بحر الدين القيرواني
عند مج
ليس عن جدي الفاضل او عن احفاد عائلته الطيبة المنتشرة في ارجاء عديدة و متفرقة من و شمال افريقيا ما كان من . كما ليس عن جدتي الايطالية السيدة الفاضلة " بامبي برلسكوني " . ايها الناس ان " بحر الدين القيرواني " ليس مجرد تحدر او رجم بالغيب لما ، انه و كما يبدو لعيان النظرة غير الفاحصة لتصور الكثيرين ممن شهدوا وقيعة الحروب بين شقيقه الاكبر السياسي و رجل الاعمال " تاج الدين القيرواني " و شقيقتهما السيدة المجيدة " درجانة القيرواني "و عائلتها الصغيرة المكونة من زوجها الليببي المخضرم السيد " أويس سرادار باتراكوس " و الذي تنحدر اصوله الاغريقية من مدينة " كريت " اليونانية التي هاجرت منها عائلته الصغيرة مميمة وجهتها في النصف قبل الاخير من القرن قبل الفائت صوب " صقلية " و " مالطة " و التي ما بلثت ان رحلت عنها لتقيم لفترة مترواحة في كل من "برقة" و " طبرق" و "مصراتة" وغيرها قبل ان تستقر في النهاية" بحي الاندلس "الذي يقع في الجزءالغربي للعاصمة الليبية طرابلس . السيد " أويس سرادار باتراكوس " و بناتهما الثلاثة " جلا / ميلاء / رتيل / جالا و أبنائهما الاربع " ايراوان / فرزان / ثروان / فشلوم . محض تكلف ل . لقد التي قبل ترمي منديلها الابيض و تستكين بخلوة التي انحاء . التوانسة الذين استكملوا متطلبات الاجازة العلمية لمناقشة صورة ليبيا القديمة في الاساطير الاغريقية كانوا في " حديقة حيوان و أكواريوم بنغازي" او " منتجع النحلة الذهبية " او " بمطعم القلعة " او المقاهي و الملاهي الليلية و على " ضفاف شاطىء بوشليف " على اعتبارها ان العاصمة الثقافية لليبيا . يقول "اوسكار القيرواني " ليس غريباً ان تستبعد شقيقتي الكبري السيدة " بقدونس القيروني " و الدي " عقبة بحر الدين القيروني " و ما كانت تلمح به والدتي الغالية السيدة " ايمان عبد القيوم الخضر الالباني" حول ضرورة التمسك ب من خلال مؤزارة المواقف و الاتجاهات الفكرية المستنيرة التي تتبناه شقيقتي الصغرى " دبلن القيرواني " فيما يتعلق بالازمة التونسية و تكريس شخصيات المسرد الروائي التونسي لكوكبة مختارة من الشخصيات الفذة التي تميزت بالشجاعة و الحكمة و الايمان العميق والرؤية الاستراتجية العميقة التي اعقبت تسليط الضوء على لجوانب انسانية بالغة الاهمية لادبيات الربيع العربي . تقول السيدة " " حين زرت الخرطوم لآخر مرة و قبل ان ننصرف من " السوق المركزي للخضر و الفواكه " بشمبات لقضاء ما تبقى من الالتزامات الاجتماعيةالتي
" طارق زياد الزبياني " ينهض ساخرا " حزب النهضة " و " " لعل اولئك من اجل تلك اللحظة التاريخية . وتضحك " " البلدية السيدة المصرية " انجي عبد المنعم الحفني " طارت الى امارة ابو ظبي قبل اسبوع الا انها قد خصت " جزيرة صقلية " بالكثير من الاهتمام و مداومة
في التوانسة ربما بالزيتونة او جامع القرويين او
ويحك ايها كيف ا ؟ من اين لك كل هذا ؟ . ما الامر يا مطلبي من ؟ انما هي و ال
اخفضي صوتك يا" " فالرجل يخشى ان يلقى الله و هو بكل هذه الذنوب . ان ابيت الا الانكار فبيننا " قاضي الغرام السواكني " فهو الذي يسرد ل و ما و رترثه من تحت شجرة العائلة
ChatGPT said:
المتوسط للابحار قبالة الجهة الاخرى للمنارة اليونانية لدا السيدة المغربية " ليلاس " و اليونانية " ساندرا بزيانوس "
