المستشارالثقافي لسفارة سلطنة عمان بالخرطوم

" محي الدين التابعي 

 

 
خروقات    فياضات تايلاند  ما بين اشتشغارت و ليكسنبورغ و شنغهاي
اعرب "هيلي " بائع  في سوق عن بالغ انزعاجه على التوتر في بحر الكاريبي   بالقول " يساورني القلق من  لا اريد ان  يصيب بلادنا اي مكروه  كما لا نريد ان تتكررخطيئة الحرب بين روسيا و اكرانيا .  لقد خرج قبل ثلاثة اعوام من سجن  بعد اتهمام بتهريب المخدرات .  لكنه لا يستبعد اندلاع الحرب في    
"  الرسائل  المتبادلة  بين  " عنابي " و شقيقته " موزة " على الحدود بين كولومبيا و فنزويلا
على الرغم من ان القارة لم تعتاد على مشاهد الحرب من عقود

رافيلي

ان لم يكن من الطبيعي ان لا تمضي الامور وفق ما خطط له من قبل فليس اقل من      " اوصمان دنبلي " و  " أوثان " و  "   فالسيد " عثمان دابي الليل الكرنكي" وزوجته " إسراءحمدان البحيري" وكل من شهد 
السيدة  " ملطة العالم"  زوجة السيد "  عبد الولي الطبطبائي   "  بجي جبارة و " حجي جابر "   ان
"عايرة  التابعي " " عايقة  "  اما  " عايفة   " فهي التي    هالي و معاذ الزنتاني "  " ابو دجانة"  و " ابو دلامة "  و"  ابو  " و  " مجدي ابوريدة " و " جمال عنقدة "    ام الظباء بخصوص تواتر الانباء التي سبقت  كل من  " ماوية  
مفرج و مفرح و  الدحيل  اما مسروق ابو دياش        
جياد و جود جودة       
_
لحكاية الأولى: مفتاح دار صنقعت

تقول فيتراك إن أول ما أثار الدهشة في حكايات تيمور الدرمكي هو "المفتاح الذهبي" الذي كان يحمله معه منذ أن كان شابًا طالبًا في الخرطوم قبل عقود من عمله مستشارًا. تقول إنه كان مفتاحًا لا يفتح بابًا معلومًا، لكنه يرنّ كلما مرّ بالقرب من الأزقّة التي شهدت خطواته الأولى في الكلاكلة صنقعت. وعندما عاد عام 2019 إلى السودان بعد سقوط الإنقاذ، شعر أن صدى المفتاح تغيّر، وكأنه يدعوه لفتح بابٍ لم يعد موجودًا. ويقال إن هذا المفتاح هو الذي قاد عائلة أرسطو تيمور الدرمكي لأول مرة إلى دار الجالية العمانية، حيث ستبدأ الحكايات.

الحكاية الثانية: أرشيف مؤنس عيدابي المفقود

يروي مؤنس إسماعيل العيد عيدابي، زوح زبيدة الدرمكي، أنّ في أرشيف مركز محمد عمر بشير صندوقًا نحاسيًا لا يُفتح إلا إذا لُمِست إحدى زواياه بقطعة قماش من "حرير الشام". وكانت أرجوانة أبو نعيم القوصي هي الوحيدة التي تحمل مثل هذا الحرير من بيت أمها بحي القيمرية في دمشق. عندما فُتح الصندوق لأول مرة، سقطت منه خرائط غامضة لحيّ صنقعت، مرسومة بخط عربي دقيق، مع إشارة متكررة لكلمة "باب السِتر". منذ تلك الليلة لم ينم مؤنس إلا وهو يفكّر: هل ترك تيمور الدرمكي أثرًا قديمًا في السودان لم يعثر عليه أحد بعد؟

الحكاية الثالثة: الغرفة التي توسّعت وحدها

في دار الجالية العمانية بالكلاكلة صنقعت، كانت هناك غرفة صغيرة، ضيقة، تستخدم كمخزن للأوراق القديمة. تقول فيتراك إن زبيدة تيمور الدرمكي والدةً اكتشفت أن الغرفة تتسع كلما دخلتها عائلة الدرمكي فقط. في إحدى المرات، حين دخلها أرسطو مع زوجته أرجوانة، قال: "كأنّ الحيطان تتنفس". يقال إن مصدر الظاهرة يعود إلى كتابٍ تركه تيمور الدرمكي في أيام دراسته بعنوان: سريان الظلال على جدران البيوت العربية. لم يجد أحد هذا الكتاب بعدها.

