ارتياد الافاق - جمعية الجغرافيا الملكية


 يظل ارتياد الافاق حلم  يراود الكثيرين ممن   السفر  و  .  بكلية الاداب بالجامعة   لم تتمكن   من  في الجغرافيا و التاريخ و اللغات و  الفلسفة  و  علم الاجتماع  . الانثربولجيات التي  المايثولجيا

 

 

***

بعد ان انهى  حفيد السيدة  "  "  دراستها الجامعية بكلية الطب 

 

 السيدة   "  "   زوجه استاذ مادة   الجغرافيا  بمدرسة المقرن  الثانوية للبنين  الاستاذ المصري  "  " 



يقول الدكتور " منهل  "  جدتي السيدة  "  "  

اما زوجتي " ماريا   


خافرة  وحيي 

الزبير للمعسلات 


مما يحكى عن  السيدة  "  ارهيت   سناي  "  انها  كانت تحرص  على  فهي    و ليس ببعيد   مثلما  فاجئتني  قبل شهر  تقريباً  من   منشور  حفيدة  المخضرم  " مقرسم     "    "  السيدة  "  تهداب"    لم  و لكن   و جارتها في   الانسة  "    البداويت   . 

توزيع الادوار و  

ليس من المفترض ان   و لكن علينا ان نذ كر كل من فاتهم  متعة المشاهدة     ان 

المشهد الشعري الاريتري الحديث  من   

 

علي عجل نهضت  الجبال من مرقدها   بذلك  الكهف المعتم    .  نهضت  علي عجل في غفلة  من   القيامة    و ما هي  الا  حتى استعادت  القديم  و هي  تستعدي      ال  . ذاتها الجبال التي كثيرا  ما   تثاقلت    و الغبار  السنوات الضوئية   التي من النوافد    


نحن نعيش عصر الفلاسفة   ؛ عصر المسوخ  و  الانمي  

العصور التي     .  ذلك البرونزي  لم يحفل بالقردة     فيما  الجرز المتأنق   بعبارتها الفاحشة  البذيئة 

الاساطين  و الاساطير و الديناصورات  حالات الغش و التسل و الحصار  و

 بيرنطة  الاخرى كانت على موعد مع   الامم المتحدة 


ليس مطلوب من الجميع كتابة مزكراتهم، لكن لابأس من بعض الوصايا السريعة. لاندري من يعش منا حتى الغد!!
لكن تظل مسؤوليتنا عن بلادنا قائمة سواء مكثنا أو رحلنا. في الأثر الديني قال النبي لرجال حوله (والله لتسئلنا يومئذ عن النعيم) قالوا ماهو النعيم؟ قال الماء البارد!!!
دعك من نعيم الملكوت، هذه البلاد أنعمت علي بنيها بما يفوق الخيال، على رأس تلك النعم،، (الإطمئنان الإطمئنان الإطمئنان،،) سمعتها من لسان والي سابق في ندوة شهيرة بقاعة الزبير،عن القبلية في السودان :يتحسر على تلك الأيام الخوالي.. التي درس فيها الثانوية في الفاشر يأتي من أقاصى فرقانهم يبيت الليالي في القرى والحلال في تلك الأنحاء حتى وصوله الفاشر، لا يخاف على نفسه من شئ وهو صبيا حدث. (هل ترى يعود ذا الزمن)
هذه الحالة عاشها كل السودانين بإختلاف اقاليمهم (عادة السوداني لايغدر بك حتى ولو كنتم في خصومة) عادات وتقاليد.
خلال هذا المساء من ظن أنه في مأمن داخل الأراضي السودانية فهو واهم(ولوكنتم في بروج مشيدة) إن لم تصاب بتلك الطلقة سوف تصاب بتلك!!! لكن حتى متى؟؟؟
قبل تلك (المتي) نكتب وصايانا التي لاتسقط بالتقادم *
اولها:أوقفوا هذه الحرب اللعينة *
أخراها:أوقفوا هذه الحرب اللعينة *
شرف الدين حسن إدريس محمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة