كلابيظو الطيري - داهومي
روديسيا ايتها العلية ايتها الجمانة يا صحابة الابهة و العظمة .
هل صحيح ان " الاصم " حفيد سفير جمهورية السودان السابق لدا جمهورية كندا " تريفيرا عبد الواحد شاهوندا الاصم " قد
ليس في افريقيا من ادناه الى اقصاها من ولان الناشطة الاثرية ال "" قد فضلت لم و لكنها علقت في معرض بالقول : " لايبدو ان " اداوما " كان جادا او مستعجلا للتوصل الى حل نهائي ينهي الصراع الناجم عن بين . كما لا يبدو ان
في العاصمة الليبرلية " مونروفيا "
تستعرض الرواية تأثير موريتانيا والسنغال وجامبيا وغينيا بيساو وغينيا وسيراليون وليبيريا وكوت ديفوار وبوركينا فاسو وغانا وتوجو على المملكة. يتم تسليط الضوء على العلاقات التجارية والثقافية.
ليس من قبيل ان نذكر ان تلك التحولات الكبرى لعائلة عالم الجينات السوداني "مهيلم الكامل المرزوقي" وزوجته الطبيبة السيدة الهدندوية الجميلة "هدن زغبير الهاكولبي" لم . في اما الطبيبة الرائعة " هدن زغبير الهاكولبي " التي تتولى في الفترة المسائية مهمة الاشراف على إدارة قسم الأمراض الباطنية بمستشفى الشرطة بالخرطوم بري في رواية "القضارف المحروسة"
الذي يجمع بين الدكتورة" هاجر الغيطاني " و " الدكتورة " هدن زغبير الهاكولبي " ليس مجرد عابر و كذلك الى درجة كبير يمكن لشجون الحديث ان تتعدى مجرد الحاجة لعقد المقارنة الى الخوض في سيرة كل من السيدات الفضليات " أميمية يحي أبشر النفيدي " و " معزة محمد أحمد المهدي " و " توحيدة عبد القاهرة السلحدار " و " " اللائي كما السيدة " عاتكة بيومي الخانجي " خلال افاداتها الاخيرة حول ما تم من عقب
***
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9
( يا إبن سحر سباجة
هل ما زلت و هل مازالت ؟
وايم الله انك لفي ضلال عظيم اذ انك كنت "
( يا بن سحر سباجة
ايها ال ال " كلابيظو الطيري "
حوالي 670 كلم هي المسافة بينها و العاصمة المصرية القاهرة . حوالي اكثر من المعلومات المثيرة عن " و ادي الملوك" و المقابر الفرعونية تؤكد ان لكن موعد الطائرة الرابضة بالمدرج رقم 7 من " مطار الاقصر الدولي " لا " الكرنك " و .
تقول " " لكن السيدة " سقارة سويلم المدني سباجة " و صديقتها " " كنا " النصب التذكارية . يقول الشاعر الدبلوماسي المصري " مدحت " في صباح يوم الخميس الموافق لليوم الثالث عشر من شهر فبراير عام 2025م قاعة VIP المطلة على " كورنيش العجوزة " عثرت عليهما متلبسيين بجريمة الاستمتاع المترف لطائفة مختارة لاهم الا عمال الموسيقية والغنائية المتميزة التي قدمتها "فرقة اصوات سودانية " برعاية و تنظيم من " هوم نايتس " رفقة الموسيقار الرائع " الصافي مهدي " وضيافة البلبل الصداح " شادي مطر " وفرقته الموسيقية بقيادة الموسيقار " جمعة ابو السعود الشمباني " التي كانت في طريقها من القاهرة للمشاركة في .
