احفاد عائلة فضيل أبو الوليد الخضير - ميشائيل
في البدأ كانت شمبات ، فكان الى ان .
السيدة " سعدية هلال " وزوجها ال السيد " أبو السعود الشمباتي " كانا على وشك فيما ظلت الاجيال المتلاحقة من افراد عائلتهما الصغيرة تذكر
افراد العائلة الصغيرة المكونة من " الموسيقار " جمعة أبوالسعود الشمباتي " و " فضيلة أبو السعود الشمباتي " و آخر العنقود السيدة الفريدة الجميلة " صافيناز ابو السعود الشمباتي " التي اختارت بعد زواجها الميمون من " ان تنأى بنفسها عن الخرطوم بحري لتقيم بصورة شبه نهائية" بحي ترانسيت" بمدينة بورتسودان في ولاية البحر الأحمر .
***
عن داهومي ال وما تنكبت ايادي ممعنة في قضت شلة الانس شطرا . عن داهومي التي اوغل لا قبل هزيع الليل الاخير .
" أوصمان باريلا " و " عثمان دالبي الليل الكرنكي " او " بشر الح
لا يجوز الترحم على غير المسلمين ، كما لا يجوز لحم الخنازير النافقة في ا اغادير المغربية . " " كوكب عبد النور السفسطائي و " الرادي " و " " هكذا لخصت ال السيدة " الهواري " تلك الفتاوي غير الشرعية التي تبرع كل من " " و " " . اما في " حارة النصاري " بحي المسالمة الكائن بأمدرمان القديمة فقد
***
- ما الحل ؟
- الحل في
- ما ؟.
-
السيدة " فضيلة أبو السعود الشمباتي " المفارقات الساخرة . ريفي المناقل بولاية الجزيرة
استاذ الادب الانجليزي بكلية الأداب و العلوم الحضاري الدكتور " زنون الشيخ " لم يقل صراحة في آخر ان اللغات الاجنبية بوصفها المؤسس للنظام الاستعماري في السودان . الاستاذ " زنون الشيخ " كان متحاملا على و على و على شراكة بريطانيا القوية في اتفاقية الحكم الثنائي . اما في معسكرات الاستاذ " لط " في مادة التاريخ لطلاب الشهادة السودانية " بمؤسسة البشرى التعليمية الخاصة " بالقضارف
في سياق آخر نفت الممثلة القديرة " أخلاص نور الدين طابوق " مجموعة فضيل الكوميدية " و سط البلد
ما قيمة الوقت في حياة . ان يوميات ذلك البوهيمي المتحلل من كل لتبدو هي على . ان الحياة الهتاف
زردية
" الشَّناف "
ابو تراب السيسي " " التميمي " " عسقل النخشبي "
في مدينتي النجف بالعراق و الاحساء بالمملكة العربية السعودية تشكلت ال الاولى لم تنهش السباع
" ماريل العطار " سابا "
الدكتورة " " عضو تجمع الاطباء السودانين بأمريكا
حلية الاولياء و طبقات الاصفياء
قال أبو تراب : ( الفقير قوته ما وجد ، ولباسه ما ستر، ومسكنه حيث نزل )(3)
_______
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
أبو نعيم الأصبهاني - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني
ومنهم أبو تراب عسكر بن الحصين ، وقيل : ابن محمد بن الحصيني ، النخشبي [ ص: 220 ] صاحب حاتم الأصم ، ولقي أبا حمزة العطار البصري ، معروف بالتوكل والسياحة والفتوة ، توفي بالبادية ونهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين ، صحبه أبو بكر بن أبي عاصم النبيل ، وأبو عبد الله بن الجلاء ، وأبو عبيدة البسري .
سمعت أبا عبد الله أحمد بن إسحاق يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن أبي عاصم يقول : سمعت أبا تراب الزاهد يقول : سمعت حاتما الأصم يقول عن شقيق قال : اصحب الناس كما تصحب النار ، خذ منفعتها واحذر أن تحرقك .
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال : سمعت أبا تراب الزاهد يقول : قال حاتم الأصم : الزهد اسم والزاهد الرجل وللزاهد ثلاث شرائع : أولها الصبر بالمعرفة ، والاستقامة على التوكل ، والرضا بالقضاء . وأما تفسير الصبر بالمعرفة ، فإذا نزلت الشدة أن تعلم بقلبك أن الله يراك على حالك فتصبر وتحتسب وتعرف ثواب ذلك الصبر ، ومعرفة ثواب الصبر أن تكون مستوطن النفس في ذلك الصبر وتعلم أن لكل شيء وقتا ، والوقت على وجهين ، إما يجيء بالفرج وإما يجيء بالموت فإذا كان هذان الشيئان عندك فأنت حينئذ عارف صابر ، وأما الاستقامة على التوكل ، فالتوكل إقرار باللسان وتصديق بالقلب ، فإذا كان مقرا مصدقا أنه رازق لا شك فيه فإنه مستقيم ، والاستقامة على معنيين : أن تعلم أن ما لك لا يفوتك ، فتكون واثقا ساكنا ، وما لغيرك لا تناله فلا تطمع فيه ، وعلامة صدق هذا اشتغاله بالمفروض ، وأما الرضا بالقضاء فالقضاء ينزل على وجهين : قضاء تهواه فيجب عليك الشكر والحمد ، وأما القضاء الذي لا تهواه فيجب عليك أن ترضى وتصبر .
