مؤنس اسماعيل العيد عيدابي

 

 لم ادع الفنجان قبل ان اتهم  القهوة  بما و تلك الزوبعة التي في بيت خالي الغالي " انسي اللكندي شعيب " كأن

 ولكن  عند مدخل مجمع عمارة السلام بالجهة اليمنى من الفرع الجديد لمطعم التوفيق للمؤكلات الشعبية " تذكرت انني لم اكمل 

استرجع 

 

لست ادري على وجه التحديد ما اذا كان  الجزائري " عطَّال القندوسي " ام الليببي " وغيل  "  من سبق الآخر  في   الا ان اكاد اميز بذهن مشوش الان من  كيف ان علاقتي العاطفية  بتلك السيدة اللبلغارية قد تطورت على نحو اسرع مما كنت اتوقع و صديقتي السورية الرائعة "   " التي كانت تدير اعمال مكتب الخطوط الجوية السورية " بشارع البلدية بالخرطوم قبل تندلع تلك الحرب المشؤمة هناك . " ناتاشا  بوخيل أيان " هذا هو اسمها و هي من مواليد مدينة فارنا" الواجهة البحرية لبلغاريا الا انها تقيم الان مع زوجها ال " "  و اولادها الثلاثة بالعاصمة " بعد هجرت العاصمة صوفيا في العام  . فيما بعد حين تشعبت تلك العلاقة الى قصص و احادث كثيرة تدور في اكثر من مكان من العالم  صار في امكاني ان  اميز بين تلك الرهافة و الحس الانسانة الرفيع التي  شخصيتها المحبة للحياة و تقديم يد العون و المساعدة للناس و بين ما يتحلى به الزوجين " مكرام سيف النصر الوزير " و السيدة " تفاؤل عبد البديع الجمل " اللذان  .  قبل حرب الخرطوم  حدثتني صديقتي  السورية " "  عن السيدة  قررت الرحيل من بيتها الذي يقابل " مكتب السورية " عند نهاية الشارع الى شقة سكنية مريحة تجاور عائلة السيدة " بكيزة  ابو جلبو زغلول  " بحي العمارات شارع 61 . قبل حرب الخرطوم لم املك  لكن العقيد ركن " عرابي عبد الشافي الأبهري " و عائلته الكريمة المكونة من السيدة " مهيرة زقزوق " و الابناء" نابليون " و " ميراج " و " هزبر " و " هريسة " كانوا قد اقاموا بنفس البيت عند نهاية الشارع الذي يقابل " مكتب  السورية " لأكثر من سنة و نصف  ثم ما لبثوا و غادروه الى القضارف بعد ان شرعت العائلة في الترتيب بشكل جاد و منظم في موضوع الهجرة النهائية الى الولايات المتحدة الامريكية  .

 حنَّاش 

المصرية الرائعة زوجة " وائل سباجة " السيدة " بيلسان الحجار " 

" ابن عربي "   " عريبي"  ما بين " ابن خلدون"   و " ابن زيدون " عند " ديم حمد  في تمام الشرق  او  تغريبة الحي الغربي  وما  كل من "  لعل في ذلك حكمة او درس قد تعتبر بها  و تسير بها الركبان من  الى 

قيادة الفرقة الثانية مشاة فوق الجبل تقيم بالقضارف الجديدة  على    بعد مغادرة طائرة العقيد ركن " عرابي عبد الشافي الأبهري " ذات ليل  من اواخر شهر نوفمبر من عام  الى نيويورك  في

وكما لا يخفى على احد بحي الصافية و ما جاورها بالخرطوم بحري ان السيد " سمبهار كونكان البستوني "  لم   .  تقول " " كل ما هناك   لكن البريد الالكتروني ظل حافلا بالرسائل و  ما بين  من جهة و بين السيدتان  " اقبال طكران المنياوي " و السيدة " سماح عكران المنشاوي "


