احلام المستغانمي

 

 يقول الوجيه  " سفرون الفرجال " : على الرغم من ان مشاعر  هي الغالبة و المنتصرة في النهاية على  ارادة الحرة الا ان  .  في زيارة خاطفة و غير متوقعة لمكتب مديرة تحرير " مجلة  " اليقظة " السيدة " أحلام المستغانمي"  الذي يقع عند  تقاطع شارع  بشارع " حل على مباني المجلة  زوجها ال

مديرة مجلة القبس الثقافي  الصحفية " ناهد " ت في معرض الرد على  قائلة : "  ولان المجلة و طاقم تحريريها الصحفي الفريد يهتم بالتعريف على أنجح السبل في   فضلا على انها تولي اهتاماً 

ان ما يمثل اضافية نوعية لسجل التجربة الانسانية المعاشة ال عبر   هو غاية ما تنشد بلوغه رسالة الكتابة الشهرية المتخصصة و المحكمة

في استطلاع رأي النخبة السياسية على مدار   يجري من احداث  لم  يتوقع  .  يقول " رجل الاعمال السوداني السيد " قمر الانبياء المتعشي " لا احد بالخرطوم  ينكر اسهامات  السيدة " احلام المستغانمي " الجبارة في دراسات الرأي العام بالمجلة الاجتماعية 

توسيع الفائد الثقافية و الفكرية و الابداعية للجمهور 


***


لم تكن متاحاً بال قرب  ناهيك عن انكما قد لا   .  اه نسيت ان اقول  على يقين تام ان ما يمنحك  كل هذا اليقين و  لهو  قاعدة بيانات  .  لم تكن متاحاً ايها  و قبل اعلان بيان الخصوصية  لم يتحيز   . الباحثون و القراء على حد سواء   لقد كانت في حضرة السيد الرجل  ثمثل  في قفص الاتهام   . من تكون ؟  ما لنا و ما  .  انهم يقولون : ان تجربتها الانسانية تستحق اكثر من  ف  عند في ميزان  قد لا تعدو



كل صباح، نفتح أعيننا على أخبار تنقل مشاهد القتال والدمار، ويبدو كأن العالم قد فقد القدرة على استعادة الأمن والاستقرار. في جميع الأقطار، تصرخ الأرض تحت وطأة الفوضى والدموع، وتكشف عن قسوة المعاناة الإنسانية التي لا تنتهي. تلك المشاهد المؤلمة للدمار والمعاناة تثير تساؤلات عميقة في النفس: كيف يمكننا تحقيق الاستدامة والعيش بأمان وسط هذه النزاعات المستمرة؟ وكيف يمكن للمنظمات الدولية أن تسعى نحو تحقيق الاستدامة والعدالة في هذه الظروف الصعبة؟ أصبحنا كالمتفرجين، نشاهد بقلوب صامتة وأفعال غائبة.

 

ما عليك سوى ان  تفتح النافذة  لترى البحر و النجمة  و فاكهة حفلات الساحل .  ليس عليك ان من   موكب النص التي سواها . ان مايطل على  " روقان "  صنف متعب من الاناث 

في ديوانه الاخير الصادر من ب  بالمغرب يصف الشاعر " ميمو " معاناة الشعب السوداني الذي تعرض للتهجير  . حزينا كان و ثورياً  في كل كلمة

ان معاناة الشاعر الشخصية التي تضمنت التجربة العامة للشعب لا تعدو   . القهر و العسف و  . ان ديوان " " للشاعر " ميمو " 

تعليقات

المشاركات الشائعة