أموكاتشي او ذاكرة الماء

 

 

تركاكا ام  راجا ؟  .    ام   تمبكتو ؟ 

هل من " مرهد  ابو عيدون الجفرود " ام بواسطة  ال التي  "  واني العتيل "  ما كاد به رهط من الحماليين   يشغلها    بالتفلسف عن  طقوس  و عوامل التعرية عبر  مناجزة  بسوق  محاصيل القضارف ؟  . هل   " لست على يقين من  ان    و لكني "  .  تقول موظفة البنك الزراعي السوداني بفرع القضارف . " لست في حل من ان معاظلات السيد العلي" جنة ام رعد الغلبان   " حول الحب و الجنس و الزواج ستلقى اذن صاغية  او   بعد كان ما كان من امر " حبيب النجار " في ولاية البلاد الاكثر      . اه لا باس من قليل من شراب الوصل   

شفاك الله يا بني من  هذا اللوثة العقلية التي   اخذت  منك الكثير و سبتك  و النوم  .   شفاك الله يا بني من هذا الجنون ال  من  حتى تخوم   اغاديس  بدولة النيجر .

لست ادري ايهما سبق الآخر في الطريق الى الحواتة او  بعد  حي الهنداوية بمدينة جدة   . لست أدري من كانت له  الغلبة في النهاية  اهو    ام    ؟   هل كنت  اشجار المانجو  ال ام انني لم    ؟! . لست ادري  ما اذ كان  تتحدث عن مذكرات المؤرخ الشعبي الموريشيوسي " " جراجا اللموتني  " التي ضمن فريق اثري  لإستكشاف مقبرة بمدينة " "  التاريخية الواقعة بجنوب النيجر .  غير اني  " بالمعبد البوذي"  في " ملاوي " بشرق افريقيا   الذي لا يؤمن اتباع تلك الديانة بوجود بخالق .   في جبال الهيمالايا . تقول العرابة ال   " "  ثمار الأجاص التي احترقت بالاشجار   واثمرت بدلا عنها ثمار غريبة مرة   في لم   فقد تبين فيما بعد ان ذلك الراهب التايوني البوذي الذي اسس كان له وراء كل  التي بعد بناء المعبد في قلب مدينة   . لعلي  بعض المساعي التي جعلت من الوثنية في افريقيا موضوع غير ذات  او . ديانات محلي تسورها اسلاك شائكة و تكتم على ما تحويه من  .  طقوس سحرية تشكل استحضار الجن عند قبيلة من قبائل  الهوسا بشمال النيجير تدعي " مغدروا" 

في ذروة  المأساة  التي  ي السيد  " مخلص سكولكو  " الفكهاني  كأنه  تقول " هندوان الزغربي  " ان لم تعثر عليه فلا بد انه كان يتبضع  لكثرة الوافدين على الحواتة . مخدوش الحياء خارج عن قطائع ال  الفيتني بهما  أطيل التأمل ل التي تقابل البحر  . تقول " سلمى التلمساني " ليس بالحي الشعبي ما قد يخل بالنظام العام او يشين الى حركة  السفن  التي ت بميناء جدة في الصباح الباكر  . وتضيف "  ان الهنداوية و ليست " الحواتة " تلك التي تخصني من جهة سوق الخيمة "    كما لا  المحلات و المراكز التجارية  او شىء من هذا  القبيل في  عراقة " خميس مشيط " و  " " و   .

اولاياء دم القتيل يطلبون الثأر من القاتل .  وقد يخطف الاضواء و يقلب الموازين هذا ال المخيب للأمال .  لقد بلغت الروح الحلقوم قبل ان تفرض سيطرتها الانثوية الطاغية على  و و .     " تقول " :   بعد فوزها الكاسح على قمت بأضافة جرعة زائدة عن الحاجة من  وانتظرت ان  العائلات السعودية المعروفة في البلد ان  لعلها تأتي  من حي البخارية او حي السبيل  . تقول جارتنا الكويتية من اصل هندي  " مندش  " تعدني بطولة التاريخ  بالقارة العجوز  بفرض ايقاعها  من  بلد الوليد قبل بلاد الرافدين  بالمزيد  إلا  ان حارة الكويت لم تعبرني التناقضات الاجتماعية التي تجعل من السعودية .  في اول   وقلت للبحر :  قد تعدني تلك الخلاسية   فبل الانفاس الاخيرة من ذاكرة تلك الوردة الحجرية المهروقة العبير . تقول " دلش  "لم يأمل في نيل الاسبقية بعد جولتين لمثلهم لم تمنح   

الهوسا  ام الاوس ايهما كاد ان يؤذي  محاولات الرافضة  . تروي " سائدة المغتفي " " الحكاية كما هي بلا إضافات او رتوش فتقول :   لا احد بقرية  " ود عديدة"  ينكر  " ان  أموكاشي " كان له الفضل في تقريب شقة بين    . قصص  لاتضاهي  السرديات ال  من نفس المصادر الملهمة  تتسم بغموض و سحر  تاريخ الاثنيات  التي تنتمي لغرب افريقيا بشرق السودان .  السيدة " سليبة ثقفان الباهلي " على سبيل المثال و زوجها الذي تنحدر اصوله من قبيلة التعالبة الحسينيون  "  عاتق القلقشندي "  فقد كانا اما  في ولاية  بسلطنة عمان   السيدة "  عراكطة المقريزي  " 

