كبري الدباسين - القضارف الجديدة
كبري الدباسيين
الباطن
" غباشة فيفادول " " ملحم الشميطي " غازيتا
طيور الدوري القرميد
الفراولة قد تتوارى بعض الوقت عن الانظار الا ان المانجو قد يفعلها و يحاكي الاناسة المفضلة في شرائح الاناناس الطازجة .
تقول " نعومة أم در الحموي " : نزور المنارة بالجبل لا تكفي ان يبلغ " " عنان السماء و يجدف بما هو اهل لحماقة عصرية معتبرة تليق فتصلح بذلك ان . تقول " نعومة ام در الحموي " عبر ذلك البيولجي الذي لا او تحده حدود : ليس من قبيل المخاتلة او ان يمضي الاشقاء الثلاثة " " السموءل" و " الغضنفر " و " الرئبال " في ذات الوقت الذي شقيقتهم الوحيدة " لبوة فارس القريني "
بعد ان انهك التعب آدم في " جنة عدن " اضجع تحت شجرة خروب وراح في سبات عميق . تقول " " من جبل اولياء حتى ابو حمامة لن الاسفلت مجرى النهر بالنيل الابيض .
وجبه في الطبيعة . وجبه مع العصافير تكفي . رقرقة الماء امسكت بخناق الحجر و تهيأت لعناق المسار الجديد
الصين لا تتورى وراء سورها العظيم لل و جنة التأويل بل انها قد لا تفعل ذلك الى بعد ان لا يكون في
لقد فعلها ذلك المعتوه و هصر البرتقالة و الحديقة التي . لقد فاح العبير و انكسرت معلقة قبل ان ينكسر قلب ر . المبزرون اخوان الشياطين تجشموا الارستقراطية و قصدوا في المغامرة التنويرة الاكثر فتكاً و . تقول على زمان رجل البر و الاحسان في القضارف " عبد الرحيم طه المدرس"
لم
مشاركة المطرب بكل حذافير اللقاء الكامل الذي لم ليظهر كما تجري بلونية الاعتياد الممل و التنطع . العواد " حسام عبد السلام الافندي رأس غليص "
ما اروعك يا غبريال وما
مثل " عمار الاسواني " و " أسعد نوكيا " حمير كثيرة في البلد .
السيدة " ولاء الطيري " على طريقتها الخاصة في التعامل من ذلك الصنف المتعب من البشر لا تنفي ان كثرة النهييق قد يجلب و و يعزز من فرص . تلك الترهات الاسكتلدنية ال لا تؤذيني او تفت في عضض دعاوي القومية . قلت لعل احفاد المصري الرفيع " إيبي سباجة " كانوا كما هو العهد بهم منذ في . قلت ان الذي بين " ام سحر " السيدة فوزية مرعي قنديل "
" نجع حمادي " وقد يقولون بجدهم " وائل محمد المدني سباجة " ما لم يقله " " او " محمود المجاني " في خمريات القضارف المحروسة
اليورو
لحود " جهاد المدرس " هي جهاد المدرس لكن ال في " مانشستر البلد " تتعمد ما صنتعه بسلطنة عمان في كل من بنتيها " برديس " و " مدين " اما إبنها ال السيد " نعناع محمد آدم بشارة المزاحم " فقد اوجست خيفة من لئلا التي استلمت على ما بدو لما ظل لاجله ال " اللبناني " نزار فرانسيس"
" غابر القصيبي " " قابيل الهدالكي " "عائد "
فيما يشبه او مرجعات " بهيسة البلعوطي " الكبرى ل " عادل هتش "
على مرمى حجر من " السفارة الايطالية " بحي غاردن سيتي كاد " بغداد المزاحم " ان الا ان . سيادة و قرارارت الدول المضيفة في التقويم الدراسي الجديد لا تتعرض للمسألة او فالسلطات ال التي لم تزاول . تحصل سيادة على تراخيص. كما تؤكد المستشارة الثقافية بسفارة السودان بالقاهرة
" هابيل الحواتكي " و بضع تمرات لزوادة الرحلة
وهبي"

تعليقات
إرسال تعليق