القصة السوداني القصيرة في السودان

 

منصة نقاش.
تمهيد:
تستمد هذه المنصة موادها من الندوات والفعاليات الثقافية التي قُدِّمت في فترات سابقة، وتحاول أن تثمثل جسرًا معرفيًا بين ماضي وحاضر المشهد الثقافي.
هذه الندوة نظمها نادي القصة السوداني يوم 16أكتوبر 2007، بمباني اليونسكو.
***
القصة القصيرة تؤسس للحاضر.*
تقديم: الناقد معاوية البلال.
مناقشون: صلاح شعيب، أبو طالب محمد، النيل مكي قنديل ومحمد جيلاني.
إدارة منصة: د. أحمد صادق برير.
**منصة.
* أحمد صادق برير: الناقد معاوية البلال من الجيل التالي للنقاد البنيويين في السودان مثل أُسامة الخواض ومحمد عبد الرحمن بوب وعبد اللطيف علي الفكي، إلا أن كتابته النقدية اختلفت عن الخطاب النقدي الذي كان سائداً ـ في القصة بالتحديد، حيث مارس من خلال أعماله النقدية كيفية تطبيق النقد البنيوي باستخدام أدواته ومناهجه ونظرياته لتناول العمل الإبداعي بقراءات وتحليلات نصية تسعى لفتح النص على سياقه وتاريخه ومجتمعه.
صدر له كتاب (الشكل والمأساة) و(الكتابة في منتصف الدائرة) وكتاب (كتابة الجنوب جنوب الكتاب( بالإضافة لعدد من المقالات النقدية أشهرها مقالته عن موسم الهجرة إلى الشمال.
**تقديم.
*معاوية البلال:
- تجربتي القصصية بدأت في ثمانينيات القرن الماضي من خلال النشر في الدوريات والملاحق في تلك الفترة.
- ولكن ما دفعني إلى ممارسة النقد، هو ملاحظتي أن العملية النقدية كانت تتناول الأعمال الشعرية والمسرح بينما القصة يتم تناولها بشكل جزئي.. وهذا ما دفعني للاتجاه إلى ممارسة النقد حيث بدأت العملية النقدية بكتابات عادل القصاص وبشرى الفاضل مستخدماً المنهج البنيوي ومناهج أخرى، ثم تناولت أعمال معاوية محمد نور الذي يعتبر رائد الحداثة العربية حيث اشتغل على هذه الموضوعة منذ العشرينات بشكل أكثر نصاعة مما ظهر بعد ذلك في تسعينيات القرن الماضي لدى ادونيس وغيره.
- يهمني في علاقتي بالكتابة العملية القصصية وليست النقدية في محاولة للوصول إلى اكتشاف خبايا ومضامين مضمرة في القصة السودانية من خلال مناهج لها القدرة على اكتشاف تلك الخبايا.. وتلك المضامين.
- أضف إلى ذلك أن التحولات التي حدثت في كتابة القصة القصيرة في السودان في فترة التسعينيات، وكتاب القصة من الجنوب.. والذين كتبوا عن الجنوب من الشمال.. ونفيسة عبد الرحمن التي كتبت القصة عام 1937م، وملكة الدار محمد 1948م.. كل ذلك أنتج كتبي التي هي عبارة عن مقالات نقدية نشر معظمها في المجلات والملاحق الثقافية .
- القصة القصيرة كفن إبداعي تؤسس للحاضر.. وفي المخيلة تؤسس للمستقبل وهي كتابة مغايرة لفن الرواية، فالقصة استطاعت أن تمسك باللحظة السودانية في تفاصيلها المختلفة سواء كان عبر مستوى الذات أو على مستوى التعدد العرقي.
**نقاش.
*صلاح شعيب
