زمزم الحبرتية

 

في معرض انخراط الكثيرين في  مناقشة محتدمة حول  مبادىء و افكار ذلك التنظيم  الارهابي الخطير الذي ارسى حجر الاساس لتفيل فكرة و مفهوم  الدولة العميقة البديلة ل  و التي تمكنت خلال فترة وجيزة زلزلت اليقين    تقول السيدة " اعتدال   " لما مكان للتطرف ببينا  و لكن المسألة في حاجة الى نظر فليس  . لكنها تستدرك فتقول :   هل اردات العصابة عمليا احتلال العالم الافتراضي الذي تخيلته  نظرتها الكفيفة القاصرة  مثلما  فعل  الزعيم الالماني النازي " ادلوف هتلر " ؟  لقد ارادت العصابة تركيع  شعوب الغابة و  عبر اليات المؤمرة الكونية على منطقة جنوب القضارف . ان عسكرة الغابة لن يجلب لمخلوقاتها سوى المزيد من الدمار و الخراب . ان الجنون بذاته ان يقضي على  في حروب قذرة و رخيصة  .   الصحاقة العسكرية و الانقلابات العسكرية  لقد لعبت الظروف الفكرية التي ادتت الى تكوين هياكل تلك  العصابة  الى نشوء ظاهرة التطرف و الغلو و ال  . انها  لعبة الشيطان 

لقد اغتالت الماسونية البغيضة  بغابة سرف سعيد " " ورفيقه " " و هو قبل يتمكنا من قطع المسافة بين  و  . لقد اغتالت العصابة التى  . في كتاب التغيرات الكبرى التي حلت بالعالم قبل النقل او العبور الى صدر ال .  البارود و صليب الالالم الصادحة التي  جعلت من تلك المادة المتفجرة  سلطة تغير معالم  على  نطاق واسع .  لقد انتحرت الغابة بكل ما عليه .

تة

***

المدينة الحديثة التي تأسست في اثيوبيا على يد  أقوام من بني مخزوم و بني عقيل فيما لا   لقد كانت تلك المدينة التي تختصر العالم في تقدير  " " كانت المدينة التي تدعى "  تسني "  تجلس على هدى و بصيرة  آخر الرسالات السماوية التي هبط عليها الوحي المقدس  بالجزيرة العربية   . كانت الساعة  تتعدى الرابعة عصرا حين لم تجد السيدة " زمزم الجرتية " من مندوحة  .   بالسواحل الشرقية للحبشة 

 

لطف منك ايها السيد ان تعبر كالملاك بين و  . لطف ان  كالاحمر المشرب بالسمرة  السيدة الاثيوبية  " زمزم الجبرتية " و ابنيها  " تسفاي " و " ناتريد "   .  الشافعي  قبل أدارسة متفقهين بفاكهة المجالس 

من وراء حجاب

 

 

قبيلة الجبرتة تتواجد في السودان واريتريا واثيوبيا ومصر وموريتانيا و مناطق لا يمكن الوصول اليه . كما انها تتواجد في اليمن و سلطنة عمان و الصومال .

التاريخ يقول ان الكل  كان ينكل بالكل .


*** 

تقول " قطام أبو رستم خورشيد  "  تعقيباً على  : " ولان السيدة الصغيرة  " كارمن الكلداني " لا تعتقد  في تلك الأمركة ال  و التي   الا انها  كنت جارتهم بحي المقرن بالخرطوم  السيدة الصومالية " ست البنات  "  لا تنفي ان كل  ما قد ذهب اليه السيد " ملاح البائت ملوكاني" في ان شرخا بجدار العائلة قد دفع زوجته الجميلة " خمبة ابو دقوسة الكانليلي " ان  تتنصل من مسؤليتها 


لكم كانت تجربة مدهشة و   تلك التي اتاحت لكل من  " ان "  يختبر   يتحلى بمعاشية ذاك القلق الوجودية ال و  اللازم لتخطي هاتيك المعضلات التي  .  كانت الغابة تشهد بالحرب تاريخا قاريا جديد  لؤلئك الذين صنعو ا عبر تمردهم عن المألوف و   .   كانت الغابة التي " بهيثة " و زوجها " عادل هتش " و صديقاتها الثلاث " " و " و " " فسطروا العناوين الابرز  في  الاحداث و الوقائع و الجدل الذي لا ينتهي . 

