أموكاتشي او ذاكرة الماء
تركاكا ام راجا ؟ . ام تمبكتو ؟
هل من " مرهد ابو عيدون الجفرود " ام بواسطة ال التي " واني العتيل " ما كاد به رهط من الحماليين يشغلها بالتفلسف عن طقوس و عوامل التعرية عبر مناجزة بسوق محاصيل القضارف ؟ . هل " لست على يقين من ان و لكني " . تقول موظفة البنك الزراعي السوداني بفرع القضارف . " لست في حل من ان معاظلات السيد العلي" جنة ام رعد الغلبان " حول الحب و الجنس و الزواج ستلقى اذن صاغية او بعد كان ما كان من امر " حبيب النجار " في ولاية البلاد الاكثر . اه لا باس من قليل من شراب الوصل
شفاك
الله يا بني من هذا اللوثة العقلية التي اخذت منك الكثير و سبتك و
النوم . شفاك الله يا بني من هذا الجنون ال من حتى تخوم اغاديس
بدولة النيجر .
لست
ادري ايهما سبق الآخر في الطريق الى الحواتة او بعد حي الهنداوية بمدينة
جدة . لست أدري من كانت له الغلبة في النهاية اهو ام ؟ هل كنت اشجار المانجو ال ام انني لم ؟! . لست ادري
ما اذ كان تتحدث عن مذكرات المؤرخ الشعبي الموريشيوسي " " جراجا اللموتني
" التي ضمن فريق اثري لإستكشاف مقبرة بمدينة " " التاريخية الواقعة
بجنوب النيجر . غير اني " بالمعبد البوذي" في " ملاوي " بشرق افريقيا
الذي لا يؤمن اتباع تلك الديانة بوجود بخالق . في جبال الهيمالايا . تقول
العرابة ال " " ثمار الأجاص التي احترقت بالاشجار واثمرت بدلا عنها
ثمار غريبة مرة في لم فقد تبين فيما بعد ان ذلك الراهب التايوني البوذي
الذي اسس كان له وراء كل التي بعد بناء المعبد في قلب مدينة . لعلي
بعض المساعي التي جعلت من الوثنية في افريقيا موضوع غير ذات او . ديانات
محلي تسورها اسلاك شائكة و تكتم على ما تحويه من . طقوس سحرية تشكل
استحضار الجن عند قبيلة من قبائل الهوسا بشمال النيجير تدعي " مغدروا"
في
ذروة المأساة التي ي السيد " مخلص سكولكو " الفكهاني كأنه تقول "
هندوان الزغربي " ان لم تعثر عليه فلا بد انه كان يتبضع لكثرة الوافدين
على الحواتة . مخدوش الحياء خارج عن قطائع ال الفيتني بهما أطيل التأمل ل
التي تقابل البحر . تقول " سلمى التلمساني " ليس بالحي الشعبي ما قد يخل
بالنظام العام او يشين الى حركة السفن التي ت بميناء جدة في الصباح
الباكر . وتضيف " ان الهنداوية و ليست " الحواتة " تلك التي تخصني من جهة
سوق الخيمة " كما لا المحلات و المراكز التجارية او شىء من هذا
القبيل في عراقة " خميس مشيط " و " " و .
اولاياء دم القتيل يطلبون الثأر من القاتل . وقد يخطف الاضواء و يقلب الموازين هذا ال المخيب للأمال . لقد بلغت الروح الحلقوم قبل ان تفرض سيطرتها الانثوية الطاغية على و و . " تقول " : بعد فوزها الكاسح على قمت بأضافة جرعة زائدة عن الحاجة من وانتظرت ان العائلات السعودية المعروفة في البلد ان لعلها تأتي من حي البخارية او حي السبيل . تقول جارتنا الكويتية من اصل هندي " مندش " تعدني بطولة التاريخ بالقارة العجوز بفرض ايقاعها من بلد الوليد قبل بلاد الرافدين بالمزيد إلا ان حارة الكويت لم تعبرني التناقضات الاجتماعية التي تجعل من السعودية . في اول وقلت للبحر : قد تعدني تلك الخلاسية فبل الانفاس الاخيرة من ذاكرة تلك الوردة الحجرية المهروقة العبير . تقول " دلش "لم يأمل في نيل الاسبقية بعد جولتين لمثلهم لم تمنح
الهوسا
ام الاوس ايهما كاد ان يؤذي محاولات الرافضة . تروي " سائدة المغتفي " "
الحكاية كما هي بلا إضافات او رتوش فتقول : لا احد بقرية " ود عديدة"
ينكر " ان أموكاشي " كان له الفضل في تقريب شقة بين . قصص لاتضاهي
السرديات ال من نفس المصادر الملهمة تتسم بغموض و سحر تاريخ الاثنيات
التي تنتمي لغرب افريقيا بشرق السودان . السيدة " سليبة ثقفان الباهلي "
على سبيل المثال و زوجها الذي تنحدر اصوله من قبيلة التعالبة الحسينيون "
عاتق القلقشندي " فقد كانا اما في ولاية بسلطنة عمان السيدة "
عراكطة المقريزي "
" ربوني
قبل
ميلاد السيد المسيح او بعده لو ان يعلق " انور مطر " في معرض الحديث عن
و لان " الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني بالمملكة الاخدود في
النصوص السبئية لمخطوطات تلك المدن المزدهرة التي تعج و القوافل
المحملة ب و المتجهة من نحو الشام و مصر و بلاد الرافدين . "وادي
نجران" لتاريخ مملكة حمير اليمنية وطريق البخور
" وهيب ابو غنيم الكولكلي" : يستدعي ذكريات قريبة من قلبه تجمعه بأحباء في غاية ال و اللطف . لقد كانوا بحي الكرمتة بولاية كسلا يعبرون و دلتا القاش . انه هنا في القضارف منذ اكثر من ل لله الامر من قبل و من بعد و لكما الملك المطلق للاقاشي
" مسوكر ابو عياش كلهات " و صديقة اللدود " مقرسم ابو شذرة كلاهيت " لا يكفان من اثارة . ما بين حي " ديم مدينة " بحي ديم التجاني بمدينة بورتسودان .
نجلة ال " علي بابا حبيب البابلي " السيدة " فنجان " لا .
لها
القدرة على ماوراء الجدران و ما تحت الثياب تقول " " مركز القدس
للدراسات الانسانية " بكلية الاداب و العلوم الانسانية بجامعة القضارف " :
ولان ال "ماندر " ظل في قريتة البعيدة عن مراكز المدن الحضرية التي تفوح
منها تعاليم الشعائر التعبدية لمبشيرين كنسييون و علماء السلالات
البشرية كانوا . تقول والدته التي احتجبت عن الاضواء : " قد
تبعثه الدولة لدراسة ال على نفقتها الخاصة عندها سيقوى عودهاو سيستطيع
الدفاع عن الديانات الافريقية القديمة و
قصص " مثل قصة الفاتنة " هيما أبو الغار الزبرقاني " التاجر .اليماني " الاهتم أبو
الأعيمر البرهوتي " الذي و ابنائهما " شعرم
" و " شمرد " و " فرعم " والصغيرة " كراميل قبل يفضلوا العيش بسلام بمدينة في الهند . "
هيما أبو الغار الزبرقاني .
بورتسودان
كأن " " يود ان يعدل في بنود قانون الجاذبية الارضية حين القت عليها السلام وخطرت مثل فراشة لا تلو على شىء سو ى
- لافيا كلو . تسأل القائم مقام وهو يضمر : " هل بالرد وحده يكتفي ؟ . لكنه ولدواعي ملحة تأخر في طلب المساعدة التي يتطالبه وجوده المحرج في ذلك الوقت المبكرر من الصباح فقال في فتور: بابو قجية الرطانة التي اللغات الهجنة : .
هل الثقافة الافريقية مادة تدرس في الجامعات و المعاهد العليا في افريقيا ؟ و هل . .
قد نتفق او نختلف على الا ان . عائلة الهوساوي من نسل الاميرة "دوراما " ان كل ما الطقوس التقليدية بين الامل و اليأس
الممالك السبعة التي كانت قائمة بين نهر النيجر و بحيرة تشاد . دورا - كانو - كاتسينا - زازاو - جبير - رانو - بيرم عند الحديث عن فلا بد من الحديث عن هجرتهم الى العالم العربي. لا يرد على شبهات " حطَّاب " ابداع في صناعة المحتوى . قومية او اثنية تنتشر في كافة افريقيا في دول كثيرة كنيجيريا و النيجر و السنغال و الكميرون و السودان و تشاد .