هل يعتمد الناقد على المنهج بكل علّاته ويُطبقه؟ أم بالإمكان الاستفادة من مناهج أُخري (مزاوجة)؟ وهل استطاعت التجارب النقدية بعد عيسى الحلو وعيدروس، التجارب التي خلقت تماس مع المدارس النقدية الجديدة ـ هل استطاعت التنظير في الجانب البنيوي الشكلاني؟ أم أخذت المناهج وأدخلت عليها تجارب آخرين كالتجاني يوسف بشير ومعاوية نور والزبير علي وخوجلي شكرالله؟
* معاوية البلاد:
تعاملت مع مجموعة كاملة من المناهج المختلفة سواء كانت حديثة أو وسيطة.. لكن كنت ارتكز على المفاهيم النقدية الحديثة التي ارتبطت بالتيار البنيوي بمدارسه المختلفة ولم أثبت على منهج محدد.. وعلاقتي بالقراءة النقدية للنصوص القصصية بدأت منذ اكتشافي أن القصة ليست هي الحكاية ـ فالحكاية هي مجرد وحدة بسيطة في القصة القصيرة التي تتكون من مجموعة من البني المتكاملة التي تتداخل كميائياً لتنتج ما يسمى القصة القصيرة، ومن ضمنها الحكاية والبنية الدرامية والبنية السردية مما يعني وجود عوالم مضمرة وخفية تحتاج لمفاهيم جديدة وحديثة لاختراق سطحها والغوص في هذه البني لاكتشاف المفاهيم العميقة والأبعاد الثانية للقصة القصيرة.
ومن خلال هذا استطيع الادعاء والزعم باقتراح مفهوم لقراءة النص القصصي السوداني وهو ما أطلقت عليه اسم (منهج الإنسانية) أو (المنهج الانسيابي) لقراءة القصة القصيرة الذي اكتشفت من خلاله أشياء مترابطة ومشتركات عديدة بين القصص السودانية.
أما فيما يختص بمن كانوا قبلي.. لم تخلو الفترة التي مارسوا فيها تجاربهم النقدية من صراع حول المفاهيم والمصطلحات.. ولكن تم تجاوز ذلك بالإصرار من الأجيال اللاحقة، وصاروا يكتبون بلغة جديدة، وهي مكمن الحداثة باعتبار أن الحداثة مفاهيم مرتبطة بالأشياء والعالم.
*الناقد المسرحي أبو طالب محمد:
هل استخدم معاوية البلال المنهج البنيوي في النقد بناء على فكرة الالتزام الايدولوجي؟
*معاوية البلال:
البنيوية ليست فلسفة، بل هي طريقة للقراءة وهي منهج مضاد لما يسمى بفلسفة الالتزام وبالتالي فان الناقد الذي يستخدم البنيوية ينظر للأدب ككيان مستقل ومرتبط بالواقع وفي نفس الوقت منفصل عنه، يرتكز على المخيلة وعلى الوقائع، لأنه أصلاً مرتبط بالحداثة، والحداثة هي نقيض الواقع.. هي ما يتشكل لينتج واقعاً جديداً. أما الأدب الملتزم هو الأدب المكتوب بتصور مسبق، لذا لا ينتج ذاته.
وساد هذا الأدب فترة وأنتج نصوصاً.. لكن بفعل تيار الحداثة المناقض لنظرية الالتزام السياسي والايدولوجي المسبق تم تحييده.. فالسياسي الايدولوجي يسيطر على الجمالي وفي نفس الوقت الجمالي يسعى لان يكون مستقلاً.
* النيل مكي قنديل:
هل المزج بين النظري والتطبيقي مع أحذ نماذج لبعض الأعمال الإبداعية يرتقي بالقراءة النقدية؟ أم يجعل منها بنية أكثر إغراقاً في الضبابية؟
ويرى البعض أن استخدامكم للمصطلح لم يكن منضبطاً مع النص وغير مواز لجماليته بل هو تعميم لا ينفذ إلى التفاصيل.
