نقد الرواية العربية الجديدة - القضارف المحروسة

 

 

         


عديني بأنك

تقول السيدة " أسرار ابو الفاروق الكميلابي " :    ناريمان  "  لا تبدي    اما " فرقان  "  فقد فضل  و تضيف :  في " ترانسيت " لا يصلح للابحار  من لم 


زلفى  و لبنى  و  عهد و    مليكة 


 

 

هل  كان بارعا  للدرجة التي او همني بها بشخصيات روايته الخيالية تلك التي  تفر الى المستقبل ل    .  تلك  الشخصيات النادرة و النبيلة  التي تحاك ضدها المؤامرات و الفتن  فتنهض بأمر التصدي لها   ومواجهتها  بطريقة  ومتكاملة  الى تنتصر على اعدائه .   ان تلك القصص المسلية التي  تعتمد على  عنصري الاثارة و التشويق   لم تكن سوى  مجرد   حبكته على   اللغز
لم يكن ثانوياً او  مستطردا  كأثر لا يبلغ منتهاه او   . لم يكن  من ذلك النوع من البشر الذين    منذ اندلاع  حرب الخرطوم  في يوم 23 أبريل 2022م  مثل بعض الشخصيات التي  لها ادوار محدودة  في الرواية ،لقد كان وجيز الظهور في كشف   ,  ان  تلك الومضة الوجودية التي تضيأ الاخبية المعتمة و    الدروب   وتلعب دور كبير في مسار الرواية  . لم يكن  يقدم  الحوار على الكتابة الخشنة  التي تقصد   من خلال اللغة السردية   بناء عالماً  من  احداث الرواية            


مليكة

يقول " "  علاقة عنيفة 

عثرنا على رأس بشرية مقطوعة و عضو تناسلي بالدلو .  عثرنا على ملف  الجريمة الكامل التي نفذت بدم بارد دون تهتز لذلك  .  

هل تمت تبرأت ذلك المتهم

تعليقات

المشاركات الشائعة