يقول مدير بنك الخرطوم فرع السوق العربي السيد " بهاء الدين سلطان التميمي " في افريقيا جنوب الصحراء . و يضيف : لقد حققت الديانة البهائية نموا و اسع النطاق في افريقيا في خمسينات القرن الماضي
على
سفج جبل الكرمل بمدينة حيفا في دولة فلسطين قد تنعقد في العام المقبل
اجتماعات مؤتمر " بيت العدل الاعظم " " الذي يعتبر مركز ا للدين البهائي
في العالم . . وقد بلغني من زوجتي " اميمية يحي ابشر النفيدي " ان الاسقف "
ميكي " يعتزم تلبية الدعوة الموجهة له كواحد من ابراز المهتمين بقضايا
مقاربة الاديان و حوار الحضارات و الديانات التقلدية في افريقيا بجانب كل
من " الدكتور " أنور مطر " من الحزب الليبرالي التقدمي السوداني " و
السيدة " سناء عبد السلام الافندي" رأس غليص " من " حركة القوى الجديدة
الديمقراطية في السودان و الانسة "فينا لبيب ابو الخير المبارك " من
تيار المستقبل الافريقي في السودان و الاستاذة " " عرفة محمد الخير
الشنقيطي " من جمعية شباب السودان الحر . . .
" نوانكو دارغوان " و كانو " ليس على السيدة النيجيرية " " الايبو و اليوربا
ترويض الثور الهائج الصراع المنهك
____
الأديان التقليديَّة في إفريقيا
إفريقيا هي ثاني أكبر قارَّة في العالم من حيث المساحة، كما أنها ثاني أكبر قارة سكانية في العالم، وتغطِّي إفريقيا حوالي ستة في المائة من سطح الأرض، وتبلغ مساحتها حوالي 30.2 مليون كيلومتر مربع. وتُمثِّل هذه النسبة نحو 20.4 في المائة من إجمالي مساحة الأراضي في العالم.
ويعيش نحو 15 في المائة من سكان العالم في هذه القارة. ويُمثِّل هذا الحجم حوالي 1.1 مليار نسمة اعتبارًا من عام 2013م؛ مما يجعل إفريقيا هي ثاني قارة من حيث عدد السكان بين القارات السبع في العالم.
وهي أيضًا القارة التي لديها أكبر عدد من السكان الشباب؛ فأكثر من 50 في المائة من السكان الإفريقيين يبلغون من العمر 19 سنة أو أقل من ذلك.
يحيط بإفريقيا البحر المتوسط من شمالها، والمحيط الأطلسي من الغرب، والمحيط الهندي من جنوب شرقها، وكلّ من قناة السويس والبحر الأحمر على طول شبه جزيرة سيناء إلى شمال شرقها. كما أنها تتضمن جزيرة مدغشقر ومختلف الأرخبيلات كجزء من هذه القارة، كما أن إفريقيا تضم 54 بلدًا وتسعة أقاليم(1).
بدأت دراسة الأديان التقليديَّة في إفريقيَّة قبل قرون خلت، قام بها عدد من علماء السلالات البشرية (Anthropologists) والمبشِّرون الكَنَسِيُّون، ولم تكن كلمة دين (Religion) أو عقيدة (Creed) تُطلَق مِن قبل على الشعائر العادية أو التعبدية بقدر ما كانت أقرب إلى طقوس السحر وأساطير قديمة ترتبط بالعادات والتقاليد الإفريقيَّة، بل جاء وصفها بهذه العبارات متأخرًا، ولا يزال محصورًا في نطاق ضيِّق، والشائع في وسائل الإعلام الغربية والأوساط الثقافية استخدام تلك العبارات التي أطلقها الرُّوَّاد الأوائل من علماء السلالات، وغيرهم على الأديان الإفريقيَّة.
ويُعَدُّ مصطلح الأديان التقليديَّة مصطلحًا شاملاً يُستخدم لجميع الأديان العِرقية والموروثات الدينيَّة الشعبيَّة التي يمارسها الشعب الإفريقي، لا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء، ويُقصَد بذلك التوافق بين الأديان في إطار العادات والتقاليد(2) ، وقد ساعد التنوع الإثنوغرافي في المنطقة الإفريقيَّة الواقعة جنوب الصحراء في وجود مظهر من مظاهر الاعتقاد بصورة جلية بعيدًا عما يسمَّى بالعالم الثقافي لدين ما بعد الحداثة على المستوى العالمي، أي: بمعنى مظهر افتراضي يقوم على عبادة المظاهر الطبيعية والروحية التي تستمدّ قوتها من الأساطير والطقوس المحلية.
تضم إفريقيا نوعين من الأديان؛ هما: الأديان التقليديَّة، والأديان الوافدة التي تضم مجموعة دينية كبيرة، وهناك قاسم مشترك بين الديانات التقليديَّة الإفريقيَّة والديانات الوافدة، وتُعَدُّ في مجملها قَبَلِيَّة في المقام الأول، ومُكَوِّن من مُكَوِّنَات الشعوب ما قبل الاستعمار، والملاحَظ أنه ليست للديانات الإفريقيَّة كُتُب مقدَّسة كتلك التي لدى الوثنيات المشهورة في شبه الجزيرة الهندية أو الطقوس الجنائزية المقدسة لدى الوثنية المصرية؛ فالطقوس أمورٌ متوارثةٌ، وغالبًا ما يُختار القائمون على سدانة الأوثان هناك بالوراثة أو التلبُّس، وهو ما يجعل دراسة الأديان الإفريقيَّة أمرًا ليس باليسير؛ حيث تعتمد جُلّ الدراسات على الملاحظة المباشرة للطقوس(3).
ويتوزع ممارسو الديانات التقليديَّة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بين 43 دولة، ويُقدَّر عددهم بحوالي 70 إلى 100 مليون نسمة، أي 12٪ من سكان إفريقيا، في حين أن أكبر الأديان في إفريقيا هي المسيحية والإسلام، وهو ما يمثل 45٪ و40٪(4).
إذا نظرنا إلى الإحصاءات التي تتناول الجغرافيا الدينية لإفريقيا جنوب الصحراء كمثال، نجد أن السكان ينقسمون إلى ثلاث فئات، وهي:
1- فئة الإحيائيين 2- المسيحيون 3- المسلمون.
وهنا تظهر مشكلة التنوع والتعددية الدينية بكل صفاتها وسماتها؛ فالإحيائيون يعتمدون على المظاهر الطبيعية والروحية في تفسير الكون ومصير الإنسان. أما المسيحيون فيعتمدون على قانون الإيمان المسيحي المنبثق من تعاليم الكنيسة الرسولية أو العالمية، غير أنهم في واقع الأمر ليسوا مسيحيين بالمعنى المقصود، على الرغم من أنهم قد شهدوا تطوُّرًا قويًّا خلال السنوات الأخيرة، وبالنظر إلى مجموع إفريقيا جنوب الصحراء، حتى المعمدانية في العالم القروي نلاحظ أن الكثير من المسيحيين يمارسون التقاليد الإحيائية التي تعتمد في الأساس على العادات والتقاليد المحلية على ضوء تنوُّع مفهوم المجتمعات البشرية في غرب القارة السمراء، وقد لعبت بعض هذه المجتمعات دورًا توحيديًّا من خلال فرض النظام والعدالة بناءً على الموروثات الشعبية التقليديَّة(5).
المجموعات الدينية تتعايش مع بعضها البعض بدون إثارة أيّ مشكلات لتناسق مطلوبات الحياة فيما بينهم، وهو الحال في السنغال وبوركينافاسو والكاميرون، فهم يتقاسمون بعض الإحيائية في الاحتفالات الدينية؛ من خلال إيجاد أشكال توافقية كأن تظل الأبرشية (المسيحية) صامتة في معظم الأحيان، ولا يزال الإيمان بالطبِّ التقليدي يُشكِّل أحد محاور الحياة الأساسية، فالإنجيليون يستخدمون أحيانًا الروح والممارسات الطبية التقليديَّة التي يُعالَج بها عادةً في أوساط الفئة المتأثرة بالنمط الغربي(6).
وهذا يشير إلى الارتباط الوثيق بين العبادات التقليديَّة؛ فأتباع الكنيسة في إفريقيا أكثر ميلاً إلى الطقوس الدينية الإفريقيَّة من ممارسات الكنيسة، وهي سمة منتشرة بدءًا من شرق الكاميرون وجمهورية الكنغو الديمقراطية حتى موزمبيق في المحيط الهندي، بالرغم من انتشار الأبرشيات الإنجيلية والبروتستانتية؛ لكن كثيرًا ما تعتمد على الممارسات البدائية.
الوثنية (Fetishism) من العبارات التي تُطلَق وصفًا لديانات الغرب الإفريقي، وهي مشتقة من اللغة البرتغالية من كلمة (Fetico) التي تُطلَق عمومًا على (أي: عمل منحوت يصنعه الإنسان لغرض ديني كالتعاويذ الجالبة للحظ والتمائم)، والتي شهدها البرتغاليون في رحلاتهم إلى إفريقيا على صدور وجذوع الأفارقة، ولاحقًا صارت العبارة مستخدَمة لوصف أديان الغرب الإفريقي، وتعني الاعتقاد في أكثر من إله؛ حيث يرى بعض الأنثروبولوجيين أن في إفريقيا أديانًا متسامحة في عقائدها، ويمكنها بسهولة قبول أديان أخرى(7).
