عائلة عبد الجيل أبو باسندة - القضارف المحروسة



***

ما مدى دقة الحديث الذي يخوض به الخائضين في قرية " باسندة " و ما جاورها حول  ؟ ثم من خول لؤلئك  ال ان  ؟  او مكان اجدى ان يكتفوا بمجرد التفضل  

التشويش على مسيرة  " "  و تعمد اشانة سمعة  وتمريق بالتراب   اعاد  الى الاذهان   حالات مماثلة وفتح الباب على مصرعيه للاجابة على سؤال  المقلق  :  ما  مصير  و   ؟    .  تقول  العرافة  "   الحمى ام برد التقيان  "  نهضت  ثلاثة من احفاد المرحمة " رقية عبد الجليل ابوباسندة " بالسؤال ال عن  

فالتفرغ الاخير لسيد " "  شكل ضغط هائل على فريق العمل المكلف بتكملة من شرع بتنفذه  " " الا ان ظروف  و حالت دون ذلك ..  ان اولئك العابرون من الشمال الى الجنوب مثل طيور الخريف المهاجرة  لن يكون في و سعهم  ان يحظى بلحظة تأمل      من انتقادات الجماهير التي ترحم السنتهم السليطة و  سبابهم المقزع    من  .   تقول " " :  " لقد شهدت " باسندة " بعد رحيل المربي الجليل " مطر التلمساني " احداث وواقع شتى الى ان الحدث يبقى ما خلفه هذا الرحيل من صدع هائل في بنى و انساق اللحمة الاجتماعية و  بالمنطقة .  نقول " "  اي حدث جلل ذلك الذي تم بعد  ان   .  لقد فقدنا  احد اهم الركائز في البناء الاجتماعي الجديد لعالم ما بعد " انطاكيا الجديدة " ذلك العالم الذي اراد له الراوي الشعبي ان  يؤرخ لفترة مفصلية و حاسمة من تاريخ تلك المنطقة  الواقعة بالريف الجنوبي  لولاية القضارف .  يقول المهندس " صالح مطر "  : " بطريقة ما اشعر على نحو حقيقي بعودة روح الولي الصالح حبيب النجار القوية للقضارف المحروسة . اشعر باني والدي الغالي " مطر التلمساني " لم يغادر متردم الشعراء و الاولياء و الصالحين و العلماء  دون ان  حسن الظروف  التي ساعدت في النجاة   و الخروج من عمق الزجاحة .  تقول " "  الحرب لا تفعل ذلك ؟ انها العقيدة الفاسدة و  القيود  الممعنة  في  لثلاثة قرون من التخلف و الرجعية و  الرؤية الهمجية .   

ما مدى ما كان يخوض به الخائضين في شؤؤون الوداد الصغيرة  و العواطف المشوبة التي  لم ترغب التفريط  في   منذ العام 2030م  . ماهو السبيل لضمان مواصلة ما انقطع من  تلك الرواية المستقبلية  القائلة بالتفكير الحر    المستمد  من   ؟  !

اه  يا صديقتي   كم   

 لقد ظلت  الادارة الاهلية بالصعيد الجنوبي للقضارف في موقف  حرج و بالغ التعقيد  فأما ان  على    او ان  تبقى مكتوفة الايدي   تطلب يد العون من     في كما فعلت " عصابة كوزكابي 26 "  في .


الضفاضع  بالشارع المؤدي لم تمكن  من ردم البركة الكبيرة التي كانت مصدر ازعاج  كبير  ل

تعليقات

المشاركات الشائعة