زهيرة شداد - راعوئيل

  ولان الخدمة المدينة في القضارف  لا تزال تنهل من تجربة العمل الاداري و  قبل تأسيس      كما لا   السيدة   الموظفة   " زهيرة شداد " و زوجها الفاضل المهندس " نفطاوية  اليسع المُنسرح الفراهيدي   "  شركة 


تقول " زهيرة  " بحي الزيتونة بالقضارف ذلك الحي  الذي الحق بخارطة ارضي القضارف بعد   مع احياء المدينة القديمة  قبل اندلاع حرب الخرطوم  مثل  احياء " بغداد " و " الدوحة " و " الرياض " و  " الاندلس " و المغترببين "   في ذلك الحي  الجديد " حي الزيتونة "   حيث تقيم 6 عائلات   هي  " نصر الدين الانصاري  " و " نفطاوية الفرهيدي "  و " شادي مطر " و " شكري نور الدائم ابو الناس  "

***

لم يكن في مقدور  كل من "  "  و " "   ان ،    لم يكن غير ان  في ذات الوقت  الذي كادت  به  شكيمة  الشكرية  الرفيعة  السيدة " جهينة عبد الباقي  بطران "  ان تنال من   لولا  ان    . لم يكن غير ذلك   متاحا قبل عودة المهندس الالكتروني الدكتور  " نصر الدين علي موسى الانصاري " من اليابان وزوجه الميمون من السيدة "  إنتصار عوض الكريم القرشي ابو سنة " في خريف عام  . 

 

 

يقول " "  على سبيل  المثال لا  الحصر  قد لا تبدو  جهود  كل من  " قرشي السنوسي " و " بكري  " و " مجتبى "    في الوقت الذي كانت 

اما كل ما يتعلق من  اخبار السيد " عمار  "   و زوجته " غلطة

النائر "


***

تقول "  زهيرة شداد "  جارتي الغالية  بحي الزيتونة السيدة  " العينة  عبد البديع الجمل  "    اما زوجها  المهندس " المنتصر الانصاري " او    " المنتصر نصر الدين علي موسى الانصاري "  فقد تكفل  بكل ما لم يعد الحرب

تعليقات

المشاركات الشائعة