عبادة الأسلاف:
يُعَدُّ مصطلح عبادة الأسلاف (Ancestor worship) الأكثر قبولاً بين الباحثين الأنثروبيولوجيين الأفارقة، وهو ذلك المصطلح الذي أطلقه هاربرت سبنسر في كتابه (Principles of sociology) عند تأمله لعقائد الغرب الإفريقي، وقد شاع استخدامه بين الكُتَّاب الأفارقة، وأطلقوا هذه التسمية لوصف أديان المنطقة. لكن يعترض بعض الباحثين في غرب إفريقيا على هذه التسمية(8).
ويرون أن الأمر ليس عبادة بالمعنى المعروف؛ حيث يرون أن للأسلاف دورًا في المعتقدات التقليديَّة الإفريقيَّة، ولكن تسمية الديانات الإفريقيَّة بهذا الاسم يُعَدُّ إفراطًا في تبسيط المصطلح.
في خمسينيات القرن الماضي بدأ المثقفون الغربيون في إطلاق عبارات إيجابية تجاه المعتقدات الإفريقيَّة، ومنها عبارات دين (Religion)، وقد أسهم في هذا التحوُّل مجموعة علماء السلالات البشرية والأنثروبيولوجيين الإفريقيين، الذين جاهدوا في إثبات معرفة إنسان إفريقيا الأول للإله قبل أن يعرفه المبشِّرون؛ حيث ذكروا أن المبشِّرين الذين أتوا إلى قارة إفريقيا قبل مائتي سنة فقط لم يكونوا هم من أتوا بالربِّ إلى قارتنا، لكن الربَّ هو مَن أتى بهم، ويصعب جدًّا الفصل بين الشعائر التقليديَّة ومسالك الحياة اليومية عند أصحاب الديانات التقليديَّة الإفريقيَّة؛ حيث نجدها في الأفكار وطقوسها العلاجية والجنائزية وأعيادها واحتفالاتها.
الاستعمار والخارطة الإثنية والدينية:
كان للاستعمار الأوربي دورٌ كبيرٌ في تغيير الخارطة الدينية للقارة الإفريقيَّة في ظل وجود التعدُّد العرقي والديني، والتي أثرت فيما بعدُ على شكل الممارسات الدينية؛ حيث تم تقسيم القارة إلى اللادينيين والوثنيين والدينيين، ومن ثَمَّ استغلت تلك التغيرات العقائدية إلى تشكيل الوازع الديني المحلي بنمط غربيي (يهودي- نصراني) مما ساعد في تغيير كيان القارة السمراء، وبالتالي تم تأجيج الصراعات الدينية؛ حيث تم تقسيم الحدود الجغرافية للقارة الإفريقيَّة وفقًا للمصلحة الخاصة للمستعمر، وهو ما أفرَز وجود جماعات مختلفة الثقافات والأعراق داخل الدولة الواحدة، كما أفرز وجود امتدادات للجماعات في عددٍ من الدول المتجاورة(9).
أيضًا استفاد المستعمر من ذلك التباين والاختلاف في سَنّ القوانين واللوائح التي تناسب وتلائم كل مجموعة، وهو ما ساعَد في خَلْق أزمة الاندماج في الكيانات الإفريقيَّة المختلفة.
ومن التعقيدات التي أوجدها الاستعمار أيضًا أنه مكَّن بعض الجماعات العِرقيَّة التي لم تكن ذات أغلبية ميكانيكية، ولم تكن موضع ثقة عند العامَّة، كما مكَّن بعض الجماعات النصرانية من بعض الدول على حساب مجموعات أخرى مثل الأمهرة في إثيوبيا، والتوتسي في بورندي، وغيرها من المناطق؛ مما أدَّى إلى صراعات عِرْقِيَّة ذات طابع ديني في بعض الأحيان.
تستخدم بعض المجموعات القَبَلِيَّة معتقداتها الدينية التقليديَّة للسيطرة على المجموعات الأخرى، فقبيلة الماساي في كينيا، والنوير في جنوب السودان -على سبيل المثال-؛ تعتقد أن خلق العالم يجري تناقله من عشيرة إلى أخرى، ومن جيل إلى آخر، وطبقًا لهذه الأساطير يعتقدون أن الإله قد منَح للماشية سلطة عليا للسيطرة على نمط الحياة، وهو المعتقد الذي تنتمي إليه القبلية، وعليه فإنهم يقومون بسلب الماشية من القبائل الأخرى، وأنهم ليس لهم الحق في امتلاكها(10).
بالتالي يتمتع الكهنة والسحرة والمشعوذون والأطباء التقليديون بمكانة مقدَّسة في المجتمع الإفريقي، في بعض الأحيان يتم ضمهم إلى الأنشطة الإدارية أو الحزبية على اعتبار بأن لديهم قوى غير طبيعية تساعدهم في عملهم الإداري؛ ففي كينيا مثلاً كلُّ مَن يعتقد بأنه (صُنَّاع الأمطار) يشترك في صناعة القرارات والإجراءات في بعض المناطق.
نماذج بعض الأديان التقليديَّة في إفريقيا:
أولاً: أديان البامبارا:
وهي تقع في غرب إفريقيا، ويؤمنون بالإله (فارو)، ويعتقدون أن (فارو) خُلِقَ من السديم الأزلي في الفضاء الخارجي، ثم صار إله الماء، وبعد ذلك قام بالانتصار على إله الأرض (بمبا)، فاستطاع تدبير شؤون الكون، وهو أقرب لعروس البحر، وله رأس بيضاوي، ويتغذَّى على دم الأضاحي والطماطم، وحساء الذرة.
وللإله (فارو) القدرة على التشكُّل في صور مختلفة، فكثيرًا ما يظهر على هيئة الكبش، أو امرأة حسناء، أو ضباب، أو يتواصل مع العباد عبر الكهنة، كما يُعرَف هذا الإله بأسماء عدة، مثل (أشانتي) أو (نانا)(11).
ثانيًا: أديان الدوجون:
يعتقد أبناء قبائل الدوجون أن هناك إلهًا يدعى (أما)، خلَق النجوم، يستطيع أن يقذف ذرَّات من الطين في الفضاء، ويدَّعون أن خلق الشمس والقمر كصُنع الكرات، وقد يُحاط بالنحاس الأصفر والأخرى بالنحاس الأبيض، وبالتَّالي يتجلَّى خلق البشر من الجنسين، والأسود والأبيض؛ فالأول يخلق في الشمس، والثاني يخلق في القمر، بعد ذلك يستمر رمي كرة من الطين لتتحول إلى الأرض، ويتم بسطها من الشمال للجنوب(12).
ثالثًا: معتقدات المانجا:
يعتقدون أن الإله التقليدي -ذكرًا كان أو أنثى- يخلق من الطين، فإذا أصابت أية ذرية كارثة أبادتهم، فلم يبق منهم غير إله اسمه (ستيو)، وهو الذي يقوم بعملية الإعدام، ويقوم بشكل حيوان مفترس، يعتقد أنه منح بذور القوة للتحكم في الحيوانات، ومن مجهوداته أنه يقوم بخرق الوعاء الذي كان يختزن فيه الماء فتتشكل الأنهار، ويعرف عند بعض المجموعات بإله النار والصيد، والذي كثيرًا ما يصعد إلى السماء ليصير نجمًا اسمه (أوريون).
ومن معتقدات قبائل الجابون: أن بداية الخلق قد بدأت من خلال نفخ الخالق في الظلام، فخُلقت امرأة بيضاء تسمَّى (دنتوستا) تحمل الشمس في يمينها والقمر في يسارها، وأن الكواكب تستمد نورها من تلك المخلوقة، كما قامت بتلقيح الكون فتكونت النجوم، واتخذ الكون شكل الزهرة.
وكذلك هناك معتقدات قبائل اللوبي؛ حيث يعتقدون بأنَّ السماء عبارة عن قبة تتمركز على الأرض، ويسكنها الإنسان الأحمر، أما تحت الأرض فيسكنها الإنسان الأسود(13).
المعتقدات الإفريقيَّة التقليديَّة:
أولاً: عبادة الأسلاف:
تُعتبر عبادة الأسلاف من أهم المعتقدات التقليديَّة في إفريقيا؛ حيث يعتقدون أنه عندما يموت الشخص تنتقل الروح في الكون، ويعتقدون أن علاقتهم مع أسلافهم قوية جدًّا، وأنهم يشعرون بمراقبتهم لهم، وأنهم موجودون حولهم، وأن الموتى انتقلوا من العالم المادِّي إلى عالم روحي دون أن يقطعوا الوشائج بينهم والعلاقة مع الأحياء(14).
وتعتقد بعض الجماعات أن حياة الشخص هي التي تحدِّد أرواح الأسلاف، فمثلاً قبيلة الأكانا في غانا ترى أن الشخص لكي يصير سلفًا لا بد له من حياة سابقة ذات قيمة وشرف، وأن يكون قدوة حسنة، أما قبيلة اليوروبا في نيجيريا فتعتقد أن على المرء أن يموت ميتة حسنة حتى يستطيع أن يدخل إلى عالم الأسلاف، فلا يدخل في الأسلاف من مات بسبب حادثة، أو انتحر، أو مَن مسَّه الجنون أو الجزام، أو الصرع، وعلى ذلك تتشابه الشروط التي تحددها المجموعات الإفريقيَّة حتى يدخل الشخص الميت في نَسَق الأسلاف(15).
