الشاعر رافال




هيا تقدم  للواجهة   قبل دخول حيز التنفيذ . هيا عالج المعضلة بذكاءكبير كما تعودت  . فعن طريق  ذلك الارمني الذي يجلس وحيدا في تلك الطاولة  

لا شك ان ففي باريس  لا  " النور"  بل ان  كما السيدة "  جانيت الحايك "  بتجربة الشاعر الفرنسي " رافال  "  

"عاصفة الرياح"  

" انفجار  النار "  اعادت لي فنجان من اليانسون الساخن و قالت متلعثمة : ها  تم تطوير  لدرجة مذهلة   ؟

هل الحرب موضوع جوهري  في الحياة ؟

 

شيئاً فشيئاً  تمكنت " ميراج الأبهري " من  التكيف مع واقع الحياة ال بالولايات المتحدة . فشخصيتها المنطوية و  . شيئاً فشيئاً صار في مقدورها ان  تتبادل  بينها و تجارب  امثال صديقتها الرائعة " " في باريس و " توشيبا سوزوكي " في طوكيو و 


خلا ما  لا يعيب تميز  تقيم الشامل لمراحل  وتقلباتها بين 

ال " ديزاير " كانت هنا بمقهى  بطوكيو تتابع 



 انها تعمل " بمصنع هيا للمياه المعدنية " الذي يقع "بالمنطقة  الصناعية الجديدة"  ببورتسودان 

قبل اقل من

" افكر هذه الايام على نحو جاد ان ارسل عبر الخاص سيرة الرجل الشخصية . فهو اهل لثقتك و   . اه يا صديقتي " " كم يوجعني ان العاصمة البديلة لوطننا هذا الزحام و الارهاق الذهني  . كم صار يشغلني اكثر من اي شىء آخر " بحي الروضة"  بمدينة جدة ان      فقد يجد البعض في نفسه ذات الكفأءة التي مكنته للعمل في  مجال و بخيرة لا تقل عن 10 سنوات . 

من مواليد مدينة " هيا 

تقع هيا على  خط الطريق البري الذي يربط الميناء بالعاصمة و هي محطة رئيسية على تقاطع السكك الحديدية في السودان . زحف رمال الصحراء و 


في جنوب طوكر     نبيلة   " أطلس أدراباتي "  " شدايب الزعبري  "  لترعى الاغنام مع اقرانها في سهول هيا

وكما ان كل من الشقيقين "  سعيد " و " بخيت جبريل الحساني " يعملان  في ادارة مصنعي للتصنيع الغذائي   . الرسمالية الوطنية   تعليب الفاكهة  و متوفر بجميع الكميات و السعات المختلفة و بأسعار معقولة 


قد " احمد التلمساني " حكومة البحر الاحمر  ليقول  بغربة المياه في كمال    خط هيا و سنكات و جبيت 

كان متوضعا زاهدا من متع الحياة وبهرجها الزائف  كما انه قد عرف وسط  بسخريته اللاذاعة و مرحه الذي يستبطن بها ظاهر نقمته على تلك الاوضاع  بشرق السودان  . تقول " "  لازلت رائي القديم في ان   تلك  التي يحيط بمرارة موجعة  

حكاية نادرة الحدوث  " عبد البديع الجمل "  على ايام تجارة الحدود الشرقية بين الجارة مصر  عند " شلاتين" و " " و " "   مغامرات  

هذا لا يجوز يا كاتب العدل  او لم  تكن   مواقفه الهزيلةو الباهتة لذلك ال الذي لم يترك اصابة   او يحصل على مفاجئة  ؟ او لم  ؟  هذا لا يجوز  

يقال ان  "الاسود الحرة " بوصفه تنظيم سياسيي  . لقد ظلت كل من " " و " "  ما بين "دار الحزب"  بحي الاسرى جنوب بالقضارف و " "فندق قصر الشام" " الذي يملكه الملياردير الزبيدي " عبد البديع الجمل " حي الدناقلة .

 

منذ مؤسس هذي البلاد و تلك الخرافات التي تتضمن حيوات  ومخلوقات و حواديت شعبية خارقة للطبيعة  ظلت تنتقل  عبر الاجيال تعكس تجاربها و تصوراتها ال  عن العالم الذي يحيط بها . كأني أرى فيما يرى النائم  البغال  التي  " حمد النيل ابو كدوك جنكيز "   مثل تنهض منطق التعويض  بمشروع " منتزه عبد الظمبار ابوز مبارة الكانوري "  السياحي  او من خلال مقولات  السيدة " سجم الرماد ابو الليل " بخصوص الاهلي و  .  لقد تتطورت حبكة النصوص الادبية  عبر الزمن   خلوي  . منذ مؤسس تلك الاساطير الخرافية الممعنة برصد و  قصص الالهة و الجنيات و السحرة و   . لقد  جلبت تلك المعتقدات لؤلئك الحمقى و المغفلين   الحظ السيء و تركتهم و   نهبا للوساوس و الابلسة و .  منذ تلك    قصص الانبياء و القديسين و

تلك الحماقة الكبرى التي كلفتنا تحطيم الخرطوم و قصص لا تحصى  من المآسي و الفواجع التي   .  خلال الحرب او قبلها في الفترة  التي شهدت  تصلب المواقف  و تعنت   .  لقد طغى التشيؤ و    و سادت لغة المال  على  التسليع  و تضاعف سعرها المحرقة

 

في " مطار هيثرو " بلندن  "لم يكن " " ينتظر حلول المعجزة ل  ببعض من  وكثير من   بينما كانت زوجتها السمراء الفاتنة " ديانا عبد الخير المبارك " على النقيض تماما 

البطولة 

 لا شك  ان كل ما لا  يستند الى حقائق علمية  لا يعول بالضرورة على   . هكذا و بذات المنطق السليم  


" ماجنة اليازجي"  تضبط عقارب  الساعة   الليطاني و نهر العاصي   . قبل " سقوط الباستيل " لم تطرأ على  الا الشام و   . انها الآن هنا قرب " " بياريس   . انها  في عقر دار  الشاعر " رافال  "   لتواجه يومياً و بشكل نقدي التأثيرات الاجنبية السلبية لعقلانية و تنوع الثقافة الفرنسية  

صح قلبك ايتها    ، فها انا اشرع في فهم  . ها انا على  اقل من مهل  ال احاول في تؤدة و  تأثيرك على  و على بالاضافة الى 

الانسة " سيمون " كانت تشاركه تناول وجبة الغداء الدسمة  في صيف 1994م بالطابق الثالث " بمطعم " في قلب باريس .  رايتهما من خلف الزجاج الصقيل و اسرعت بالصعود اليهما و. القيامة ستقوم  ان صحت استنتاجتي  . لقد ساعدتني تلك  المشاعر  المؤذية على ان

لا على سبيل التعين او مراعاة منطق المادة و صيرورة بديهتها  السليمة خلال مراحل احوالها الثلاث  تمكنت  مني  " سيمون  " فتنكبت من  . لقد نالت بغيتها و ظفرت  في نهاية الامر و ما كان ذلك الا   بنائاً على مقدمات لشروط محددة و جعلتها منذ البداية . 

  فيما يشبه اشار " مارشال  ان " نشأت دنيسيوس الراعي "  بنت عمه  السيدة " هيراقليطس الراعي " 


مديحة  و الطاف  و

تعليقات

المشاركات الشائعة