معسكر زمزم للنازحين


ما الذي  يميز الكتابة الميدانية  للأعمال الروائية العالمية  الحديث  الذي تتناول قضايا الحرب و الجنس و الدين و السياسية


الفاشر المنيعة  لن    لولا ممثلين   للأدارات الاهلية و الشباب و المرأة . الفاشر الحصينة المستعصمة   التي لم     في الوقت الذي لا يتوقع ان يشاهد البروفيسور  " حليان جحجوج عوج الدرب " و هو   

 لم يكن البروفيسور " يحي أبشر النفيدي " يزمع الاستجابة السريعة  لتخرصات بعد القوى المعادية التي لم تكن     . كما  لم يكن من المعقول التغاضي عن   اكثر من   العودة الطوعية 

 جيش الاحتلال الاسرائيلي يقصف " مستشفى المعمداني"   بمدينة غزة  و يخرجه عن الخدمة .  لم تم تدمير  اقسام :  الاستقبال و الطوارىء و الصيدلية و المختبر و طواقم الاسعاف و مركباتها .

 

 

على من     ان الاصدقاء  الثلاثة  كانوا يفضلون الالتحام غير المباشر  مع     قبل  ان   الا ان   .  الاصدقاء الثلاثة  " "  عيدان"  و " ريدان"    و "رهوان"    الا ان  يفضل 

 

الدراسات الميدانية هي المحك  وهي      .  تقول الاعلامية القديرة " وجدان مطر "  على ما لا انسى  من   في اوقات سابقة    .  لقد  كنت  في صحبة  المهندس  " المنتصر الانصاري "   وممثل   لمنتدى شروق الثقافي بالقضارف  وآخرين  .  كنت بالفاشر  في العاشر من مارس 2021م  رفقة   " مدير مصلحة الاراضي بوزارة   بالقضارف  لحضور  فعاليات  "  مؤتمر ادارة نزاعات الاراضي في دارفور "  الذي  .   تقول الدكتورة   " نهال  العدوى  "   منذ  الجلسة الافتتاحية  للمؤتملا  وحتى تقديم  التوصيات   .  و  تضيف :  " ذلك المؤتمر الذي اشرف على تنظيمه  بالجامعة   " مركز دراسات السلام و التنمية  وحقوق الانسان"  برعاية من  " برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "  و .   الخبير الاقتصادي " وحيد مطر "  علق على صفحته بالفيسبوك  قائلا :  "  لم تغفل اوراق المؤتمر  التي ارسلها  عبر بريدي الالكتروني  صديقي المهندس " المنتصر الانصاري "     . ويضيف : "  لم تغفل اوراق المؤتمر  التي  هي بطرفي الان   عن    الحلول المستدامة

تقول  "  "  لم يكن لدى "  "   ما تخسره 

***

هل كان " إمارة دنقس " هو الشاهد الوحيد  على تلك المهزلة ام ان    ؟  . لا شك ان السيد " إمارة دنقس "   هو  الخصم و الحكم   الذي نجا بإعجوبة من   لأكثر من ثلاث مرات متتالية  من   ،  و لولا  ما يشق من رهق تلك التصاوير التي   لإمكن لؤلئك  الرواة   ان يجدفوا بالقول  ان  الربابة  ماهي الا 

تقول "  مانشوس عيدابي " التي وقفت على الحياد بين   :  "  على عجالة من كان ماكان من  إلا ان جدها  الغالي   " انسي اسماعيل العيد عيدابي   " قد تدارك    .  و تضيف :  "  لا مقارنة بين ما فعل " الجرهمي"  و بين ما احجم  عن نوايا  المبيتة  ذلك  الكنعاني ال  الذي  لم  تكن  مجالس السمر  تحت قمر  في  تطيب  الا بصحبته ومؤنسته الودودة  . 

تقول السيدة  " مانشوس  عيدابي "  :  " الصادق سوباجو" لم يأتي بعد  ان تمكن " الصديق اللكيب ابوزلعة " من  التنصل من مسؤلية  .  " الصادق سوباجو " كما تبثت بالدليل و البرهان رواية " سيدة الباشا " عن  " سيدون عطية "   لم يكن  ليرى ابعد من أرنبة  تلك الخطوب المدلهمة التي تتيح قدرا   .   " الصادق سوباجو " الذي لم   ن مثلما  اوعز اولئك الرواة  لل  

في ابها المباركة بالسعودية يصبح من غير المجدي ان     . عند ابواب ابها المباركة  قد يتوجب على كل من احفاد عائلتي  السيد " سعود سلمان الباقر الدوسري  " و شقيقته البديعة السيدة " يمنى سلمان الباقر الدوسري "  ان    . من ابها المباركة الى  بمدينة المحرق  في البحرين الى  شاطىء رأس أبو عبود "   بدولة قطر    لا تنتهي كل من   "  عيوش المهبوش  " و ضرتها الضارية  السيدة " سيدون عطية " 

الشمس و البحر و الرمال  في تذوب  على مهل  في كوب الليمون  .   في الدوحة  قبل ان تكمل  في جولة  النهارات الفريد    تستمع  بأجواء الشاطىء  و نسيمه العليل  

***

السيدة الاثيوبية " زمزم  الجبرتية "   لم    " أيرينديرا  "

   " دهبان عبد الحكيم  السقا "   السقاة  بالحارة لم   قصة  الموت المعلن  لل "   . مع اهالي القرية  .  لقد اسهمت تلك  الاحداث   بفاعلية في تطوير المخيلة الجمعية  في تلقي  و  

التأمل و التساؤل و  لا يكفي  لخلخلة   في استعراض ذلك الكيان المريض    . فما زالت علامات الاستفهام  مطروحة على طاولة  ال

 لقد تجدد الاعتداء الغاشم  على الفاشر  .  تجددت فصول تلك المأساة التي  في معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دار فور . 

لقد اشتبكت المقاومة الشعبية  مع قوات الدعم السريع 


لقد قضى نحبه من و  لاذ بالفرار من استطاع  لذلك سبيلا  بعد الاحتكاكات  المتفلتة  الاخيرة على   اقليم  دارفور   .  الشهيد " "  لم  يغفل  عن  جذور الازمة  "  المعالجات  . الشهيد  "  " من  "  مركز  دراسات السلام و فض النزاع "  بجامعة  الفاشر   .   الاجراءات   التي هدفت  الى توفير الحماية  للمواطننين و النازححين   مقر  لجنة الامن في الولاية .

 التعايش السلمي

 

زلنجي و نيالا   

   "  طهران التلمساني  "  و  " يارا درويش الزهراني  "     .  الشقيقات الثلاث بنات السيدة   " شيراز  قمر الانبياء المتعشي    "    . الشقيقات الثلاث " " ميران  " مردانة"     و " زيبا  "    . الشقيقات الثلاث  اللائي لم  شقيقهن الاكبر   " ليونيل "  فيما  كان و الدهم  التركي  "  "      تقول "  "   : قطعت  ممنيا نفسي بالالتقاء بصديقي العزيز   السيد    " طاغور  قمر الانبياء المتعشي  "

 

آرايش  

 

 تيار الوعي الذي امعن بما يكفي في تحليل    المعاصرة  . تيار الوعي    صورة الشخصية الانهزامية في الرواية  . صورة اليهودي    .  العالم المتحضر    . العالم الغربي المتخضر منذ   


الاحساء

تعليقات

المشاركات الشائعة