" زهدي " او " رمزي" او " لطفي" واحد من الثلاثة فقط في استطاعته ان يعبز و يجتاز امتحان معادلة القانون للسنة النهائية بكلية .
لكنهم جميعاً كانوا قيل ساعات هنا في ذلك الحشد الكبير بساحة ميدان الحرية . تقول المحامي وموثق العقود الاستاذة " "لقد تعرض " حبيب النجار " للتهديد بالقتل
و تضيف بعد ان : " واجه " حبيب النجار " العديد من التحديات اثناء محاولته . شملت هذه التحديات المقاومة الدينية ، العزلة الاجتماعية ، الضغوط الاقتصادية ، الاستهزاء و السخرية ، الافتقار الى الدعم ، الحاجة الى المعجزات و البراهين ، الضغوط النفسية ، و البيئة المعادية . و لكن على الرغم من كل هذه التحديات ظل " حبيب النجار " ثابتاً في إيمانه و موقفه مما جعله رمزا للشجاعة و الايمان العميق .
و لان مدينة مروى هي مسقط رأس الدكتور " حذيفة كرمكول الطهطاوي " فقد قصدها في نهاية الامر بعد ان مكث طويلا بعيادته الجديدة بمدينة رفاعة مسقط رأس زوجته الفاضلة السيدة " مها غطفان " و التي نزحت وعائلتها الكبيرة الى القضارف ثم الى كسلا ثم الى بورتسودان بعد ان انتهك حرمة اهلها قوات مليشيا الجنجويد و قرى و بلدات ومدن عديدة من ولاية الجزيرة . عاد الدكتور " حزيفة كرمكول الطهطاوي " الى مروي و هو يعقد العزم على لحين ان يبطش الجيش بهذه المليشا و يستعيد عيادته الخاصة بحي الشعبية شمال بمحافظة بحري و مدينة رفاعة بولاية الجزيرة و الى حظيرة الوطن .
يقول بتلك الحكاية السخيفة السمجة نفر ممن كانوا يدومون على ندوة الاصدقاء كل خميس بنادي التاج الرياضي بحي الجبراب بالقضارف
هل هو " نائل المرزوقي" أم " ناطر" ام " ناهل " من تمكن في النهاية من
ام ان واحد من الثلاثة الذين . تقول " " لا بد انكم قد توسمتم فيهم الخير فأما عن السيد " فائق " فهو ما لا يزال
اما عن ال " ناطر "
اما اذ كنت تقصد السيد " نامق التركماني " فحدث و لا حرج فما كان بين عائلتي "التركماني " و " عجباني " اكبر من .
والان ايها الثرثار و بعد كشف الغطاء و ماذا كان في استطاعتك ان
تعلق سيدة من " لا شك ان وتيرة الاحداث المتسارعة لم تمكن البعض من ملاحقة
السيد " ناظم عبد القاهرة السلحدار " مدير المركز الثقافي العراقي بالخرطوم
السيدة " سميحة عبد الملك فؤاد " بحي ديم حمد بالقضارف
السيد " مختار نافع البصاولاي " علق في هاشتاك قصير عن . من مدينة الدمام بالمملكة العربية اختصر السيد " مختار نافع البصاولي " الطريق لكل لم يستدرك فيما ظلت بحي الميرغنية ابنته الغالية السيدة " تسنيم البصاولي " تحث
تقول السيدة " مثاني خير الله " لا لو ان " ودضحوية " او " النويري " " صفية القذافي "
السيدة " آصالة " وزوجها " أيهم اليازجي " عبد الماجد
***
المعارضة السورية تدخل دمشق و الرئيس السوري يفر الى جهة غير معلومة .
انهم الان في قلب العاصمة دمشق يحتفلون بإنتصار الثوار على النظام الذي حكم البلاد لمدة 24 عام . انهم في بساحة الامويين بدمشق

تعليقات
إرسال تعليق