الدكتورة سلمى التلمساني -
عاد " مدثر الله جابو " من " تندلتي " بصيد الفوائد الوفير . عاد ذلك ال بعد زيارة قصيرة استقرغت زهاء شهر و نصف تقريباً لم تغب من خلالها عيون الحي و رغم من يتنكب بالطريق من .
العباسية تقلي تسبق كادقلي من حيث الا انهما جنوب كردفان . اذكر ان السيدة " ترمة الابهري " طفقت قبل عودتها باسبوع على الاقل
شمال شرق
" مكتبة لويس ارغوان " الطبيبة السودانية الشابة " سولي " او " سلمى انور " او " سلمى التلمساني " لم تكن تعهد للتجربة العمل بالخليج العربي قبل ان تلتقي بالدكتورة الاثيوبية " ترحاس " التي غادرت الى الامارات لتعمل بذات الكفاءة و "بمستشفى حمد "بالعاصمة القطرية الدوحة . ال " دكتورة" سلمى التلمساني " التي اخذت من و الديها الطبيب " انور مطر " و الطبية السعودية " عفراء التلمساني زميلتها الامريكية في جامعة " برينتي غرينجر " و النيروجية " داغني راغنهيلد " و الروسية " " اليمنية " " و زوجها فيما بعد الدكتور " ابو عبد الله العبدري " ا كانت قد
الطبية الشابة الدكتورة " سلمى انور مطر التجاني التلمساني " انهت قبل 3 سنوات دراستها للطب بجامعة الطائف
تقول العمانية الدكتورة " نورتيلا الفرصاد " من لا يعرف " سلمى التلمساني " فهو لا يعرف او انه يجهل اهم و اميز الشخصيات العلمية و التي تنتمي للجيل قبل الاخير من روايتي " رجل من قصى المدينة " و " عند وادي القدسيين " في الملكة العربية السعودية و السودان و الجزائر . ان الدكتورة " سلمى التلمساني " على طريقة نسيبتها العمانية السيدة المحترمة " عهد اليعربي " لا تخطا ال بل انها اما زوجها الدكتور " ابو عبد الله العبدري " الذي يدير " مستشفى ابها العالمي " بعد تكليف الوزارة الاخير التي طلبت نقل خبرته من " مستشفى ينبع الوطني " الى هناك حيث
تقول السيدة " لجين العبدري " في ابها الجميلة تمكنت الاشواق " كل من الاصدقاء " سعود سلمان الباقر الدوسري " و شقيقته الرائعة " يمنى سلمان الباقر الدوسري " اما صديقنا المدهش و شقيقها الوحيد المثقف الحر " عروة بن الورد التلمساني " فقد
نسخة مؤرشة
الموسعة الرقمية التابعة للوزارة " مدينة القضارف الرقمية " و التي تشمل الصور الفوتغرافية - العلامات التجارية - الشخصيات السودانية الناشطة في مجالات الثقافة و السياسة و الاجتماع و الرياضة ... الخ - اضافة الى موسعة الكتب و المدوريات و المجلات الثقافية المتخصصة
كما اتيح لي بمزاج رائق تصفح و الدرشة مع اصدقاء " بمنتدى موسوعة القضارف الرقمية " . في اول ايام عينة ال من خريف هذا العام
الدليل التجاري للشركات و المؤسسة بالموسعة " تجربة فريدة حيث يشمال مجالات العمل المختلفة لكل شركة او مؤسسة او " كتقنية المعلومات" و " الإتصالات " و " خدمات البترول " و" البناء و التشيد" و " الاستيراد و التصدير" و " السفر و السياحة" و "النقل البري و البحري و الجوي " و " الدعاية و الإعلان " و " الخدمات المالية " و " التخليص الجمركي " . عالم من المعلوماتية بين يديك
" عوض الكريم القرشي ابوسنة " و " عوض الوكيل القرشي ابو سنة " و " عوضية القرشي ابو سنة "
