زوجات عبد القيوم الأخضر الألباني
عزيزتي
لك ان ترى ذلك الجمال الفريد بأكثر من عين ، ولكن لا ينبغي ان يُرى كل هذا الجمال البديع . هكذا افصح " محمود المجنانني " عن مشاعرها اللاهبة تجاه تلك الاثني المدعوة " حنين الثاقب " و اي افصاح كان !. . لقد خارج من طورها و انشد يقول : " " . لقد تزوجها
تقول " " لم يكن احد في قرية "الحوري" او ما جاورها . لقد توافدوا جميعاً من اجل مبايعة الولي الصالح " حبيب النجار " على " الطريقة التجانية " و مشيخة " السجادة البكرية" ، وهناك امكن لكل منهما ان يلتقيا . حينما سألها " " عن من يكون أجابت في استحياء : " انه درويش مولع بسرد الحكايات الشفاهية المزوجة بالعجائبية . انه من نواحي قرية " عنبسة " وهو . انه رائد الاتجاه الفنتاظي لرواة الحكايات الشعبية بشرق السودان و هو كذلك ابرز اساطين السرد العجائبي للرواية السودانية بمنطقة الريف الجنوبي للقضارف .
لازال الخطر قائماً . و لا زال السجال بينهما مستمر . القوة الضاربة هي التي تنفصل في نهاية الامر بينهما و ترجح كفة لواحد منهما .
تقول " " ماذا دهى الحرب في الخرطوم أم ان الاوان لكي تخرس تلك المدفاع و تصمت للابد ؟! تقول " " كلنا نحاول السيطرة على . وتضيف : كلنا متطورة بطريقة ما في
صعقتني بجمالها الفريد تلك الفرنسية الرائعة ذات العينين الزقاويتين و الشعر و القوام الممشوق حتى كأن . اخدت لبي و تلك المضيفة الجوية الفرنسية " " . تقول " " صحبيتني صباح يوم الى " فندق هيلتون " بالخرطوم حيث من المتوقع ان يأتي بعد حضورنا من يقوم بنقل امتعتنا الى " مكتب الخطوط الجوية الفرنسية " بالمطار . لم تكن الحرب وقتها فقد ظلت " قوى الحرية و التتغير " . و لم نكن نشهد ما يكدر الصفو خلا ما كانت بها السيدة " " طوالع الحظ السيىء التي لا زمت . لم نكن
لقد اندلع حريق هائل بسوق المنامة في البحرين . ان فرق الدفاع المدني البحرينية
رجل الاعمال السعودي " بدر الربيعان " فيما كانت من ميناء دلهي البحري بالهند " العبارة آمان " تؤذن بالعودة الى
عليها رحمة الله السيدة " زهور اللكندي شعيب " لو كانت على قيد الحياة لكن في الامكان تدارك اشياء كثيرة تعزر بعد رحيلها المأسوي الفاجع . ويك سنار المحروسة كم من ؟!.
مثل ما حدث في شأن كل من " الصادق سوباجو " و " عاطف خيري " و توفيق ابو النجا
هذا الفضاء المستورد المفتوح لا يخضع لقوانين الواقع . انه فوق الطبيعة . فوق القدرة على التحديد ، وفوق . لقد ارتكزت كل حكاياتها على الاساطير
داندي عابد
سردار
الثاقب
***
عزيزتي . كم انت و كما انا لذلك احبك .
بعد ان خلفت ورائها ابداعا مميزا

تعليقات
إرسال تعليق