ثانيًا: السدانة:
السَّدَنَة هم الوسطاء بين الآلهة وعابديهم، والمترجمون لحاجياتهم، وقادة الطقوس، والذين يقومون بعمل الترانيم الاحتفالية، وتُمَارَس السدانة في المجتمع الإفريقي لأغراض متعددة غير العبادة، فهناك سدنة الأوثان وهم الذين يُعَدُّونَ حكماء وأطباء شعبيون وقضاة لأقوامهم، في قبائل اليوربا في نيجيريا تُعتبر السدانة الوساطة التي تربط البشر مع الآلهة في آنٍ واحد، والسدنة هم الذين يمكن أن يسمعوا للآلهة، ويرفعوا الصلوات للآلهة لكي يقبلوها.
والسدانة وظيفة أساسية تجد الاحترام والتقدير عند الوثنيين، وهو أمر مفتوح للرجال والنساء في آنٍ واحد، وغالبًا ما تكون السدانة موروثة من بيت معيَّن في القبيلة، والأشخاص الذين يترشحون لذلك يجب أن يُثبتوا كفاءتهم لذلك.
وهناك طريقة واحدة لنَيْل هذه الدرجة؛ وهي أن يتلبس الإله أو الروح المعيَّن بالمرشَّح في أثناء أداء الطقوس، ويُعَدُّ هذا التلبس الإذن العملي باختيار الشخص المتلبس ليكون ضمن السدانة إلى إله معين(16).
الطقوس في الأديان التقليديَّة:
أولاً: طقوس الزواج:
تُعتَبر من أهم الطقوس؛ لأنها تعطي للزوجين مكانةً خاصة؛ لأنهما يشكِلان محور عملية العبور، كما يساعدان في وضع المشاركين كأهل وضيوف في مواقع التفاعل الوجداني، فطقس الزواج يهيئ للعروسين تقمُّص أدوار الزوج والزوجة، ومنها تتصل بالعلاقات التي لها علاقة المصاهرة والنسب، وتمارس الطقوس في ترسيخ القيم المشتركة بين الطرفين، ويشكل اللبس عاملاً مهمًّا؛ حيث اللبس الأبيض للعروس دلالة على العفة والشرف، والزي الأسود للرجل تعبيرًا عن السلطة والقوة، وترتبط طقوس الزواج بمناسبات محدَّدة، مثل بداية المواسم أو نهايتها أو الأعياد الدينيَّة، أو الانتقال من وضع اجتماعي إلى آخر(17).
ثانيًا: الحمل والولادة:
أيضًا يُعتَبر من الجوانب المهمَّة في الأديان التقليديَّة، وهو أمرٌ له علاقة بالأسلاف، فالطفل وهو في بطن أمه يُحاطَ بعناية فائقة، ليس فقط من والديه، بل من المجتمع والأقارب؛ حيث نجد بعض القبائل الإفريقيَّة كقبائل (الأكامبا) تُحرِّم الاتصال الجنسي بين الزوجين حال التيقُّن من وقوع الحمل، كما يتَّسع هذا التحريم عند قبيلة (الماو) في إثيوبيا ليشمل تحريم الحديث بين الزوجة الحامل وزوجها إلا عبر وسيط، كما تحمل الزوجة بعض الأغذية وتقدمها في الحقول دلالة على الخصوبة(18).
كذلك في عملية الولادة تحدث إجراءات محدَّدة، ويُعتبر الحبل السري والمشيمة التي تربط الأم مع طفلها رمزًا للاتحاد بينهم، خاصة عند قبيلة (الولوف) بالسنغال؛ حيث تقوم المرأة بالقفز فوق نار صغيرة داخل الغرفة في الاتجاهات الأربعة، ثم يُسقَى الطفل من ماء مقدَّس لطرد الأرواح الشريرة والمرض.
ثالثًا الموت والجنائز:
في الجنوب الغربي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، توجد قبيلة السوكو الساحرة المليئة بالتقاليد الغريبة، والتي تُعتَبر من أهمِّ قبائل إفريقيا القديمة، وعندما يموت أحد أفراد تلك القبيلة، خاصةً إذا كان من الكبار وذوي المكانة الرفيعة، فإن جنازته تتم في مكان خالٍ في الغابة، وتُوضَع الهدايا والقرابين، لكن يتم مَنْع النساء من حضور الجنازة.
وأيضًا نجد شعب التشيوا الذي يُعتَبر أكبر القبائل البدائية في ملاوي التي يزيد عدد سكانها عن 20 مليون نسمة، ويوجد بعضهم أيضًا في جنوب إفريقيا، ولديهم بعض العادات الغريبة؛ كطريقتهم في التعامل مع الموتى؛ حيث يأخذون الجثة بعد الوفاة إلى الغابات لإجراء الطقوس التي تبدأ بقطع حَلق الميت، وإسالة الماء النظيف بداخله لتنظيف الجسد وتطهيره، وذلك من خلال الضغط على المعدة حتى يصل الماء(19).
أيضًا بعض القبائل تقوم بتحريك عظام الميت، وتُعرف هذه الممارسة باسم “Famadihana“، أو “الروابط الأسرية”، ويقوم بها شعب مدغشقر؛ إذ يقومون باستخراج عظام أقربائهم الموتى من مقابر العائلة مرة كل 7 سنوات، وينظِّفونها ويغطونها بملابس جديدة، قبل أن يقوم أقارب المتوفى بالرقص مع الجثة.
وتعتبر هذه الممارسة إحدى المناسبات العائلية الكبيرة، والتي تتميز بالموسيقى الصاخبة. وعلى الرغم من أنه يُنْظَر إليها على أنها إحدى الصور المهمة لتبجيل الأسلاف، وما يزال مسموحًا بها، إلا أنها توشك على الانقراض في الوقت الحالي(20).
مستقبل الأديان التقليديَّة في إفريقيا:
وفقًا لبعض الدراسات؛ فإن هناك تغيُّرات مستقبليَّة في خارطة الأديان؛ حيث من المتوقع أنه سوف تتراجع الأديان التقليديَّة مقابل الأديان السماويَّة؛ نتيجة للحداثة والتعليم والعولمة، ويظل التنافس بين الدين الإسلامي والمسيحية قائمًا حول نسبة الانتشار في إفريقيا، مع التنبؤ ببعض التغيُّرات التي ستطرأ على الديانات في العقود الأربعة القادمة.
ووفقًا لمركز (بيو) للأبحاث؛ فإنه يبدو أن المسيحية ستظل الديانة الأكبر في العالم، ولكنْ من المتوقع أن يزداد حجم الديانة الإسلامية بوتيرة أسرع من الديانات الأخرى، في حال استمر الوضع الحالي.
ويُستدل من البحث أيضًا أنه حتى عام 2050م سيكون عدد المسلمين مساويًا تقريبًا لعدد المسيحيين في أنحاء العالم. وسيشكِّل الملحدون والأشخاص الذين لا ديانة لهم جزءًا صغيرًا من سُكَّان العالم.
ويحتلّ المرتبة الثالثة المواطنون الذين لا ديانة لهم، وكانت نسبتهم حتى عام 2010م نحو 16.4% من إجمالي سكان العالم، وكان تعدادهم 1,131,150,000. ووفقًا للتوقعات؛ فإنه في العام 2050م قد يصل تعدادهم إلى 1,230,340,000، وستكون نسبتهم 13.2% من إجمالي سكان العالم فقط (21).
الإحالات والهوامش:
(*) باحث بمركز السودان للبحوث والدراسات الاستراتيجية – دائرة إفريقيا.
(1) Ehret, Christopher, An African Classical Age: Eastern and Southern Africa in World History, 1000 B.C. to A.D. 400, page 159, University of Virginia Press, ISBN 0-8139-2057.
(2) إسماعيل صديق وآخرون، البنية الفكرية لأديان إفريقيا التقليدية، معهد مبارك قسم الله للبحوث، الخرطوم، ط1،2017م، ص9.
(3) عاصم محمد حسن محمد، الديانات التقليدية في غرب إفريقيا مدخل دراسي، www.qiraatafrican.com/home/new، 5/10/2016م.
(4) غادة قدري، ديانات إفريقيا.. وسطاء من القرابين والجن والأقنعة، www.dotmsr.com.
(5) Herbert cole,Mbari;Art and life among the Owerri Lgbo (Bloomington Indiana University press ,1982
(6) John Mbiti ,African Religionand Philosophy Experience .Modern Lilrary ,New Yourk,1969,p7.
(7) KOFI ASARE OPOKU, WEST AFRICAN TRADITIONAL BSLIGION, 1978 ,SINGAPORE: FEP INTERNATIONAL PRIVATE LIMITED, pp-vii p4 .
(8) عاصم محمد حسن محمد، الديانات التقليدية في غرب إفريقيا مدخل دراسي، www.qiraatafrican.com/home/new، 5/10/2016م.
(9) حمدي عبدالرحمن، التعددية وأزمة بناء الدولة في إفريقيا، مركز دراسات المستقبل الإفريقي، القاهرة، ط1، 1996م.
