يوميات القاضي جلال الدين القاضي
وقع في يدي اثنا ء زيارتي لمنزل صديقي المحامي . في العدد رقم من مجلة " الاحكام القضائية " التي تصدر شهريا عن راعني
حنظلة
***
في المقعد الخلفية يتربع التهريج . في المقعد تطل النافذة على شجرة اسحاق نيوتن هكذا اعتادت فيما بعد حين تبدلت الاحوال صار في مقدور الشركين " داعي " و " غاشية بروي " ان ترتفع مقدار اكثر من اربعة سماوات فوق ذروة الصراع الدامي الذي اعقب زفاف . انا هنا لتدور الدوائر على . هكذا قال " " وهو يعبر
في جدة السعودية على مقربة من كادت السيدة " أوسا شديد " ان فيما لم تقترب المجاعة من مسافة قد لا يتمكن بها " مرهون " من الاعتداءت الجسيمة التي انتهكت في حق السيدة " عوزة اللطروني " و عائلته الكريمة المنتشرة في المنطقة الممتدة بين لم تسعف الرواة و المتحدثين بأسم في التعبير عن مدى ما يكنه مشاعر و احسايس الخليجي في . اه لقد
سعود الدوسري " اما و الدته ال السيدة " " فقد شقيقته " يمنى سلمان الباقر الدوسري " بمدينة ابها
هل الغرور يعدي ؟ بطريقتها المرحة اللطيفة التي تمزج الجد بالهزل شرعت الانسة " زينت بنت أبي عبد الله العبدري " في تفنيد . بينما في الجهة الاخرى راحت الجميلة المغرورة التي . هل يعدي الغرور لدرجة ؟ علقت بينما كانت . سبحان من سوى تلك الصورة بحار العشق السبعة . يقول " " الذي لم اجد فردة جوربي اليمنى بالحذاء بعد فراغي من اداء صلاة العصر على نجيل ميدان بالجامعة وحين اكتشفت ان لكل من " " و " " و " " علاقة بالامر
المتحدث بإسم شؤون المجلس التشريعي بقناة القضارف الفضائية
عميد الطب السوداني البروفيسور " يحي أبشر النفيدي "
منفستو الهباتة ......
الجزولي الجزلي فادي الهوتي " التلفزيون العماني "
***
في العقد ال من القرن العشرين اتى السيد " جلال الدين القاضي " قادما من تونس ليحل بالسودان متنقلا في اكثر من مدينة الى ان استقر به المقام بقرية كساب بمحلية بالقضارف . يقول " صالح مطر " ان اصول السيد " " تنحدر من بالجزائر قبل ان يختار ان يكمل بعد ان انهى دراسته الجامعية بمدينة التونسية . انه يعمل الان بالسلك القضائي . عند فسقية الاغالبة
و " عمارة النيابة العامة "
"قاضي الغرام حجوج زبد البحر الحداربي "
" سامح الميناوي " اقبال المنشاوي "
ولان السيد " عبد النبي المكاشفي المسلمي " لا يحرص على بالقدر الذي آخر مستجدات الاوضاع الميدانية في كل من النهو د و الفاشر و الخرطوم

تعليقات
إرسال تعليق