دعيبس السعداوي


 

 

__________________________________

المحروقي 

دعيبس  

 

الغانية اللعوب و البغي المومس و راقصة المعبد ال الوثني كلهم كانوا ضمن  من مثل المجتمع البيرنطي  في  محفل تنصيب ذلك   الدجال المرابي المدعو   " خاني  "  في قلعة الشيطان   .  رجال الشرطة المرتتشين لم يستطيعوا ا ن   الا انهم    

عالم خيالي و غير

السيدة  النصرانية التي كانت ترعى  ايتاما  في بيت المنفى  لم تعلل ل و   لانها  تأتي  من آخر الدنيا  لتنصرف  هكذا  مثل   الى تأويل  ما لم يقله ال القساوسة و الرهبان  في الكنسية . ذات  تلك  السيدة القبطية التي  لم تثيت  في محكمة    زيف  و كذبهم  الذين  تعهدوا       . بعد  اكثر من  15  زهلت تلك  المصرية التي  اعتنقت الاسلام  و     هوية معقدة و  حين  حوله الحراس و الجنود   و لكنها  السيدة " الطاف جارودي "  و السيدة  " مكرونة دنيال روفائيل " وزوجها المثقف الحر " سامر المهدي "  

الخلافات ليست في صالح البلاد  . اجل لقد فرض علينا ان نخوض كل تلك الحروب     .    اه  اين  اعثر عليك يا عزيزني ؟  او ما تزال "  زهيرة  شداد  "   او  تزال     .     لقد   لكن   المرشد الاعلى لشلة     " شديد المرشدي    "  علينا ان نرى حين نسطيع الاجهاز بما تبقى من قدرتنا على التهكم  و   ما اذا كانت  ام  لا ؟

 فيما بعد قبل ان يؤتي في مقتل ذلك العراقي الذي   على   في البحر الاحمر        . فيما بعد حين تخيل البعض انه لا  يمكن الوثوق في تداعي التغريبة النصرانية  و النصرانية التوحيدية  في المغرب العربي مقارنة  بما صار عليه ذلك التشظي الممعن  في    بعد   الهائل  .  فيما بعد     بمثابة الانذار  .  فيما بعد و بعد تلك   الاحداث  الجثيمة الوقع و المواقعة و الاثر  التي تبرع بأخراجها  بعض   من كانوا على دراية و احاطة  شاملة بكل دقائق الحياة و  في الخليج العربي صار في مقدور  "  "   ان      .  حول  تلك الحياة المحيطة الجامعة التي  اغوار المياه الجوية و  في الخلجان و المضائق البحرية و الكهوف و الاحراج  كانت  مدافعات   ذلك الحنين الخفي للمجهول  في مثلما  في الافلاج و اليانبيع و الغدر   الني 

 

 ***

 " وما خلقت الانس و الجن الا ليعبدون "   

عند وادي القدسيين 

 " آمنة  "   كمبورة "

" اسامة النفيدي "  و عائلته  التي اتخذت من   في  كما تراه حفيدة  عالمة الاجتماع السوداني  الدكتورة    " نهال العروي"  ليس  مجرد   و الدتها التي    " سفريات القوصي  السياحية "  .  السيدة "   العزري  "   

 مابين كل من  " ابو  تراب السيسي  " و " ابو رماد  الطوشي "   

بخطوة جريئة  تقدمت كثيرا في مشوار الالف ميل  أ مكن   بعد الثورة و الدولة و " الجسد " 

 

من السكوت الجنية  

 

****

 "  عابد   "    او   " عبادة الفاضل  "    

 " عابدة الشيخ " الاخت غير الشقيقة        "  زنون الشيخ "  

تعليقات

المشاركات الشائعة