مدهوم بولعيد المستغانمي

  عام   بدرية 

 " دشمان الرسي  "  يصل في نهاية المساء الى حيث ما اراد . لقد   .  قل لن يصيبنا الا ما كتب الله ل    .  قبل يومين  حرض على الحضور مبكرا الى " ميناء عطبرة البري "   قبل اكثر عشرين عاما  كانت سيدة من تشاركه التقاط الصور التذاكرية    في شلال السبلوقة  في  " موقف الدامر الجديد " 

والي ولاية نهر النيل البروفيسور " عبد الباري عطوان الكلداني " قبل ان يستعرض دليل محلية عطبرة  في معرض ال   .  لم يعد موضوع الثورة يؤرق التاريخ المعاصر   بل ان  . ويضيف : نهر النيل بعد الثورة 

" مدهوم بولعيد المستغامي "  مناضل وطني من اسرة جزائرية  شاركت  في الثورة الجزائرية ضد فرنسا عام  ،  لقد  بعد ان  غادر بلدته " و توجه مع زوجته  السيدة " "   الى السودان ليقيم في حي بمدينة عطبرة .  ان لعطبرة تاريخ يمتد لعصور مختلفة كما تعتبر مدينة العمال و مركز رئيسياً لادارة خطوط السكك الحديدية  ، كما انها تعتبر مدينة صناعية بإمتياز  فغالبية سكانها من العمال .   ويضيف : العمل عبادة  لكن بيان  لتبدو كما انها  انها مدينة  الشيوعيين او ان  البلاشفة و ال  الفاشية ان تظهر على حقيقة 


لا تعول صاحبة السعادة السيدة " صباح "   على كل مالا ياتي عن طريق ابنتها  الهادئة الطباع " همسة ابو سطيف المستغانمي "  فهي تتوالى تدابير كل مسؤليات البيت تقريباً  بجانب   . لا تعول صاحبة  السيدة " صباح " مثل السيدات الاربع جيرانها  بحي المغترببين بالخرطوم بحري : " معزة المهدي " و " شادية " و " عاتكة بيومي الخانجي " و " سلوى ابن عقيل الخرساني "    في ان بعض ما قد ذهبت اليه   السيدة " اسعاد يونس " في ان  كل   لا يعدو ان يكون  مجرد   لدا  السيدة الجليلة " الرضية على موسى الانصاري " معه الله بالصحة و العافية    . فهي ترى ان الهوية لا  و ان ال لا ريب فيه و ان ام المعارك السودانية س  بالجزيرة و النيل الازرق و لا بيقى و لازر  .  ل ان التهاون في أخذ الحقوق لا يعني  الداعي لحماية الاوطان و الزود عن ثراها المقدس . انها تقول بالجزيرة قبل السقوط و بعدها مثلما تقول بولاية النيل الازرق و قدرة الطيران الحربي السوداني على ان  . لا تعول صاحبة السعادة السيدة " صباح " على  فطومة عيساوي المجموم " على  فيما لا ترى ان   مثل   رئيس " معهد ابحاث الامن القومي بالقضارف الخبير العسكري  المتقاعد  " "  .  

عائلة الجزائري " بولعيد اختارت الخرطوم في النهاية " حي المقرن "  لتقيم به  و لكنها ابق بنهر العطبروي  لعقارا و   .  عائلة الجزائري  الي لم علقت ساخرة على تلك الشائعات المقرضة التي تناقلتها جهات عديدة    لاتصلح لتمثيل  . 

لا بد من الايلام  . لا بد ان نرد لهم الصاع بصاعين  . لا بد من الضحك  الهسري  الملحة ولكن ما جدوى ذلك ان  لم كن  


من جانب واحد تدفع المدينة ال بتعزيزات امنية جديدة   اذ لم يكن ذلك المقصف  يخلو من خلاعة و تهتك و غلواء لقضاء سنوات سيئة  في  ان يزبحون اولادهم و يستحيون نسائهم  . في  

ابرار    " عتيون المجبري و" قشريدة منياح" نموذج  لما ظل به ال  " دحمان البنزيرتي"   .  قول سيدة من هناك :  لعلني  اظفر بقليل من اللوز  من شجرة  و  او لعل جراء عوز مناعة المتعايشين مع مضايقات الشايقي الاخير  هجنة  الجينات الوراثية   بين  الشلك و الهوسا .  


