احفاد عائلة حميثرة سراج الدين الكابوني
من اي زواية ترى سوف ؟ . عين السمكة لا نهايك على ان كاميرا المصورة الفائقة الذكاء قد او تختزن . هذا كل شىء او لا شىء البتة . ناوليني هذا طبق الازرق الذي على اليسار ايضاً .
" حميثرة الكابوني" تكذب على نفسها و تتحرى من خلال تلك الاكاذيب الملفقة عن جدتها الضارية " حميثرة سراج الدين الكوباني " ما لم يكن اصلا تلك المقدمة الطللية في التر " . تقول "رها " : منذ الاسكندريات و بصيرة الفنار و النوراس البيضاء . منذ لؤلؤ " و " حميثرة الكوباني " الحفيدة الكبرى من افراد الجيل الثالث لعائلة السيد " سراج الدين الكوباني
التركماني
" ابو فراس داود ابو الفتوح " " فَّراس " فارس
" إسراء حمدان البحيري " " قرني الخليفي " و
المتثمر السعودي " بدر الربيعان " صاحب اسطول امان للنقل البحري
انقلبت حياة السيدة " مكرونة دنيال روفائيل " رأسا على عقب بعد زواج بناتها الثلاثة و ابنها الوحيد مدير شركة المهندس " المهدي " . الذي نقل لجمهرة من محببين بلده الام السودان عبر مذكراتها الخاصة التي تلك الايام السعيدة التي عاشتها و الدته بحي النصر بالقضارف رفقة شقيقها الاكبر " اسكندر " و شقيقتها الكبرى الوحيدة " فجر " تحت كنف ورعاية و الدها رجل البر و الاحسان الدكتور " دنيال روفائيل " صاحب مبادرة " بنك الدم بمستشفى القضارف . يقول " المهدي " ان الحرب لم تفت في عضض ابنة خالي الغالية السيدة " بيرل بيار روفائيل "
عرفتني السيدة العراقية الرفيعة " " علي أديب و صحفي لبناني درس الفلسفة و اللاهوت و اللغة العربية . قصة الكاتب اللبناني تنطوي على كثير من العبر و الدروس فقد عمل لا كثر من محررا صحفيا للقسم السياسي بصحيفة " البيرق " قبل ان ينتقل مع اسرته من بيروت الى بغداد ليعمل و الدته العراقية السيدة " " كانت ضمن
الارض لن تكف عن الدوران بكافتريا اليماني السعيد ، ولا يعتقد في انها قد تنوي ان عن ما كان ما الممكن من احاديث و افادات السيدة " فضة السيسي " بخصوص الذي يرويها انابة عن السيد " محمد و د اليماني " الذي لا زم الخدمة في في الفترة ما بين حتى فتح له .
الارض لن تكف عن الدوران بكافتريا اليماني السعيد " في قلب سوق القضارف الكبير لمجرد ان الممثل الكوميدي اليمني " روبش الحناكي " السكرتير العام لفرقة ارجوان المسرحية " بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية و العضو المؤسس " لفرقة عدن المسرحية " و عضو السايق "بفرقة القادوس المسرحية" بولاية كسلا و عضو " فرقة السماكة للفنون الشعبية التراثية " بولاية البحر الاحمر بالسودان .
ملخص الحلقات الست التي سجلتها اذاعة القضارف مع النجم اليمني المسرحي " روبش الحناكي " لم تختصر في تغطية ال في توظيف التراث و التاريخ اليمني في المسرح العربي الحديث و وغيرهم من القضايا التي تشغل في فكر بالوسط الفني بالمنطقة . ملخص الحلقات الست التي سجلتها الاعلامية القديرة " " مع الممثل المسرحي " روبش الحناكي " تعرضت بالنقاش و الحوار الجاد العميق على مدار الالفية المنصرمة الاسطورة في . وسعي القيادات المسرحية في الوطن العربي الى النهوض بالحركة المسرحية مؤسسة السينما و المسرح التابعة لوزارة الثقافة
تشير المصادر إلى أن البدايات الأولى للمسرح في اليمن كانت في نهاية
الثلاثينات وبداية الأربعينات من القرن الماضي وتجسد هذا الظهور في شكل
مسرح الأراجوز في عدن حيث دعت الحاجة لمناهضة الاستعمار الانجليزي إلى وجود
منفذ للبوح عن آمال وطموحات أبناء الجنوب خصوصا حين كانت الجريدة والاذاعة
والتلفزيون غائبة عن المشهد وكان ثمة سياسة تجهيل متبعة من قبل المستعمر
ماحدا بمثقفي وسياسيي الجنوب آنذاك إلى البحث عمن يقوم بذلك الدور الذي
تجسد في شخصية حمبص وحسن طز البيسة وأبو شنب وأبو تمزة فكانوا يتنقلون بين
لحج وعدن بعرباتهم التباتيك لتوعية الناس وهكذا استمر الحال حتى إنفجرت
الثورة لإجلاء المستعمر من أراضي الجنوب ثم ظهر المسرح مرة أخرى في بداية
الثمانينات لكنه لم يستمر طويلا في ذلك الشكل " مسرح الأراجوز " وانطلق في
اشكاله المتعددة حتى تم تحقيق الوحدة وأقيم في العام نفسه من تحقيقها أول
مهرجان للمسرح برعاية وزير الثقافة حينها حسن اللوزي ثم المهرجان الثاني في
العام 94 م ثم الثالث والأخير في العام 97م ليبدو الأمر وكأنه كان من قبيل
الترضية للجنوب وثقافته لأن الشمال في عصر الإمامة كان يناهض ويحلم
بالتحرر من طغيان الإمام بثقافة الشعر الشعبي ..
