نادي القصة السوداني

كتاب  " سيكلوجية التوتاليتارية " pdf

 ما القصة ان لم تكن  حبكة  ؟!

اذكر اني التقيت بها لأول مرة   بمباني اليونسكو  في الخرطوم  خلال تلك الفعاليات و الندوات  الاسبوعية التي يقدمها " بنادي القصة السوداني  "

نشر  الكاتبة القصصية المتميزة   " " العديد من نصوصها   خلال الدوريات و الملاحق الثقافية  في الفترة بين   1998م - 2019م   فقد صدر خلال تلك الفترة ثلاث مجموعات قصصية  هي " " و " " و " " .   تقول "  "عرفنتي بها الدكتورة  " عفراء الدوسري   "  في احدى فعاليات "مقهى وصالون أولاد سباجة  الادبي " المسائية   بالطابق  الرابع الذي يقابل الجهة الشمالية من "فندق مريديان"في قلب العاصمة الخرطوم.   اما الدكتورة "أنور مطر "فقد   في الخميس الاخير من شهر  نوفمبر عام  2004م


القراءات النقدية  للنصوص القصصية   الى اكتشاف العالم عبر اللغة الابداعية التي 

 ان المخيلة الابداعية التي    الوقائع و الاحداث

المنهج البنيوي 


المدون الالكتروني الرائع " طلال البطحاني " قبل استشفائه من داء  النقمة على النظام السابق و قبل يزمع الرحيل للعمل الثقافي الجاد  بالمملكة العربية السعودية كان قد  .  المدون الالكتروني الذي  تثبت اوراق مصحة القضارف النفسية انها كان نزيلا لديها قبل ايام قليلة من اطاحة الثوار بعد الانقاذ الوطني 


لا تختصر تلك السرديات الممعنة  في   تقديم الشخصيات ووصف الامكنة و الاشياء  بل يتعدى ذلك الى تقديم تفسير عقلي و موضوعي  . ان وظيفة السارد في تلك الهائلة التي تطبق حصارها  المحكم  على واقع حياتنا المعاصرة  لا  يكتفي بمجرد التعليق على  بعض الاحداث انطلاقا من موقف  الفكري و الاخلاقي و    لذى يصبح من غير  ان يستبعد  ان  يقع النص في  التهكم المرير من تلك التناقضات المريعة التي    الاحتقار و الازدراء و التعالي على .   ان تلك السرديات  التي تؤدى بطرق مختلفة سواء كانت في القصة القصيرة او الرواية 

جويس 

 اذكر اني  بحي الخرطوم 2 كنت  قد   فالسيدة الجليلة  "  ام سلمى المرنيسي "  وكذلك فعلت كل من الناقدة المغربية " لايلاس الطبرقي " بحي الميرغنية بالخرطوم بحري و   " " و  " "

انطلاقا من وجهة نظر  الكاتبة  ال " البلاسي "  التي يعتقد الكثيرين ان تحاملت كثيرا على  

ان ضمير الغائب  فالذي قد يتجاوز تخوم الى ماهو  ابعد ذلك لا     و من تهمة  فالسارد  ليس محايدا حين  وهو كذلك  لا 


صاحب اليونسكو " الشاعر و المترجم الدكتور " رشيد حبيب الله البابلي " 

 

الهيئات السردية التي   انابة  عن جمهرة من النظارة  في التعبير  شخصيات خيالية    عن   ما انفكت   السيدة " جوري مرتضى الدباسي "   في  تزوير مستندات  ال الثبوتية   تلك  التي  من خلال بناء عوالم سردية   " علم الاساطير المقارن "  

 تقول  "  "   ليس في " ريرا " و ما جاورها من قرى و بلدات  بمحافظة البطانة  ما   او يكدر صفو    .     الشقيقان  " مبشر الشفيع الكردودسي " و  " متستبشر الشفيع الكردوسي "  لا     اما  ما يتعلق  بالاخبار الجديدة  التي  خالهما الغالي السيد " بشرى مرتضى الدباسي "

 لم تكن الاميرة  النائمة     ، كان ذلك  "البلياتشو"  الممحون الذي في الضحك على الذقون    .  تقول ال   القصر  لا السيرك   لكن المقربين من حاشية       طاقم العمل لتلك  المسرحية الهزلية الثقيلة الظل       .  في هيئة ذلك البلياتشو وكلماته و حركاته المضحكة

راسا على عقب انقلبت الحياة  الريفية  التي    .      بحي قاردن سيتي  "  " فيتراك الفنجري   " و صديقتها الفلندية الجديدة    "لوزيان   "     و المهرج    .   البهلوان لترجمة الايطالية للن

 العقل الباطن

 ا


لقد اجبرت  " فيفي    "    على الغاء  و احدة من هذه الكلمات :  الحب - الفلوس - الأهل - الأنترنيت "

سهواكة "

النمط الرجعي ذلك الاتجاه     تلك الشخصيات   التي  يشدها  الحنين اللانهائي الى الماضي  . التحول الجذري الذي قد يطرأ على  


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%85%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A

%D8%A9

 

 

 https://www.ejaba.com/question/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8

وو

السورية "لا رينا ابو نعيم القوصي "

 لكن " "الابنة الكبرى  لرجل الاعمال السوداني المقيم  بالولاية المتحدة الامريكية   " أوريان  حمدوك  "   لم  نكن و الدتها السورية   فيما يتوقع مقربون ان جدتها الامريكية   "  "  قد     شركة منتجات عذائية و مشروبات    العلامة 

التجارية

تعليقات

المشاركات الشائعة