيئة للظن و عصبية . انها تتعامل بحياء شديد مع الجميع بصوت هادىء و ناعم مما جعلها ذات تأثير كبير على من حولها . تلك الزنبقة في حاحة الى رعاية ذلك البستاني الذي يرعاها بالحنان و يخصها بالبهجة و اليوجا و رياضة العزف على الة " " التي تمارسها يومياً في طريق العودة من "جامعة الرباط الوطني" الى البيت بحي المغتربين بالخرطوم بحري و بصالة
بعيدا عن البزاءة و الاسفاف الاستمتاع جسد في حاجة الى الراحة
الاطراء لا ليخطب ودها ان قلعة حصينة يصعب اقتحامها ل . ان من يتوجسون يخطف الابصار و القلوب
ان " عائشة " تملك حس خارق
***
(و اذكر في الكتاب ميلاد عائشة صالح ؛ فأنها كانت واحدة من خيرة بنات السودان )
اجمل عبارة اهداء لأجمل الهدايا بعيد ميلاد عائشة التلمساني كانت من نصيب السيدة " حنا إسماعيل العيد عيدابي" التي هرعت رفقة زوجها الاستاذ " عبد الغفار المهدي " للمشاركة في ليلة الاحتقال العائلي المقام بمنزل اسرة المهندس " صالح مطر " الجديد بمدينة مانشستر بالمملكة المتحدة بعد الاطمئنان على مسيرة المقدم من مجلس ادارة القسم العربي للمؤسسة عبد الغفار المهدي التعلمية الخاصة بالمملكة المتحدة و أيرلندا بمدينة لندن عقب اندلاع الحرب في الخرطوم في من ابريل عام .

تعليقات
إرسال تعليق