تبلدي بنت عبدالدار التريان -


 بيت " عبد المعز النماس   " فوق تلك  الرابية   بعد " قرية الصفارة"   التي تسبق قريتي  " الترية " و " الجنة برة  "  قبل   تقاطع    "   في شارع سمسم   بمحافظة  بالقضارف .

في طريق عودتنا للمدينة الريفية الآخذة في النمو  و  الاتساع و التعملاق  كادت اواخر ايام شهر  من عام   19    تنقضي  قبل ان  نعجل     .  على بدراك 16  خلال عودتنا للقضارف  

السيدة الجليلة " تبلدي بنت  عبد الدار التريان "   والدة السيدة  " أم الحكم بنت ابي ضبة الهنان "   كانت ارحم  نساء العالمين  بي  بعد ان  اوعزت  لرجال الدرك ان يطلقوا علي رصاصة الرحمة  لئلا    او تقضي بلاطائل مشيئة  تلك الالام المهولة  بتمديد  امر  لا مرد من وقوعه .   لقد احترقت  حديقة الشوك  التي   و لكن   عند " جامع  بني امية الكبير"     الذي   يقع وسط  مدينة  دمشق القديمة  صار من غير المفيد  ان  الهوية    .  يقول المهندس " صالح مطر "   في دمشق الجديدة  التي رصد التفاعل الشعبي الكبير    .  و يضيف "  عند  "ساحة  الامويين"  في  " دمشق الجديدة "  وعلى مقربة من  مبنى " الاذاعة و التلفزيون "   "   تواصلت احتفالات الشعب السوري  بعد  انتصار ثورتهم  و  سقوط نظام الأسد و  رفع  العقوبات   .  من ادلب على  الحدود التركية  السورية   وحتى  العاصمة  دمشق  و   على جانبي الطريق الدولي المزدحم   الواصل  بين  مدينتي " حمص"  و " دمشق"  يقف   الاهالي  و  الجنود و   العناصر الامنية   المدججة بالسلاح من فصائل المعارضة  السورية  المسلحة  التي فرضت سيطرتها الكاملة على  د  .  يقول " "   معزة المهدي "    هذا هو حلم الثورة وقد تحقق   بعد 14 عام   بسقوط النظام السوري في دمشق   .  هذا هو  حلم الثورة    الذي طال انتظاره  وقد  تحقق  لدا  كل السوررين  من  النازحيين و المهجَّريين و  الثكالى و الارامل .     الدولة السورية الجديدة  .   ان  هوية  تستمد سماتها من  اهل سوريا و ابنائها في المرحلة التاريخية  الجديدة    .  وتضيف  :     من دمشق الى لندن في  13  يوما  تمكنت من   النظرة المستقبلية   "  الجندي المجهول "     "  التلفزيون العربي السوري "  هوية تسمتد من ذلك العقاب السوري    الطائر الجارح  القوة  و العزم  و  السرعة و الاتقان  و المناورة  و المهارة  و  التحليق في العلياء   وهكذا  هم  اهل سوريا عبر التاريخ و  هكذا يجب ان يكونوا في عصرهم الجديد  .

الجاهليات المعاصرة   لن  تؤجل من   ولا هي قد  تؤخر من وقوع   الكارثة  هكذا  ظلت  السيدة " رشا خضر صقلي "  وهي تؤمىء  بالحديث   كأنها كانت  تتهيأ للخطوة التي تلي تلك المواقف المائعة التي   نالت قسطا وافرا من  نقمة النقاد و    .    تقول  "  رشوان  "  :  "   كواليس ذلك الفيلم الديني الذي  يؤصل بطريقة قاسية  ل    ان ادوار تاريخية     .  الاخراج السينمائي   الاداء المبهر   من   مؤسسة الدولة للسينما  

https://www.youtube.com/watch?v=bSwT0jy7GVk

تقول  " هانية  ابو العلا  "   السيدة " سميحة عبد الملك فؤاد "     السيدة  الصغيرة "  هالة  أبو القرون الديجور   "  والدتها السيدة "   البرادعي  ابو تريكة  "

اما السيدتان الاثيوبيتان " جنة الأمهرية " و " زمزم الجبرتية"     بالمديح و الوصف  حتى الان لم تتكشف الامور و لكن  يبدو ان هناك تنسيق  مع  الجهات   التي  اعقبت تلك اللحظات التاريخية     . 