(10) مؤنس حسين، أطلس تاريخ الإسلام، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة، ط1، 1987م، ص 134.
(11) سلجيمان، السلالات البشرية في إفريقيا، مكتبة العالم العربي، القاهرة، ط1، ص123.
(12) حمدي عبدالرحمن، التعددية وأزمة بناء الدولة في إفريقيا، مرجع سابق، ص27.
(13) سلجيمان، السلالات البشرية في إفريقيا، مرجع سابق، ص 68.
(14) صافي الدين محمد، إفريقيا بين الدول الأوروبية، مكتبة مصر، القاهرة، 1959م، ص 77.
(15) عليان رشدي، الأديان دراسة تأريخية مقارنة، الديانات القديمة، مطبعة وزارة التعليم العالي، بغداد، ط1، ص 33.
(16) KOFI ASARE OPOKU, WEST AFRICAN TRADITIONAL BSLIGION, 1978 .
(17) عبدالقادر محمد سيلا، المسلمون في السنغال.. معالم الحاضر وآفاق المستقبل، كتاب الأمة 12، قطر، 1986م، رئاسة الشؤون الدينية، ص29.
(18) طه الهاشمي، تاريخ الأديان وفلسفتها، دار مكتبة الحياة، بيروت، 1963م، ط1، 34.
(19) علي سعيد، عادات وتقاليد قبائل إفريقيا، www.ts3a.com/majhool، يناير، 20017م.
(20) أحمد نصار، أغرب شعائر الدفن في العالم، www.eremnews.com.
(21) عامر دكة، توقعات مستقبل الديانات حتى عام 2050م،
___________
|
تضامنًا مع حق الشعب الفلسطيني |
الدين في إفريقيا
الدين في إفريقيا يعد الدين في قارة افريقيا دين متعدد حيث ينتشر في افريقيا الكثير من الديانات سواء التي تؤمن بالله أو التي تعبد الاراوح أو التي تعبد الاصنام وكان لها تأثير كبير على الفن والثقافة والفلسفة. والتاريخ والحضارة، فإن مختلف سكان القارة وأفرادها هم في الغالب ينتمون للإسلام والمسيحية و وبدرجة أقل عدة ديانات إفريقية تقليدية. في المجتمعات المسيحية أو الإسلامية، تتميز المعتقدات الدينية أيضًا في بعض الأحيان بالتوفيق مع معتقدات وممارسات الديانات التقليدية.[1][2][3]
الديانات الإفريقية التقليدية


تضم دول وبلدان قارة إفريقيا مجموعة واسعة من المعتقدات والديانات التقليدية. على الرغم من أن تلك العادات الدينية تتقاسمها أحيانًا مجتمعات محلية كثيرة إلا أنها عادةً ما تكون فريدة لسكان معينين أو مناطق جغرافية معينة.[4]
وفقًا للدكتور جي اوموسادي اولالو J Omosade Awolalu ، فإن المقصود «بالديانات الإفريقية التقليدية» في هذا السياق تعني ديانات السكان الافارقة الأصليين، وهو أمر أساسي بحيث تنتقل المعتقدات الدينية من جيل إلى جيل، ويقصد به التمسك به وممارستها بشكل يومي. فهذه المعتقدات الدينية تعد تراث من الماضي، ومع ذلك لا يتم التعامل مع هذه المعتقدات الدينية على أنه شيء من الماضي ولكنها الرابط الذي يعمل علي الربط بين الماضي والحاضر والحاضر بالابدية.[3]
كثيرا ما تحدث عن التفرد التكنولوجي للعقل البشر والدراسة المستفيضة للمعتقدات الدينية الإفريقية ومع ذلك، درك حقيقة أن قارة افريقيا قارة كبيرة بها العديد من الدول فكل دولة لديها ثقافات معقدة ومتعددة ولغات لا تعد ولا تحصى ولهجات لا تعد ولا تحصى يوجد بإفريقيا من 1,250 إلى 2,100 لغة [1]، وفي بعض الإحصائيات ما يزيد عن 3,000 لغة أصلية في إفريقيا [2]، موزعة في عدة عائلات لغوية.[3]
ويستند جوهر هذه المدرسة الفكرية أساسا على النقل الشفهي للطقوس والعادات والمعتقدات الدينية.فما هو مكتوب في قلوب الناس وعقولهم والتاريخ الشفهي والعادات والمعابد والوظائف الدينية.[5] ليس له مؤسسون أو قادة مثل غوتاما بوذا أو يسوع المسيح أو النبي محمد. ليس لدي هذه الديانات مبشرين أو نية لنشر الدين أو التبشير به.
و لكن هذا لايمنع ان بعض الديانات التقليدية الإفريقية مثل
ديانات سيرر الموجودة في السنغال والبوروبية والاغبوية النيجيرية وأكان المنتشرة في غانا وساحل العاج. دين الشعوب جيجابت إيثرنت (ومعظمهم من الاوي والفون) من أهل بنين وتوغو يسمى في غانا باسم الفودو وهو المصدر الرئيسي للأديان الذي يحمل الاسم نفسه في الشتات، مثل الفودو اللوسياني، الفودو الهايتي، الفودو الكوبي، الفودو الدومينيكاني والفودو البرازيلي.
ووفقًا لوغيرا، فإن الديانات الإفريقية التقليدية هي الديانات الوحيدة «التي يمكن أن تدعي أنها نشأت في إفريقيا. والأديان الأخرى الموجودة في إفريقيا لها أصول في أجزاء أخرى من العالم مثل المسيحية أو اليهودية أو الإسلام أو الديانات القادمة من اسيا مثل عبادة بوذا أو البهائية وغيرها من الديانات الاخري.» [6]
الإسلام والمسيحية
غالبية سكان القارة الأفارقة يدينون بالديانة المسيحية أو الإسلام. وغالبًا ما يجمع الناس الأفارقة بين ممارسة معتقداتهم التقليدية وممارسة الأديان الإبراهيمية.[7] الأديان الإبراهيمية منتشرة في جميع أنحاء إفريقيا. لقد انتشرت في العديد من اجزاء من افريقيا واستبدلت بالديانات الإفريقية التقليدية، لكنها غالبًا ما تتكيفت مع السياقات الثقافية ونظم المعتقدات الإفريقية.
و طبقاً لتقديرات الموسوعة العالمية للكتاب أنه في عام 2002 شكل المسيحيون حوالي 40% من سكان القارة الإفريقية يشكل المسلمون 45% من سكان القارة بينما يشكل 15% الباقون الديانات الاخري
. في عام 2002، قدر المسيحيون 45% من سكان إفريقيا، ويشكل المسلمون 40.6%.[8]
في عام 2020 قدر المسيحيون 49% والمسلمون 42% [9]
الديانة المسيحية

تعد الديانة المسيحية الآن واحدة من الديانات الأكثر انتشارًا في
قارة إفريقيا إلى جانب الإسلام التي تعد أكثر الديانات انتشاراً في القارة حيث يشكل معظم سكان الجزء الشمالي من افريقيا. معظم المنتمين إلى خارج مصر وإثيوبيا وإريتريا هم من الروم الكاثوليك أو البروتستانت. عدة توفيقية والمسيحانية وقد شكلت الطوائف في أنحاء كثيرة من القارة، بما في ذلك الكنيسة المعمدانية في جنوب إفريقيا وكنيسة الرب الكنائس في نيجيريا
أيضا السكان على نطاق واسع إلى حد ما من السبتيين وشهود يهوه. أقدم الكنائس المسيحية في افريقيا هي الكنيسة الرومية
الأرثوذكسية بالإسكندرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالإسكندرية، والكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الأرثوذكسية ، وكنيسة الأرثوذكسية الإريترية (التي برزت في القرن الرابع الميلادي بعد أن أعلن الملك عيزانا الكبير إثيوبيا واحدة من اكبر الدول المسيحية الأولى وظلت هكذا حتي اغتيال الامبراطور هيلا سيلاسي.[10])
في القرون القليلة الأولى من المسيحية اخرجت قارة إفريقيا العديد من الشخصيات التي كان لها تأثير كبير خارج القارة ومكانة كبيرة في المسيحية مثل القديس أغسطينوس والقديس موريس المصري والقديس مارمينا العجايبي ومارمرقس الرسول والقديس الانبا انطونيوس والعلامة أوريجانوس والعلامة ترتوليان، وثلاثة باباوات رومان كاثوليك (فيكتور الأول وميلتيديس وجيلاسيوس الأول)، وكذلك الشخصيات سيمون القيراواني والخصي الحبشي الذي تم تعميده من قبل فيليبس الذي ذكر في سفر أعمال الرسل الإصحاح <b>(أع 8: 26 - 39).</b> . كانت المسيحية موجودة في إثيوبيا قبل حكم الملك إزانا الكبير لمملكة أكسوم، لكن الدين اتخذ موطئ قدم قوي عندما أعلن دين الدولة في عام 330 ميلادي، ليصبح من أوائل الدول المسيحية.[11] الأولى والأكثر شهرة إلى إدخال المسيحية إلى إفريقيا مذكورة في كتاب أعمال الرسل المسيحي للكتاب المقدس على الرغم من أن الكتاب المقدس يشير إليهم على أنهم احباش، فقد جادل العلماء بأن إثيوبيا مصطلح شائع يشمل المنطقة الجنوبية الشرقية لمصر.