الحكاية الرابعة: أرجوانة والرسالة التي ظهرت من تلقاء نفسها

تحكي فيتراك أن أرجوانة أبو نعيم القوصي كانت تجلس في صالة دار الجالية عندما ظهر أمامها ظرف مختوم بخاتم سلطنة عمان، لم يحضره أحد، ولم يلمسه أحد. فتحت الظرف فوجدت رسالة مكتوبة بخطّ يشبه خطّ المستشار تيمور الدرمكي، لكن الرسالة مؤرخة بسنة 1994، أي قبل أن يكون المستشار أصلاً في منصبه أو حتى متزوجًا. الرسالة كانت تقول: "احفظوا دار صنقعت، ففيها ما سيحتاجه العابرون حين يضيع التاريخ". لم يعرف أحد من كتبها.

الحكاية الخامسة: أم سلمى المرنيسي وظلّ المرأة المجهولة

كانت أم سلمى، زوجة المستشار، تقول إنها ترى في دار الجالية ظلّ امرأة تمشي بجانبها. ليس ظلّها هي، بل ظلّ امرأة ترتدي ثوبًا مزركشًا بخيوط فضية. في إحدى الليالي، تبعها مؤنس عيدابي، فوجد أن الظلّ يقف أمام لوحة كبيرة لم تُزل منذ افتتاح الدار. اللوحة كانت تحمل اسمًا مكتوبًا بخط باهت: زبيدة الأولى. حين سُئل المستشار الدرمكي عنها، قال إنه لا يعرف من تكون، لكنه رأى الاسم في أحد دفاتر جدّه القديم.

الحكاية السادسة: سفر أرسطو الدرمكي في الليلة التي لم تمضِ

تذكر فيتراك أن أرسطو تيمور الدرمكي سافر مرة من روما إلى الخرطوم في ليلة واحدة، ثم عاد ليجد أن التاريخ في جوازه لم يتغيّر. وكأن الليلة لم تمرّ أصلاً. وعندما سألته، قال إن الطائرة التي وجد نفسه فيها لم تكن من أسطول أي شركة، وإن المضيفة كانت تتحدث بلهجة من لهجات سلطنة عمان القديمة التي انقرضت. عاد ليكتشف أن رحلته تلك كانت سببًا في صلته المتجددة بدار صنقعت، وكأن الدار هي التي استدعت حضوره.

الحكاية السابعة: قهوة مؤنس العجائبية

يقال إن مؤنس عيدابي، في إدارة مركز محمد عمر بشير، كان إذا صنع قهوته بطريقةٍ معيّنة — سبع حبات هيل، رشّة قرنفل، غمسة سريعة للقهوة الدمشقية — فإن رائحة القهوة تصل إلى دار الجالية العمانية نفسها. في إحدى المرات، جاء المستشار الدرمكي للدائرة وهو يسأل: "من صنع القهوة في المركز اليوم؟ شعرت برائحتها من صنقعت." ابتسم مؤنس وقال: "للقهوة دروب يا سعادة المستشار."

الحكاية الثامنة: زبيدة تيمور الدرمكي والمرآة السماعية

تحكي فيتراك أن لزبيدة مرآة احتفظت بها منذ زواجها، كانت تظهر فيها الأصوات بدل الصور. فإذا نظرت إليها وهي حزينة، سمعت ترتيلاً بصوت جدّها الذي لم تلحق به. وإذا كانت فرحة، سمعت غناءً من الأعراس القديمة في حي العباسية بأم درمان. ذات يوم، نظرت فيها فسمعت صوتًا يقول: "عودي إلى دار صنقعت، فهناك من ينتظر." وفي اليوم نفسه تلقت دعوة لحضور ندوة بالمستشارية عن تاريخ حضور العمانيين في السودان.

الحكاية التاسعة: العصفور الأزرق الذي لا يشيخ

كان هناك عصفورٌ يظهر دائمًا في الفناء الخلفي لدار الجالية. صغير الحجم، أزرق الريش، بعينين لامعتين. رآه أرسطو في طفولته عندما كان يعيش في السودان أول مرة، ثم رآه ثانية بعد ثلاثين عامًا، فوجد أنه لم يتغيّر. تقول فيتراك إن هذا العصفور هو الذاكرة الحيّة للعائلات التي تعبر السودان، يرافقها ولا يغادر إلا حين يعبر آخر فرد من العائلة حدود الزمن.

