هالة ذو القرون الترابي


ؤ
ماذا  اقول اؤلئك الذين ابتكروا  في تقديم التعازي  في و مصابي الجلل  ؟ . ها انا في قلب العاصفة   .  لكم كانت تنطرني المهايج  بنمارق و  شراشيف  علها على مقربة من الوادي انظر  خصيمي   . يا ويلى من مرزق لا يأتيهم بغتة من شمالهم او يمنيهم و تحتهم او فوقهم  و من حيث و  لا يحتسبون.  يا ويلي من ى الصنوج و

ان كون ليس  فيه لا الواح و دثر تنطر جاهليات الامم و الشعوب التي مضت حثياً الى معترك و فتنة التكنولجيا  و تقشر له الابدان و  تشيب به الولدان   . 

تقول " هالة ذو القرون الترابي "  فيما كانت عطرها يتسول   العابث احمرها  كانت  مما  . لم يدلني احد على خيام سليقة صافية الذهن لم تحرك ساكناً او تحدف الصاغر  بما من . بيض و بندورة كأفضل تخريجات لتأويل جنة شواك ذلك الاخرق الاعمى الذى ما يزال 


لا يجاوز التمذهب الى و قعية لا تعول على نظرة الحلبية المختصرة ذهبها الطفيف بما لا يثقل معدة اصابة قلب ب . كما لا يستحب ان يطرأ 



وكما ان السيدة " رشيقة حزارير "  لا تقلل و هي  في توصيف  تلك المهزلة المعاصرة . العيساوي المجاني الذي استبدل المكان بمكان آخر يطلب ان يجده بهما  . بحلفا الجديدة اول مايو من سنة الثانية لحرب الجنجويد في الخرطوم اكتملت بسوق المدينة  كل الاستعدادت لرحيل العائلتين  و استقرارهما المؤقت على الاقل هناك .  " " ملحمة يشتهون " التي تم تحويل اسمها الى " ملحمة  "  لشىء في نفس صاحبها الجزار الشاعر " مزمل فقيري " و التي تجاورها بحي المقرن العاصمي مثل ما ظلت منذ انتفاضة ابريل " مخبز أدونيس " الذي يديره " محرز رياض النشمي " 

 يقول " معتصم عباس " المشهور " بغرقة "  صاحب " شواية الوفاق " التي تشخص بجلاء عند مدخل مدينة القضارف على مقربة " سوق البهائم " و "  "  الحرائق التي بالكف لم تنهى الغابات المشتعلة في ان  بل انها  ما

***

يجزم البلغاري الرفيع " إنريكي ليفركوزن " بباقة  مختارة  من مدركات جازمة وتتضادات راجحة ال  و هو ما تؤكد رشقات   السيدة " تفاؤل عبد البديع الجمل "

قبيلة الموراي  " تنحشر بزاوية المقهى الشعبي دون تحرض الجهات لل الشرق الجنوبي لمتمة مطاردة الاحباش الذي لم يتركهم  قبل ان  بالحبال الغليظة م لتبدو المكاشفة المريدة كأنها  . يقول " مكرم سيف النصر الوزير "  ساعة البلدية تحن الى حراء البلغارية  تحت و حفيف اشجار الزنزلخت  بمباني كلية التربية بجامعة القضارف  او  المدرسة الاهلية  المتوسطة التي  .    هذا السادس  الذي  لا ياتي او  يشي بمقدم   من لدن ما توهمت السيدة " ست الجيل  " بمحافظة القلابات الشرقية عن دروس النحو و الصرف  و البلاغة الواضحة و المبادىء الاساسية لتعلم علم الفقه الاسلامي بالمعهد الديني او بزاوية الطريقة النقشبندية الملامية بحي ديم النور شرق  او بخلوة القوني منصور بحي البرنو بالقضارف . 