هناك تقاليد أخرى تقول ان اعتناق هذا اليهودي الذي كان وزيراً في بلاط الملكة الديانة المسيحية. [بحاجة لتوضيح] بحيث تتفق جميع الروايات على حقيقة أن ذلك الخصي الحبشي الذي كان عضوًا في البلاط الملكي فهو لديه نفوذ كبير في القصر مما تسبب بدوره في أنشاء الكنيسة الاثيوبية. كما سجل المؤرخ تيرانوس روفينوسس مؤرخ الكنيسة الشهير، حسابًا شخصيًا كما فعل مؤرخو الكنيسة الآخرون مثل سقراط المؤرخ وسوزيموس.[12] يتوقع بعض الخبراء تحول مركز المسيحي Christianity's center من الدول الصناعية الأوروبية إلى إفريقيا وآسيا في العصر الحديث. صرح مؤرخ جامعة ييل ، لامين سانيه، أن «المسيحية الإفريقية لم تكن مجرد ظاهرة غريبة في جزء غامض من العالم، ولكن المسيحية الإفريقية قد تكون شكل من أشياء قادمة».[13] توضح إحصائيات الموسوعة المسيحية العالمية (ديفيد باريت David Barrett) الاتجاه الناشئ للنمو المسيحي الدرامي في القارة ويفترض أنه في عام 2025 سيكون هناك تقريباً 633 مليون مسيحي في إفريقيا.[14]
تشير احدي الدراسات التي أُجريت في عام 2015 أنه حوالي 2161000 مسيحي من خلفية إسلامية في القارة الإفريقية، ينتمي معظمهم إلى المذاهب البروتستانتية.[15]
دين الإسلام


الإسلام هو الديانة الرئيسية الأخرى في إفريقيا إلى جانب المسيحية، [17] حيث يدين حوالي 47٪ من قاطني القارة الإفريقية بدين الإسلام وبذلك يمثلون ربع سكان العالم من المسلمين. و عند تنبع جذور انتشار الإسلام التاريخية في القارة الإفريقية تعود لزمن نبي الإسلام الذي هاجر صحابته إلى الحبشة خوفًا من الاضطهاد من أهل مكة الوثنيين.
جاء انتشار دين الإسلام في شمال إفريقيا مع توسع الخلافة الراشدة في عهد الخليفة الثاني الخليفة عمر بن الخطاب.
أتت أول إشارة على دخول الإسلام إلى غرب إفريقيا من مملكة غانه التي امتدت آنذاك من السنغال شمالا إلى حدود غانا الحالية ونيجيريا جنوبا، وذلك كما يصفها لنا الجغرافي الأندلسي "أبو عبيد البكري" في القرن الخامس الهجري، إذ روى في كتابه أن الدولة الأموية أرسلت جيشا إسلاميا لفتح بلاد السودان "الغربي" في صدر الإسلام، وقد استقر جنود من هذا الجيش في بلاد غانه وحملوا الإسلام إلى أهلها. وكذلك أكَّد المؤرخ المصري "القلقشندي" في القرن الثامن الهجري هذه الحقيقة بقوله: "وكان أهلها قد أسلموا في أول الفتح"[18]
يبدو أن هذه المناطق التي دخلها الفاتحون الأولون كانت تقع في الأجزاء العليا لنهرَي النيجر والسنغال حاليا، وحين أرسى الإسلام جذوره وقواعده في هذه المنطقة، كان لأهلها من الفولاني والبامبرا والسوننكي الدور الأعظم في أخذ زمام الدعوة إلى الإسلام بين أبناء مناطقهم في السودان الغربي والأوسط كما عُرفَت آنذاك، اللتين نعرفهما اليوم بـ"الصحراء الإفريقية" و"غرب إفريقيا".
ذكر الجغرافي "البكري" الذي زار بعض هذه المناطق في منتصف القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي أن ملك مملكة "غاو"، التي تقع اليوم في شمال مالي وكانت عاصمة إمبراطورية "صونغاي" حينئذ، كان مسلما، وأن سكان غاو كانوا لا يُولُّون غير المسلم زمام الحكم في بلادهم، لكن نسبة كبيرة من سكان مملكته دانوا بأديان وثنية، بل ذكر البكري أن أغلبية شعب تلك المملكة كانوا من عبدة الأصنام.
أما مملكة التكرور التي تكوَّنت من مناطق تقع اليوم في جنوب موريتانيا ومالي ومناطق شمال السنغال، فقد اعتنق ملكها "ورجابي بن رابيس" الإسلام عام 1040م/432هـ، ورأى المؤرخ "ديفيد ليفينغستون" (1872م) أن إسلام مملكة التكرور سبق قيام دولة المرابطين على يد داعيتها الكبير "عبد الله بن ياسين"، وأعظم أمرائها "يوسف بن تاشفين" (500هـ)، وقد تحالفت مملكة التكرور الإسلامية فيما بعد مع المرابطين، كما أسهم ملوك تلك المملكة وسكانها في نشر الإسلام بدرجة كبيرة في المناطق التي حولهم، وكانوا أول من قاموا بمسيرات جماعية بقوافلهم من الغرب الإفريقي إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج[19]
ذكر الكثير من المؤرخين، وعلى رأسهم العلامة "ابن خلدون"، أن شعوب مالي صارت تدين بالإسلام بحلول القرن السابع الهجري، لا سيما في عهد ملكها الشهير "منسا موسى" (1337م)، أشهر وأغنى ملوك الإسلام في غرب إفريقيا، وهو صاحب أعظم كنوز العصور الوسطى، وهو أيضا أشهر ملك إفريقي أدى فريضة الحج منطلقا من تمبكتو -عاصمته- مارَّا بالصحراء الكبرى حتى وصوله إلى القاهرة بصحبة الآلاف من أتباعه وأهل مملكته. في رحلته تلك، صرَف "منسا موسى" أطنانا من الذهب الخالص ابتغاء وجه الله، وتحمل نفقات الآلاف من أبناء مملكته في مسيرة حجِّه تلك، فضلا عن هداياه السخية، حتى إنه اضطر في عودته من مكة إلى الاقتراض من بعض أغنياء التجَّار في مصر، وعلى رأسهم "سراج الدين بن الكويك الإسكندري"[20]
زار الرحالة الشهير "ابن بطوطة" بعد ذلك التاريخِ مناطقَ واسعة من غرب إفريقيا، وعلى رأسها تمبكتو وما حولها في مالي اليوم، في النصف الثاني من القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي، ووجد الإسلام قد استوطن هذه البلاد، حتى إنه احتاج إلى بعض الذرة ليتقوَّى به على سفره في أثناء رحلته قرب تمبكتو؛ فنزل عند أميرها، وروى عن رحلته قائلا: "ووجدتُ عنده كتاب المدهش في الزهد والأخلاق لابن الجوزي، فجعلتُ أقرأ فيه"[21]، ولا يدل ذلك على تجذر الإسلام فحسب، بل وعلى وصول الكثير من مصنَّفاته وعلومه إلى أهل تلك المناطق.
وقبل ابن بطوطة بثلاثة قرون، حين زار الرحالة الأندلسي "أبو عبيد البكري" مملكة غانه في الجنوب الغربي سنة 460هـ/1067م، تكلم عن وجود مسلمين بأعداد كبيرة في هذه المملكة، وأن ملك غانا واسمه "تنكامين" آنذاك "كان محمود السيرة محبا للعدل" كما يصفه، وأن مملكته تكوَّنت من حاضرتين أو مدينتين كبيرتين، ثم أردف البكري قائلا: "إحداهما المدينة التي يسكنها المسلمون، وهي مدينة كبيرة فيها اثنا عشر مسجدا أحدهما يجمعون فيه، ولها الأئمة والمؤذِّنون والراتبون، وفيها فقهاء وحمَلة علم"[22]
ومن أسباب دخول الإسلام وانتشاره بمناطق واسعة من غرب إفريقيا أو السودان الغربي مثل مالي وغانا والسنغال وغيرها إلى مجهودات دولة المرابطين ورجالاتها الأوائل، وعلى رأسهم الأمير "أبو بكر بن عمر اللمتوني"، الذي عمل على التوسُّع في هذه المناطق ونَشْر الإسلام وتوطين الدعاة في منتصف القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي، فقد ظل هذا الأمير المرابطي يفتح بلاد غانه على مدار 14 عاما متواصلة، حتى أتمَّ فتحها سنة 469هـ/1076م تقريبا[23]، وامتدت تلك المملكة آنذاك من جنوب موريتانيا اليوم حتى حدود نيجيريا.
