نادي الكوكب الرياضي
عند مجلس في مدينة الله منذ الثامن من مايو ، بعد 22 اية من سورة البروج و حتى فراغ ال صاردتني الخطوب المدلهمة وو افتني منازل بما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على ذاكرة المشمش من . كان الشتاء ملتصق بالاغطية الصوفية بينما المدفأة . كاد يقضي عليه من شدة التفكير في شأن ال . فهل كانت حاشية تذكرة الاولياء اقل ضررا في تخطي حجاب الرؤية الغائمة التي ؟
منذ تلك البقية من الكرامات و المكاشفات
تقول من فضيلة الشكر ان وكما ظل كل " عبد الظمبار أبو زمبة الكانوري " و " عبد القاهرة السلحدار " المدير السابق لللمركز الثقافي العراقي بالخرطوم و " ال اوريان حمدوك " ليس بعد امريكيا من شىء فضلا على فلما تؤخذني السورية " لا رينا القوصي " على لم ارتكب مغامرته التنويرية الفذة ؟ أوتار السماء الحياة الابدية دراسات في العقيدة و اللاهوت . القبر
نادي الكوكب الرياضي
" " سنعمل جميعا
من اجل انهاء الحروب الثلاثة و اطلاق صراح الرهائن . سنعمل من اجل للتقدم " سنعمل من اجل الخفاظ على هويتنا الريفية الخالصة في بيئة متحضرة .
ولكن خارطة اسرائيل الكبرى التي تشمل كل تلك المسافة مابين نهر الفرات و نهر النيل لم تعفي " الكنيست الاسرائيلي " على الاعتراف بنوايا التوسع الحدود لأرض الميعاد . و لكن خارطة الطريق بعد اتفاقية أوسلو ووادي عربة قد ال تطمع في البلاد العربية المحيط بها . هل انشأ " اتفاق أبرهام " . ان المتغيرات الاقليمية لا تحد من طموحات النبؤات الدينية ال . الشريط النيلي
او ليس "نادي الكوكب الرياضي بديار بكر شوارع منعرجة تتفرع من ازقة ضيقة لتفضي الى " خور ابي فارغة " وتلك المساحة التي حتى شارع الاسفلت الذي
. الاخبار بالنشرة تفيد : " قتلت سيدة و اصيب رجل و ومات شيخ سبعيني في عصف ذهني هائل لبلدة " " و كاد كل تلك . اصيب تاريخ بالوثة العقلية بينما اصيب عامل اجنبي بجروح بالغة الخطورة .
" هانية/ ليلى/ نوراني " رابعة الثلاثة لا تظهر تعاطفا مكشوفا لتلك الملهاة الدامية التي تزحف الى الا انها قد تستعير من و سهل البقاع كما لا . الثالثة بين شقيقتها السيد " سهيلة ابوالعلا" تنظر الى الوراء بغضب ل
بنادي الكوكب الرياضي بديار بكر يحرص كل من " فاكر / فاتر / ساكن و السيدة " مسكت " على تناول قسطا من بالترويح عن النفس
الشهب – النيازك – النجوم المجرات -الاجرام السماوية -
السيدة " سهيلة ابو العلا " مثلما لا تعني زوجها السيد " عبد الفتاح السيسي "
انها يوم سيئ ذلك الذي استيقظت به على . لقد تجددت الغارات الاسرائلية على الضاحية الجنوبية للبنان . احتسيت الشاي بفتور وحاولت قد الامكان ان . التطورات المتلاحقة خلال الاسبوع الفائت جعلتي لا بد ان الحكومة اللبنانية سترد بذكاء و حكمة على تلك الاعتداءات السافرة على التراب و سيادة اللبنانية . لا بد اني بالغ
تريد خلق أزمة انسانية لتحقيق تنازلات سياسية
السيدة " انعام " من الخواطر الرسائل الروحية التي حبرها العارف بالله الشيخ " " اثناء حلوله ضيفا على و بخلوة جدي
لقد تشظت العبوة الناسفة و دوى انفجار المريع في الا ان ان قد سقطت بمنطقة مفتوحة مما قد يمنح مساحة من المناورة و الوقت
