احفاد عائلة الدكتورة هاجر الغيطاني
ما ال
جذور الشغف هي جذور الماء و حجر النار
القصر العيني
ادارة الطب في ولاية القضارف تلك المدينة النظيفة المعقمة بالديتول و الخالية من الامراض .
عائلة الدكتورة " هاجر الغيطاني " المكونة من " " و " " و " "
اختصائي الطب الباطن الدكتور " عبد الرافع الغطفاني "
" مها عبد الرافع الغطفاني " و الدكتور " حذيفة كرمكول الطهطاوي "
" بلومي الاخضر الابراهيمي " و . الشقيقتان " برتكان الاخضر الابراهيمي " و " رمان الاخضر الإبراهيمي " و عائلتها الكريمة التي
" ابو فراس داود أبو الفتوح "
***
لا احد في من قبل اولئك الذين لم يحبطو ا ثورة السبايا العلمانيين الجديد في كتب التاريخ لم تعوض السيدة " سنجار رباح حنتوب مرجان " خسائرها ال . تقول السيدة " يارا درريش الزهراني " قبل مغادر تنا للعراق كانت الكوفة مثلما كان في النجف الاشر ف وز . وتضيف و هي لم تكن السيدة " سميرميس الثانية " تتوقع ان تخوض حفيدة " " عبد الاله أمون رع البختر ي" معارك ضارية مع ذلك الصعلوك الذي كان يجلس بمجالس أهل و طف . " لم يكن أحد ممن شهد وقيعة " جورج الكلداني " مع لنتصر فيها جميعاً بمساعدة " " التي تمكنت النيل من و هزيمتها السيطرة .
تقول" " و الذي قد ارسل المراسيل لتستفي بالشوق و الحنين ل او "بختر شاه " او سعيد الحظ الا ان قد اصابها التكبير و وجنون العظمة لما ر أت ولكنها عند بوابة عشتار . العالم القديم
قيل ان " طهران التلمساني " لم يستيقن من حتى من ، كما قبل ان عاود قبل ان ينصرف ر
تقول " لؤلؤة الاصفهاني " ليس غير " زوربا ال " و زوجته المثيرة للجدل السيدة " "
ياقمر بني هاشم الجميل الذي يرنو في خفر عبر نافذة بيتها من و في صباحات مدينة ينبع حيث تنفجر الينابيع و . ايها القمر الوسيم يا ابو عبد الله العبدري " هل حان للعودة للمدينة المنورة . اي و الله
سنن
نائل " اوصمان ديمبلي " و " عثمان دابي الليل الكرنكي " و " نزار "
أكون او لا اكون . و لكن " كركيجارد " لم . تبا لكم من . تقول الطبيبة " عفراء لدوسري " وهي تتعمد نقل بطريقة . على كل حال الوجودية ال لا تمت بأدنى صلة لتك الليبرالية التي " أنور مطر "
الاتحاد السعودي يتهيأ لمنازلة النصر . " عيال النمر " كانوا على قلب رجل واحد في الاهلية المتوسطة . ويلك ويال ياخصمانة
مغامرة محفوفة بالمخاطر الا انها تستحق النظر اليها على انها
" اولرايت تاتشر " مارجريت اولبريت " " ساندي " "
تقول " يارا درويش الزهراني " في أخر ايامنا في بغداد قمنا بتسجيل زيارة أخيرة لمرقد الصحابي الجليل " سلمان الفارسي " في منطقة المدائن جنوب العاصمة العراقية . اذكر ان زوجي الغالي " طهران أحمد التجاني سلام التلمساني " يعتبر المرقد احد المعالم الدينية المهمة في العراق
المدعو " سليمان كل شيء " ليس اول او أخر من ابتدع سنة اتيان من غير ابوابها . انه فلما كل هذا و التعنت الذي لازم . كما ظل صديقنا اللدود من جزر القمر " سامبي سمبلاي الميطي "
المحمدي "
النار المقدسة لم تخمد ولم بعد . فلماذا انت . النار الذكية المقدسة لن كما اخر هاشتاقات " مهيار " الرشيقة التي بمنصة X الرقمية . اه لقد لكني تمكنت خلال من ردم الهوة المجوسية ليس ديانة " النار " ولا هي
" نيازي و " بيازي " و " " و شقيقتهم الاديبة الالمعية " "
" خشتفودان "
ذهقان

تعليقات
إرسال تعليق