الناقدة المغربية ليلاس الركراكي


" ميمو " لا يصادف السعادة قرب اقرب لئلا   اما في عاصمة البوغاز في يعتقد في عجائب الدنيا السبع  او   او  زق من الخمر المعتقة  . " بيت الشعر بالخرطوم  " فيقول : كان واقفا لكنها جلس  . حزينا لكنها اسعدته .  مترددا لكنها  عمقت بالحب و الإيمان و  الثورة خطواته السديدة . الناقد و المترجم السوداني " ميمو "

" ميمو "  ذلك   جهرة الغيابات المتبجحة بفضل يد  ال .  بالناصية على الشارع الثالث من حي الميرغنية بالخرطوم بحري جوار " بقالة ابي نواس "  تماما " منزل السيد و عائلته الكريمة  المكونة من والدها السيد " " وولدتها السيدة " " و اخوتها " ثاقب " و " و " راجح " 

الحداثة المغربية 


الرعونة ان تزعن لمغالطات هذا  الاخرق  . لاشك انها بك في النهاية  قد تدل  .  ضلع معوج على وتر القوس المتوتر و  .


كل تلك المشاعرة المنحرفة /  السقيمة / السخيفة  تجعلني عرضة ل  . الفاسد هو ذاتي في المرأة التي رأتها تمشط شعر الليلة الاخيرة من رحيلها الى طنجة .  وقد  


انها  و العالم الحديث الذي يطل من مشربية بيتها بحي  في طنجة على القارة الاوربية  .  لقد كانت و مازالت شديدة الايمان بقيم الحداثة  المغربية ومفاهيمها   . ان الدور الايجابي لل  كان له الفضل ا في


تقول الفنانة التشكيلية اليمنية " آفاق عنافي " على مقهي  القادرة على استقطاب ارتالا من المعجبين 

هل كانت الناقدة المغربية  "ليلاس الركراكي  " تنفي  صلة المدعو " حبيب المراكشي " او حبيب النجار


المغاربة في السودان  الحركة الثقافية الحديثة في مجالات الكتابة الابداعية 


كشفت الكويتية " حمانة أبو مقرن المطبقاني " في لقاء مطول اجرته معها " مجلة المحرق الثقافية "  التي تصدر كل ثلاثة اشهر عن " هيئة البحرين للثقافة و الآثار   "  عن   فقالت : "   ان التأمل النقدي العميق لتجليات الحداثة العربية في  لم  السيدة الجزائرية  " نفران باديس "  فقد كانت اعمالها الادبية و الفكرية   جديرة بالقراءة المتأنية     بينما لم   الدكتورة " "   "  .  المغربيتان " مطماطة السجلماسي" و   " حنادرة النماش " كانتا  . اما المثقف السعودي الملتزم " ابوعزير العبدري " فقد كان يرأى ان ليس على السيدة " " ان الشاعر و المترجم السوداني " ميمو  " 

***

هل كانت الانسة " أوربيت ثافد جوخدار "

اما بخصوص اخبار و الدتها  الصحفية السودانية ال " ناهد  "  " فلا شك ان   صحيفة القبس الثقافية "      .    فالسيدة " ميمونة الهيدوس "  قد او قد تستأنف الطيران رفقة زوجها الكابتن " نسيم نقي الدين الحواتكي " ل  مما قد يعني ذلك مزيدا من توقع  وقد


همزة الوصل بين الجيل  الذي و جيل ما بعد الحرب التي  لم تضع اوزارها  بعد في الخرطوم .


تقول السيدة " مديحة العجمي " المغاربية التي  من أخبار الخليج و العالم العربي   . عنصر الوقت  " ونوس الريسوني "  لم يفرغ من بناء كعبة   لقد تفرغ على ما يبدو لكشف حيلها و العيبها  التي لا تنطلي على .  يقول الشاعر و المترجم السوداني " ميمو  " يا  قدس اقداس تلك


السيدة " مديحة العجمي "  لا تكف عن تقصي اخبار عائلة تلك العامرية الجميلة " أوربيت ثافد جوخدار" وزوجها الاسباني ذو الاصول المغربية المهندس  " فيانلي راندي  "   التي تقيم  مدينة طليطلة الاسبانية . كما لا   الايطالي " مارين ادمابس "  وزوجته الكندية الجميلة  "   فينمار ابيدوس "

 

حظيت بتعرف عليه لأول مرة بقاعة الشارقة للمؤتمرات بالخرطوم ضمن فعاليات 

 

نزوح يتلوه نزوح ومدن مدمرة بالكامل تفتقد لأدني مقاومات الحياة . ايها المنطق المختل فلتقنعني ب . من جهة الغابة ما جاورها تصبح الحياة بالصعيد الجنوبي منطقة قتال . يصبح على  

***

"أباهند فلا تعجل علينا و انظرنا نخبرك اليقينا " 

" ميرغني جادة ابو الريش "  لا او يقول بالمدعو " ميماتي "  كما قصص و حكايات الدرويش المتجول " محمود المجناني "  ان ما يعنيه هو  تلك ال   للحياة الاجتماعية في السودان خلال الالفية السابقة . القرن العشرين  ليس على   الاموية " ام ناجي" فطسان البدوية " من حرج ان  . كما ليس    او  رواية حفص الكلداني و ما يتعلق بوالدتها الدكتورة " علياء احمد التجاني سلام التلمساني "  او كل من " جورج الكلداني " و شقيتهما الصغرى  "كارمن عمورة عبد الباري عطوان الكلداني "

للمغربي الرفيع زوج السيدة " رشيدة مروان عجباني "  حكاية مختلفة عن حكايات التغريبة المغربية بالسودان . يقول صالح " "  البروفيسور " " من اصول   فهو على شقيق السيدة والدة الشاعر و المترجم السوداني " " ميمو " المغربية المخضرمة " " و تلك قصة أخرى كما تجمع صلة عائلته في المغرب و السودان و اسبانبا قرابة بالجيل الجديد من عائلة الموريسكي  بالخرطوم  . من مدريد تقول السيدة " امانوس الم وريسكي "   انها حكاية تشمل حنين  متحرك المغاربية الى ربوع السودان الحبيب او العكس عبر الدراسة او العمل او طلب التأقلم مع ارومة   .


مدراس النقد الادبي في السودان 

هنري يشبه " هاني المفتي " شعرهما اسود مرجل  اما " جيفري "  فهو ذلك   . الصبايا في المقصف لا يقطعن بالثرثرة الحميمة  من دابر  عن صورة البيض في امريكا مقارنة مع  السود  .  ان " نسرين الشهبندر " ليست على بصيرة من

كارثة جديدة تنضاف لمعاناة اهل الصعيد الجنوبي بعد تعثر جهود   مما قد يؤدي الى


تعليقات

المشاركات الشائعة