مزرعة راشد او قل كتاب " المزرعة السعيدة " او بمعنى مجازي و " الوليمة الاخيرة ل " بالمجلد الرابع محاورة الذات
لا ادري من تم افتتاح هذا السيوبر ماركت العصري على شارع حي الميدان بالقضارف . " بقالة سيبويه للمواد
من منزل مالكها الصيدلاني الدكتور " سيبويه الفرهيدي "
" مولاي صلي و سلم دائما ابدا
على حبيبك خير الخلق كلهم "
هل اختار كوكبا بعينه ؟ هل كانوا جاديين حين اجترحوا مغامرة مطارحة لذلك السؤال ؟ لما كل هذا التنطع و التقعير
خير الكلام ما قل و دل و خير
قبل ان ينبلج صباح اليوم دعوت لهم و ابتهلت ل . يامولاي كما خلقتني هاهنا بالتسيبح ارجوا شفاعة النبي يوم القيامة و لكل هول من " :
كواكب المجموعة الشمسية : عطارد / الزهرة / الأرض / المريخ / المشتري / زحل / أورانوس / نيتون
" غفران " تطلب من " النصيري" الذي تبلغ مقاصدها
" محمود المجناني " قد لحق بالولي الصالح " حبيب النجار " في رحلة الى الفضاء" القابلة القانونية " حواء كيلو " كانت هناك كما قد لمح و هو يجر ازيال الخيبة اثر
ايتها المستبدة كيف لم اصحاب الاخدود
" عدن بسطرمة الكواكبي " " بدرية" مفارقات مريعة تجمع بين السيدة " بدور " اما " سميرة فمما يلتقيان و يفترقا عند
سيد الكوننين و الثقليين و الفريقيين من عرب ومن عجم
" خالد الكيلاني "
لقد قلت هذا من قبل لكن الامور لم تمضي على خير قبل مغاردتنا ل . الامور لم ترواح مواقفها المتصلبة قبل و بعد اقامتنا النهائية " بإمارة عجمان " بدولة الامارات العربية المتحدة . لقد قلت من قبل ان بري الشريف او حلة خوجلي او حي التضامن بالقضارف ليست سوى امكان في القلب تصلح . قلت ان و انهم يحالون تزعم ال " ابويل خوجلي " والتركية الفاضلة زوجتها السيدة " نقوسيا ثيودورس "
لقد تم اختياره ضمن الفرقة الخاصةالمشاركة في عملية القضاء على " عصابة كوزنكابي 26" الأرهابية واستأصل شأفتها بكل انحاءالصعيدالجنوبي للقضارف .
ليس متاحا الان كلباء " و " " امهات طه
جاهزية يحيطها الشك و الاداء اللافت لخيارات . في انزار شديد اللهجة
______
3 دلائل واضحة على سعي إسرائيل لاستهداف دول أخرى بعد لبنان

في طفولتنا كنا نتهامس فيما بيننا معلومةً مغلوطةً كانت منتشرةً في كثير من المجتمعات العربية، مفادها أن الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي يوجد فيه لوحة كبيرة في وسطه تقول: "حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"، وأن هناك فكرةً تسيطر على عقول الإسرائيليين مفادها أن أرض الميعاد تمتد فيما بين نهر الفرات ونهر النيل. حتى إن الزعيم الراحل ياسر عرفات أشار مرةً للإعلاميين إلى أن خريطة "إسرائيل الكبرى" موجودة على عملة العشر أغورات الإسرائيلية (والتي تساوي عُشرَ الشيكل).
ثم كبرنا وعرفنا أن لا وجود للوحة كهذه في الكنيست الإسرائيلي، وأصر الإعلام الإسرائيلي على تناول كلام ياسر عرفات حول عملة العشر أغورات بالسخرية، باعتبار أن الصورة التي تحملها تلك العملة تمثل صورة عملةٍ متآكلة الجوانب من عصر مملكة يهوذا كرمزٍ على الوجود اليهودي التاريخي في فلسطين فقط.
