بيت لاهيا - 10 حكايات من القدس الشرقية
" مضر " يسالني عن موعد قيامة هذا . لكن " قرشي " على لسان " برعي ابو سنة " تولى لئلا . كنت وقتها في تلك الايام التي سبقت
ولان الفضل يرجع للسيدة " زهرة شداد " فقد صار من الممكن ل ان تتخيل ان . اولئك النسوة اللائي كان لهن من عظمة الشان و المكانة ما قربهنن الى كما كانت السيد " قصي همرور " وهو
تبا لكم ايها المتقرشون الا هذا دعوتنا لنشهد لتخطب وود .
لقد نشأت تلك الغانية المدللة في بيت العز و و تربت في اكناف جدتها
" حنظلة الحاطوم " و " الدحنون " و " " على سبيل المثال كانوا اكثر قسوة و في تخريجات بينما احتفظت السيدة " فراولة اللهواني " صاحبة متجر ببعض من فيما يشبه . لقد ابدت السيدة الرحيمة بعد ان فقد رق له قلبها
يروي " مضر " انه في بواكير الدعوة الى كادت الدنيا لولا ان الاصدقاء الثلاثة " تميم " و " تهيم "و "فهيم " تربصوا شرا بالانسة " قدرية الشلبي "
لا تساوي قرشا واحد تلك الى و قفت في نقطة المابين ولكن بعد ان ابتلعتها سمكة القرش العملاقة . لكنهم لم يكونوا في ميزان واحد . لكنهم لم يكونوا . لكنهما لم
" فدعوس الطنطيشي " الضربة الاخيرة كانت اكثر ايلاما من قبلها . تلك الضربة الباطشة التي قصمت ظهر البعير . مدير شركة القضارف العقيد " " مشيرا الى جرائم لم يتم فيها محاسبة مرتكبيها . لقد كانت " " على علم مسبق بما لكنها متعللة بن لم يكن لديها معلومات كافية " ابو تيسير " " نسمان "
" زاهي ود تكتوك البطحاني "
" فراولة اللهواني "
كشفت التصريحات الاخيرة لنجل البروفيسور " نورغارد " مدير البعثة الاثرية الدنماركيةلاجراء اعمال تنقيب في ولاية عبري بسلطنة عمان عام 1972م عن معلومات خطيرة تتعلق .
" رزاح ابو عابد المنتاوي " " اقبال ابو عبود المنياوي" و " السيدة " سماح ابو عابدين المنشاوي "
الصليطي "
في " بيت لاهيا " شمال غزة اغلب الفلسطنيين الذين فروا من المعركة البرية التي شنتها اسرائيل سيعودون . اه بعد ثلاثة اسابيع من الحرب لا يوجد الا الدمار . لقد طال الدمار كل شىء في " بيت لاهيا" البيوت - ابراج العودة - دوار الجنزير - شارع الحطبية - سوق العطاطرة - منطقة البحر - مزارع الفراولة و التوت و الخوخ و التفاح و المشمش - تقاطع الشوارع التي تقود الى"بيت حانون" و " جباليا " و " الفلوجة " و " منطقة الشيماء " و الحدود الشمالية لقطاع غزة . على الرغم من لم يتم بعد وقف العمليات العسكرية الا ان فالطائرات من غير ما زالت تحلق فوق سماء غزة .
ايتها الهمجية البربرية التي لم يبقى على او بيان المقاومة الاخير الذي
اهل الحارة التي في " بيت لاهيا " التي تشبه حارة بحي المقرن بالخرطوم كانوا . تقول " " المدنيون العزل الذي تشردوا وتهجروا لم تعد بيوتهم تصلح للسكن اولئك اظهروا حبا متاصلا للحياة و تضامنا و تلاحما وترابطا اسريا طع النظير خلال النائبات و الازمات و هذا المصاب الجلل . اهل الحارة من اصحاب البيوت المدمرة التي تضم الآلف السكان .
آثار الدمار مدينة الاشباح لا يتخيل العقل ان
الحائط الاثري القديم
افران الطابون على
" باهية " صديقني ليس كل ما
وبعد ايتها الزاهية اللاهية رد لي قلبي
وقد عبثت بمنفضة السجائر و اتلفت اصيص زهرة ال .
الواقع هنا في يكذب رواية من يقول ان . يبدو اننا امام قضية انسانية مؤثرة لجارين من و لدا في يوم واحد وتم تشيعهما الى جثمانهما الاخير في يوم واحد .

تعليقات
إرسال تعليق