بمرور الوقت أصبح دين الإسلام هو الدين السائد في شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بسبب الدعوة لهذا الدين التي انتشرت عبر اختلاط العرب بأهل القارة الذين اعتنقوا الدين الإسلامي. كما أصبح الدين السائد على ساحل السواحل وكذلك ساحل غرب إفريقيا وأجزاء من الداخل. كانت هناك العديد من الإمبراطوريات الإسلامية في غرب إفريقيا التي مارست نفوذاً كبيراً، لا سيما إمبراطورية مالي، التي ازدهرت لعدة قرون وإمبراطورية سونغهاي، تحت قيادة منسي موسى وعلي السنّة وأسكية محمد الاول.

الغالبية العظمى من المسلمين في إفريقيا من طائفة السنيين، الذين ينتمون إما إلى مذاهب الفقه المالكي أو الشافعي. ومع ذلك، يتم تمثيل مذاهب الفقه الحنفي، خاصة في مصر.[24] وهناك أيضًا أقليات كبيرة من طوائف اخري كالشيعة والأحمديين والإباضيين والصوفيين.[25]
الديانة اليهودية
يمكن العثور على عدد كبير من معتنقي الديانة اليهودية في افريقيا فهذه الديانة منتشرة في عدد من البلدان في جميع أنحاء القارة الإفريقية؛ بما في ذلك شمال إفريقيا وإثيوبيا وأوغندا وكينيا والكاميرون والجابون وغانا وساحل العاج وسيراليون ونيجيريا وجنوب إفريقيا.
الإيمان البهائي

الإيمان البهائي في إفريقيا له تاريخ مختلف عن كل الديانات الاخري. فلقد حققت هذه الديانة نمواً واسع النطاق بشكل خاص في الخمسينيات من القرن الماضي والذي امتد أكثر في الستينيات من نفس القرن.[26] بحسب ما تسرد رابطة محفوظات بيانات الدين (التي تعتمد على موسوعة العالم المسيحي) العديد من السكان الأكبر والأصغر في إفريقيا [27] مع كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا وزامبيا من بين العشرة الأوائل من السكان العدديين من معتنقي الايمان البائهي في العالم في عام 2005 (لكل منها أكثر من 200000 من أتباعها)، وموريشيوس لديها النسبة الأكبر من حيث النسبة المئوية للسكان الوطنيين.
كان الرؤساء الفرديون الثلاثة للديانة البهائية، بهاءالله حسين علي نوري، وعبد البهاء عباس، وشوقي أفندي رياني، في إفريقيا في أوقات مختلفة. في الآونة الأخيرة، ما يقرب من 2000 شخص[28] من البهائيين في مصر قد تورطوا في الجدل حول بطاقة الهوية المصرية في الفترة من عام 2006 [29] حتى عام 2009.[30] ومنذ ذلك الحين، تم إحراق المنازل وتهجير العائلات من المدن المختلفة.[30] من ناحية أخرى، تمكّن البهائيون قاطني جنوب الصحراء الكبرى من التعبئة من أجل اقامة تسعة مؤتمرات إقليمية دعا إليها بيت العدل العالمي وهذا 20 أكتوبر 2008 للاحتفال بالإنجازات الأخيرة في بناء المجتمع البهائي على المستوى الشعبي والتخطيط لخطواتهم التالية في تنظيم في مناطقهم.[31]
الديانة الهندوسية

تعد الديانة الهندوسية إحدى الديانات الموجودة في القارة الإفريقية بشكل أساسي منذ أواخر القرن التاسع عشر. وهي أكبر ديانة موجودة في دولة موريشيوس، [32] والعديد من البلدان الإفريقية الأخرى بها معابد هندوسية. بحيث اجبر الإنجليز الهندوس على الأنتقال من الهند إلى دولة جنوب إفريقيا وذلك للعمل بالسخرة في القرن التاسع عشر. عاش الزعيم الشاب غاندي وعمل بين افراد الجالية الهندية في جنوب إفريقيا لمدة عشرين عامًا قبل أن يعود إلى الهند للمشاركة في حركة الحرية الهندية.[33]
البوذية والأديان الصينية

تعد البوذية هي دين صغير في إفريقيا حيث يوجد 250000 من سكان القارة الإفريقية من الذين يدينون بالبوذية [34] وما يقرب من 400000 من سكان القارة الإفريقية من الذين يدينون بالديانات الصينية [35] إذا تم دمجهما مع الطاوية والدين الشعبي الصيني كدين تقليدي شائع لمعظم المهاجرين الصينيين الجدد (بحيث يعدون احدي الأقليات المهمة في موريشيوس، ريونيون، وجنوب افريقيا). يعيش حوالي نصف البوذيين الأفارقة الآن في جنوب إفريقيا، في حين أن موريشيوس لديها أعلى نسبة من معتنقي الديانة البوذية في القارة الإفريقية بحيث تصل النسبة حوالي بين 1.5 ٪ [36] إلى 2 ٪ [37] من إجمالي السكان الدولة.
الأديان الأخرى
تُمارس بعض الديانات الأخرى في إفريقيا، بما في ذلك ديانات مثل الديانة الهندية الديانة السيخية، الديانة الهندية الديانة اليانية، الديانة الفارسية الديانة الزرادشتية والديانة الراستافارية وغيرها.
اللأدينين
طبقاً لاستطلاع للرأي الذي أجرته مؤسسة غالوب أن عدد غير المتدينين يمثلون 20٪ من سكان جنوب إفريقيا و 16٪ من سكان بوتسوانا و 13٪ من موزمبيق و 13٪ من توغو و 12٪ من ليبيا وكوت ديفوار و 10٪ من سكان إثيوبيا وأنغولا و 9٪ من سكان السودان وزيمبابوي والجزائر، و 8 ٪ من سكان ناميبيا و 7 ٪ من سكان مدغشقر.[38]
التوفيق بين المعتقدات
التوفيق هو الجمع بين المعتقدات المختلفة (متناقضة في كثير من الأحيان)، في كثير من الأحيان في حين خلط الممارسات في المدارس الفكرية المختلفة. في كومنولث إفريقيا تمارس التوفيق بين المعتقدات الأصلية في جميع أنحاء المنطقة. يعتقد البعض أنه يفسر التسامح الديني بين المجموعات المختلفة. يجادل كويسي يانكا وجون مبيتي بأن العديد من الشعوب الإفريقية اليوم لديها تراث ديني «مختلط» لمحاولة التوفيق بين الأديان التقليدية والديانات الإبراهيمية. يزعم جيسي موغامبي أن المسيحية التي يدرسها الأفارقة من قبل المبشرين كانت تخشى التوفيق، والتي كانت تقوم بها القيادة المسيحية الإفريقية الحالية في محاولة للحفاظ على المسيحية «نقية».[39] يُقال إن التوفيق في إفريقيا أمر مبالغ فيه، وبسبب سوء فهم لقدرات السكان المحليين على تكوين معتقداتهم الخاصة وأيضًا التشويش حول ماهية الثقافة وما هو الدين. آخرون أن مصطلح التوفيق هو مصطلح غامض، [40] لأنه يمكن تطبيقه للإشارة إلى استبدال أو تعديل العناصر المركزية للمسيحية أو الإسلام بمعتقدات أو ممارسات من مكان آخر. إن العواقب التي تندرج تحت هذا التعريف، وفقًا لما قاله عالم الأساطير كيث فرديناندو، تشكل حلاً قاتلًا لسلامة الدين. ومع ذلك، فإن المجتمعات في إفريقيا (مثل الأفرو آسيوية) لديها العديد من الممارسات الشائعة التي توجد أيضًا في الأديان الإبراهيمية، وبالتالي فإن هذه التقاليد لا تندرج تحت فئة بعض تعاريف التوفيقية.[41]
التوزيع الديني
| الدولة | عدد السكان | نسبة معتنقي الإسلام | عدد معتنقي الإسلام | نسبةمعتنقيالمسيحية | عدد معتنقي المسيحية | نسبة الديانات اخري | عدد معتنقي الديانات الاخري |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 29,250,009 | 1.0 | 292,500 | 95 | 27,787,508 | 4.0 | 1,170,000 | |
| 23,794,164 | 30[43] | 7,138,249 | 65 | 15,466,206 | 5 | 1,189,708 | |
| 4,737,423 | 15 | 710,613 | 50 | 2,368,711 | 35 | 1,658,098 | |
| 15,353,184 | 58 | 8,904,846 | 41 | 6,294,805 | 1 | 153,531 | |
| 84,004,989 | 15[46] | 12,600,748 | 78 | 65,523,891 | 7 | 5,880,349 | |
| 5,399,895 | 1.6 | 86,398 | 79 | 4,265,917 | 19.4 | 1,047,579 | |
| 1,222,442 | 10[48] | 122,2442 | 86 | 1,051,300 | 4.0 | 48,897 | |
| 2,067,561 | 10 | 206,756 | 73 | 1,509,319 | 17 | 351,485 | |
| 197,700 | 3 | 5,931 | 96 | 189,792 | 1 | 1,977 | |
| 10,681,186 | 10 | 1,068,118 | 65 | 6,942,770 | 25 | 2,670,296 | |
| 850,688 | 98.3 | 836,226 | 0.7 | 5,954 | 1 | 8,506 | |
| 50,000,000 | 11 | 5,500,000 | 85 | 42,500,000 | 4 | 2,000,000 | |
| 26,262,810 | 10 | 2,626,281 | 40 | 10,505,124 | 50 | 13,131,405 | |
| 17,931,637 | 20 | 3,586,327 | 79.9 | 14,327,377 | 0.1 | 17,931 | |
| 1,264,887 | 17.3 | 218,825 | 32.7 | 413,618 | 50 | 632,443 | |
| 256,518 | 98.8 | 253,439 | 1.2 | 3,078 | 0 | 0 | |
| 28,861,863 | 20 | 11,544,745 | 60 | 14,430,931 | 10 | 2,886,186 | |
| 865,826 | 4.2 | 36,364 | 84.8 | 734,220 | 11 | 95,240 | |
| 12,001,136 | 4.8 | 576,054 | 93.4 | 11,209,061 | 1.8 | 216,020 | |
| 94,205 | 1.1 | 1,036 | 93.1 | 87,704 | 5.8 | 5,463 | |
| 12,323,419 | 20[61] | 2,464,683 | 60.5 | 7,455,668 | 19.5 | 2,403,066 | |
| 55,000,000 | 35 | 19,250,000 | 61 | 33,550,000 | 4 | 2,200,000 | |
| 38,823,100 | 14 | 5,435,234 | 81 | 31,446,711 | 5 | 1,941,155 | |
| 16,887,720 | 1 | 168,877 | 87 | 14,692,316 | 12 | 2,026,526 | |
| 1,049,001 | 97 | 1,017,530 | 3 | 31,470 | 0 | 0 | |
| 5,200,000 | 36 | 1,872,000 | 63 | 3,276,000 | 1 | 52,000 | |
| 105,000,000 | 34 | 35,700,000 | 63 | 66,150,000 | 3 | 3,150,000 | |
| 15,181,925 | 99.8 | 15,181,925 | 0 | 0 | 0 | 0 | |
| 42,200,000 | 99 | 41,780,000 | 0.28 | 119,128 | 0.02 | 8,509 | |
| 97,521,500 | 94.7 | 92,352,860 | 5.3 | 5,168,639 | 0 | 0 | |
| 6,470,956 | 97 | 6,250,943 | 2.0 | 155,302 | 1 | 64,709 | |
| 34,779,400 | 99.1 | 34,466,385 | 0.9 | 313,014 | 0 | 0 | |
| 40,810,080 | 97 | 39,585,777 | 3 | 1,224,302 | 0 | 0 | |
| 11,446,300 | 99.8 | 11,423,407 | 0 | 0 | 0.2 | 22,892 | |
| 2,302,878 | 0.6 | 13,817 | 79.1 | 1,821,576 | 20.3 | 467,484 | |
| 2,263,010 | 0.1 | 2,263 | 80 | 1,810,408 | 19.9 | 450,338 | |
| 2,413,643 | 0.4 | 9,654 | 85 | 2,051,596 | 15 | 362,046 | |
| 57,725,600 | 1.9 | 1,096,786 | 79.7 | 46,007,303 | 18.5 | 10,679,236 | |
| 1,300,000 | 1 | 13,000 | 90 | 1,170,000 | 9 | 117,000 | |
| 14,848,905 | 3 | 445,467 | 84 | 12,473,080 | 13 | 1,930,357 | |
| 11,362,269 | 27.7 | 3,147,348 | 48.5 | 5,510,700 | 22.6 | 2,567,872 | |
| 20,244,080 | 61.5 | 12,450,109 | 29.8 | 6,032,735 | 8.7 | 1,761,234 | |
| 544,081 | 2 | 10,881 | 85 | 462,468 | 13 | 70,730 | |
| 24,571,044 | 42.9 | 10,540,977 | 33.9 | 8,329,583 | 23.2 | 5,700,482 | |
| 2,163,765 | 95.7 | 2,070,723 | 4.2 | 90,878 | 0.2 | 4,327 | |
| 29,614,337 | 18 | 5,330,580 | 71 | 21,026,179 | 11 | 3,257,577 | |
| 11,883,516 | 86.2 | 10,243,590 | 9.7 | 1,152,701 | 4.1 | 487,224 | |
| 1,584,763 | 45.1 | 714,728 | 22.1 | 350,232 | 32.8 | 519,802 | |
| 4,382,387 | 20 | 876,477 | 40 | 1,752,954 | 40 | 1,752,954 | |
| 19,107,706 | 95 | 18,152,320 | 2.4 | 458,584 | 2.6 | 496,800 | |
| 3,984,233 | 100 | 3,984,233 | 0 | 0 | 0 | 0 | |
| 21,466,863 | 98.3 | 21,101,926 | 1 | 214,668 | 0.7 | 150,268 | |
| 191,000,000 | 50 | 95,500,000 | 50 | 95,500,000 | 0 | 0 | |
| 15,726,037 | 96.1 | 15,112,721 | 3.6 | 566,137 | 0.3 | 47,178 | |
| 7,719,729 | 78.6 | 6,067,706 | 20.8 | 1,605,703 | 0.5 | 38,598 | |
| 567,421 | 100 | 567,421 | 0 | 0 | 0 | 0 | |
| 7,352,000 | 20 | 1,470,400 | 29 | 2,132,080 | 51 | 3,749,520 |
- ^ يتم استخدام أحدث بيانات التعداد.
انظر أيضًا
- المجموعات الدينية الرئيسية
- الدين في آسيا
- الدين في أوروبا
- الدين في أوقيانوسيا
- الدين في أمريكا الشمالية
- الدين في أمريكا الجنوبية
المراجع
- "The World Factbook — Central Intelligence Agency". www.cia.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-09-04. Retrieved 2018-09-08.
قراءة متعمقة
- بونجمبا، إلياس كيفون، أد. مقتطف من رفيق ويلي بلاكويل إلى الديانات الإفريقية (2012)
- إنجل، إليزابيث. مواجهة الإمبراطورية: المبشرين الأمريكيين من أصل إفريقي في إفريقيا المستعمرة، 1900-1939 (شتوتغارت: فرانز شتاينر، 2015). 303 ص.
- Mbiti، John S. Introduction to African African (2nd ed. 1991) excerpt
- Olupona ، يعقوب K. الديانات الإفريقية: مقدمة قصيرة جدا (2014) مقتطف
- Parrinder ، جيفري. الديانة الإفريقية التقليدية . (3rd ed. London: Sheldon Press، 1974) (ردمك 0-85969-014-8)
- Parinder ، E. جيفري. أديان إفريقيا الثلاثة . (2nd ed. London: Sheldon Press، 1976). الديانات الثلاث هي الديانات التقليدية (المجمعة)، المسيحية والإسلام. (ردمك 0-85969-096-2) ISBN 0-85969-096-2
- Ray، Benjamin C. African Religions: Symbol، Ritual، and Community (2nd ed. 1999)
روابط خارجية
According to the Encyclopædia Britannica, as of mid-2002, there were 376,453,000 Christians, 329,869,000 Muslims and 98,734,000 people who practiced traditional religions in Africa. Ian S. Markham,(A World Religions Reader. Cambridge, Massachusetts: Blackwell Publishers, 1996.) is cited by Morehouse University as giving the mid-1990s figure of 278,250,800 Muslims in Africa, but still as 40.8% of the total. These numbers are estimates, and remain a matter of conjecture. See Amadu Jacky Kaba. The spread of Christianity and Islam in Africa: a survey and analysis of the numbers and percentages of Christians, Muslims and those who practice indigenous religions. The Western Journal of Black Studies, Vol 29, Number 2, June 2005. Discusses the estimations of various almanacs and encyclopedium, placing Britannica's estimate as the most agreed figure. Notes the figure presented at the World Christian Encyclopedia, summarized here نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين., as being an outlier. On rates of growth, Islam and Pentecostal Christianity are highest, see: The List: The World’s Fastest-Growing Religions, Foreign Policy, May 2007. نسخة محفوظة 19 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
According to the Encyclopædia Britannica, as of mid-2002, there were 480,453,000 Christians, 479,869,000 Muslims and 98,734,000 people who practiced traditional religions in Africa. Ian S. Markham, (A World Religions Reader. Cambridge, Massachusetts: Blackwell Publishers, 1996.) is cited by Morehouse University as giving the mid-1990s figure of 278,250,800 Muslims in Africa, but still as 40.8% of the total. These numbers are estimates, and remain a matter of conjecture (see Amadu Jacky Kaba). The spread of Christianity and Islam in Africa: a survey and analysis of the numbers and percentages of Christians, Muslims and those who practice indigenous religions. The Western Journal of Black Studies, Vol 29, Number 2, June 2005. Discusses the estimations of various almanacs and encyclopedium, placing Britannica's estimate as the most agreed figure. Notes the figure presented at the World Christian Encyclopedia, summarized here نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين., as being an outlier. On rates of growth, Islam and Pentecostal Christianity are highest, see: The List: The World’s Fastest-Growing Religions, Foreign Policy, May 2007. نسخة محفوظة 19 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)










تعليقات
إرسال تعليق