 اتركني لالتقاط انفاسي  الساعات الاخيرة  من    .   على بعد خطوات قليلة  من  شاهدت  سيدة    وهي تتماطل في    تشهد  على   .    لم تسطيع  تلك الحشود  التي خرجت  طواعية في مشهد عفوي و   ان  تتمالك  نفسها 


تقول السيدة " رشا خضر صقلي "  في بيت " عبد المعز النماس  " الذي يقع في تلك الرابية بقرية الصفارة  لا   . وتضيف : "  قد لا يستحق  "  ابن عرس "    اسمه و  سمعته  الواسعة التي طبقت الآفاق  فقد ظهر فجأة  على مسرح  تلك  الاحداث  الريفية  العاصفة  التي  ارقت مضجع  القرى و البلدات و المدن  الصغيرة  الواقعة   بين   بريف القضارف الجنوبي   .  وتضيف  :  انه صياد ماهر  وموهوب و له من القدرة ما يمكنه من  التسلل بحذر و هدوء  حتى يقترب من فريسته ثم يقوم بمهاجمتها بخفة و ذكاء  .   السيدة " هند "   او " "  


 لا يستطيع  كل من كان هناك التأقلم  مع ذلك  الكائن  الذي يتميز بسمعة سيئة   و  اسلوب فريد و خاص  يميزه عن بقية  اهالي قرية " الصفارة   " البسطاء    .  اذكر  انني لقيتها اخر  مرة  في    وقد  تعمق على ما يبدو  في تلك النظرة  للعالم و الاشياء و الطبيعة ،    كما لا انسى ان الخبيرة الزراعية  الدكتورة   " وردة دحبور  "   قد  طفقت تحدثني  على  هامش  " مؤتمر  الزراعة الالية المطرية"   في القضارف  عن     في معرض  الخوض الودد في  منافشة  تلك المواضيع  المتشابكة و  المعقدة    التي لا جدوى منها     طالما  ان  في الريف   من الشخصيات  مثل " عبد المعز  النماس  "  المعروف بأسم  " بابن عرس "  على حد تعبيرها  التي نقلتها له عن  سيدة  من اهل  كانت ضمن  العشرات  التي وقعن  .    و تضيف :     " لقد حصل  ذلك  المخادع  ذو الوجه اللطيف البرى  في النهاية  على  صيد ثمين دون عناء و تعب .

" شكيب  " 

موقد "  منطورة

 "  كونكان البستوني  "  او  " ابو المسك الكفاي "      او  شئت   " العقاد " 

"  واسط  "  و " واصل  " 



"  ابو جهل الطنطاوي "   بغابة سرف سعيد   فك ما تنقاله الركبان عن السيرة  القضارفية  المجيدة  للسيدة "  جنة أم رعد الغلبان " و ابنها الوحيد  " رعد ابو رعد القدو قدو "  لا ي    مثلما يؤكد       السيدة " الحمى ام برد التقيان "  و

" عبد المحسن  "  أردشير   "  الجهشياري "

" عبد النور  "  "  عبد الولي "    " عبد  الرب المذدكي   "   " عبد  الحي "   "  جنادة البلاذري  "  او  " قتادة ال  "  الا ان السيدة  " دجلة    " 

" راوند   "

https://www.youtube.com/watch?v=2jjUGQ3z_Jg


" سنهور " و " بسيون " و "   جوانة "   اما  عائلة السيد " "  "  شاني " و " بسطام " و  "  روزة  "  التي     فكل ما ظل يلقى جازفا من اتهامات   ضد  ابناء الثورة  و مثقفيها  لا اساس لها في الواقع من الصحة   .    كل تلك الهرطقات ال المتنطعة   الحريات العامة  و  ... الخ   لاتعدو ان

  "  فضل المرجي " و " فضل المولى "  و " بديعة " و " و ديعة "    عائلة البلبل الصداح " شادي مطر "  و  طربية  ال  التي كثيرا ما الموسيقي المدهشة    " اشواق عجباني  "   و ابنائها  " زرياب" و " ام معبد " و " تودد " 


***

"  عزيز  الكندي "  واسمه بالكامل  هو : " عزيز سعدون الكوفي المنصور    خير الزاد  أبوبكر سالم الكندي " 

هو الحفيد رقم  6   لعائلة السيد " سالم الكندي " فالسيدة الجليلة  " تقوى ابو بكر سالم الكندي "  والدة كل من " أحمد التجاني سلام التلمساني " و " مطر التجاني سلام التلمساني " و " حنان التجاني سلام التلمساني " هي جدته الثالثة من حيث الترتيب  في شجرة نسب العائلة الكندية في السودان التي ينتمي اليها و  التي تنحدر اصولها من  .   يقول  "  "  :   لم نعد  اخبار طازجة و حية  عن   بعد  مغادرة كل من " طهران أحمد التجاني سلام التلمساني  " وزوجته الرائعة السيدة " يارا محمود درويش الزهراني " لمدينة الكوفة بالعراق  كما لم نعد  .   دعبل  "       اما   السيدة " سناء عبد السلام الأفندي رأس غليص "  وعائلته الكريمة  في 

