تقول " ريل " نقلا عن زوجها " أرسطو تيمور الدرمكي " " شيرين بخاري " كانت تتلذذ بتعذيب زوجها الاسكندراني المقدوني " " بعد تبين لها انه كان . كانت و تفرض عليه الضرائب الباهظة نظير ان . الجيران في " سيدي بشر " الذي نقلوا عن سخطهم و تبرمهم لسؤء معاملتها الضيق و الزعل . السيدة " منار " و الدكتورة " جنزبيلة عبد البصير المر " رئيس الامانة العامة لكتاب البحر الاحمر . اجرة الاسكندرية " " غرفة الاسكندرية التجارية "
تقول السيدة العمانية " عهد اليعربي " كان يا ما كان في ينبع بالمملكة العربية السعودية ان عاد " غالب التغلبي " وحيدا . في النهاية عاد " غالب التغلبي " بساتين النخيل و الينابيع و خرير ال . كان يا ما كان ان او " عمار الاسواني " و " أسعد نوكيا " حسب رواية التي نقلت عن السيدة " وعد اليعربي " في مدينة ابها
" محروسة" و حسون
" شيراز قمر الانبياء المتعشي " و شقيقها الوحيد " طاغور قمر الانبياء المتعشي " وقعت تحت سيطرة في عصري البطالمة و الفرس
احفاد السيدة " مكرونة دنيال روفائيل " ولان صاحب مقهى و صالون اولاد شبانة " سامر المهدي " لا يرى نعمة في حياته اكثر من نعمة اقترانه برابط مقدس بزوجته . فقد كان زواجا عابرا للديانات بين بين السيدة الهندوسية الفاتنة " أوشا " و " فانس " اكتيوم . فقد شجعته للعودة للايمان و
لعلني حين تخيلت ان السيدة اليونانية " ساندرا بزيانوس " في الوقت الذي " اسكندر دنيال روفائيل " في اثينا
مع عادت فالسيدة " ست الجيل بدر الكواكب البردوني " ما عادت تركن الى مثل وو الدتها السيدة المخضرمة " " " ملكة الدار
" إمبابي "
مما يروى عن السيد " موسى بقادي " لما تم رفع من قد قال قولته الشهيرة " " متوجهين بال ل و ربما و عائلة الشقيقتين " هبة هباني " و " ديمة هباني " اما صديقه اللدود السيد " سيد هوزان هباني " " فائق المدهون " على سبيل المثال " امنة بنت ابي لهب " و " عنيزة البيهقي " صديقة العرافة " بهيسة ال " " و رفيقتها في رحلتها ال الى بلاد السحر و العجائب و الخرافات
" زغيبر " ال شرطة معاش " زعيتر " " دهشور "
الهاشتاق الاخير الذي صور لا كما تراه السيدة " جهاد عبد الرحيم طه المدرس " في اننفيلد قبل ان " غسان " و " و ائل " كميل
الخامس لا السابع في نهاية ما افضي اليها ان كان ذلك يعني " حشتوت دهبان عبد الحكيم السقا " " شلتوت " ابنة راعية الضان
" صحيفة الشبيبة العمانية " التي اوردت في افتاحية ملفها الثقافي الاسبوعي المميز الاخير خبرا عن القضارف يتعلق ملبسات حادثة اغتيال الولي الصالح حبيب النجار التي وقعت تحت ظروف غامضة و ملتبسة و معقدة و لكن بفضل
جهات مسؤولة البعثة الاثرية الدنماركية لولاية عبري في عام 1978م
هو ماحفر الشاعر المدون الالكتروني " طلال البطحاني " الى تعقب اصداء في 5 صحف ومواقع اخبارية عمانية هي " عمان " و " الرؤية " و " الوطن " و " الحدث " و " الزمن "
اما الصحف و المجلات الالكترونية العمانية فلم " مثل صحفية وهج الخليج الالكترونية " و " صحيفة الاثير الالكترونية " و صحيفة العربي الالكترونية "
السيد " " من وكالة الانباء العمانية " "

تعليقات
إرسال تعليق