السيدة " ذكرى " لا تفكر مطلقاً في و لا هي هكذا انابة عنها و السيدة " اخلاص نور الدين طابوق " وهي تحاول افتعال فرقعة اعلامية لاجل و " هاجر الغيطاني " و شقيقها " ساجر الغيطاني " الذي قد يطاله من ما قد طال من قبل كل من
كم الوقت قد تستغرقه تلك المغامرة المحفوظة ب و المخاطر و التي تلخصها " "| في و تسميها السيدة " " " بتحدي الهليوم " يتسأل ال " .... أدهم الغيطاني" وهو يجلس وحيدا منفردا وهو يقول في نفسه " هكذا " قشتمر الزعفراني " و " معاذ الزنتاني " " الزيني ركن الدين "
مما يحكى عن اهل الجريف انهم كانوا الطرافة الاخذة في و التي جعلت من شخصية السيدة " دهور ابو نظارة الشكنيبي" و الدة المغفور لها السيدة " زهور اللكندي شعيب " كانت و يعلق " مؤنس اسماعيل العيد العيدابي " على لسان بنت خاله " أنسي اللكندي شعيب "
في " ديم النور شرق " جهة قلبي الموجع ان كان و الافادة ان نذكر الديامة ان المدرب " تندل " الذي اعتزل من . في " نادي الاصلاح الرياضي " بعد ان تم تسجيل المنتخب الثاني للحي بعد العروبة التي . القادسية التي اعقبت " العروبة " في كانت " التلال " و " الوديان " او " الكوكب القضارف " و " العملاق سواكن " اخصائي الامراض الجلدية الدكتور " كمون عبد السميع الزعبي "
يستحق الدكتور " انور مطر " جائزة الدولة التشجعية " و " وسام العلوم و الفنون من الطبقة الاولى .
|
||||||
نسب ملوك تقلي وأهالي تقليالمك علي بن المك آدم بن المك عمر بن المك أبكر بن المك إسماعيل بن المك محمد الفونجاوي نسبة إلى أمه من الفونج بن المك جيلي أبو قرون بن المك جيلي عمارة بن المك جيلي عون الله بن المك إسماعيل صلبو بن المك جيلي عمر أبو جريدة نسبة إلى أمه بنت المك سكرج بن محمد الجعلي بن سرور بن أحمد بن ادريس بن عبد المنعم الملقب برباط وهو أول من باع الملك بالدين ابن المك ضياب بن الملك منصور بن الملك جموح بن المك جموح بن الملك غانم بن حميدان بن صبح بن مرخ بن مطر بن الملك بن كردم بن قضاعة بن عبد الله الشهير برقان بن مسروق بن أحمد اليماني بن إبراهيم الجعلي بن ادريس بن الماطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميري نسبة إلى أمه من حميران بن سعد الأنصاري نسبة إلى أمه من الأنصار بن السيد الفضل بن ترجمان - القرنان وخليفة الرحمن عبد الله الراسخ من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان بعده نبيا لكان عبد الله بن العباس وهذا العباس هو وارث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نبذة عن تاريخ تقليمن مركز تقلي الحالي برشاد تمتد جبال من الجرانيت في اتجاه الشمال إلى مسافة أربعين ميلا ومن ناحية الغرب تمتد هذه الجبال ثم تهبط في غير انحدار إلى السهل الواسع. غير أن هذا الهبوط تقل حدته في الجزء الشرقي من هذه الجبال التي يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر ثلاثة آلاف قدم ثم تندمج هذه السلسلة الجبلية في سهول أم طلحة الوعرة. وعلى بعد خمسة وعشرين ميلا من رشاد في الإتجاه الشمالي الشرقي فإن وادي جراوية يكون خورا عميقا في الطرف الشمالي من السهل هذه هي الجغرافيا الطبيعية التي تحيط بجبال تقلي التي تقع في الجزء الشمالي من السلسلة الجبلية التي تحيط برشاد.
طبيعة المنطقةتتمتع هذه المنطقة بطبيعة متنوعة المظاهر والمشاهد وحتى في فصول الجفاف فإن هذه المنطقة لا تفقد سحرها الذي يبلغ قمته في فصول الأمطار عندما تخضر الحشائش وتتفتح أوراق أشجار الهبيل والعرديب وخلافها من الأشجار الكثيرة المختلفة وتزدهر أزهارها البرية وتكسو الأرض من النبات حلة خضراء يانعة.
تاريخ تقلي الجديدفي هذه المنطقة ذات الجبال الشاهقة والطبيعة الأخاذة ظهر رجل فقير متجول حوالي عام 1530 من جهة الشمال وشاءت له الأقدار أن يندمج بين سكان هذه المنطقة ويؤسس مملكة ذاع صيتها في شمال السودان في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ثم توالى عشرون من أحفاده حكموا المملكة في تسلل زمني كامل لم يقطعهم عليهم شخص آخر حتى اليوم. بدأت هذه السلسلة الحاكمة بجيلي أبو جريدة حتى الطيب آدم جيلي الحالي. لقد امتد سلطان هؤلاء المكوك إلى المناطق الشرقية من جبال النوبة حتى خور أبو حبل شمالا حتى تلودي جنوبا وكانت هيمنهم وسيادتهم على المنطقة معترفا بها عند القبائل العربية المجاورة التي كانت تتجول بأبقارها وجمالها و شياهها في أجزاء المملكة الرعوية بمرافقة هؤلاء المكوك وتحت ظل رعايتهم وسيادتهم المطلقة. ولعل من أول الدلائل على سطوة هؤلاء المكوك من قوة الشخصية والسمعة مابقي اثره حتى اليوم. ومازال الكبار في وقت قريب يخلعون العمامة والنعل في حضرة المك وكثيرا ماتسمع كلمة (الله يطول عمرك) يخاطب بها المتحدثون المك في مجلسه ولقد أدى تشجيع مكوك تقلي للهجرة إلى بلادهم وتعميرها منذ نشؤ مملكتهم إلى تغيرات جذرية في عادات الناس وتقاليدهم في سبل المعيشة . ولعل هذه التغيرات الإجتماعية والعقائدية عند أهل هذه المنطقة من أكبر الحقائق الاخاذة في تاريخ هذه المملكة كما وأنها من دلائل الباهرة على نفوذ اللغة العربية والدين الإسلامي في تاريخ الممالك والقبائل السودانية. فهؤلاء الجعليين الذين يشابهون في تكوينهم وعاداتهم سكان جبال لم يتحولوا من الوثنية إلى السلام فحسب بل اختلطوا وتزاوجوا مع الغالبية العظمى من القبائل السودانية في الشمال غير أن الكجاجة وهم من عناصر هذه القبيلة وتقع مواطنهم وجبالهم إلى الجنوب الغربي من تقلي. لم يحدث لهم تغيرات في دمائهم ولهجاتهم . أما في قبيلة تقلي فإن الجعليين هم أكثر القبائل الت يخالطت تقلي في النسب. هذا إلى جانب القبائل النهرية الأخرى ومن القبائل غير النهرية فقد خالط قبيلة بعض قبائل دارفور والفونج والعرب كالبديرية والجوامعة والكواهلة والكنانة.
اسلوب الحكمالاسلوب التقليدي للحكم عند مكوك تقلي لم يمت كثيرا إلى الديمقراطية المعروفة اليوم لقد كان اسلوبا يتسم بالاتوقراطية البسيطة وكانت السلطة والقوة ممركزتين في يد المك فقط. وأما المك نفسه فقد كان يمارس سلطاته وينفذ إراداته عن طريق وكيلين وارثين هما (الجندي) وكان أخطر الوكيلين إذ أنه وحده يمكنه مقابلة الملك والدخول إليه في أي ساعة من ساعات الليل والنهار وكان أيضا مسئول عن حراسة الملك وسلامته. وأما المسئول الثاني بعد الجندي فقد كان يدعى (السوكراوي) ولم يكن له في ذلك النفوذ الواسع الذي يتمتع به الجندي غير أنه كان مسئولا عن إدارة الأأقسام الشمالية والشرقية من المملكة.
النفوذ الدينييصعب وصف مملكة تقلي أو الحديث عنها دون ذكر الأثر الواضح الذي خلفه الدين الإسلامي في نفوس الأهلين بل وحتى في أسلوبه وطرائفه.فقد عرف الإسلام طريقه إلى المنطقة على يد الفقيه الجعلي الأصل ويدعى محمد الجعلي وقد أسس هذا الفقيه الشجرة الحكمة في تقلي إذا بدأت بابنه جيلي أو جريدة وانتهت في المك آدم جيلي ويشغل هذه المكان الآن الأمير الطيب آدم جيلي ويمكن القول عن ثقة أن الإسلام كان العامل المحرك للتطور الإجتماعي والسياسي الذي شهدته القبيلة والمملكة على السواء ولن تخفى هذه الحقيقة الكبيرة لأي زائر للمنطقة إذ يلمسها مجسدة في جميع عادات الناس وطبائعهم. فكل قرية من قرى تقلي لها مستواها الخاص بها ويؤدي المسيد في القرية رسالتين هما: الدراسة والعبادة وينشيء مسجد القرية في الغالب الأعم رجل منها ذو تقوى وصلاح وبعد وفاته يستمر أبناؤه وأحفاده في رعاية شئون المسيد وكفالة الإمكانيات المادية له لتأدية رسالته التعليمية حرصا منهم على تخليد ذكرى والدهم أو جدهم و تتفاوت أهمية هذه المساجد (الخلاوي) بين قرية وأخرى فبعضها له من الشهرة والنفوذ ما امتد أثره إلى خارج أرجاء المملكة وبعضها اختصلا نفعه على مواطني القرية غير انها كلها كانت تشترك في احترام الناس لها وحرصهم الشديد عليها وعرفانهم بالدور التعليمي الذي تؤديه في أوساطهم. لقد كانت مملكة تقلي قلعة حصينة من قلاع العقيدة الإسلامية والمصير الأساسي للثقافة العربية والتمازج والإنصهار بين المجموعات القبلية المختلفة. فإن كانت كردفان للسودان بمثابة البوتقة التي تذوب فيها كل الكيانات العرقية في تمازج وانسجام فإن قبيلة تقلي هي بمثابة القلب لكردفان في هذا المضمار وكان أهلوها أتباعا مخلصين لكثير من الطرق الصوفية في شمال السودان غير أن الطريقة القادرية حظيت بأكير عدد من الأ دون الطرق الصوفية الأخرى.
تقلي قبل نشؤ المملكةكان سكان الجبال الشرقية قبل أربعمائة وستين عامل تقريبا يكونون عنصرا واحدا وكان هذا العنصر لم يخالط غيره من القبائل الأخرى وكان يعيش في ثلاث مناطق هي (ترمي) أم طلحة (الترتر) والكجاكجة بالإضافة إلى تقلي نفسها وسكان هذه المناطق وثنيون يعيشون عيشة تتسم بالبدائية والبساطة وكان يحكمهم ملك وراثي من عاصمة ملكة (تقلارو) بالقرب من قرية الهوى. والأحفاد المباشرون سكان هذه المنطقة الذين لم يندمجوا مع العناصر الأخرى يقطنون اليوم جبال الكجاجة ولكن هذا الجنس قد اندثر إلى حد كبير في مناطق تقلي الأخرى نسبة لامتزاجهم مع القبائل الأخرى. لكن الكجاكجة على الرقم من اعتناقهم الإسلام وانتشار خلاوي القرآن في قراهم منذ ثلاثة قرون مضت إلا أنهم لم يختلطوا بالقبائل النهرية الأخرى ولذا مازالوا يحتفظون بكثير من لهجاتهم وعاداتهم حتى اليوم فإن الكجاكجة هو حفيد الجندي (الشخصية الرسمية في بلاط المك).
تاريخ تأسيس الأسرة المالكةتروي لنا أقاصيص قدماء تقلي أن رجلا من الجعليين يدعى (محمد الجعلي) الرباطابي نزح إلى تقلي حوالي عام 1530 وكل مايمكن معرفته عن هذا الرجل هو أنه رجل فقيه على جانب عظيم من التقوى والصلاح ولقد قدم معه رجل آخر يدعى _أبوهيامه) وقد وصلا أثناء تجوالهما إلى تقلارو عاصمة ملك تقلي الوثني الذي يدعي كبركبر. وتقلارو هذه تجاور قرية الهوى وقرية كراية العاصمة قبل العباسية ولقد ابدى الزائران المتجولان كل مظاهر الاحترام والصداقة لملك تقلي الوثني الذي اعجب فيما تقوله الرواية بتقواهما ومظهرهما الوديع المسالم فكرمهما وأنزلهما منزلة طيبة وعندما اطمأن الرجلان وأعجبا بالحال استقر رأيهما على البقاء والتبشير بالإسلام بين القبائل الوثنية التي تقطن المملكة ولذلك بدأ بإظهار شعائر الدين الحنيف من صلاة وغيرها حتى كتب لهما النجاح ودخل الوثنيون البدائيون في دين الله افواجا. ثم استطاع محمد الجعلي أن يحقق نصرا مؤزرا عندما زوجه المك كبركبر بإحدى كريماته وقد رزق منها بولد سمي أبو جريدة في بيت الملك و ورث عن ابيه تقواه وصلاحية وعندما شب الابن عن الطوق شارك اباه شرف التبشير بين القرى و المناطق المجاورة لمنطقة تقلي. ومات الملك واجتمع مجلس الشيوخ ونصب ابا جريدة مكا خلفا لجده من أمه ولقبه المجلس باسم جيلي أي أن الملك جاء له وذلك نسبة إلى أن فيه دما أجنبيا ولأنه لم يكن ضمن الشجرة الوارثة. وهكذا تكونت الأسرة المالكة في تقلي التي بدأت بجيلي أبو جريدة عام 1560 واستمر أحفاده وأحفاد أحفاده يتوالون على ملك تقلي حتى اليوم دون أن يتمكن أي شخص آخر من انتزاع الملك منهم.
مكوك تقلي وتواريخ ملكهم
سكان تقلي الأصليون واين يسطنون الآنسكان تقلي الأصليون هم الآن يسكنون في الهوي ومهلة وطحصين والبديرية وقمبرايا و قردود الزيل و كودي علي وكر موقية و الجيل الأحمر و السريف و بانت و القردود و الدامرة والجبيلات وكالينده والسنارة وفشودة وتوفين ومندراية وفضيلة وسبوت وبانت وطاهات وجبيلات أبو سم و المريب و تاجلبو و أم شطور و الشم شكا و تكم و تيري و الدبدباب و أبو دوم و تبسة و الدادوري و ككده و أم مرح و بانت و تاجلو و غيرها. وأكبر مدنهم العباسية اسماها المك آدم جيلي بهذه الاسم نسبة لانتماء أهلها في النسب إلى العباسيين إلا أن هذه المدينة كغيرها من مدن السودان قومية يسكنها خليط من الأجناس أما أصالة السكان فهي في الريف وبالنسبة لنا وكل هذه القرى تسكنها خشوم بيوت صغيرة تتراوح بين الخمسة عشر والسبعة عشر خشم بيت إلا أنها تنضوي تحت الخشوم بيوت الكبيرة المذكورة أدناه وهي حسب أقدميتها:- 1/ خشم بيت اللبجاب. 2/ جد العيال و يسمى (العجيجاب) 3/ السوكراب 4/ الكيكياب 5/ الكرجاب 6/ عون الله 7/ أبو نيسي 8/ الروندوقاب 9/ الجيلاب 10/ المسراب 11/ الجزيراب 12/ العمراب التودراب 13/ العبدلاب
