حين استقيظت  من نومي لم اجد احد بالكهف . لم يكن احد

كما  في انطاكيا  . انها حوران تلك المهيبة ال التي  تقع    .  على وجه التحديد لم اكن   ان لم يخب ظني  هذه المرة .

لم اجد   منذ فتحت عيوني على الحياة بذلك الكهف المعتم  غير مصحفي  الاخضر وقطة  سوداء ظلت  ملتصقة بالركن و هي  تبادلني نظرات و التساؤل و الاشفاق على مصير الانسانية    .  نبهني  صديقي الاثيوبي " ساشاي " على ان الموت الذي تأخر عن موعده المحتوم

هل كانت " "  تطلب ان تراعي " لجنة التحقيق  المكلفة بالفصل في  قضية اغتيال الولي الصالح  " حبيب النجار " " ابتكار معايير الضا

 

جارتي السورية "  جانا "

 

 

 


تعليقات

المشاركات الشائعة