صوب مرمى الاختبارات ال ظل    " " يتلقى   في معسكر و دشرفية او  قرية حنان  ابو رخم 

الاوفر جظا من  الهجرة هو المهاجر ذاته فهو الاقدر على توصيف هذا    . الاوفر نحساً من غمار هذا الروليت  كل  . ان ما  لم يكن يخطر على بالها وتصورات  الحل الافضل يكمن في

 

تقول السيدة " أرهيت سناي " كانت عائلة السيدة الصومالية  " " مصارد أبو زيلع المقريزي "  " تقيم بحي جبرة بالخرطوم  قبل الحرب  الان انها  . السيدة الصومالية ال"مصارد أبو زيلع المقريزي " التي كانت تقيم بحي جبرة قبل الحرب و التي تربطها صلة رحم بعائلة السيد " سمبلاي الميطي   " من جزر القمر و عائلة " " من اثيوبيا و عائلة " " من  تلك السيدة ظلت قبل الحرب  في رفقة زوجها السيد المصري " دهشور بدرشان الدرواد  " 

لا " " بدولتي  المغرب او السعودية قد  اما جدتها السيدة " حميثرة سراج الدين الكوباني "  ان  بنات جيلها   الى جزيرة سقطرا 

لم يكن لتصريحات السيدة  الارتيرية  " أساور  بحايلاي " التي تنحدر اصولها الجبرتية من مدينة " "   فقد واجفت خيفت ان يكون لزوجها  السيد "  الا بن دمرجد "  فقد كانا على موعد



وكما يزعم " محمود المجناني " ان " مصارد أبو زيلع المقريزي "  كانت تتمثل و هي مأخوذة بروح الولي الصالح " حبيب النجار "   داخل خيمة بدوية مصنوعة من صوف الماعز  في ضواحي مدينة كسلا   او  عند اطراف مدينة قروة  .  لقد  يتعزر على  السيدة " قشطة حجوج زبد البحر السواكني " ان تكشف   الالفية السابقة

من حي الدقي بالجيزة يقول  " كلبيظو  الطيري  "  يدعى " زوسر  " عدوليس  الديشيي  " و " باضع مانيثون  "

  و التي جعلت من رفقة الكاهن الاكبر  "  " ايمي الطيري " و " تامر الطيري "  فالمورخ الرسمي لتلك الاحداث لا الكتابة

***

يزعم  " "  ان  اذ  يبدو ان الاتجاه النقدي  الذي انتهجه الفنانة التشكيلية اليمنية " آفاق عنافي "  في التعاطي للازمة الفنية التي نشبت بين  من خلال  تحليل المشكلة  . يبدو ان ذلك الاتجاه  لم يرق للكثيرين ممن كانوا  . لاشك ان ما قامت به الفنانة " آفاق عنافي " لشغل جماعي مميز ابداعته  الفردانية العرفانية المتجردة التي اختصرت عناصر الوجود في  بحيث يتعزر على كل من . لا شك ام 

 

تقول " " على ايام الحصاحيصا الزاهرة  أو عهد السيدة " سكينة ابو قجيجة فرغلي " لم اتمكن من لملة اطراف المشهد ال  كما لم تمهل السيدة الجليلة  اوجاع المفاصل و الروماتيزم في ايامها الاخيرة قبل اجتياح ولاية  الجزيرة من مواصلة المشاور التبشيري الرسولي الذي  بالمستقبل ا  .   على ايام السيدة   " سكينة ابو قيجية فرغلي " الاخيرة  لم  تخبو شموع الامل في الا انها قد  لازمت الفراش بمستشفى المدينة لأكثر من ثلاثة اشهر  مما  .  لقد حدثنتي في السيدة  " " ان  قبل اندلاع الثورة الشعبية الكبيرة بالخرطوم والتي اطاحة بحكم الانقاذ   لقد  جعلت كلفة استجابة اهل و احباء وجيران و اقارب من المسعودية و رفاعة و تمبول و غيرها لهذا  امرا فادحا ومأسويا لدرجة تجل عن الوصف و تقدير مآلاته لدا الاجيال القادمة . 

  

" ابن سيرين الابهري  " لا  بل ان تقول السيدة " زمزم الجبرتية "   فكما ان  الطبيبة الاثيوبية " ترحاس جبرهلي مايكال  "   في عجمان  او الدوحة او " بحديقة القرم الطبيعية " بالعاصمة العمانية " مسقط " على ابعد تقدير حريكة 

مصيدة التسلل التي نصبها   هل  تمارس جهات محسوبة  مسلسل التخوين و في مهارة و براعة لا تقضي على   .   الهمباتي لا يثق بالجيش و مقدارته 


تعليقات

المشاركات الشائعة