كِندة مملكة عربية عريقة يعود ذكرها للقرن الثاني قبل ميلاد السيد المسيح . وعُرفت هذه المملكة في كتب التراث باسم "كندة الملوك" نشأت مملكة كندة في وسط الجزيرة العربية مما اكسبها موقعا استراتيجيا في تأمين الطرق التجارية آنذاك.
وازدهرت فيها الثقافة والفنون والشعر اضافة الى ميدان التجارة ولازالت اثارها باقية في مدينة (فاو) الموجودة في الجزيرة العربية لحد الان.
إعتنقوا الإسلام في القرن السابع الميلادي وكانوا ممن وفد على النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عام الوفود وساهموا في بناء الدولة الاسلامية الفتية واشتركوا في الفتوحات الإسلامية ونزل كثير منهم الشام والعراق وشمال أفريقيا.
في العراق ساهموا في بناء الكوفة عاصمة الخلافة الاسلامية في عهد الامام علي عليه السلام وكان لهم في الكوفة حي كبير ومهم يدعى حي كندة واحد ابواب الكوفة ويدعى باب كندة وكان لهم دور كبير في بناء الدولة الإسلامية في العراق اضافة الى اغناء التراث الإسلامي بشعراء عظام كالمتنبي والمقنع الكندي والملك الشاعرامرئ القيس وفلاسفة وعلماء في الفلك والطب كيعقوب بن إسحاق الكندي ووغيرهم من القادة الصحابة امثال المقداد ابن الاسود الكندي وحجر ابن عدي الكندي والمفكرين من ابناء قبيلة كندة .وكذلك من رجالات كنده استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السلام في معركة الطف بجانب الإمام وهم كل من جندب بن حجر الخولاني الكندي وابو الشعثاء يزيد بن زياد الكندي والحارث بن امرؤ القيس الكندي وبشر بن عمرو الحضرمي الكندي رضوان الله عليهم جميعا.
وفي الاندلس (اسبانيا حاليا) اقاموا بنو صمادح وبنو تجيب بن السكون وهما سلالتين عريقتين من قبيلة كندة أربع دول وهي سرقسطة وطليطلية والمرية وبطليوس وكان ذلك بعد نهاية الدولة الاموية وبداية نشوء الدولة العباسية .
تنقسم كندة لثلاث أقسام رئيسية هي بنو معاوية الأكرمين وبنو السكاسك وبنو السكون.
يتواجدون حاليا في اليمن وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والأردن وتوجد في العراق اربع قبائل ترجع الى كندة وهي قبيلة جليحة و قبيلة السودان وقبيلةالابيض وعشيرة آل اسماعيل .

المصنفة الثالثة دولياً   من  ترتيب شقيقاتها  الانسة المدهشة " أريانا "   اما شقيتيها " أماندا " و "  "   اللتان كانتا   لفترة  خارج دائرة التنافس على ماهو ليس في حاجة الى السيطرة و شحذ الهمة  من اجل التضحية  بالوقت بديل الضائع   من    . لقد كانت  لكنها ظلت صامدة كقلعة  وفرضت منطق  على  لتضرب موعدا مع   وخطيبها الرائع " "  .  الامريكية البديعة  السيدة  "   كلارا ريشتموند " 


 يتطلب المزيد من الجهد  ،  لكن  الوقت يمضي  وهو  لا يني  يحاول مواكبة ايقاع الحياة السريع  و   . انه يحاول تقديم افضل ما لديه      ليختم المشوار الذي  


 يقول  "  بغداد المزاحم  "   في  37  صفحة  كاملة   في  كتابة ادبية حرة  يشبه  اسلوبها الرشيق  كتابة المذكرات " طهران التلمساني "   اقرأ مثلا في صفحة  13 ما يلي "   الذي لم يتح لي خلال  لثلاثة سنوات  ان  اظفر  بكل  ما بالكوفة  من   اكثر مما   في   حيث تمكنت    .  ان    تلك  الزوراء  و  المدورة    و " مدينة السلام "  و " مدينة الخلفاء "  التي بناه  ابو جعفر المنصور  صارت فيما بعد عاصمة الدنيا و مركز الخلافة الاسلامية العباسية   .  ابواب مدينة بغداد الاربعة :  باب خراسان     باب الشام      ومن " باب الكوفة "   اما من " باب البصرة "     العراقية  " هبيرة الورداني  " و زوجها السوداني  "   عبد الجليل  ابو باسندة  الرصافي "

 

 يالغباء هولاء الناس كيف   ؟   لقد كان من غير ال  كل من  الشقيقين  " مروح" و بدري"  اما  شقيتهما السمراء  الرائعة "   بكَّارة " فقد ظلت   تحتفظ   مقدرة من   رباطة الجأش الكفيلة    .  الشقيقتان " علياء التلمساني " في نيويورك و "  صبانة  التلمساني " اسرعن في طلب مقابلة 

 

 

 باسندا  ام باسنقا

تعليقات

المشاركات الشائعة