وأذكر خلال فترة موجة توقيع اتفاقيات أوسلو ووادي عربة أن بعض المتحمسين لفكرة السلام مع إسرائيل كان يسخر في إعلام بعض الدول العربية من تلك القصص المنتشرة عن إسرائيل الكبرى، ومن فكرة كون إسرائيل راغبةً في التوسع أصلًا، ويؤكد أن هذه الفكرة غير صحيحة بتاتًا، وأن إسرائيل لا ترغب بأكثر من الأراضي التي حصلت عليها عام 1948 فقط (وليس حتى الضفة وغزة)، وأننا ظلمنا إسرائيل باتهامها بأنها تطمع في البلاد العربية المحيطة بها، وأن فكرة "إسرائيل الكبرى" لم تكن أكثر من مجرد فريةٍ افتراها قومنا على إسرائيل، إلى غير ذلك من موجة جلد الذات في خضم تلك الفترة المليئة بأحلام السلام وحل القضية الفلسطينية، وغير ذلك.
الصهيونية الدينية اليوم تؤمن بدولة الشريعة والنبوءات الدينية ونصوص التوراة والتلمود، ولا ترى في السياسة أو المتغيرات الإقليمية ما قد يحدّ من طموحاتها في إنشاء إسرائيل الكبرى
مع الزمن، تداعت أحلام السلام تحت فضائح الماء الملوث الذي أرسلته إسرائيل إلى الأردن عام 1998، وتهاوت تلك الصورة اللطيفة لإسرائيل التي سعى البعض لإقناع الشعوب العربية بها تحت وطأة دبابات الاحتلال وطائراته التي قصفت المدن الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى.
وبدأت الأمور تأخذ منحى مختلفًا عندما دارت رحى الحرب في لبنان عام 2006، ثم أربع مراتٍ في قطاع غزة، خامستها نعيشها اليوم، وتكشفت وحشية النظام الإسرائيلي الذي قصف المدنيين بالفسفور الأبيض المحرم دوليًا ولم يتوانَ عن التعامل بمنتهى الوحشية مع المدنيين العزل وحرقهم أحياء.
إلا أن كل ذلك لم يشفع لبعض مدعي التعقل والحكمة الذين كانوا يجدون لإسرائيل عذرًا في كل مرةٍ تحت ادعاء أن المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية هي التي ينبغي لومها؛ بسبب "استفزازها" إسرائيل و"دفعها" إلى الرد بعنف، وكأن لوم الضحية ديدنٌ لدى البعض على مدار السنوات الماضية حتى اليوم.
كل ذلك تغير الآن في ظل الحرب الطاحنة التي أعلنتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي إبان عملية طوفان الأقصى، وبالرغم من أن نفس الأصوات خرجت علينا تلوم الضحية كالعادة، فإن شيئًا ما تغير في إسرائيل هذه المرة.
هو شيءٌ جعل مهمة المبررين لها صعبةً للغاية؛ ذلك أن هذه هي الحرب الأولى التي تجري في ظل حكم جماعات تيار الصهيونية الدينية الكاهاني، الذي لا يؤمن بالآخر أصلًا، ولا يؤمن بفكرة السلام ولا غيرها فيما يتعلق بالعرب، بل يؤمن بالإزالة الكاملة والإبادة الشاملة.
وهذا ما كان الحاخام مائير كاهانا، الأب الروحي لهذا التيار، يملأ الدنيا صراخًا به قبل اغتياله في نيويورك عام 1990.
التيار الذي يسيطر اليوم على إسرائيل ويسعى لتثبيت نفسه فيها وإعادة صياغة الدولة بالكامل حسب رؤيته الدينية، يؤمن بدولة الشريعة والنبوءات الدينية ونصوص التوراة والتلمود، ولا يؤمن بألاعيب السياسة أو المتغيرات الإقليمية، أو غيرها. فهو تيار ديني يرى في نفسه المنفذ لأوامر الله الواردة في التوراة والتلمود فقط.