* معاوية البلال:
كنت حريصاً في مقالاتي النقدية على شرح المفاهيم البنيوية للقارئ ليكون مشاركاً في اكتشاف النص قيد القراءة.. وكما ذكرت.. فإن وجود مشتركات في القصة السودانية جعلني اكتشف كل بنية على حدة (اللغة ـ الشخوص ـ المكان)، ولدى دراسة توضح كيفية تعامل القصة القصيرة السودانية مع المكان ومدلولاته، سواء كان في الجنوب أو في الشمال.. فالمكان له معان ودلالات عميقة، ويتم كل ذلك وفق مشروع يطمح في الوصول إلى اقتراح أولى لنقد القصة القصيرة السودانية.. ووفقت في ذلك إلى حد كبير.
* النقاد محمد جيلاني
هناك فجوات في الأفق المعرفي حدثت نتيجة لعدم اكتمال هذا الأفق، ولعدم وجود فلسفة مرتبطة بالمكان بسبب الايدولوجيات، وهذا ما أدى إلى عدم اكتمال مشروع معاوية البلال العقلي.
هذه المسالة واضحة في فلسفة الكتابة عند السودانيين. فالقصة القصيرة لم تتخلص بعد من ذاكرة الحكي والمشاهد.. ما زال الأمر مجرد تجريب على تعلم الكتابة (من لدن الطيب صالح حتى آخر كاتب قصة)، كل يستخدم المنهج في بناء الشخصيات ومن الأمكنة وصياغة لغة الحوار.. وهذه غير منفكة عن الذاكرة المجتمعية.. لذلك يتم تصنيف الكاتب جهوياً.. الطيب صالح كاتب وسط، فرانسيس دينق كاتب جنوب، إبراهيم إسحاق كاتب غرب وهكذا.. مما يعني عدم وجود شبكة تربط هذه المسائل نتيجة لعدم اكتمال فلسفة نقدية.. ولم تظهر الكتابة النصية النقدية التي يمكن أن تساير العالم.. وتقرأ عنصر المكان انطولوجياً وابسمولوجياً.. إنما المشهد فاقد لمشروع فلسفي للكتابة التي لم تستقل بعد عن الذاكرة المجتمعية.. لذلك سنظل (نتمرن) على النقد وعلى الكتابة حتى يكتمل المشروع.
* معاوية البلاد:
فيما يختص بعدم اكتمال فلسفتي.. أصلاً ليست لدي فلسفة، ولن تكون لأن الذي تكتمل لديه الأشياء هو ليس بمبدع. والمشروع الحداثي هو ضد الاكتمال.. بل هو ينحو للانفتاح والتأسيس المستمر، وأي محاولة للاكتمال هو محاولة لإنهائه.
أما الحديث عن المكان كمفهوم، فمن خلال تجربتي النقدية تناولت العوالم القصصية لكتاب القصة، من ضمنها عنصر المكان ولكن اتضح لي أن ثمة عوالم لا يكشفها منهج معين.. مثلاً نص معاوية محمد نور (الموت والقمر)، بداية قرأته بمنهج البنيوية التكوينية باعتباره نص يتحدث عن وقائع تاريخية -البنيوية التكوينية على النص التاريخي ـ لكن اكتشفت أن هذا المنهج لا يصلح لتلك القصة، فقرأت «باشلر» وعدت لمعاوية محمد نور مرة أخرى.. فوجدت أن معاوية اكتشف مفهوم المكان وجمالياته قبل.
«باشلر» بدأ يكتب عن جماليات المكان عام 1962م، بينما معاوية تكلم عن مفهوم الظاهراتية عام 1927م، بمفاهيم مؤسسة وكاملة، وكان يدعو لاستخدام هذا المنهج لاكتشاف العالم واللغة. بعد ذلك قرأت كل القصص السودانية لاكتشاف المكان من خلل (إستراتيجية المعنى).
_______________
 ةىتل
 