وكل هذه الخشوم بيوت تنقسم إلى قسمين و كلهم أولاد ملوك1- قسم خشوم البيوت الكبيرة جدا ويعطى رئيس خشم بيتهم طاقية ويسمون أهل الطواقي (طاقية ملك أم قرين). 2- قسم الخشوم بيوت الصفير هو يزين كل واحد منهم بجهة معينة من المملكة سوى أن كانت جبل أو طين أو قبيلة و يسمونهم المزيتين ( القادرية). وأهل الطواقي أهل جلسة الديوان لسياسة المملكة ومناقشة كل الأمور ويجلس معهم من كان موجودا من المزيتين لكن صاحب الطاقية له الوزن أكثر من المزين في حالة الاختلاف في الرأي . كل واحد من المزيتين يعيش على الجهة المزين عليها كما ويوفدون إلى الجهات لحل المشاكل ويسمونهم أصحاب السرج والذي يرسل سرج تتكون فرقته من أربعة أشخاص والأول هو الرئيس يسمى السرج وعدد 2 أعضاء أجاويد ويسميا فراش و واحد جرس وعندما يعودون ينعمون بكل ماجاءوا به يوزعه عليهم رئيس السرج كل على حسب وظيفته أو مكانته وإن أعطور المك شيئا فلا بأس وإن لم يعطوه فإنه لا يسألهم عن مال إلا عن تقارير الجهة التي أوفدوا إليها من حيث الأمن والاستقرار وحل المشاكل والحالة العمومية للمواطنين وهكذا وأهل الطواقي من خشوم بيوت تقلي هم: 1- اللبجاب 2- جد العيال 3- السوكرابي 4- أبو ينسي 5- الرندوقابي 6- الطاقية الحمراء 7- طاقية المك
والرندوقابي هو شيخ الطواقي. وأما الطاقية الحمراء هي تمنح عادة للقبائل الأخرى غير التقلابية ومن زمن المك أبكر منحت إلى خشم بيت الخلايفة من الكواهلة ولم تؤخذ منهم إلى آخر مك وهو المك آدم جيلي ويمنحها مجلس أهل الطواقي بعد ان يشير المك إليهم بعدم صلاحية من تكون عندهن خشوم البيوت والمجلس هو الذي يبحث عن من يكون أهلا لها حسب المعايير المعروفة لديهم و تمنح له وكل أولاد الملوك المزينين وأصحاب الطواقي فإنهم محظورين عند دخول الحوش تحت أي ظرف. وكل قبائل تقلي وأبناء ملوكها موزعين على الدروب. فمثلا في زمن المك جيلي كان الدرب لجهة جبل السريف و وكوه و أولاد المك الهناك هو الأرباب الطاهر ود البشير من ذويه ود أبو صيفية والأرباب آدم ود البشير هو الدرب لكنانة السراجية و السوارارب وجبل طوتقوى وأرباب داود العشاري هو الدرب لجماعة العبلاب وكاليدنة وجيبل تيرفت وهكذا.. وأما الشيخ السوكرابي فهو المعلن لجميع المشايخ لجلسات الديوان وأخذ مقابل ذلك ريالا من كل شيخ يسمى هذا الريال ريال السوكرة كما ويأخذ جوال ذرة سنويا من كل شيخ ويستلم مبالغ الحكم من المحكومين للحوش.
مملكة تقلي وأماكن تغيرات رئاستها ومقابر الملوكالهوى: هو أول مقر للحكم به أماكن معتقداتهم وسبورهم. شبضرى: مكان الثعبان. شليان البكر: مكان ثبورات المطر والمرض وبه أول مسجد أسس للتقوى وأول نار للقرآن.
