عائلة سمر شحاتة - عمان الجديدة
وكان ما كان في حي البوستة بأمدرمان بعد احداث و أحاديث ووقائع يشيب من هولها الولد ان تصرمت سردية الحرب في الخرطوم و تعقدت . كان ما كان من المؤقت بحي بولاية الجزيرة ثم بحي بولاية ثم بحي بولاية كسلا ثم أخيرا بحي بولاية البحر الاحمر حيث اهتدى عائلة المهندس الميكانيكي البارع " سحاب خادم الرسول شقلبان " الى . وكان ما كان من امر بعد" نشوى" و شقيقها" مرثد" من باكورة ذرية عائلة السيدة " سمر شحاتة " احفاد وحفيدات كثيرات الا ان فمن نسل المهندس " مرثد سحاب خادم الرسول شقلبان " اما من الدكتورة " نشوى شقلبان " فقد " قمر " و شقيقها " تمر "
يقول القائلين ب : و كان ان ف طاب للسيد " تمر " المقام بمدينة بالمملكة الاردنية الهاشميىة و انطلق للاستشفاء مما اودعته الحرب المشؤمة بذاكرة " البوستة" و اهلها الطيبين من و . يقول نفر ممن من عائلة السيدة " صفاقس زيدان فهمان الموصلي " : " و كان ان السيد " تمر " وتزوج بعد اقل من عام و نصف بالانسة المغربية " " بعد قصة حب خاطفة وقصيرة لكنها كانت كفيلة باتخاذ القرار الصعب بضراورة التعجيل بالتفكير في الطريقة التي تكفل لهما تكوين عائلة . تلك المغربية التي
" قمر " و" تمر " عز النبي
على مستوى التمثيل يتميز بالتطابق و التوافق لقد اتفقنا على اكثر النقاط سخونة بملف تلك المؤجلة و العالقة بيسب . اتفقنا تقريباً على كل القضايا الاقليمية و العربية و الدولية
ليس من ولكن عائلة السيدات " سمر شحاتة " على وجه التحديد و عائلات اخرى شاركتها محنة مثل عائلات السيدات " " و " " و " " و غيرها . تقول " " وهي لا تكاد تمسك بخيوط اللعبة . تقول " " وهي : ابن عمي الغالي " عكاشة سلوم المدني سباجة" لقد كانت تجربة مذهلة و جديرة بالتأمل و تلك التي سمحت ل "
من مدينة الايطالية تقول " طارق زياد الزبياني " لم تعد دبلن بعد الربع الاولى من القرن الحادى و العشرين تحفل بمتابعة الإ ان التونسي الرفيع " اوسكار عقبة ابو طمون القيروني " و " شقيقتاه " دبلن " و " بقدونس " فيما ظلت والدتهما السودانية التي السيدة " إيمان عبد القيوم الخضر الألباني " لآخر يوم من ايام الحرب . اما عن اليونان وما من علاقاتها بسلطنة عمان فكل الشواهد التي بين يد كل من " إسبراطة " و " ليونيداس " تؤكد ان جدهم " اسكندر دنيال روفائيل " و جدتهم السيدة اليونانية المخضرمة " ساندرا بزيانوس " قد . تنقل " طارق زياد الزبياني " عن والدتها السيدة " لمياء الكرمي " ان
ان ماظل رمزا للتضحية و نكران الذات

تعليقات
إرسال تعليق