كامليا


 الرسائل العنبرية  لا      "  . يقول الراوي :  " لو ان  كل من لاذ بالفرار من مدينة " ناوا " النوبية  لم   لأمكن القول ان للسحرة الذين       لكن   " ابو حيان الجرجاني "   هو اول من   ولكن  عائلتي الجاريين  الحميمين   " ابن خلدون  "  و " ابن زيدون " ظلتا 

تقول  سيدة  تحمل  ما بين ححي " ديم حمد"   و " الجمهورية "  : ( يستر الله    .   ليس على  السيدة الجميلة " سوسن عبد الفتاح السيسي " 

تقول  من حي الدقي  بمحافظة الجيزة  ان  السيدة " كامليا  " لم تكن تمعن   في  بينما يرجح ان   "  دندشة "هي التي      وربما على نحو ليس ببعيد  السيدة " سيكو المزاحم "  او ان شئت اسمها  بالكامل "  سيكو  بغداد مؤمن بشارة المزاحم "   " التي ينقل عن و الدتها السيدة  " هنيدة عزوز الفنجري " 



على  الرغم من " يارا  دورويش الزهراني   "لا تعول " كثيرا   على ما  ذهبت اليه   "  نينوى  الساهر " في    الا ان السيدة الصغيرة    " عثمان دابي الليل الكرنكي "     . تقول الدكتورة " فائزة الأمين عبد القادر ابو جلابيىة "  ففي مدينة " أربيل " وقبل  ان    "  اياد " و " بلند "  و " عشتار " و " أورووك "  .   " اما في مدينة  " كركوك "  التي تعتبر مدينة النفط ورمز الثروة و الصراع المبكر على

السيدة " جيهان عبد القوي مقصود التركماني " اما  " جهور " و " جيكور " و "  "  

 كما لا   مثلما يعتقد ان  السيد " نامق التركماني  " و عائلتها الكريمة  في انقرا هما 



تينة "    "  دغنوج  "  تاشميتوم "

في  " منتجع  عبد الظمبار ابو زمبارة الكانوري "  يصبح من غير  التنصل من مواعيد      . تعلق  بالقول : " 

"  لعلني لم اكن او لعل      ولكن يبدو ان    حين  او ان  البروفيسور " حمد النيل ابو كدوك جنكيز "  زوجته الغالية السيدة " سجم الرماد ابو الليل  " 

" دبدبوب و " "  و "كعبول"  و  وشقيقتيهم   "مشمشة " و " أرنوبة " 


ومما يحكى عن " سميراميس المهدي " او " سميراميس عبد التواب محمد أحمد المهدي "  " عن   "  السيدة " ليبالي الأبراشي   " جارتهم العزيز بحي "اللاماب بحر أبيض  "  عن  جدتها  الضارية  السيدة  " الورنق بنت حقان الاشورية " عن  شقيقها  " بانيبال بن حقان  الاشوري " و الذي يصفه جده بالمثقف الارشيفي  الذي ظل يحمل ذاكرة المدينة المنهارة الا ان    .  و يضيف :  ليس ذلك فحسب و لكن  يراه كقائد  محلي عظيم و التدبير و الاثر كتب شرعيته بنفسه و احترق بصمت حتى جلاء الجنجويد تماما  من الخرطوم.     رغبان "  " مردوخ " 

الناسخ   و الناسك و حارس بوابة الاسطورة الشعبية   في  مدينة القديمة  .  انه الفلكي الكاهن الذي  قرأ الطالع و رأى من ثقب الابدية   ما لم يره الجميع  .  فهو في السجلات  شاعر البلاط  و ذاكرة الحياة اليومية   و هو   كانها جاسوس  مترجم لغوي بين الشعوب الواقعة جنوب الحزام 

 تقول السيدة " لبابة مكسيم تقي الدين الحواتكي "  : ليس على السردية  الاشورية ما  خلا  ما  كل من  " مليسة " و  كشخصيات طقسية غرائبية جعلت من البحر  . و تؤكد على لسان " "  ان كل ما لم 

تعليقات

المشاركات الشائعة