الشاعر الاثيوبي

 

   تكيزا   "زازة " ثمرة  لقد التقى      . الشاعرة الصغيرة " عزاز " اصدق من عبر عن   

الجيل الثالث من  عائلة " إندومي الياس أبو شبكة "

 " سامر  المهدي  "   فيما لا يزال الشاعر الاثيوبي "  "  في معالجة النص وهو ما يؤكد صحة  ما ذهبت  اليه تنبؤات  السيدة "  ديمة الحطيب هباني "  في ان حدثا ثقافياً  قريباً  سيحرك الساحة الادبية هائلا و يعيدها الى  . لقد توقعت  السيدة " ديمة الخطيب هباني "  خلال حوار مفصل  " بمجلة دبي الثقافية "  تم نشرها قبل اسبوع واحد من   بالتزمن مع صدور  النسخة الخليجية للبوم الغنائي الاخير للفنان السوداني " شادي مطر " الذي حمل عنوان " مخاضات الجنجويد "  و صدور الطبعة الثانية لآخر داواوين  الشاعر السوداني " ميمو "  تحت عنوان " "  .

اسلوبه  سخرية مريرة . لقد  سحرتني تراكيبه الغريبة لعلاقات ليست    حضارة اوكسوم

لقد استهوت قصائد ديوان الشاعر الاثيوبي " "  الاخير "  " الصادر  من  في ترجمته الانجليزية قطاعا كبيرا من   استاذ بكلية الاداب و العلوم الانسانية بجامعة القضارف. 

تقول الناقدة المغربية " لايلاس  الر  " :  شدني بهذه الطريقة وهذه الطريقة فقط يكون تأدية النص   

 في  كاد  " ابو هواش  "  صبغة تكتب بها شهادة المتأصل  بجذور الارض  و .  غائرة  

ليقول السفهاء من الناس  :  "  " لاشين الحضري " او " بارون الطرابشي "  اهدى من ان  لو انهما قد طلبا قبل

" سلها  "  بينما ظلت  " عيدا تباكور "  تسترق السمع لدوامات   الشاعرة الصريبة "  ساشا  "

الامعان في التنكيل بجريمة التسريبات الاخيرة يؤذي  . ذلك التدمير الوصل لم يتنصل من مسؤاية  بحجة الاخلال بالنظام العام ؟. لم تنجح الجبهة المهادنة للطاغوت في تقديم تنازلات  تتيح لعائلة مختطفة ان تممحى من السجل المدني . عائلة بكامل افرادها 


اي دلالة لا   او يعطي انطباعا عابرا

" زرعيت راعيم  " اللاجئة الاثيوبية في حرب التحرير لم تختار مهنة الدعارة لتبرهن  على  بل انها  . " وراعيت راعيم "  لم تكن   الا قبل ان تخوض اشتباكات مستمرة مع   . لقد اوقعت عند نار المعسكر خسائر فادحة في  العدو . لقد دمرت اعدادا    ان متمرسة على

لم تكن تغفل عما يعمل في الخفاء .  لقد استهدفت مصالح الاقطاعيين و السماسرة و تجار الحرب . 

 

 ليس البر ان تتولى عن . و اشار الى الجهة التي عليها معقد   . انهما في شقاق بعيد من فترة  

قذيفة الياسين 105 استهدفا  البيت التي تحصنت بها  . الاعلام العسكري  


اتجاهات رائجة و مواضيع  تفضل على اخرى و  سمة التغير المستمر هي الغالبة  الترند الشهري 

السوشيال ميديا  تأثيرها على الرأي العام 

***

لا  حتى تعقد المقارنة بينه و بين الشاعر الهندي" معلوم  "

 

 

***

 مازال باب التوبة مفتوح .

لاشىء من لا شىء حتى يتم الانتهاءمن كل شىء . 