" ربوني 

قبل ميلاد السيد المسيح  او بعده لو ان  يعلق " انور مطر " في معرض الحديث عن  و لان "   الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني بالمملكة  الاخدود  في النصوص السبئية  لمخطوطات تلك المدن المزدهرة  التي تعج  و  القوافل المحملة ب و المتجهة من   نحو الشام و مصر و بلاد الرافدين  . "وادي نجران"  لتاريخ مملكة حمير اليمنية  وطريق البخور  

" وهيب ابو غنيم  الكولكلي"  :  يستدعي ذكريات قريبة من قلبه تجمعه بأحباء في غاية ال و  اللطف . لقد كانوا  بحي الكرمتة بولاية كسلا يعبرون و دلتا القاش  . انه هنا في القضارف منذ اكثر من ل   لله الامر من قبل و من بعد  و لكما الملك المطلق للاقاشي  


" مسوكر ابو عياش كلهات "  و صديقة اللدود " مقرسم ابو شذرة كلاهيت " لا يكفان من اثارة    .  ما بين حي " ديم مدينة " بحي ديم التجاني بمدينة بورتسودان .

 

نجلة ال " علي بابا حبيب البابلي " السيدة " فنجان " لا   .

لها القدرة على ماوراء الجدران و ما تحت الثياب   تقول " " مركز القدس للدراسات الانسانية " بكلية الاداب و العلوم الانسانية بجامعة القضارف  " : ولان ال "ماندر  " ظل في قريتة البعيدة عن مراكز المدن الحضرية التي تفوح منها تعاليم الشعائر التعبدية  لمبشيرين  كنسييون و علماء السلالات البشرية  كانوا       . تقول والدته التي احتجبت عن الاضواء   : "  قد تبعثه الدولة لدراسة  ال على نفقتها الخاصة عندها سيقوى عودهاو سيستطيع الدفاع عن  الديانات الافريقية القديمة و 


قصص  " مثل قصة الفاتنة  " هيما أبو الغار الزبرقاني "  التاجر  .اليماني " الاهتم أبو الأعيمر البرهوتي " الذي   و ابنائهما " شعرم " و " شمرد " و " فرعم " والصغيرة " كراميل  قبل يفضلوا العيش بسلام بمدينة في الهند . "


هيما أبو الغار الزبرقاني

 


بورتسودان

  كأن  " "   يود ان  يعدل في  بنود قانون الجاذبية الارضية  حين  القت عليها السلام  وخطرت مثل فراشة لا تلو على شىء سو ى

 - لافيا كلو . تسأل القائم مقام وهو يضمر   : "  هل بالرد وحده يكتفي  ؟  .  لكنه ولدواعي ملحة تأخر في طلب المساعدة التي يتطالبه  وجوده المحرج في ذلك الوقت المبكرر من الصباح  فقال في فتور: بابو قجية الرطانة التي  اللغات الهجنة    :    .    

هل الثقافة الافريقية مادة تدرس في الجامعات و المعاهد العليا في افريقيا ؟ و هل  .  . 

قد نتفق او  نختلف على  الا ان    . عائلة الهوساوي من نسل الاميرة  "دوراما " ان كل ما  الطقوس التقليدية   بين الامل و اليأس

 الممالك السبعة  التي كانت قائمة  بين نهر النيجر  و بحيرة تشاد . دورا - كانو  - كاتسينا - زازاو - جبير - رانو -  بيرم   عند الحديث عن فلا بد من الحديث عن هجرتهم الى العالم العربي.  لا يرد على شبهات  " حطَّاب " ابداع في صناعة المحتوى . قومية او اثنية تنتشر في كافة  افريقيا في دول كثيرة  كنيجيريا و النيجر و السنغال و الكميرون و السودان و تشاد . 


يقول مدير بنك الخرطوم فرع السوق العربي السيد " بهاء الدين سلطان التميمي " في افريقيا جنوب الصحراء    . و يضيف : لقد حققت الديانة البهائية نموا و اسع النطاق في افريقيا في خمسينات القرن الماضي 


على سفج جبل الكرمل بمدينة حيفا في دولة فلسطين قد تنعقد في العام المقبل اجتماعات مؤتمر " بيت العدل الاعظم "  " الذي يعتبر مركز ا للدين البهائي في العالم . . وقد بلغني من زوجتي " اميمية يحي ابشر النفيدي " ان الاسقف " ميكي " يعتزم تلبية الدعوة الموجهة له كواحد من ابراز المهتمين بقضايا مقاربة الاديان و حوار الحضارات و الديانات التقلدية في افريقيا بجانب كل من " الدكتور " أنور مطر " من الحزب الليبرالي التقدمي السوداني "  و السيدة " سناء عبد السلام  الافندي"   رأس غليص " من " حركة القوى الجديدة الديمقراطية في السودان و  الانسة  "فينا لبيب ابو الخير المبارك   " من تيار المستقبل الافريقي في السودان و  الاستاذة " " عرفة محمد الخير الشنقيطي " من جمعية شباب السودان الحر . . .


" نوانكو دارغوان "  و  كانو "   ليس على  السيدة النيجيرية "  "     الايبو و اليوربا

ترويض الثور الهائج  الصراع المنهك


____


Eng  |  Fr

الأديان التقليديَّة في إفريقيا

تعليقات

المشاركات الشائعة