زوجات دنانوخ البليناوي
ايها الحفار الكفؤ يا من ايقظت الخرافة من . لقد كان من الممكن ان تبقى تلك الاصقاع النائية عن متناول . كان من الممكن ان تظل بعيدة و معزولة و منسية مثلما لا احد . كان الممكن ان لا هذا عصر السرعة والانجاز و اختصار . هذا او الطوفان . ايها البشمهندس المجيد الذي حفر آبار المزراع و مياه الشرب
من مكتبه الانيق " دار البليناوي الهندسي للحفريات " بالطابق العلوي لبرج الثقافة القضارف تطل على المدينة الجديدة صباح كل يوم جديد احفاد وتلاميد المهندس الملهم " عكير دنانوخ البليناوي " . حسنا يفعل الزمن الدائري و تحديات الانسان المعاصر في مغالبة الخوف و اليأس و الاحباط و القنوط و كذلك تؤسس الهيئة للمقاومة الشعبية " . في المكتب الذي يجاوره
مركز البحوث و الاستشارات
حلا
مفرح
" سيدة الباشا" ثم "زينة الوحيدي" ثم " هويدا عبد الجبار أبو جبل " ثم الزوجة الرابعة وليست الاخيرة السيدة " أماني عبد القيوم الخضر الالباني " .
تعدد الزوجات على ما فيه من
لفتت نظر ي في الايام التي سبقت ان السيدة " مها عبد الرافع الغطفاني " للجهود الجبارة التي بذلها الحفار " عكير دنانوخ البليناوي " و ابن عمه ورفيق دربه " شكير البليناوي " في سبيل تسخير الخبرات و المهارات التي تعلومها في وقت مبكر خلال هجرة " قبيلة البلين " حيث تمكنوا من ابتدع مجتمع خاص بهم . مجتمع يسودها التفاهم و النأي عن التناحر و الشقاق . مجتمع ينبز الجهوية و ال . ذلك المجتمع الرعوي في بداوة فطرية محدثة كان في المقدمة دائما في كل ما طرأ على مسيرة النهضة و الاصلاح في القضارف من وما صاحب تلك النقلة الحضارية الكبيرة بعد ارساء الحكم الفدرالي و اعلان القضارف ولاية ضمن و لايات شرق السودان الثلاثة في العام 1994م . السيدة " مها غطاف " :
تقول " العنقاء البليناوي " ان لم يكن هناك حاجة الى مزيد من فلا خير في . و تضيف : " لم يكن أحد ممن شهدوا في " اغرودت " او " مصوع " ل وكذلك قيض الله ان يتكرر ذات الذي قد حدت بالمدنتين في كل من مدن البحر الاحمر " درديب " و " متاتيب " و " " و " " و " " وربما في مدينة " أروما " بولاية كسلا . وتضيف : " " لم يكن احد من من شهدوا التجلي الاول لمكاشفات " . فيما اكتفي شقيقها " عقاب عكير دنانوخ البليناوي " بشرح الموقف ا من زاوية اخرى قائلا " لم تكن السيدة الصغيرة " لؤلوة الاصفهاني " لتفرغ من حتى هههههه ." ان لم يكن هناك حاجة الى قليلا من فليس . هكذا اما و الدتهم السيدة الجليلة " أرهيت سنَّاي "فقد لعل ذلك ما جعل كل من الشقيقات " " و " لبابة " و "لبانة " و شقيقهم " صفوان " " بحي ترانسيت " في بورتسودان يدركون من . تقول " " زوجة الاعلامي القدير " حاتم الكناني " " ان افضل من يحدثك عن هي الاكاديمية و الباحثة في قضايا الفكر و الثقافة و الابداع بشرق الدكتورة " زنجبيلة سرحان عبد البصير " اما زوجها السيد " صافي الامين عبد القادر أبو جلابية " فهو . تقول " " : " و لان الشىء بالشىء يذكر فلا بأس ان كذلك فعلت و تفعل الذكرى ال في سيرة عائلة السيد " بشارة المزاحم " وزوجته الضارية السيدة " قشطة السواكني " مثلما الحداربية الانوفة السيدة " بركة الملوك " و شقيقها " قاضي الغرام جحوج زبد البحر السواكني " اما " غوفر عواتي " و " حامد " فقد
***
في الموسم القادم لمهرجان جرش سيتاح لنا ان و سنظفر بلقاء المغنية الاردنية ال السيدة " نداء شرارة " وجهاً لوجه . التشكيلية الاردنية الرائعة " ريما الرميسي " تركت الباب موارباً لكل من يسأل عن اخبارها و اخبار زوجها العظيم " معتز السادات " اما ما يتعلق " مهرجان جرش " بالعاصمة الاردنية عمان فقد تكفلت ابنتها الوحيد الانسة " "
تروي السيدة الصغيرة " مروج عطيل الدرمكي " عن لسان والدتها السيدة " إبتسام كمال الدين الزغبي " انها قد طفقت تبحث عن من . السيدة الجميلة ذات الاصول المغربية السودانية الاصيلة : " ما اشبه الليلة البارحة حتى لكأن ما قد حدث " بقرية عدا الطين " في عام 1069م من حكايات غرائبيه يصعب تصديقها او نفيها قد حدث ليلة امس القريب . الله عليك يا " نداء " كم يستهويني ان اراك فيما يراك الاخرين انك اجمل ذلك بكثير . . أجمل من نافورة المنامة بالبحرين و وتضيف : " هؤلاء الامازيغ الذين لم يدعوا دروبا لم الا سلكوها انتصرت عليها اراة الروح الباطنية الم "
من " حلة الشيخ " يحدثني واحد من ابناء القرية بمقهى الجماهير عن . احد الاصدقاء بالمقهى نبهني على ان كل " عكير دنانوخ دنانوخ " و ابن عمه " شكير البليناوي " كانا لا يميلان للخوض في تفاصيل الحياة الشخصية للاخ الاكبر لعائلة البليناوي الشيخ العارف بالله " دنانوخ البيناوي " بما ذلك بالضرورة نساء الشيخ الستة . فيما كانت بنت عمهما السيدة " دلاليك البليناوي "
تقول " ريماز ميرغني جادة ابو الريش" : المنظومة الصحية في القضارف استنفرت كل طاقتها و من اجل تقصي تلك ظاهرة ال و التي " الفقيه صاحب النافورة " التي وقعت " بقرية عدا الطين" في خواتيم العقد السادس من الالفية السابقة .
اما جارتها بالمختبر و زميلة دراستها ورفيقة عمرها السيدة " افراح عصام دندش الليندي " فقد بالقول " مازلت اعتقد على قصر تواجدنا انا و " ريماز ابو الريش " بالولاية ان كل من " عكير دنانوخ البليناوي " و ابن عمه اللطيف " شكير البليناوي " قد هذا النزيف للحجر و الانسان الذي الخرافة الشعبية . انهما كما كان كل من " الشيخ سيرو الدربكي " " و شقيته الصغرى " أريج الدربكي " كموظفين " بمصلحة " التابعة لوزارة " بالولاية . اما و الده المؤلف و المخرج المسرحي العملاق " عطيل الدربكي "
مديرة شؤون الجمعيات الثقافية بالجامعة

تعليقات
إرسال تعليق