عائلة فيفان
ما الداعي لعزيف الريح ال اكثر من الجهة الجنوبية . ما الداعي لهذا الوجود الذي تقرير المصير و الاستفتاء لصالح انفضال جنوب السوداني عن شماله ؟ النواحي لا ترى . ايها الجنوب في اليتم و والمسكنة . ا يها المتكسع كل مساء في ازقة حي سلامة البيه بالقضارف
في جوبا قبل اتفاق سلام جوبا لم يكن " زتقول " اما " جونسون " رحل بعيدا الى بلاد العام سام حيث يمكن , و ما عادت
الحديد لا يفل سوى تلك الحدة التي ، اما وزهرة الاوكيدا الملكية التي استحت من ان جهة التفكير في مزاولة غابة . الحديد لا . بذات المقدار الذي تبدو بها تلك النظرة القاصرة التي . في نقاط الحوار الساخنة الذي زعزعت يقين الثاوية بما تخص حركات الكفاح المسلح التي يتوقع انزلقها تحت عمل عسكري . في مشاهد متكررة
الخطابات العنصرية و النفور الاجتماعي " الاورطة الشرقية " في معسكرات تدربيتها خارج البلاد
لم يكن ليبدو اقل من تلك الصورة المتحاملة التي يراها به ، لم يكن ل يحض على فهو و يدعوا " نور الدائم ابو الناس " ليكون نرجسياً اذ اقتضت الضروارة لذلك . هيا نخرج من ال .
هايتي تحت قبضة العصابات .
ابو البشر
" ترمة عبد الكافي الابهري " الجبال . الغسال و المكوجي " تعبان " تشاغل بثبيت الملابس على حبل الغسيل في الوقت الذي كانت تعبر به الشارع صاعقة الفتنة لم تدرك الحرب . اكثر ما ينبغي من الوقت اللازم لتثبيت تسع قطع من الملابس على حبل الغسيل الاصفر استغرق الغسال و المكوجي " تعبان " في ذلك الحي الشعبي ال و الصبية بحي الزيتونة " بالقضارف
اما البني العمراوي " همد "

تعليقات
إرسال تعليق