ومن الغريب أن صعود هذا التيار وأثره البالغ في استمرار هذه الحرب وتوسيعها رافقه إعادة ظهور فكرة "إسرائيل الكبرى" مرةً أخرى، تلك الفكرة التي سعت تيارات السلام سواء في إسرائيل أو في الدول العربية لإقناع الشعوب بأنها فكرة مكذوبة ولا وجود لها في الذهنية الإسرائيلية أو العقلية الصهيونية عمومًا.
بيدَ أن تيار الصهيونية الدينية جاء ليكشف المستور ويعيد هذه القضية بقوةٍ إلى الواجهة، عبر تصريحاتٍ مباشرةٍ قالها عدد من زعماء هذا التيار غير مرةٍ، ليكشفوا أن ما كان يقال لنا قديمًا إنه كذب ليس إلا الحقيقة بالفعل!
في وثائقيٍّ أنتجته شبكة TRT World التركية بعنوان (الخلاص المقدس)، تتحدث دانييلا فايس، إحدى أكبر قيادات هذا التيار والمتخصصة في التخطيط والتحريض على الاستيطان في الضفة الغربية وتجنيد مليشيات ما يعرف باسم "فتية التلال" من غلاة المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، وتقول: "حدود دولة اليهود هي الحدود التي وعد الرب بها إبراهيم: من الفرات إلى النيل".
وعندما سُئلت في المقابلة عن كون هذه الحدود تشمل أراضي من دول أخرى قالت: "بالطبع، تشمل أراضي من دول أخرى، لكن لدينا كتابنا المقدس، وهو الوثيقة الوحيدة التي نحتاجها". وهي تشير هنا إلى آيةٍ من سفر التكوين (15: 18) في التوراة، يذكر فيها الرب وعدًا لإبراهيم: (لنسلك أُعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات)، وهي وأتباعها يقررون أن المقصود من نسل إبراهيم المذكور في هذا النص الديني هم بنو إسرائيل أو اليهود اليوم.
فكرة إسرائيل الكبرى لم تكن يومًا خيالًا، وإنما رؤية حقيقية تسعى الجماعات الدينية المتطرفة في إسرائيل لتحقيقها، ضاربةً عرض الحائط بأحلام السلام أو الاستقرار الإقليمي
دانييلا فايس ليست مجرد شخصيةٍ متطرفةٍ هامشية في إسرائيل، وإنما تعتبر قياديةً فعليةً في الدولة، وهي إحدى المسؤولات عن حركة الاستيطان في الضفة الغربية، وتمثل إحدى الأذرع الأساسية لتيار الصهيونية الدينية.
لكن بما أن البعض يمكن أن يوهم نفسه أن هذا الأمر لا يتعدى هذه الشخصية فقط وأنها لا تؤثر على سياسة الدولة، فإننا نقول إن ما تنادي به دانييلا فايس لا يختلف عما طرحه بكل وضوح وصراحة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، زعيم تيار الصهيونيّة الدينية، وهو اليوم واحد من أهم الشخصيات السياسية في دولة الاحتلال.
سموتريتش كان قد ظهر في فيديو بتاريخ 19 مارس/آذار 2023 في العاصمة الفرنسية باريس، متحدثًا في لقاءٍ لتأبين اليهودي الفرنسي جاك كوبفير الذي توفي عام 2021، والذي كان أحد زعماء منظمة "إسرائيل إلى الأبد" المعنية بحشد اللوبي المناصر لإسرائيل في فرنسا، ويمثل أحد أقطاب اليمين المتطرف من أتباع تيار كاهانا.
وظهر سموتريتش يومها يقف على منصة تحمل شعارًا يشبه شعار منظمة الإرغون الإرهابية، حيث تحمل صورة الأردن وفلسطين معًا، مع الشمعدان اليهودي وعبارة "إسرائيل إلى الأبد". وأثار هذا الظهور يومها حفيظة الأردن الذي أصدر بيانًا رسميًا أدان فيه هذا التصرف.