***
" زيكو زكي جقجاق " على طريقته الناعمة و المراوغة هرع ذات عن بعيد في مستسفرا احوال دون ان يظفر . كان ذلك قبل ان تعريف وافي : وهو نطاس مولع بالاختراعات الحديثة . قرقارش " زيانة بودزيرة "
سبحان الله انه صورة طبق الاصل لنسيب الصديق الصدوق " زيكو زكي جقجاق " الاصلي ال " دهبان عبد الحكيم السقا " . تقول الرفاعية ال السيدة " مها قطفان " ليس هناك داعي لكل هذا التعقيدات التي يروج لها بمنتديات الفيسبوك " جماعة شفوت الكلالكة " الستة او " جماعة " او " " التي تدعم و تؤيد رواية " حفص عمورة عبد الباري عطوان الكلداني " عن " عاصم عمران ابو المعالي " الذي . التي طالما لله في خلقه شؤان " الاصفر بن الوليد المديني " المراكب الوراقية الورقي لقد تم انتشالها من الماء
" عزام " يكمل من لم ينتهي اليه و أفكار " كزام المنسي النبهاني " التي حول و . القسوة بزريبة" " بمدينة حائل بالمملكة العربية السعودية لا تأسى على تفريطها الزائد في جانب تآويل المتحدثين بحكاية الاجير على رعي الغنم وما اشيع من اقاويل على انه قد اقترن بإبنت ذلك الشيخ الطاعن في الثراء و قبل ان و قبل ان يقضي الفترة التي عليها الشرط . تقول " سلمى التلمساني " من جدة و اليها كل هذا الا ان الذكرى قد لا تؤذي او بالقدر الذي لا تلميذات " مدرسة صقلية الثانوية" ان في حتى مدرج كلية بجامعة . تقول طبيبة الامتياز بمستشفى الدكتورة " سلمى أنور مطر التجاني التلمساني " الحداثة في تعني السؤال او هكذا في شأن شقيقي " عروة بن الورد " الذي اختار ان بمعزل عن . لا جلك ايتها لا ريب ان البطل الذي يتمسك بالامل حتى اخر الفيلم التونسي ، غموم الغيوم
من اولاد حارتنا وهو مدمن للخمر و التعري ال امام . يقول " سويلم " لقد فر ذلك الارزرق الداكن بملابسه التي تركها على الضفة الثالثة قبل ان يطمأن و يستأنس ل الماء في ذلك الصباح الباكر . لقد فر بملابسه و هو يغتسل في النهر . لقد ولى ذلك الارزرق جهة القلعة إدنبرة لكنه في نيويورك لم بمكتب الخطوط الجوية التونسية و ما تبرع به زوج من طيور الكناريا " رانية " وزوجها " راني " من من ايجادالمعازير و المسوغات التي
" رباح حنتوب مرجان " " رابح " الاحلام الرؤية المنامية لعله خير من تطمأنني جدتي على . لم يكن متوقع نجاح الباهر
نترات " لا تقارن الثورة التونسية بما اعقب انتصار الثوار في السودان على
شعور في اكثر من بلد عربي
ذابلة العنينين رايتها اكد اوكد انني لم اصرخ بكل اوتيت من زجاج و بينما تغوص في قرارة هزيم الرعد . " الحفناوي " دزدارالعزواي " لعلها قد ضاجعت في الليل القاطرة التي حملت الرسائل للحوائط و . ممتقعا و باهت الدور . تلك اللعبة ندوب غائرة بروح الثمثال
هل صحيح ان "جائزة افضل لاعب شطرنج في افريقيا" `ذهبت لصالح " ابو زر رشيد حبيب الله البابلي " ام ان ؟ . قبل ان يتم الاجهاز الكامل الاصول الثابتة و ملاحقات لمشروع ال السيد " حمد النيل ابو كدوك جنكيز " بأمدرمان ؟
هل صحيح ان بعد 94م اعشوب الخلاء الملكة الحبشية تواوا و القديس توضرواس قبل ان يستمع محفل من وفد الاحباش الزائر ل من بالموسيقى و الرقص ؟
هل صحيح ان " كريمة السيد " ميامي عبد المغني مروان عجباني " بعد عودتها من رحلته العلمية الناجحة والتي شملت كل من قد الواجهة البحرية الخلابة و الشواطىء و الحدائق و الفلل و المنازل بطابعا العمراني المتفرد الذي يجمع بين الاصالة و روح الحداثة في كل من حي الشروق و حي النور بديار المحرق العامرة التي منذ العام السيدة السودانية " " . هل صحيح ان " عجباني " قد قبل شجرة الرمان بدار السيدة البحرينية " القملاس " بحي الجفير بمدينة المنامة البحرينية قد مركز للدراسات السودنية و البحوث " بالقضارف دينزل