 

***

 " يا أنيس الصيد أنا في الغرام إنسانك 

أنت روح شعري و أنا في الشعر حسانك

إن قصدت هلاكي تجدني من فرسانك 

وإن عطفت علىَّ فذاك من إحسانك " 

خصتني بالفرادة و طفقت في  تعدد ماثر ذالك الركابي وغرامته   . مصلحة الجسور و الكباري

بيني و بينهما قبل يتعزر التجمهر على  . اذكر وقتها  غير ان  عثرت عليهما بالصدفة بمسرح  المتحف القومي  في عام 2017م  في الليلة الاخيرة من لمهرجان روائع الحقيبة " . عثرت علي في رفاعة  " كورال كلية الأحفاد الجامعية "  

"كفر بين "تقول و لكنها تمهلت لكنها لم تمهل  ان  وقالت   : " لكن لا يحق لكائن ما كان ". استغربت  السيدة الجميلة " مها " و  الطبيب الحاذق " حذيفة كرمكول الطهطاوي "  كل من السيدة " اسمهان سرج الدين المنور " و " 

***


اخبرني صديقي الهندي الذي يدير متجراً للقماش بسوق القضارف ان  الشاعر الهندي  " معلوم "  قد حل ضيفاً على   و قد  بأن   " سونيل  "  عن اخبار الجالية الهندية بالسودان و اجواء الحرب  . اخبرنني  السيد " قتادة ابورستم خورشيد " قبل ان يتقاعد من عمله بفرع " شركة دال للزراعة المبتكرة"  بالقضارف ويحل بديلا له أبنه  الاكبر المهندس " راهون "  .  يقيم  " قتادة أبو رستم خورشيد " عائلته المكونة من زوجته السيدة " أنيسة بنت ابو  الخدري  " و ابنائها " راهول   " و " موهان  "و  آخر العنقود السيدة "رينال  " بحي  منذ العام   2001م بمدينة حلفا الجديدة . يدير المهندس الزراعي "  قتادة ابورستم خورشيد "  ويقيم مع زوجته الهندية ذات الجمال النادر " سوهندا دانيش بلهار   " بحي الصومعة بالقضارف الذي يتولى شقيقها " نيراج دانيش بلهار   " ادارة بقالة بلادي " بعمارة عمر البدوي " التي تقابل مباني الشركة من الجهة الشرقية  بقلب سوق القضارف الكبير .  

" الشعر داء العظمة " 

تقول السيدة "  "  لكن السيدة " مريم عمران ابو المعالي " لم تكتفي ليلتها بما قالت انها كل ماهو سابق لأونه هو لا حق بل  لتهمس في اذن ابنها " كهيعص سرحان عبد البصير المر "  ممازحة ان من الشعر ما قتل و لكن الراوي الرسمي للأحداث القرن الاخير من رواية حبيب النجار في السودان قال ان ابنها الاكبر و شقيقته " نفرتاري المر " قد طارا تحت سماء صافية  و فضاءات محايدة و مفتوحة الى لندن بأنجلترا ثم الى ولاية  بالولاية المتحدة الامريكية  . يقول الراوي ان الاخبار  المؤكدة التي نظرت من ثقب الابدية لما  حدث من تخلقات بالمشهد السوداني تفترض ان عالماً من قد   بعد اقتران السيد " كهيعص المر "  بجارته الانجليزية بحي الرياض بالخرطوم  " ازبيلا توني كولر " فضلاً على ما  شقيته السيدة " نفرتاري المر "  . لأكثر من سماء   . خلال سنوات الفترة قبل ان نتقل بكل سلاسة و يسر ضمناً الى  الذي بالكتاب . قبل ان لا  من  قداسة التعاليم التي جدل المادة و التاريخ  . ان الهيام الذي  الوجد  الذي قدم القراببن امام  بالنوبة القديمة قبل الطوفان العظيم و الرحيل و هجرة البلاد عن البلاد . 