تقول " مهيرة  زقزوق "  لعل  كل  بمتعلقات " هبيسة مهرياد " لا يعدو ان  فقد كانت اقل قسوة من السيدة "  " في توصيف حالة  ال و اللاجدوى التي انتظمت سائر تضاعيف تلك التي الرواية  ال التي  جعلت من ذلك الدجوان العصري نموذجا  لا  مقارنة   في   الولايات المتحدة الأمريكية .  تقول استاذة مادة الجبر و المثلثات بمؤسسة المهدي للتعليم الخاصة السيدة  " نجلاء داود ابو الفتوح  " : " حدث ذلك  بعد يومين فقط  من ابرام سقطة تبادل الاسرى  قلا  التشاور حول  مآلات القتل اليومي ل و قطع خطوط الامدادات  التي  . لقد ظل ذلك الدنجوان يدغدع عواطف النظارة   


"  "   لا يرجح ان يؤتي  من جهة الجنوب و لكنه في ذات الوقت مثلما  قد يقول "   ربوني " بديار بكر مالم يقله " كونكان البستوني "  في اول   .  لا يرجح ان تؤتي البيوت من ابوابها بعد كل هذا  فالاول لم يعد يعول على تلك الاحداث الجديدة التي تحرض كل من " إبادة " و " أيدة  "  بينما  لا يستبعد الثاني ان   السيدة " صحي ال " التي كانت  تقف منافحة على موقف  السيد  "  ديدمونة  شلولخ الأرنؤطي  " التي كانت ترى في ان معظم  شخصيات حي ديم بكر او ديار بكر او اكتوبر شرق بالقضارف ماهي الا  .  تقول " ديدمونة شلولخ الارنؤطي " :     على سبيل المثال    " فلقاص أبو مهجوم  المتسيب   "   صورة 


من تلميذات النجيبات : " صبانة التلمساني - حسنات الميطي - وفاء هاني المفي 


***

هيا ياشباب  الاول ثم الذي يليه الى نهاية  طابور  .  انت هناك  قم بتأدية دورك على اكمل ولا تنتظر  . و انت يا من كوني   .    كما لا يتبع  البرتكول المتعارف عليه لذلك الذي    بين الجزائر و هولندا .  بلد الوليد لايشغل البال بلين العيش على مر الزمان . بارع هذا الموريسكي المدعو  "  انيس عرفان محي الدين المروسكي "   في كتابة الخواتيم التي جعلت من ذاكرة ال الاندلسي  . تقول " " لم يكن  الا انه  انهى في التو ما يثير الاهتمام ل .   لقد ظل منظورا كريهة طيلة حر التداعي و ال . لقد ظل   وليس محظورا ل      

" " المضيفة الجوية الكندية " بطيران الخليج    " قطعت جبال الابلاش و سهول  في فنجان قهوة بال فيما كانت السيسترة الفلبينية " تالا "   . السيدة " " في  قد  ولكن في ما نيلا  قد تتسلطن  وذكريات حميمة تخص عائلة السيد " مطر التلمساني "في بسلطنة عمان . 