الحكاية العاشرة: ليلة العاصفة فوق صنقعت

في ليلة عاصفة، ضرب البرق محيط دار الجالية، لكن ظلّ الدار مضاءً بالكامل رغم انقطاع الكهرباء. وشهد الناس أن نافذة غرفة المستشار الثقافي بقيت مشرعة بلا أن تتحرك ستارتها. تقول فيتراك إن تلك الليلة كان فيها المستشار تيمور يكتب تقريرًا عن الروابط الثقافية العمانية–السودانية، وأن كل سطر كان يلمع فوق الورق لحظة كتابته، كأنه يُكتب في الهواء.

الحكاية الحادية عشرة: دفتر أرجوانة أبو نعيم

أرجوانة، القادمة من دمشق، كانت تمتلك دفترًا تُدوّن فيه تفاصيل الأيام. لكن الغريب أن الدفتر بدأ يكتب وحده بعد انتقالها إلى الخرطوم. كان يدوّن أحداثًا لم تقع بعد: وصول المستشار، بدء نشاطات جديدة في دار صنقعت، زيارات درامية من الأدباء، وحتى خلافات صغيرة بين موظفين في وزارة الثقافة. كل ما كُتب وقع بالفعل. قالت أرجوانة إن الدفتر يتصرف كأنه يعيش في "زمانٍ أوسع من يومنا".

الحكاية الثانية عشرة: المكتبة السرّية في سقف دار الجالية

كان في سقف الدار تجويف صغير لا يُرى إلا من زاوية معينة عند المغيب. عندما اكتشفه مؤنس عيدابي، وجد فيه خمسة كتب منسوخة بخط اليد، كلها موقّعة باسم: تيمور بن عبدالنور الدرمكي — وهو اسم غير موجود في شجرة العائلة المعروفة. الكتب تحكي تاريخًا خفيًا لحضور العمانيين في السودان قبل أكثر من مائة وخمسين عامًا، وتذكر اسم قرية في الكلاكلة لم يعد لها وجود: "صنقعة الأولى".

الحكاية الثالثة عشرة: أم سلمى وخرزة الفنجري

أهدت فيتراك عزوز أبو الصبيان الفنجري أمَّ سلمى خرزة زرقاء قائلة: "هذه الخرزة تعرف الطريق." وضعتها أم سلمى في شنطتها، ومنذ ذلك اليوم أصبحت الخرزة تتحرك وحدها نحو باب الدار كل صباح. وفي كل مرة تتوقف قرب غرفة مختلفة؛ وكأنها تشير إلى مكان معين يجب تفقده. تبين لاحقًا أن الخرزة قادتهم إلى وثائق مهمة تعود لبدايات نشاط الدبلوماسية الثقافية بين السودان وعُمان.

الحكاية الرابعة عشرة: عودة الظلّ القديم

ذات مساء، ظهر ظلّ طويل على جدار الدار، لا يشبه أحدًا ممن كانوا حاضرين. الزائرون خافوا، لكن المستشار الدرمكي قال بهدوء: "هذا ظلّ رجلٍ كان هنا عندما كنتُ طالبًا، شيخٌ من الكلاكلة صاحَبني يومًا وأنا أبحث عن بيتٍ أسكنه. يبدو أنّه عاد." والغريب أن الظلّ اختفى حين أشعل مؤنس عيدابي مبخرة من بخور "الطبع العماني" الذي أهداه له أحد الباحثين.

الحكاية الخامسة عشرة: المائدة التي تجمع الأزمنة

في أمسية ثقافية بدار صنقعت، اجتمعت العائلات كلها: الدرمكي، المرنيسي، عيدابي، وأبو نعيم. تقول فيتراك إن المائدة الطويلة التي فرشت بالأكلات العمانية والسودانية والشامية بدأت تتغيّر روائحها ببطء، كأن كل طبق يعيد الناس إلى زمنٍ آخر من حياتهم. زبيدة شعرت برائحة طفولتها في العباسية، وأرجوانة رأت ظلّ جدتها الدمشقية، بينما قال المستشار الدرمكي: "هذه المائدة أعرفها… رأيتها من قبل في حلم قديم." وانتهت الليلة بعبارة قالها أرسطو وهو ينظر إلى الجميع: "دار صنقعت لا تجمع الناس فقط… إنها تجمع الأزمنة."

إذا رغبت، أستطيع توسيع إحدى الحكايات، أو كتابة سلسلة ثانية من ١٥ حكاية جديدة، أو تحويلها إلى مشهد روائي طويل في لغة أدونيسية/سودانية/سرد عجائبي.
_______
براءة
دمنهور… إلى البارودي

 

تعليقات

المشاركات الشائعة