لا غالب الا الله لكن القراءة المتعجلة لتلك على بناء اكبر تحالف سياسي يتيح لؤلئك القدرة على ايلام العدو لم الا انها طرحت إبرز نتائج مما عزز من فرص توجيه انتقادات وطنية حادة لقضايا الاقتصاد و الحدود و الهجرة غير الشرعية ل . لقد قدم البيان النظري الحركات المسلحة تطبيقا عمليا لأداء مليشيا قوات الجنجويد المتمردة المميز في تدمير البلاد و العباد و هلاك الحرث و النسل . لقد حاولت تلك بكل اسعاد الجماهير التواقة ل يعرف المستحيل . سنغزو الشرق الكبير و سنزحف للشمال حيث الدوامات و سنسهم في ازكاء فتيل الحرب العالمية الثالثة في القرن الافريقي و شمال افريقيا و الشرق الاوسط . " محمود المجناني " كانوا من الممكن ان يظلوا على قيد الحياة ان كنت هناك موجود في ارعى و ازود عن حياض
اسلوب حياة صديقة للبيئة المحيطة بمواصفات و معايير رفيعة مستوحاة من جمال من الثقافة الخليجية والفن المحرقي عبر لوحات الفنانة التشكلية السعودية " " في معرضها الاخير بالنسخة الخمسين لمعرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية " بنيالي " تحت رعاية " هيئة البحرين للثقافة و الأثار " و جمعية البحرين للفن المعاصر و ب ب . الاستدامة لتجمع العائلة العصرية
***
لا يأس . و لكن الرهان على معارك الميدان بالجنوب و الضاحية الجنوبية لبيروت لا يعني بالضروارة تحدر تلك الاسقاطات الب من لقد شهدت موجات نزوح . بيئة المقاومة صامدة و وتملك وعيا لما يريده العدو . بمثلث " تبارك الله - بركة نوررين - سندس البحر "
ليس على " ابتسام كمال الدين الزغبي " ان تروم بالقدر الذي كما ان
لم اعد اخشى على و لكن بقرية و د العطشان حتى تخوم قرية المتنة " قد مغبة ان يدفع ذلك " محمود المجناني " لأختلاق معازير جديد في تأليف تهاويل بالغة عن " برطم " " راغي هريدي "
ربيعة " خنفر العاصي "
مخلب العقاب
تنظر الاصدارة المميزة لصحيفة السيدة الصقلية " " على ان " ديلاس " كانت و ما زالت حاسماً عند احتدام الصراع الفكري و الايدلوجي و الوجودي حول مصير
. خلال معظم
يقول الكابتن " لبيب عبد الخير المبارك " و اصفاً مأزق لدى مقاربة بين مالطا و صقلية بالقول :
انها اجمل و اعظم بنات اليونان القديم ذلك الذي يضج بالعراقة و الاصالة و السحر
لقد تضمنت الترتيبات ال منطلقاتها

وإذ تعود بي الذاكرة للخلف قليلاً، أشاهد الجزيرة وهي تعرض الرجل وهو يصرخ بالعبارة من أعماق قلبه حزيناً وفرحاً في نفس الوقت، وهو يشاهد الشباب وقد صنعوا ثورة لم يكن متوقعاً نجاحها، معبّراً عن مشاعره الكبيرة بكلمة اختصرت الزمن، وملامح الشيخوخة، بكلمة هزّت مشاعر الملايين، وكان لها إيقاعها المؤثر في ذاكرة التاريخ، ولا يزال يتردد صداها: هرمنا.
لم تكن كلمة هرمنا بعيدة عن السياق الثوري والشعبي والمشهد العربي الذي ظل لعقود في قبضة الأنظمة والمخابرات، ولذلك كانت معبّرة عن الوطن العربي بأكمله، وليس تونس فحسب، فالكلمة أضحت متداولة على نطاق واسع، يستخدمها البعض عند الشعور بتحقيق هدف طال انتظاره من باب الدعابة، والبعض الآخر يستخدمها تعبيراً عن الامتعاض من واقع ملطخ بالدم، في أكثر من مدينة عربية.
