عبد الرحمن مروان عجباني
" عبد الرحمن عجباني " عالم لوحده . لقد اكتشفته في وقت متأخر وندمت كثيرا لا ني لم . انه يفكر بطريقة مختلفة تجبرك على التنازل على قناعات جوهرية التي تدعم رؤيتك المتماسكة عن الحياة و المجتمع و ما يحيط بهم من اسرار . انه شخصية تنفيذية مزلزلة ليقين الاعتياد . شخصية على قدر عظيم من ودماثة الخلق . فهو لا يميل الى تقيد الابداع بمعناه الابتداعي كما انه لا يركن الى لكيلا يبدو ان يلتزم .
من المواقف الطريفة التي تحكى عن " عبد الرحمن عجباني " و ثلاثة شخصيات اخرى هم : " اسماعيل العيد عيدابي " و " ابو عابدة ابو الصبيان الفنجري " و الطبيب الاثيوبي " جبرهلي مايكال " و ربما استدعت مقارنة بعض الشخصيات في امثال " بشير و د الجَّنة " و الد السيدة الفاضلة " مكارم زوجة السيد " باسطرمة الكواكبي " و والدة السيدة " عدن " كريمة الولي الصالح " حبيب النجار " و صديقة السيدة " منى زكي جقجاق " و زوجها " دهبان عبد الحكيم السقا " . رفيق درب وعمر الولي منذ نزوله المبكر الى ربوع القضارف قادما من المغرب بقرية و الحوري بمحلية القلابات الغربية .
مقايس تحليل الشخصيات السبع بين " عبد الرحمن عجباني " و شقيقه الوحيد " عبد المغني عجباني "
تقول " وجدان مطر " المستقبل الافريقي الحديث يفكر بعقلانية الى لا يميل الى التدقيق عن نتائج على سبيل المثال أطروحة المستشار النفسي " " تميل الى التخطيط اكثر من تنفيز . بوصلة هيمنة ال . يحتاج الى من يخاطب عقله .
دعني اكون صريحاً معك في تناول هذا لقد تناوب . منذ ذلك اليوم البعيد في تأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان لم اكن افهم غير جانب و احد من شخصية ذلك الرجل و هي الصورة لدا كل من يحيط بها من الناس . لا يكفي ان اتثبت من انني اعرف محل عمله " بمجمع الذهب " بالسوق العربي بالخرطوم او بيت العائلة بحي المنشية ومعلومات اساسية اخرى . لقد الذي جرني لنقاشات عقلي خشنة . لقد يحتفظ بذكريات
تحتاج الصحفية الفنية القديرة " مشاعر عبد الكريم المقندل " الى ارقام و احصائيات و مصادر و نتائج لكي تتحدث في تفصيل موجز عن حقائق ساطعة في اسلوبها ال المتقتن عن الشهرة . انها تدوام على نظام تحت نظام مفتوح .
يناسب " " تلك الاعمال التي تكتشف الطريقة التي قد تؤثر بالعواطف . مقابل الافكار التي استنتاجات
الاحاسيس قد لا تتحدث كثيرا على احتواء احتياجات و
تحتفظ بأساليب قديمة
"هيرمن "
جسور العلاقات
من التي الاشياء لا تعرف عن " عبد الرحمن عجباني " فقد كانت للرجل قبل اقترانه بزوجته الفاضلة السيدة القبرصية " جيهان عبد القوي مقصود التركماني " علاقات قوية و صلات قربي من بعيد تجمعه مع بكل من رجل الاعمال " القمري " سمبلاي الميطي " و " و ال السعودي " بدر الربيعان " و في تج . يقال
من " دبي" و اليها فوق كل ما لم يتصوره قبل رؤية ثقابة استدركت ما غفل عنه الكثيرين بعد . في اواخر شهر ديسمبر من عام 1967م طار من المنامة الى دبي السيدة الاماراتية " خلود بنت المكتوم " لا تميل الى ترجيح عامل الصدفة كواحد من اهم الاسباب التي جعلت من اقترانها من زوجها الاول و الاخير ممكنا . لقد تم ذلك على عجل بعد زيارة طفيفة للأمارة مكان الغرض منها تلمس الطريق في تجارة الذهب . يقول ابنه الاكبر " صقر عجباني" لا احد في قبل عام 2004م اما ابتنه الوحيدة الدكتورة " راما " فقد علقت بالقول : " " ظل كل ما يتعلق بوالدي السوداني طي الكتمان بعد ان رحل عنا في العام 1971م بعد ان انهى كل اعمالها التجارية في البحرين و الكويت و السعودية و تفرغ للعمل بكل دأب في تأسيس اضافة الى . و تضيف : بعد ان اقترن والدي بزوجته القبرصية مدام " جيهان التركماني" الذي تم زواجهما في مدينة انقرة بتركيا في حفل زفاف حضرته و الدتي و جدي و جدتي و اصدقاء و معارف عرب و اسيويين من امارة دبي و ما جاورها . تقول و الدتي السيدة " خلود بنت المكتوم " حصلت الامارات في عام 1997م على المرتبة الاولى على المستوى الشرق الاوسط و شمال افريقيا في رعاية الصحية و النهوض بالمرأة . غير اهتمامها بالقطاع الزراعي و التخطيط العمراني .
من " حي مانهاتن" بنيويورك يقول " حفص الكلداني " منذ البداية الجديدة لفصول الرواية الاخيرة التي يصعب التكهن بمآلاتها ال التي تفترض من حيث الشكل و المضمون .
في سياق متصل لهذا المعنى تقول المصرية السيدة " رندة مرعلشي " ضمن مشاركتها النشطة بالفيسبوك : " حدثتني على انفراد الدكتورة " راما عجباني " بمنتهى المحبة خلال زيارتي لمدينة دبي ضمن الفعاليات الاخيرة لفرع " جمعية بنات مصر " بالامارات " بالتنسيق مع الجالية المصرية بالامارات عن " عن و عن عمتها الغالية " فريال عجباني " التي
اال

تعليقات
إرسال تعليق