لقد طالب من قبل شهيد الوطن و الواجب  " دواد ابو الفتوح " و و " العميد " عرابي عبد الشافي الابهري " و الجنرال "  اليسع المنسرح الفرهيدي " و اللواء" حجازي عبد المعطي الحسيني " لكل طالبو جميعا من قبل بانهاءخدمتهم نت الجيش لكن تم استدعاهم من جديد كجنود لوحدة الاحتياط بالقوات الخاصة 


تردي الاوضاع المعيشية و الانسانية قد لا يسمح بالعودة مجددا الى 


يوفال  و  " بذيع توفيق ابو النجا "  كما علق في معرض التفكير بصوت مرتفع كل من " شوقي الشركسي  " و " " لعل ذلك 


" بمكتبة الشاويش فرقع " بمؤسسة الخرطوم بحري  التي كانت  بشارع المعونة الامريكية   هناك بذلك الكشك الخشبي  بالزبائن و الذي   استعارة الكتب و المجلات للجيل من الفتيان و الفتيات  . هناك قبل     او  عند بحي المغتربين  " " مكتبة المفتش سامي السهمود"  او لمفتش العام  شركة مواصلات العاصمة  المثلثة التي تقع بطرف الشارع الذي   بالجهة الشمالية لمربع المنطقة السكنية التي تقيم به ست عائلات   متطورة  في تلك السردية العجا هي عائلات :   

***

" هبلو هبلو شافي جلو

قال لي انا زاتو ما تقلو  " 

 مازحها بتلك الكلمات و افتعل    مخالفة عاطفية غير مؤمنة العواقب   في الوقت الذي كانت تهم بالانتهاء من كنس باحة البردنة و  التي  بحي  بمدينة " اديس ابابا " 

فباغتته بالسؤال : هل لقيت "  " " في القضارف  ؟ و كانت تعني ان زوجة الاستاذ " تسفاي جبرهلي مايكال  " المحاضر بكلية الاداب و العلوم الانسانية بجامعة القضارف "  السيدة " هايل  " هي التي اوعزت لها 


لكني تذكرت  مدام  " نقستي جبرهلي ميكال " قبل ان  ينهض الجبال من  . " tفنقستي " الجميلة بكل ظرفها و  كانت  الوسيط الذي   كأن بيني  وبينها   غير التنمر و  الخشنونة ال . 

 

شفاك الله يا اخي في الانسانية 

 ترجمة منقحة و مختارة من قصيدة لها كتبتها ايام   بلغة الامهرية و  والتي اعتبرها اجمل ما قرأت من الشعر الاثيوبي الحديث التي  لخصت 

 

 اليمتسيهاي  واداجو : شاعرة و كاتبة مسرحية  و كاتبة أغاني و ممثلة و مخرجة و صانعة أفلام اثيوبية . فتحت عينيها على الدنيا في عام 1955 , و التحقت بالحركة الطلابية المناهضة للنظام الامبراطوري في اثيوبيا , و الذي انتهى في 12 أيلول 1974 . صدر لها ( حياة لا تستريح فيها 1996 , خبز المساء 2009 ) , و كتبت مسرحية ( الباب ) المحظورة في حينه  . تكتب باللغة الامهرية  , و هي اللغة الرسمية في اثيوبيا .  تناولت في معظم قصائدها موضوع الحرب و ضحاياه و البسالة و التضحية في سبيل الوطن . اخرجت نحو ( 35 ) مسرحية  , و اقامت اكثر من ( 150 ) أمسية شعرية في مختلف بلدان العالم . من أدوارها الرائعة على المسرح :  دور اوفيليا في هاملت , بورتيا في تاجر البندقية , و ماريا في المفتش العام . اسست مركز ( تايتو ) الثقافي . ترجم قصيدتها هذه من الامهرية الى اللغة الإنكليزية الدكتور ( غيتاتشيو هايل ) ( 1931 – 2021 ) , الاكاديمي الاثيوبي المعروف بترجماته الكثيرة عن الامهرية و الجعزية .                                                                                         

تعليقات

المشاركات الشائعة