الثورات العربية كانت حافلة بالكثير من العبارات، والكلمات، التي أرّخت للحظة ثورية، وحالة آنية تحمل دلالات تتجاوز لسان قائلها، وكان للطغاة نصيب من هذه الكلمات المعبّرة، وإن اختلفت معانيها حسب ظروف الزمان، والمكان، لكن المخاطب لم يختلف، هو الشعب صاحب القرار الأخير.
| هناك ملايين الغلابى من المحيط الأطلسي وحتى سواحل أندونيسيا يخاطبونك بلسان الحال: هرمنا يا أحمد ونحن ننتظر لحظاتنا التاريخية التي لا تعرف متى ستأتي؟ |
قال بن علي: فهمتكم، وغادر الحكم عبر طائرة خاصة إلى السعودية، بينما راوغ صالح مخاطباً الشعب: فاتكم القطار، فأصبح ملاحقاً، ولم يجد سكّة يأوي إليها، كما راوغ القذافي من قبله متحدياً الشعب بالقول:من أنتم؟ وواصفاً إياهم بالجرذان، حتى استقر به المقام في حفرة، لم تحمه من بطش الثوار، ومشاهد اللحظات الأخيرة التي التقطتها كاميرا الهاتف المحمول، وهو يصارع سكرات الموت، وكان قدره أن يدفن في الصحراء التي تغنّى بها كثيراً، أما طاغية سوريا فكان له مصطلحه الخاص بالمؤامرة الكونية، الذي أثار تندر كثيرين، واستطاع الوصول عبر جماجم السوريين إلى مصطلح حضن الوطن، في محاولة لشرخ صف الثورة التي أخذت بعداً مسلحاً منذ سنواتها الأولى.
ومثلما كان لكلمة "هرمنا" وقعها الخاص، وانتشارها الواسع، واستخدامها في حالات المعاناة، أو الدعابة والمرح للتعبير عن حالات معينة من باب الطرافة، فإن هناك كلمات وعبارات قيلت في ظروف مؤثرة ومعبرة أيضاً في أكثر من مدينة عربية، غير أن هذه الكلمات تعبّر صدمة كبيرة لقائليها وهم من الأطفال، وذكرها لا يستدعي سوى لحظة خروجها مصحوبة بالألم الذي تجاوز البراءة بكثير، وكمثال على ذلك كلمة "لا تقبروناش" التي أطلقها الطفل اليمني فريد قبل أن يفارق الحياة بوقت قصير، إثر تعرض منزله للقصف من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وكلمة لاتقبروناش تعني بالفصحى "لاتقبروني"، وغير بعيد عن اليمن، شكلت صرخة الطفل السوري عبد الباسط إضافة جديدة لقاموس المآسي التي تطال براءة الأطفال، فقد عبد الباسط قدميه بفعل القصف الروسي، وصرخ بكل جراحه: شيلني يا بابا، في لحظة صدمة نفسية لطفل لم يتجاوز العاشرة من عمره.
الحرب والثورة كلمتان تتولد منهما عبارات ومصطلحات نلجأ لتكرارها فقط لنعبّر عن حالة آنية، ونكتب تاريخاً من حروف كلمة أو أكثر، وإذا كان الحاج الحفناوي صرخ بعبارته الشهيرة، ليعبر عن فرحته بنجاح ثورة شارك فيها شعره الأبيض، فإنه من الصعب اليوم وفي ظل المجازر الوحشية التي ينفذها أرباب الثورة المضادة، في أكثر من مدينة ثائرة، أن نسقط عبارة الحفناوي كاملة على واقعنا، يمكننا أن نسقط الكلمة الأولى من العبارة فقط، حتى نعيش لحظة فارقة وتاريخية نشعر فيها بلذة الانتظار والصبر.
اليوم وبعد مرور سنوات يا حاج أحمد على لحظتك التاريخية، هناك ملايين الغلابى من المحيط الأطلسي وحتى سواحل أندونيسيا يخاطبونك بلسان الحال: هرمنا يا أحمد ونحن ننتظر لحظاتنا التاريخية التي لا تعرف متى ستأتي؟
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


تعليقات
إرسال تعليق