فيلا في المعادي

 

 رأيت المعادي . 

ايام محدودة على نهاية البرايم الاخير للسنة الرابعة  لطلبة " بأكاديمية السادات للعلوم الادارية " 

 

المطعم الصيني 

ماذا يرد ان يقول ذلك  . مع مرور السنين على طول الكورنيش حيث معالم المعادي الجميلة تلك اعرفها  على  الطابع الفرعوني للمباني   . على مد البصر 

صحن الكوشري  على شمال مدخل عربات الفول المصري

 

رأيت المعادي و الجبل . رأيت و اقمت   الاراضي الزراعية و طريق حلوان الزراعي  .  لقد حملت اسمك يا ابي و توقفت عن تصوير   لم تعاودني  الحمى  لأستكمل  و نهضت  ميدان بورسعيد  الى شارع بورسعيد 


الكندية " "  التي كانت تراها مع  و التي تسميني بحفيدتها الهائلة " "   وسط ضوضاء و صخب القاهرة  بثروة الباشوات   في حلوان  العيون الكبريتية ت حمام دافئا " قصر الوالدة "

" بيلسان "   الجالية الانجليزية بالمعادي لا تعتقد في مثل جالية اجنبية اخرى   او مخطاطات  الفنانة التشيكيلة الاردنية " ريما الرميسي  "    مزارع العنب  .  على مقهى أنتخ كوفي شوب "    المثقفين  في الثورة   . عثرت عليها  و ضواحي " بمدينة المعراج "  في شارع الجزائر بالمعادي

" معتز السادات " لا يفصل في حلقة جديدة   لزيارة الاشجار المتحجرة   التي  في جولة لمدينة الواحات 

هرمون السعادة  الجميزة  ماير


أنها المحروسة كما تراها عيون السيدة الجليلة " إيناس الدغيدي " قبل  من الكفاح و . هل قلت :    ؟ انها المنصورة الظافرة المتأثرة بكل الفضل و كل الرفد  و كل المنة . هل قلت "  ؟ لست أدري و لكن  " بجمعية بنات مصر " 


" طرة المُصَّيري "  لا يعتبر اضافة الخضرة و الهواء النقي التي تملأ الشوارع   ليقتني   ويعتني بالزهور  و 

على نهاية الشارع  استدرك  ما كان لها من ذكريات حميمة  ولان " " كانت ترى ان   تدعم السردية القائلة  بدلا عن  . ان كل درجة سابقة قد تعفي درجة لاحقة عن  جدل الثبات و المتحول  .  و كل تعطيل لوتيرة الحياة هو تعطيل التعليم بعد اعلان الحرب بالروايات  التي تدور احداثها و شخصياتها  . تقول " "  و الاعمال الدرامية 


لقد كانت هنا بالقرب من تداوم    تفكر بعقل بارد و تقول ان التضحيات اقل من كلفة الاستسلام .  وان  اقل من خيار التوحش و مداومة التحديق في فراغ العزلة الشاملة  .  لم تكن المعادي "   الا ان   . و هل تم تدمير قدرات العدو ليتنصل عن  قياسا بحروب سابقة خاضها جهاد المصرية الاكبر  . هاهي في معية الله تخرج من محاصصة  الى  .

 

حي المعادي العريق  

***

" قاردن سيتي"  يبالغ  في توصيف  متاهة " ال الى " حي المعادي " ضيق و متسع الرحابة   . لتقل محاصيل الجيزة  القرية الزراعية  التي كانت تعبرني و الوادي  عند شارع النهضة و " محطة مترو المعادي "  



" ميعاد  " من عائلة صعيدية محافظة و  تحفظ القرآن الكريم و حاصلة على شهادة بكالريوس من كلية التجارة  . 

مهندار  . منذ حفل الخطوبة  بحي عين شمس بالقاهرة لم تطل الشمس من النافذة  خلا   . لم تبلغني  لولا تعليقات حديثة على  و عشقيته في الكابريه  لجريمة بشعة هزت  كل  .

تقول " " : و قد  خلوتي بمقهى  "  لإستدعاء ذكريات حميمية كان " "  يصحبني بها لجولة ليلية في شوارع عين شمس   . عند " ميدان ابن الحكم "  بالقرن من سرايا القبة لم اكن لإنتهي بالطريق الدائري  الى  ان  اتقاطع مع "الحلمية"  "كوبري عزبة النخل" 

 

لم تشرح ب  الا انها رغم   فقد كانت في إنتظار ان  لذلك لم على "شارع جسر السويس"  . لم تكن  تفاريع   و لكن بميدان شارع ال 1000 مسكن . مصر الجديدة 


الطاهرة بالمندرة  التي تفتح ابوابها لكل من يزور   . الطاهرة التي لم تطلب من القناوي  لم  في شارع السودان قبالة حي العجوز جهة الشمال 

في جزيرة الزمالك  عزبة الصعايدة في قلب  حي إمبابة . غير مؤكد


السيدة " فائقة مرعي قنديل " الحياة اليومية 


 ليس من المتوقع استأنف ما انقطع من دابر  . و ليس بالامر ال مع العلم بانه لم يتم اغلاق  المفضي بشكل  نهائي . لقد ظل الباب موارب الا ان الجبهة الداخلية قد اكدت في بيانها الاخير ان لا تغيرات محتملة في التوجهات ال لحركة   . تقول " " اذ اردنا ام نلخص النتائج على الارض فأننا نسطيع  ان القول ان   .  فقد يطال  رصد التطور المديني اللافت  " مسجد عبد القادر المحسن " بالقضارف " و  المدخل الضيق الذي يفضي الى صالة استقبال " فندق عامر " الواقع بقلب المدينة .  لقد كانت هنا لثلاثة اشهر قبل ان  .

السيدة " مهلبية النفري " ترهف السمع منذ اندلاع الحرب لإستجابات  الجيل قبل الاخير من الرواية . ذلك الجيل الذيارهفت احساستها الوطنية ال   و الوعي الموسيقي  و المسرح و التشكيل  و التكنولجيا .  تصف السيدة " جيل من التكنقراط صغار السن ي ثلاثي " اما السيدة ريماز ميرغني جادة ابو الريش " فلا تتحرج في عقد  و مقاربتها ثلاثية اعمال  كل من " تانجو/ مادونا / و روزانا "  في سعيهم الوجودي الحثيث في صورة الوطن   لدا  والدهم  " عبد الظمبار ابو زمبارة الكانوري " في   او " كازينو عبد الظمبار الكانوري السياحي " في القضارف 


تقول الانسة  " ميمي " نجلة المحقق  " كاراويا الليمبي " عن عمتها السيدة " أفراح عصام دنديش  الليمبي  لشخصيات ثانوية لم تعد مع مرور الوقت تكتفي بالظهور في المناسيات الخاصة بعد اصبحت شخصيات مهمة و  مشهورة  و لا غني للرواية الهوليودية و قرائها  عنها .  : " السيدة " لبني العقاد " و الدة السيدة " بيسان  " تدعم فكرة الرد على محتفظة في   

 

 في جميع انحاء العالم   وعبر و سائل الاعلام المرئية و الاعلامية

دنجل زرزور فكري   تهته

طرزان  بهلول

تعليقات

المشاركات الشائعة