ذكريات المنافي - القضارف المحروسة
ابوزر البابلي"
صديقاتي الثلاثة بالجامعة الاهلية بأمدرمان من مدينة أم روابة بغرب السودان . صديقات الثلاثة التي اكملن السنة الدراسية قبل الاخيرة بكلية و تهيأن بعد انتهاء الاجازة للتخرج من الجامعة في آخر سنة قد لا تشهدهن الاولى هي " الأخيضر " يعمل و الدهما بسلك الدبلوماسي و يقيم و اما الثانية فهي" الاصيفر " و " اما الثالثة فهي " الأحيمر "
الحمريات ادبان الامير " حمدان ابو عنجة " . المجموعة الحمرية التي تشمل
" بهيل راجستان " و لكني قبل ان اغادر الهند
ليس من المرجح ان فتلك الغجرية المراوغة التي تدعى " باهيا كراج " و اجهتني و قد وبتلك اللغة الغريبة التي يتحدث بها شعب الدوم . الدومرية
اذكر اني كنت في حل من ان اتعمد الجيل الجديد من حين طفق يحدثني ابي الدكتور " رشيد حبيب البابلي " عن
اللاتينية لم ترضي فضولي لتكملة " كورس الترجمة العربية " , تأملاتي للغة
ام ان نصير جميعاً شهداء فداءا لتراب الوطن او نعيش بكرامة فيه بعد ان
"عائلة الحاج أغا " بالقضارف المحروسة كما قد لا يلوي صديقي " الشهبندر " في بملتقى في دول الاغتراب و المهجر .
" حمنة البابلي" تترك بالجامعة الاهلية ما لم تدرسه ذكريات المنافي الا ان . لقد كانت كما كانت من قبل تطبخ الكمياء بطلاقة لا تسبق شهية المضامين او طبائع
اهل الصفا " و طواف
الغجرية في السودان لم تعبرها لبيعة العقبة الرابعة في طريق عودة الخرطوم العاصمة غير البديلة لتغرية الجنجويد . الغجرية بعد " عملية موسى " و " واتفاق ابرهام " قد لا تفكر مجدد في النزعات المادية لل
" نوجا عشماوي " الشخصية الابرز في الطلاب و الخبير المالي لتصاريف و شوؤن . ظلت على استحياء تذكرني
يقول " هبقا انشتاين الهزول " التقيت بها في سويسرا . امها السيدة " أنيسة طانبينار " كاتبة وسياسية سويسرية من اصل مصري تركي تخرجت من كلية الاداب بجامعة اسطنبول . ظلت في تدير في" جنيف " مع و الدها قبل اندلاع الحرب في الخرطوم بعد ان قدمت استقالتها من " جامعة " بمصر كأستاذ محاضر للادب التركي الحديث في 2001م
مرعش باتور
أنيسة
ليس الفضل ان يرجع خالي الوفاض مبذول الحنين و المعاذير و اضح التعابير و التراجم غوير الاثارة و الحب . الله يجازي محنك يا . من يحل مكانك
اجتماع اللجنة التحضيرية " " قد وضع اسس النقاش اهمية الادماج و . الكل في كان يفضل الانتقال المنتظم لدور الحاضنة الاهلية التي انتهت على مايبدو آماد رعايتها ل على
فيما كانت " " بعد قد تبدو الحاجة ملحة الان لضمان عدم تهديد الجماعات الارهابية
لاتخني أرجوك ايها المولى المُوَّلد سيدي و تاج رأسي " سفوكليس شلولخ الارنؤطي " . لا تخني و لا تفكر في بما السفهاء من الشاعر العربي " ابو العتاهية " بالبقالة في المقرن
" كمال " ام " عائد " ؟ و ما تبقى في من " لؤلؤة الاصفهاني "
سلاطين

تعليقات
إرسال تعليق