( " طيبة " او " الاقصر " او " مدينة الشمس" او "مدينة الف باب " او " مدينة الصولجان " التي تقع اطلالها الدارسة داخل مدينة الأقصر تلك المدينة القريبة من النوبة و الصحراء الشرقية كانت الاكثر تبجيلا خلال فترات عديدة من التاريخ المصري القديم بوصفها مركزا هاما لعبادة الالهة الفرعونية التي تمثل جوهر الديانة الوثنية التي كان يعتقد له القدرة على التأثير على الاحداث الطبيعية و حياة الانسان . و التي تقديم القرابين و اقامة الطقوس و الشعائر الدينية داخل المعابد الاثرية ذات الطابع
انطلاقا من تقدير الموقف الراسخ و الثابت . ليس على رفيق الدرب وزميل " " ان اضافة الى تلك المخاطر الجمة التي نسطيع ان نجمل القول على النحو التالي :
ان الكنبة التي احتملت ان يجلس عليه
التونسي " جواد الزياتي " ابدع في تصريف اعمال بعض المتردفات اللغوية التي بدت للوهلة الاولى كأنه . السيدة التونسية " " التي ابتدعت ما عززت بالاسانيد و البراهين الاكاديمية العلمية ما سدر " و " مدر " و " سهر " وهي
" وائل محمد المدني سباجة " قد " كل من " نائل " او " ناهل " و " فائل "
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%81_%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83
لا ابالغ لو قلت ان كل الاجتهادات التي من " ممنون " و الكاتبة و الخبيرة في الشأن الدكتورة " " لا يعدو ان " سفرون الطاهر المرضي الفريال " لكن واحدة من عائلات الاصدقاء " سفرود " او " شيتا " او " شيلا " او السيدة " نانسي بد الدين طابوق " هي التي اوعزت ل ان
" هيران أبو نبوت "
أكوادور استرابون
يملك الاشقاء الثلاثة " فريح " و " فريع " و " نغيم " الكثير من الدلائل على سعي الكثيرون لتصلص على فنجد ان جارتهم بحي في كانت بينما لم تسجل ملاحظات و الدهم عن و الدتهم السيدة " نعيمة " فقد شقيقتهم الوحيدة السيدة " فريضة "
السيد " القابلي سر الريد الهبود " لم يكن مع العائلة الصغيرة
توسمت خيرا بمقدم الخير على يد وكيل عام مؤسسة المهدي التعليمية الخاصة " وسام عبد الفتاح السيسي " الذي استبشرت . في مدينة دبلن
السيد " القابلي سر الريد الهبود "
تقول السيد ة " كلارا " صديقتي " أولا الدهيل " وزوجها الموريسكي " جان بزنجانسكيو "
تقول كلارا " قبل يومين في : من اليوم فصاعدا يا اولاد لن يتناهي الى ان الحفيد الثالث لعائلة " رضا سدحان العنيزي " . وتضيف : " لقد كان من المتوقع ان يتم تمديد عقد السيد " " مع الشركة الى غاية خريف عام 2030م حيث يتاح للمتأمل لتلك ال ان يلتقط انفاسها ويستخلص المفيد المثمر من التجربة الحافلة .
" مينور اورلاينو غريغور " قبل ينهض من مكانه في" " راح في يحكي لمحدثيها كيف ان بعد ان تألق بشكل لافت ذلك المدعو " " في استعراض اعماله الشريرة على نطاق و اسع من الحمقى و المغفليين و الحشاشين و لكن انتهى سحر مشعوذ " داهومي " العظيم انقلب عليه
فيراني "
" ماجد الجداوي " و " " على وجه التحديد هو من تبحث عنه السيدة الصغيرة " سلمى التلمساني "
الدكتورة " سلمى أنور مطر التجاني سلام التلمساني "
الكابتن " سميح عبد الشافع الطيري " او " سميح عبد الشافع ابراهيم احمد الطيري "
تقول السيدة " أمينة المدني سباجة " اما ما يتعلق بالسيدة " نظيرة ابشر النفيدي " المتزوجة من رجل الاعمال المصري المقيم بالولايات المتحدة الامريكية المليونير " " فيما يرجح كثير من المغتربين في دول الخليج العربي ان السيد " " الابن الاكبر لعائلة " ابشر النفيدي " في طريقه ل " . بينما لا يستبعد البعض منهم ان كل من " " و " " كما لم يكن السيد " الغيطاني " و زوجته السيدة العمانية " "
المستشار الثقافي لسفارة السودان بسلطنة عمان في الفترة من " 1971- 1985م "
***
بعد مشوار حافل عاد " " الى بيته الحزين مع عائلته الصغيرة التي اعتزلت بعد استشهد قضي على بعد قام باجراء بعض الاصلاحات الهامة في بما في ذلك
السيدة " نيرفانا الفراهيدي " لم تعلق على في صفقة الانتقال الى بل انها افتعلت اما شقيقتها مراسلة قناة القضارف الاخبارية الاعلامية القديرة " " فقد توخت الحذر و الحرص حيال تلك فيما شقيقهما السيد " نفطوية اليسع المنسرح الفراهيدي " لكن و الدتهم الهندوية المخضرمة السيدة " "
حي الزيتونة بالقضارف .
تقول السيدة العمانية " " ان " ناظم عبد القاهرة السلحدار " و زوجته العراقية " الساهر " المركز الثقافي العراقي في كل من بينما ينشغل الاولاد " " ف الابن الاكبر " " اما " " في الوقت الذي ابنتهما الوحيدة " "

تعليقات
إرسال تعليق