الملوك المقبورين بالهوىالملك جيلي أو جريدة - الملك اسماعيل سابو - الملك جيلي عمارة - مهلي العقيد - أبو هيامة - الفكي محمد ود بقوي.
الملوك المقبورين بطاسينالمك محمد - الملك اسماعيل - الملك عمر المر - الشيخ أحمد أبو نورا بشلغ- وعدار بن الملك اسماعيل - الشيخ آدم.
الملوك المقبورين في كرايةالمك جيلي أبو قرون - المك جيلي مصطفى - المك ابكر ود جيلي. كان الملوك في أول مقر للمك بالهوى يبنى لكل واحد على قبره بيتا من الحجر و يسقف بالقش. أما في طاسين و كراية فتركت هذه العادة و كراية فتركت هذه العادة وصارت قبورهم دراسة مابها شيء.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لعباسية (السودان)مفحوصة
الَعَباسِية وتعرف كذلك بالعباسية تَقَلِي، بلدة تقع شمال شرق ولاية جنوب كردفان بالسودان، على ارتفاع 376 متر (1233 قدم) فوق سطح البحر وتبعد عن الخرطوم مسافة 403 كيلومتر(250 ميل) وعن مدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان بحوالي 215 كيلومتر ( 133,59ميل) وعن الأبيّض حاضرة شمال كردفان 163 كيلومتر ( 101 ميل ) تقريباً. والعباسية مدينة تاريخية مهمة في السودان حيث كانت عاصمة لمملكة تقلي الإسلامية التي نشأت حوالي القرن السادس عشر أو السابع عشر الميلادي، ولذلك فهي تعرف أيضاً باسم العباسية تقلي نسبة إلى تلك المملكة التي امتد نفوذها في مناطق واسعة من جبال النوبا بالسودان. سبب التسميةالموقعتقع العباسية شمال شرق ولاية جنوب كردفان وتجاورها من جهة الغرب محلية أم روابة .
التاريخالطبوغرافياتقع العباسية في منطقة مسطحة التضاريس تحيطها الجبال من كافة الإتجاهات. شبكة الطرق
أهم معالم المدينة
الخدمات المصرفية
التعليميرجع تاريخ التعليم في العباسية إلي عهود قديمة حيث قامت الخلاوي منذ عهد مملكة تقلي وما بعدها لتحفيظ القرآن وتدريس علومه وكان ملوك تقلي يهتمون بالتعليم ويقومون بتكريم حفظة القرآن والعلماء والاحتفاء بهم. ويرسل معظم التقلاويين (المفرد تقلاوي وهو لفظ يطلق على ساكن المدينة) اطفالهم إلى الخلاوي للدراسة في سن مبكرة قبل دخولهم المدارس النظامية وهو تقليد قديم ظلوا يحافظون عليه. يوجد بالمدينة عدد اً من مدارس مرحلة الأساس بلغ حوالى 85 مدرسة. وهناك خمس مدارس ثانوية، ثلاث منها للبنين وأثنتان للبنات. ومن مشاكل التعليم بالبلدة هو ضعف البنية الأساسية واللوجستية والبيئة المدرسية حيث تقوم بعض المدارس في مباني مؤقتة مبنية بمواد البناء المحلية التقليدية كالقش والحصير والقصب إلى جانب اكتظاظها بحيث تضم المدرسة الواحدة في بعض الحالات أكثر من 800، كما في مدرسة بنت وهب التي زاد عدد تلاميذها (في السنة الدراسية 2011-2012) بأكثر من 900 تلميذة. الرعاية الصحيةهناك مستشفي واحد إلى جانب عدد من المراكز الصحية. الإدارةوفقاً للتقسيم الإداري السائد في السودان تعتبر العباسية محلية من محليات ولاية جنوب كردفان وتنقسم إلى خمس وحدات إدارية وهي:
يبلغ عدد القرى التابعة للمحلية 167 قرية. التركيبة السكانيةمشاهير وأعلام العباسية
مراجع | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||





تعليقات
إرسال تعليق