 
 
لاصة كتاب "سيكولوجية التوتاليتارية: سطوة اليقين التكنولوجي وتدمير الحريات" *بقلم ماتياس دسميت*
*الكتاب*: *سيكولوجية التوتاليتارية: سطوة اليقين التكنولوجي وتدمير الحريات*
*المؤلف*: ماتياس دسميت
*الترجمة*: الكتاب مترجم إلى العربية.
---اسم الكتاب باللغة الإنجليزية هو:
*"The Psychology of Totalitarianism: The Power of Technological Certainty and the Destruction of Freedom"*
*Author*: Matthias Desmet
📖 الفكرة الرئيسية:
الكتاب يقدم دراسة نفسية وفلسفية لظاهرة *التوتاليتارية* (الحكم الشمولي) من منظور سيكولوجي، ويركز على كيفية تأثير اليقين التكنولوجي في تشكيل المجتمع المعاصر، حيث يناقش كيف يمكن أن تكون *العلوم والتكنولوجيا* أدوات قوية في تحويل المجتمعات إلى أنظمة شمولية.
في هذا الكتاب، يتناول *ماتياس دسميت* (وهو أستاذ في علم النفس بجامعة *غينت* في بلجيكا) فكرة أن المجتمعات الحديثة، التي يعتمد معظمها على التكنولوجيا والبيانات، تخلق نوعًا من التأثير الجماعي الذي يؤدي إلى تقوية الأنظمة الشمولية. في هذا السياق، يقدم الكتاب تفسيرًا لكيفية *استغلال الأنظمة التكنولوجية والسياسية* لمشاعر الخوف واليقين لتحقيق السيطرة الكاملة على الأفراد.
---
🧠 الموضوعات التي يناقشها الكتاب:
1. *اليقين التكنولوجي والتوتاليتارية:*
- يتناول *دسميت* كيف يُسَهل التطور التكنولوجي وتراكم البيانات في العصر الحديث تشكيل *أنظمة توتاليتارية*. التكنولوجيا، حسب الكتاب، تؤدي إلى نوع من "اليقين" يتيح للمؤسسات السيطرة على الأفراد والمجتمع من خلال فرض معايير مُحددة تتناسب مع أيديولوجيات معينة.
2. *التلاعب بالوعي العام:*
- يناقش الكتاب *كيف تؤثر الأيديولوجيات التكنولوجية* الحديثة على الوعي الجماعي، مما يسهل التلاعب بالأفراد وتوجيههم نحو أهداف معينة. هذه العملية تعتمد على الاستفادة من الشعور بالذعر والتأكيد على مفاهيم الأمن والسلامة باستخدام *الأدوات التكنولوجية*.
3. *سلسلة من الإجراءات لتثبيت النظام:*
- يوضح الكتاب كيف أن الأنظمة التوتاليتارية تُبَني بشكل تدريجي عن طريق سلسلة من الإجراءات والتقنيات التي تساهم في سحق الحريات الفردية وإضفاء طابع لا يمكن مناقشته على السلطة.
4. *تدمير الحريات الفردية:*
- في الكتاب، يعرض دسميت كيف تُسهم *الرقابة الجماعية* و*البيانات الشخصية* في خلق عالم يُقيد فيه الأفراد بشكل غير مرئي، حيث تصبح الحريات الفردية تدريجيًا غير مهمة تحت غطاء "الحماية المجتمعية".
5. *دور الأزمة والهلع:*
- يتطرق إلى *دور الأزمات* التي تمر بها المجتمعات (مثل الأوبئة أو الحروب) وكيف تُستغل هذه الأزمات لتثبيت السيطرة السياسية باستخدام أساليب متقنة تعتمد على *الخوف العام*.
---
🏛️ الانتقادات والمواقف:
الكتاب يُقدّم نقدًا *للتوجهات السياسية* والاجتماعية في العالم المعاصر، حيث يبرز *التهديدات النفسية والسياسية* التي تنشأ من تطور التكنولوجيا التي لا تقتصر على استخدامها في *إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية*، بل أيضًا في تكريس *الأنظمة القمعية* و*الشموليّة*.
يُظهر دسميت كيف أن الشعوب تصبح *عرضة للسيطرة* في ظل الإيمان الأعمى بالتكنولوجيا، وبالتالي يحذر من كيفية تدمير *الحرية الشخصية* التي هي أساس الديمقراطيات.
---
💡 الفكرة الجوهرية:
الكتاب يناقش أن خطر *التوتاليتارية الحديثة* لا يأتي فقط من الحكومات ذات الطبيعة الاستبدادية، بل أيضًا من الأنظمة الديمقراطية التي تستخدم *التكنولوجيا والبيانات* كوسائل للتحكم في الأفراد تحت غطاء الأمان والرفاهية. *التكنولوجيا* تصبح أداة لفقدان الحرية، حيث يستفيد القادة من وجود *خوف جماعي* لتبرير القمع باسم النظام العام.
---
🌐 ما الذي يميز الكتاب؟
الكتاب يُقدّم تحليلًا *سيكولوجيًا عميقًا* حول التحولات التي طرأت على المجتمع الحديث في ظل التكنولوجيا، كما يعرض مواقف فكرية وفلسفية تُسهم في فهم العلاقة بين *الحرية* و*التكنولوجيا* و*السلطة*.
منقول

Select 
متابعة

4 ي 
أنا مديرة مدرسة في العراق وأنعم الله علي بالمال والجمال والقوة والذرية وزوجي من أهل الجاه والمال
تزوج علي زوجة ثانية وهذا اللي قلب حياتي وكياني الكل كان يمدح ضرتي في دي...
عرض المزيد
________
 
أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8
 
 
 
 
 