سمعت والدي يقول : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء - بمكة - يقول : لقيت زيادة على خمسمائة شيخ ما لقيت مثل أربعة : أولهم أبو تراب النخشبي توفي بالبادية فأكلته السباع . قال : وكان أبو تراب يقول لأصحابه : أنتم تحبون ثلاثة أشياء وليست لكم : تحبون النفس وهي لله ، وتحبون الروح والروح لله ، وتحبون المال والمال للورثة ، وتحبون اثنين ولا تجدونهما : الفرح والراحة وهما في الجنة .
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عسكر [ ص: 221 ] بن الحصين السائح قال : رئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف وعليه جبة فرو مقلوبة في أصل ميل مستلقيا رافعا رجليه يقول : طلب الملوك الراحة فأخطئوا الطريق .
سمعت أبا القاسم عبد السلام بن محمد البغدادي بمكة يقول : قال رجل لأبي تراب يوما : ألك حاجة ؟ فقال : يوم يكون لي إليك حاجة وإلى أمثالك لا يكون لي إلى الله حاجة ، وقال : الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير الله الخوف من الله ، وقال : حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك ، وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك .
سمعت أحمد بن إسحاق يقول : ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال : سمعت أبا تراب يقول : سمعت حاتما يقول : لي أربع نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع شيطان أن يوسوس إلي في شيء من أرزاقهم .
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثنا أبو تراب عسكر بن الحصين قال : جاء رجل إلى حاتم الأصم فقال : يا أبا عبد الرحمن أي شيء رأس الزهد ووسط الزهد وآخر الزهد ؟ فقال : رأس الزهد الثقة بالله ، ووسطه الصبر ، وآخره الإخلاص .
أسند أبو تراب غير حديث .
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ، ثنا أبو تراب الزاهد عسكر بن الحصين ، ثنا محمد بن نمير ، ثنا محمد بن ثابت ، عن شريك بن عبد الله ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب ; فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم " .
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثنا أبو تراب ، ثنا نعيم بن حماد المصري ، ومعاذ بن أسد ، قالا : عن الفضل بن موسى السختياني ، عن الحسين بن واقد ، عن أيوب السختياني ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن لي قرصة بيضاء ملبكة بالسمن واللبن ؟ " فقام رجل [ ص: 222 ] فجاء به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " في أي شيء كان ؟ " فقال : في عكة ضب ، فلم يأكله النبي صلى الله عليه وسلم .
حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ، ثنا عبد الصمد بن علي بن مكرم قال : حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ، ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ، ثنا واصل بن إبراهيم ، ثنا أبو حمزة ، عن رقبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب بن سفيان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سمع سمع الله به ، ومن راءى راءى الله به " .
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثنا أبو تراب ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه قال : قال وهب بن منبه : أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : يا موسى لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ونعمتي ، فإن الحاسد عدو لنعمتي ، مضل لفضلي ، ساخط لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يكن كذلك فليس مني ولست منه .
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال : سمعت أبا عبيد حازم بن أبي حازم يقول : سمعت أخي أحمد بن محمد يقول : قال أبو تراب النخشبي : وقفت ستا وخمسين وقفة فلما كان من قابل رأيت الناس بعرفات ما رأيت قط أكثر منهم ولا أكثر خشوعا وتضرعا ودعاء فأعجبني ذلك وقلت : اللهم من لم تتقبل حجته من هذا الخلق فاجعل ثواب حجتي له ، فأفضنا وبتنا بجمع فرأيت في منامي هاتفا يهتف بي : تتسخى علي وأنا أسخى الأسخياء ؟ وعزتي وجلالي ما وقف هذا الموقف أحد قط إلا غفرت له ، فانتبهت فرحا بهذه الرؤيا ، فرأيت يحيى بن معاذ الرازي فقصصت عليه الرؤيا فقال : إن صدقت رؤياك فإنك تعيش أربعين يوما ، فلما كان يوم أحد وأربعين يوما جاءوا إلى يحيى بن معاذ فقالوا : إن أبا تراب قد مات ، فقمنا فغدونا ، رحمه الله .
قال الشيخ : ذكر جماعة من جماهير العارفين من العراقيين ، اقتصرنا على ذكرهم من دون كلامهم وأخبارهم ، منهم من تنسب إليه الكتب المصنفة كأبي سعيد الخزاز وطبقته ، ومنهم من رفع الله رايته بما انتشر عنه من كثرة أصحابه وتلامذته ، رحمة الله علينا وعليهم أجمعين .
[ ص: 223 ]
التالي
السابق




تعليقات
إرسال تعليق