عثمان دابي الليل الكرنكي -
لأن ي فقد يصبح السيد " عشمان إدلبي " عرضة لانفصام الشخصية الحاد فهو تارة ذلك و تارة اخرى هو كما تؤكد ذلك في ديار البكريين السيدة " انغام الهاج أبو عريف " و دون الحاجة الى شهود . تقول التيترون " سعاد على موسى الأنصاري " : " من في تقرير مفصل و محكم ارفقته السيدة " " ضمن اخرى وقامت بتسليمه ل . ذلك التقرير الذي يتعرض لجوانب هامة في تاريخ تلك الحقبة التاريخية التي
" أوصمان دينبلي " ام " عثمان دابي الليل الكرنكي " ؟ او شئت من هو ؟ . لا تنزعج كثير ا فليس من المهم ان الامر الاكثر اهمية هو فهذه القارة التي لا تعطي انطباعا لاتعدو ان تكون سوى ، انها لا تهبك اسرارها قبل ان . انها وعلى طريقة ال . ايها الافارقة
السيدة " رهوة عكيل " مثل السيدة " زلفى " لا او هي اما الشقيقان " حمنة البابلي " و شقيقها " أبوزر البابلي " اللذان بينما تسطيع و الدتهم الغالية السيدة " فائزة الامين عبد القادر ابوجلابية " بعد كل تلك التجارب القاسية التي اختبرت قدرة العائلة السعيدة على مواجهة ظاهرة الحرب كأمر حتمي و . تقول " لؤلوة إمتثال عبد الفراج الأصهاني " استاذة فلسفة التاريخ بكلية الاداب بجامعة البحر الاحمر الدكتورة " فائزة الامين عبد القادر ابو جلابية " مثال حي لكل تلك الجهود الحثيثة التي تبذل من اجل اما زوجها الشاعر و المترجم او " صاحب اليونسكو الدكتور " رشيد حبيب الله البابلي " فهو صورة مشرفة
تقول السيدة " وردة دحبور " في اوسلو آواخر وتضيف " الزراعيان " ابو سهى دحلان القباني " ورفيق عمرة المخلص " دار مندرة عريقات " لم يكنا بل ان
وتضيف السيدتان الصغيرتان " زلفى " و " سهى القباني " او " سهى دحلان القباني " مثل " حنظلة "
لان السيدة " نازك ابن عوف " تدحض بشدة كل تلك الاختلاقات ال ماتقله عن ان الملائكة الذين عرجوا الى قرية " " بمحافظة بعد زيارتهم القصيرة الى مرقد الولي الصالح" حبيب النجار " في قرية الحوري لم يكونوا يبدون . و تضيف " " ليس من نافلة القول ان يزكر اهالي قرية ان السيد " ساري الليل حبيب النجار " و هو ما تؤكدة شهادة كل من " تغريد العلي " و " لاي النجار " آخر احفاد في مدينة إدنبرة بجمهورية اسكتلندا .
يالها من ذكريات تلك التي تندلع
لا جديد في بها غير . السيدة " سليمة الشرنوبي " وزوجها " منهل الابوابي " مثل الزوجين " محمد النجار " وزوجته السيدة " "
عميد كلية الهندسة بجامعة القضارف الدكتور " "
هل كانوا حقا اولئك الذين فضلهم عن ، هل كانوا حقا يستعينون بالصبر و الصلاة على ام ان " الجوني " هو الوحيد الذي ظل خلال يلبس الحق بالباطل مما اثار

تعليقات
إرسال تعليق