شبيبة القبائل الجزائرية 

كلية العلوم الزراعية بجامعة الدلنج  

 

كلية علوم الحاسوب و تقانة المعلومات بجامعة 


الدكتور "  " رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القضارف  اما الاكاديمي و الباحث السياسي " "  فقد اكتفى بالقول ان لا ضير من  طالما  ان 


هل اغلقت " " مجالها الجوي العام   او ليس  لا شىء هو  الحصيلة النهائية لكل ذلك النطاح و السعي الخائب من اجل   ؟ . او ليست هيمت 

 لم يكن احد من من  يدفع تهمة  عن  اليأس   او ينكر تسيد روح ذلك العدمي الاكبر  على  . كان غرويا و  

 

من حي الكارا الى حي الكرمتا  قبل ان ينتهي الى  السيد " غالية  " فيما اذكر  ما السيدة " فرحة  "     " نازك " 

من المتوقع ان  يتتبرع  " شفوت الكلالكة الستة " بمجلد جديد من سلسلة روايتهم الناقمة عن الاوضاع القائمة و  . هل كان ذلك الاخرق الذي لم يطيل  قبل ان يجهز  يمزح حين  ؟  هل كان " لمحمود المجانني "   تلك الحكايات العجائبية التي تظهر انتقادها  الا انها تستبطن  الدعوة  الى  .  يقول "  جنقبيز ام دبيلو " على سبيل المثال  " حنوفة "  عبوسي  " كمبوره 


الاستجداء لا يلغي دور  او  .   نهايك لو انه  . ان  لا يغوي  شغف  " "  ل او  يحفز  المترادفات اللغوية   ل التراكيب   . غبط عشواء تقول رقعة البياض  قصة الكتابة  في رهيد البردي  حتى   .  و  موسيقى الداخلية للنسيج اللحني في  لتوقيع الاعنية الاخيرة  عبقرية الموسيقية الفذة " ام معبد  التلمساني "  . شحاذ من بغداد او  ما تيسر من  معاظلات " تايلور المزاحم "  ما بين حي " غادردن سيتي" في بالخرطوم  و " غاردن سيتي " في القاهرة 

 

 

 كل شىءاضحى حطام . لم يعد

ولكن  هل يتحمل كل من  " فريد ماركوني تيفال  " و شوقي الشركسي " كل تلك الباهظة لما من    بعد جائحة كروانا ؟  . وهل ظلت " "  ؟ .   " خيرات القضارف " في كل مساء جديد عند شارع الانقاذ لا  

السيدة " اسمهان عبد الحفيظ المونور "   السيدة " اقبال فضل الله المنياوي "   

 لا يحسب على  كوادر الصف الاول من الحزب الليبرالي التقدمي  ان   " عفيفة المعمداني  " و لكنها شخصية مختلفة وجديرة بالرصد و المتابعة  .

 " عفيفة المعمداني "   انها تتعافي من جراحتها الكبيرة .  في " استديو الجمعة " باذاعة القضارف " لم يشأ المذياع ان   و لكن  ظلت  تحوم في اجواء مدينة " حبيب النجار " على ارتفاع شاهقق   .  من   طمس الهوية الثقافية و كسر الروابط الاجتماعية  و

المقتنايات الاثرية النادرة

***

عائلة السيدة "  " المكونة من " رأس النبع " و " عفيف " و " الخضير  "  

 

على غرار    شخصيات   " عصمت اوريان حمدوك "  رجل الاعمال السوداني السوداني المقيم بالولايات المتحدة الامريكية السيدة الامريكية " " و الدة  "  لارينا ابو نعيم القوصي " و عائلتها  لم  .  امااختها  السيدة السورية  " أرجونة ابو نعيم القوصي"  


تهديدات اضافية بالاجلاء 

لا تعدو ان  

ساتي 

مسلم   ام  معَّوض

تعليقات

المشاركات الشائعة