إلا أن سموتريتش عاد مرةً أخرى ليثير حفيظة العالم بتصريح مثير ظهر خلال مشاركته في وثائقي فرنسي بعنوان: "إسرائيل: وزراء الفوضى" نشر نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، حين أجاب عن سؤالٍ حول رغبته في دولة يهودية كاملة، وما إذا كانت السيادة اليهودية في نظره ينبغي أن تمتد على كامل المنطقة ما بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، قائلًا: "نعم، في الوقت الحالي"، مما حدا بالصحفي أن يستوضح فيما لو كانت السيادة اليهودية في نظره ستمتد إلى شرق نهر الأردن (أي إلى المملكة الأردنية اليوم)، فأجاب: "نعم، بهدوء"، ثم وضح مقصده قائلًا: "في نصوصنا المقدسة ورد أن القدس وحدها ستمتد إلى دمشق"، واصفًا في ذلك رؤيته حول إسرائيل الكبرى.
يعيدنا ذلك إلى صورةٍ مستفزةٍ ظهرت خلال يوميات الحرب على غزة، حيث ظهر بعض جنود الاحتلال المقاتلين في غزة من أتباع تيار الصهيونية الدينية الذي يتزعمه سموتريتش وبن غفير، وهم يرتدون شعارًا يحتوي خريطةً لما يسمى "إسرائيل الكبرى" وهي تمتد بوضوح ما بين الفرات والنيل مع عبارة "أرض إسرائيل الموعودة"، وتظهر فيها معالم تشمل أراضي من مصر وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا والعراق والسعودية.
كما يشار هنا أيضًا إلى فيديو شهير انتشر مع بدء الحرب التي تشنها إسرائيل حاليًا على لبنان، يظهر فيه رجل متدين يحكي لطفله قصةً عن لبنان وكونها ملكًا لليهود.
هذه الأحداث المتسارعة والمتتالية تبين أن ما يسمى حلم "إسرائيل الكبرى" لم يكن يومًا خيالًا ولم يكن مجرد حلمٍ لدى بعض المتطرفين المهووسين بالميثولوجيا أو النصوص الدينية المقدسة، وإنما هو رؤية حقيقية يرى كثير من أبناء التيارات الدينية المتطرفة في إسرائيل وخارجها أنها ستتحقق كما تحقق غيرها من "المعجزات".
فهؤلاء يرون أنهم في عصر المعجزات، ولذلك لم يعودوا يخفون أحلامهم وطموحاتهم التي تمتد حتى خارج حدود الأراضي الفلسطينية دون خجل أو خوف. وهذا جزء من التحول الكبير الذي يجري حاليًا في إسرائيل مع سعي تيار الصهيونية الدينية لإحكام السيطرة على مفاصل الحكم في البلاد ضمن رؤيته الدينية الخلاصية.
وبالتالي فإن على الأنظمة العربية الرسمية قبل غيرها أن تعي أن إسرائيل الجديدة، الصهيونية الدينية، لا تريد أقل من الحصول على كل هذه الأرض بما يشمل بالطبع إسقاط الأنظمة العربية المحيطة وتغيير المنطقة ديمغرافيًا وسياسيًا، وبالتالي فهي تشكل خطرًا داهمًا على المحيط العربي والإقليم كاملًا بمفاهيم السياسة اليوم.
وبالرغم من أن قصص عبارة الكنيست وخريطة أرض الميعاد على العملة الإسرائيلية لم تكن صحيحة، فإن ما كشفته الأحداث منذ طوفان الأقصى حتى اليوم يؤكد أن أطماع إسرائيل الدينية الجديدة في الأردن وسوريا ومصر ولبنان والعراق والسعودية حقيقة لا نقاش فيها، فإسرائيل في أصلها دولةٌ إحلالية، واليوم أصبحت فوق ذلك دولةً ثيوقراطيةً مسكونةً بجنون العظمة والخرافات الدينية.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


تعليقات
إرسال تعليق