ونشأت فرق مسرحية
كثيرة منذ العام 2000 م كما تأسست مؤسسة السينما والمسرح التابعة لوزارة
الثقافة وسعت القيادات المسرحية إلى النهوض بالمسرح والدراما في اليمن إلا
أن حظها كان حظ القبعة في عالم العمائم فالعادات والتقاليد الاجتماعية
والدينية في الشمال ترفض المسرح جملة وتفصيلا يقول الأمريكي فوبيون باورز
في كتابه " المسرح في الشرق – دراسة في الرقص والمسرح في آسيا " "...
تُعرّف آسيا ، في لغة المسرح بأنها تلك البقاع التي تبدأ من الهند، وتمتد
شرقاً حتى أندونيسيا وجزائر الفلبين، وشمالاً حيث تضم الصين واليابان حتى
سيبيريا .
وثمة مجموعة فكرية تدخل في مفهوم تعبير " آسيا " تتضمن
العالم الإسلامي المترامي الأطراف ، والذي يقع شمالي وغربي الهند ، وبعض
المصطلحات مثل " الشرق الأوسط " و " الشرق الأدنى" ، و"آسيا الصغرى " ، وما
شابه ذلك ، تؤيده الفكرة التي تبسط كثيراً المساحة التي يشملها تعبير "
الشرق " ، أو " آسيا " ، حتى أنها تضم بعض أجزاء القارة الأفريقية .
ومع ذلك فإن هذه البلاد ليست هي التي أشعر بأنها آسيوية حقة، في مفهوم
الرقص والدراما. هذه البقاع تعتنق في مجموعها الدين الإسلامي الذي لايشجع
المسرح بوجه عام، ومن ثمّ فلا بد أن نصرف أنظارنا عنها، لإنعدام الرقص
والدراما بها إنعداماً واقعياً، وللجو غير " الآسيوي " الذي يسود ما قد
نجده بها من هذه الفنون ."
ويضيف كذلك -في معرض حديثه عن الرحلة لذي
الثقافة " المسرحية " من أمريكا إلى الهند قوله:" ...... وليس ثمة شيء أقل
قدرة على إعداد الإنسان لتفهم الأشكال الدرامية في آسيا مثل الواقعية
والطبيعية المتطرفتين اللتين تعكسهما المسرحيات الأوروبية التي تحاكي
الحياة البشرية . أما بلاد الشرق الأوسط ، كمصر ، وبلاد العرب ، وعدن ، بل
وباكستان ، فإنها تولد في ذهن السائح ذي الثقافة المسرحية تشويشاً عجيباً .
ففي هذه الأقطار لانجد إلا القليل النادر من المسرحيات ، ولو أن أهلها قد
يتباهون بغير المسرح من الفضائل ، أما الرقص فإن مزاولته تعتبر في هذه
الأقطار عاراً وخطيئة ، حتى يكاد يكون منعدماً بها ..." .
ويسقط حظ
مسرح اليمن كذلك من كتاب الدكتور علي الراعي " المسرح في الوطن العربي "
ومن أعمال نقدية عديدة ولعل أهم كتاب تناول المسرح في اليمن هو كتاب سعيد
عولقي " سبعون عام من المسرح في اليمن " ليتضح من خلاله أهم المحطات لنشأة
المسرح في اليمن وأهم العقبات التي واجهته .
ولم يأخذ المسرح أي منحى
آخر عن مساره بعد الأزمة التي مر بها اليمن في العام 2011م خلا العروض
المسرحية في مهرجان صيف صنعاء وخشبة المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة
ليستمر التهميش للمسرح بكل أشكاله .
وماتزال مؤسسات ومنظمات محلية
وخارجية وسفارات وقنصليات أجنبية تعمل بجهد وتسعى حثيثا من أجل الارتقاء
بالمسرح في اليمن من خلال عقد الورش التدريبية في مجال المسرح بكل أشكاله
وترعى الندوات التي تناقش الحركة المسرحية في اليمن وآفاقها المستقبلية .
ولعل ذلك أهم ما يمكن ذكره عن المسرح وحركته في اليمن وأما الدراما فلا
تنفصل ولاتبعد في تضاريس نشأتها كثيرا عن المسرح فهما مرتبطان إرتباطا
وثيقا وربما كان حظها أكثر ضآلة من المسرح لولا وجود التلفزيون الذي حاول
ردم الهوة السحيقة التي تفصل الدراما في اليمن عن دراما العالم من حولنا ..
في الأخير يمكن طرح سؤال هام : لماذا يتم تجاهل المسرح والدراما في اليمن ؟
وهل هو غياب الناقد والمسرحي والدرامي أم تغييب السياسيين ؟

تعليقات
إرسال تعليق