***

في شأن وما   استغرق ال" دار مندرة عريقات "  ان كل من ظل

" أبو سهى القباني دحلان "  " وردة دحبور "   " رهوة عكيل " 

"باريل راهول"  و "بيلان راجيف" و "  جايا  موداليار  " شاندرا ساران جيهانكير  "

في عالم آخر ، وكوكب غير هذا الكوكب ينبغي على في اليوم التالي تصفية حساب الاثير  . تسألني في :  ترى هل مازلت  قادر على السيطرة وكبح ؟   .  اذ كان ذلك مقبولا فهل  ؟  قبل خيارات بديلة  هل س  المستقبل بعد مغادرة الحيز الزماني المفروض لشخصيات و احداث الرواية . تقول  " هكذا " هي الحوري" في  اما فلا ؟ هكذا هو  ال  إما فلا . لكم  كنت  رائعا ياحبيب و انت تسترجع توفقك على  فيتلقى بطاقة التأهل لمواجهة الوقت الاضافي  لكل سانحة اتاحت لنا ان 

 

" هالة ذو القرون الترابي " لا تسأل من " ديم حمد شرق " ان  في "  ناهيك على ان  فيما يظل بحي بدوحة الخير بقطر كل من  "و كران" و " معيزر"  دنسيوس  . " هالة ذو القرون الترابي "  في وقت لاحق

برمبم 

على الرغم من ان الموسم  الزراعي الذي خاض فيه السيد " حبيب النجار " مخاطرة ان يجرب حظها في الزراعة  . ان اكبر اللقاءات التاريخية في القضارف كانت تلك التي اتاحت ل  الا ان الجراد و الافات . موظفة " مكتب وقاية النباتات بولاية القضارف السيدة " بسمات  "

لاحول و لاقوة الا بالله . لا احد يستحق ا ن تضحي من أجله . بالطبع لقد كانت السيدة " رهوة عكيل " تقصد  ان لا يصلح لشىء  مثلما تعني  فالفرصة مازالت قائمة ل   . ان اشعث و غريب يتعرض للإهانة من جميع الناس و اصبح من اعيان  منطقة القلابات الشرقية . لقد عمل بمهنة السقاية بقريته " قرية  " كنونينة البئر "  تلك القرية التي  و التي و لد بها شارك بها اخوها في الرضاع " السيد النبيل " دهبان عبد الحكيم السقا "  الدراسة الاولية و العمل لكنها بعد اقترانه بقصة حب عاصفة بالسيدة " منى زكي جقاجق " فضل الانتقال الى قرية " الحوري " حيث شهدت تلك الايام افضل صداقة جمعت بينه و صديقه الجديد الحبيب المراكشي " حبيب النجار " قبل يرحلا ذات الى القضارف لتبدا فصول اكثر القصص  معاصرة  ل في تاريخ القضارف الجديدة . 

لم تكف السيدة " هالة ذو القرون  الترابي  " منذ " بكلية الاداب و الانسانية"   .  هل تزوجها في السر  ؟ . هل  اشتهت  الحناكيل  شبق الفتاة ؟    ليكن معلوماً للجميع ان لم يلزم  السيدة " " ان تلغي او تنكر تماما مواعيد  لعبة قذرة و لحم رخيص  لكنها كانت تخشي " العائق "  ليقدر على حمايتها  بيت به اسوار و اطفال يدخلون  دون  ان تهرب من اهلها ذات خريف  . يصلب ظهره النار التي تشكل الحديد لتلاقي القمر  الذي يقف على الباب . القرافة قد تفكر جدياً في الانتحار  .  العائق  " ورشة الحدادة " يقول بتلكك اللجنة الشعبية لقرية في استخراج   . ساعتها و يقفر من فوق الجبل و  يطيب خاطر الجرح  انه يضيع الوقت وهو يحلم بها . انها تطلب الصلح و تتخلى عنها لم  لقد في تربيتك

تعليقات

المشاركات الشائعة