 
أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8
أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8
أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8
أنواع السرد في الأدب براءه النسور تمت الكتابة بواسطة: براءه النسور آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ١٧ أغسطس ٢٠٢٣ اقرأ أيضاً خصائص الخطابة: فن الخطابة والإلقاء الخطابة في العصر الجاهلي تعريف الخط تعريف الرواية محتويات ١ أنواع السرد في الأدب ٢ ٣ المراجع صورة مقال أنواع السرد في الأدب أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8
أنواع السرد في الأدب براءه النسور تمت الكتابة بواسطة: براءه النسور آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ١٧ أغسطس ٢٠٢٣ اقرأ أيضاً خصائص الخطابة: فن الخطابة والإلقاء الخطابة في العصر الجاهلي تعريف الخط تعريف الرواية محتويات ١ أنواع السرد في الأدب ٢ ٣ المراجع صورة مقال أنواع السرد في الأدب أنواع السرد في الأدب السرد في الأدب؛ يعني الطريقة التي يحكى بها العمل النثري أو القصة، وهي طريقة مرنة يمكن تغييرها حسب الحاجة الكاتب والعمل الأدبي وكيفية طرح الأفكار، بحيث يقوم بسرد جميع الأفكار والأحداث والمواقف بأفضل وأسهل طريقة تتسلسل وتترابط بها الأحداث بشكل سلس وجميل ومناسب للكاتب والمتلقي على حد سواء، وذلك بأنماط وأشكال وأنواع مختلفة للسرد.[١] تقسيم السرد من حيث الأحداث السرد المتسلسل سرد يقوم على خطة محكمة مسبقة في تصور زمن النصّ، يقوم الكاتب بعرض الأحداث والوقائع حسب الترتيب الزماني بدقّة، وهذا النوع من السرد يكون في النصوص التاريخية، وكذلك في النصوص التي تعرض الأحداث اليومية وفق التسلسل المنطقي، ويتضمن السرد الانتقال من المقدمة إلى الحدث ومن ثم الحبكة وأخيرًا الحلّ، فيتم الوصول للنهاية للخاتمة بترتيب منطقي ودقيق.[٢] السرد المتقطع سرد معاكس تقريبًا للسرد المتسلسل، فيكون بالاعتماد على عدم الدقة في التسلسل المنطقي للأحداث في العمل الأدبي، فلا يتضمن العمل الذي يبنى على هذا النمط من السرد بداية وحبكة وحل ونهاية، بل على العكس يضع الكاتب الحبكة في آخر حدث من أحداث النص، وهذا معنى كونه متقطعًا.[٣] السرد التناوبي نمط من السرد يعتمد على تناوب الأحداث، بحيث أنه قد يتناول الأديب قصة وينتقل أثناءها إلى أخرى ثم يعود للقصة الأولى، وهذا النمط السردي يكون في النصوص التي تتضمن أحداثًا قصصية تتحول في النهاية إلى أعمال مصورة تعرض على التلفزيون.[٣] تقسيم السرد من حيث الزمن يقسم السرد من حيث الزمن إلى أنواع أربعة، كما يأتي:[٤] السرد التابع أن يقوم الراوي بسرد أحداث وقعت في الماضي، وهذا هو النوع الأشهر على الإطلاق والأكثر استخدامًا. السرد المتقدم هو سرد استطلاعي، وغالبًا ما يكون في المستقبل، ويستخدم في قصص الخيال العلمي. السرد الآني هو سرد يصاغ بصيغة الحاضر معاصر لزمن الحكايـة المـسرودة أي أن أحـداث الحكاية وعملية السرد تدوران في وقت واحد. السرد المدرج في ثنايا الزمن وهو أكثر أنواع السرد تعقيدًا، لأنه ينبثق من أطراف عديدة وأكثر مـا يظهـر فـي الروايات القائمة على تبادل الرسائل بين شخوص العمل السردي. تقسيم السرد من حيث الحوار للسرد أيضًا تقسيم آخر من حيث الحوار، ويقسم السرد من حيث الحوار إلى ثلاثة أنماط كالآتي:[٥] سرد من زاوية المتكلم المتكلم هو ناقل الخطاب اللغوي، وهذا الأسلوب يكشف عن فكر صاحبه ونفسيته، فأسلوب الشخص دالّ على طبائعه والشكل الداخلي للغته. سرد من زاوية المخاطب المخاطب هو متلقي الخطاب اللغوي، وهذا أسلوب الضغط الذي يتلقاه المخاطب، وهذه النمط من السرد يضيف إلى فكر معين جميع ما يحتاجه لإحداث التأثير الذي يهدف إليه هذا الفكر. سرد من زاوية الخطاب وهذا السرد يعني الطاقة التعبيرية الناتجة عن الألفاظ اللغوية المختارة في العمل الأدبي، ويتضمن اختيار الكاتب ما يحتاج ليخرج بالعبارة من حالة الحياد اللغوي إلى الخطاب المتميز بنفسه.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8

تعليقات

المشاركات الشائعة