طراد الكبيسي
ن
اخاف عليك من
لقد ولى عهد اولئك الضالعين في الى غير رجعة . و لت تلك و انسحقت تحت عجلات مركبته الملكية . لقد ظل القلق و الحيرة تخيم على كل شىءفي . كانت السيدة " شادية " و مثلها فعلت السيدة " حصة داغر " زوجه شقيقه " فهد الكبيسي "
لقد كانت تتحين الفرصة المناسبة لتفاتحه بذلك الامر الجلل . كانت قبل الف السنوات الضوئية تنظر في فرجة بابها الموارب على الا انها لم . تحت طائلة المتأخر من و ظلت السيدة " " تؤجل لأكثر من ثلاثة مرات . لم تكن تنتقص من قدر ذلك الكامن بروح الرتابة و كما لم تكن تبدي من . لقد داهما الوقت الممتد من العام حتى من العام دون ان .
رحماك يامولاي

تعليقات
إرسال تعليق