الجزائرية المخضرمة مديرة مدرسة بنات المقرن الثانوية لا  بين مبنى "وزارة التربية و التعليم" بشارع كوبر بالخرطوم  و توجيهات صديقتهاالرائعة المشرفة التربوية لمؤسسة المهدي الخاصة . يالها من مشاوير صديقة  لم تضن   للتعرف على شقيقها مدير المركز الثقافي العراقي بالخرطوم المفكر العربي  الليبرالي  الدكتور "  عبد القاهرة السلحدار "  . الحرب سحمل حقابها وترحل عن بلادنا . الحرب لا تعود  لكن  في قلب الخرطوم بحي المقرن تقول مديرة     


لم تكن  في  " مهلبية النفري " لتبدو على  لا  غير ان   بمدينةعطبرة بولاية نهر النيل عند   بدايات الستينات  لعائلة السيد " مدهوم بلعيد المستغانمي " . كتبت  الصحفية القديرة " ناهد " في افتتاحية الملف السياسي الاسبوعي لصحيفة القبس التي تصدر عن مؤسسة  بالقضارف .   لقد دام الاستعمار الفرنسي في الجزائر 132 سنة  و لكن في نوفمبر من عام 1954م تم  التحرير . و اضافت : ان  .    عبد الفنيع ال "  لم يطارحها الغرام وسيدات القرية اثناء انشغال الرجال بالحرب ، كما انها  من ثلث الثلاثة و الثنائية  التي حاصل مجاميع  . لم يطارحها ذالك الغرام


لقد كانت المشرفة التربوية  ترافقني في العديد من الرحلات العملية داخل السودان و خارجه ممثلة للوزارة تارة و لدار المعلمين و  تارة اخرى . لقد كانت السيدة " توحيدة عبد القاهرة السلحدار " شعلة من النشاط و الحيوية  لا تخمد و لا ينطفىء اورارها  لزيارة مدينة  عطبرة  وافتتاح  كما  زيارتنا الاولى للقضارف في افتتاح " مؤسسة البشري للتعليم الخاص في العام.  اذكر جلسات الانس   التي جمعتني بأصدقاء و  حميين  في بيت عائلة الاستاذة " توحيدة عبد القاهرة السلحدار " بحي الصافية  بالخرطوم بحري  . اذكر  في رفقة ابنائها الثلاثة " شاني " و" بسطام  " روزة "  مثلما اذكر الان       




ممنن  


كأن  عدسات الكاميرا لم ترصد  لحظة القصف الاسرائيلي  المدمر  على بلدة دورس  بمدينة بعلبك  بسهل البقاع اللبناني  او كأن   و لكن  مشهد تهشم زجاج الواجهة الرئيسة " لمستشفى المرتضى " ب  و قد    . لقد  تهشم الزجاج و تناثرت الحجارة  ولحقت الاضرار الجسيمة  الاجهزة الصحية للمستشفى . تقول " "   فيما كانت " " بغرفة المعيشية في  منزلها الريفي الجميل الواقع عند اطراف مدينة   في  تتابع عن كثب عبر التلفاز تداعيات الحرب الاسرائلية على لبنان     .  ان لبنان جزء من المخطط الاسرائيلي الاستيطاني كأن لا سلطة على تلك الافكار  الفاشية سوى مزيد من  اليد الاثمة الي جعل من حرب موز     .   تقول السيدة " معزة المهدي " و لان السيدة " سمية البعلبكي " قد شرعت  من مدينة قبرص شرعت  قبل فترة ليست بالقصيرة اذ  لا تلقي بالا لمآلات الحرب في الخرطوم و البدائل المدنية الى لفكرة الحرب بعد قمة ثلاثية في جوبا لمناقشة السبيل الكفيلة بإنهاء الحرب في السودان . لم تكن السيدة " سمية البعلبكي " لتبدي اكتراسا ل   الا ان  زوجها اللبناني المخضرم السيد " "  بعد خروج المستشفى عن الخدمة   لذلك  الصهيوني    الا انها قد   دير البلح و حيفا  وكريات شمونة  و الضاحية الجنوبية لبيروت . تهشمت بركة ذلك النرجسي وصار في مقدور ان ماخلف دمارا هائل لمسقط رأس عائلتهم  . لقد افادات مصادر لبنانية في استراليا ان  لم نعد قاردين على تقديم الخدمة  مثل  وسط حالة من الفوضى و  


سلسة من الغارات الاسرائلية العنيفة  الجزائر 

تعليقات

المشاركات الشائعة