سقوط ود مدني و لاية الجزيرة على يد الجنجويد
يع ال
عائلة " سمي جدو ود حسنية النعيمية الهاشي " او بقية ما جيرانهم ال " من اسرة السيد " عطوة ابن عقيل الخرساني " و زوجته " " بحي السلمة وما جاورها من احياء الباقير و العيلفون و بالخرطوم و اسرة " طارق زياد الزبياني " و زوجته السيدة " لمياء الكرمي " قبل الى الجبل الاسود و من ثم
شبح الحرب او الاجتياح البري الكبير لهذي البلاد قد ابعد . لقد تتطهرت الجزيرة من
***
بعد صمت طويل و في خطوة و غير مسبوقة يروى الموظف الملتزم " بندر الراجحي " المدير السابق لمكتب الخطوط الجوية السودانية بحي الخرطوم 2 كيف ان . يروى " بندر الراجحي " في سرد زمني دقيق الوضوح تفاصيل زمنية دقيقة في كل مراحل خسائر المطار و تأثيره على حياة المدنيين و اقتصاد البلاد .
يقول " بندر الراجحي " : " محيط مكتب الخطوط الجوية السودانية بالخرطوم لا يكتفي بمجرد بل انه يتسع ليشمل في دائرة نصف قطرها وحكايات ستة بيوت من بيوت عائلات الخرطوم الجديدة تسكن بحي المطار وتشارك بفاعلية في الذي " بيت الثقافة " و " اليونسكو " و " بيت العود " و حتى تخوم السوق العربي في شارع الصحافة و " المركز الثقافي الفرنسي " و " المركز الثقافي البريطاني " و " المركز الثقافي الالماني " . او " يارا درويش الزهراني " حسب روايتي السيدتين " مريم عمران ابو المعالي " و " تا سيتي زاهي و تكتوك البطحاني " .
تنقل المضيفة الجوية الاثيوبية " " كيف ان عن السيدة الرائعة " عايدة رياض النشمي " عن زوجها " فيردي شلولخ الأرنؤطي " ان السيد " بندر الراجحي " متزوج منذ العام من السيدة الكويتية " ليناور الجمال " وهما يقيمان بالحي " حي المقرن العريق " بالخرطوم منذ و حتى تعزر . الجدير بالذكر ان " السيدة " نوف الجمال " و الدة كل من كابتن الخطوط الجوية المصرية " سامح عبد الشافع الطيري " و " شقيقته الوحيدة " بيسان عبد الشافع الطيري " عن عمة السيدة " ليناور الجمال " و هي
***
" ماويا " او " ماريا " او لعلها " مايا " هي ارسلت في طلب " " مما او هكذا كانت ترى السيدة " فيفان " الامور في تقدير الكثيرين الذي روا ان " السيد " ميان "
إليك *سجلًا زمنيًا تفصيلياً ومركّزًا لأبرز مراحل **سقوط واستعادة سيطرة ولاية الجزيرة (بما فيها ود مدني) خلال الحرب السودانية الممتدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (RSF/Janjaweed)، بترتيب زمني دقيق مع مصادر موثوقة:
📅 التسلسل الزمني لأحداث سقوط ود مدني وولاية الجزيرة
🪖 1. اندلاع الحرب في السودان
📍 15 أبريل 2023
اندلعت الحرب المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إثر خلافات في دمج الأخيرة ضمن القوات المسلحة، بدأت في العاصمة الخرطوم وانتشرت لاحقًا لولايات أخرى. الجزيرة نت
🛡 2. بداية توسّع القتال وسط السودان
📍 أبريل – نوفمبر 2023
خلال هذه الفترة، توسّعت المواجهات، وسيطرت قوات الدعم السريع تدريجياً على عدة مواقع استراتيجية، وتتجه نحو قلب السودان. الجزيرة نت
⚔️ **3. سقوط ولاية الجزيرة ومدينة ود مدني
📍 15 – 18 ديسمبر 2023
قُدِّمت ولاية الجزيرة رسمياً إلى دائرة الحرب في منتصف ديسمبر 2023 بعد معارك قاسية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
• سيطرة قوات الدعم السريع على مقر الفرقة الأولى مشاة في الولاية.
• انسحاب الجيش من مواقع استراتيجية.
• تقدم المليشيات نحو ود مدني وسيطرتها عليها بعد حوالي 4 أيام من القتال العنيف. الجزيرة نت+1
📍 18 ديسمبر 2023
يومًا محددًا في كثير من المصادر الإعلامية لـ سقوط عاصمة الولاية (ود مدني) بالكامل إلى يد قوات الدعم السريع، بعد انسحاب الجيش من المواقع الحضرية والريفية. youtube.com
📉 4. سيطرة الدعم السريع على الولاية
📍 نهاية 2023 – 2024
خلال عام 2024، بقيت ود مدني ومعظم مناطق الجزيرة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مع انتشار العنف، النهب، والتهجير واسع النطاق للسكان المدنيين. Al Jazeera Centre for Studies
🔄 5. بدء هجمات الجيش لاستعادة الولاية
📍 ديسمبر 2024 – يناير 2025
بحلول نهاية ديسمبر 2024 بدأ الجيش السوداني بتحركات عسكرية علنية لاستعادة الأراضي التي فقدها سابقًا، ولا سيما ود مدني، عبر هجمات منظمة من محاور متعددة. الجزيرة نت
🏙 **6. دخول الجيش السوداني إلى ود مدني
📍 11 يناير 2025
دخل الجيش السوداني إلى مدينة ود مدني بعد أكثر من عام كامل من سيطرة الدعم السريع عليها، وطرد غالبية المليشيات من مركز الولاية.
هذا التقدم اعتُبر أحد أبرز المكاسب العسكرية للجيش منذ اندلاع الحرب. Deutsche Welle+1
🛡 7. السيطرة الكاملة على ولاية الجزيرة
📍 مارس – أبريل 2025
بعد استعادة ود مدني في يناير، واصل الجيش تقدّمه ويسيطر تدريجيًا على كامل ولاية الجزيرة، معلناً السيطرة الكاملة على الولاية بعد عمليات عسكرية خلال مارس/أبريل 2025. الجزيرة نت
📌 خلاصة الأطر الزمنية
| المرحلة | التاريخ | الحدث |
|---|---|---|
| اندلاع الحرب | 15 أبريل 2023 | بداية المواجهات بين الجيش وRSF. الجزيرة نت |
| سقوط الولاية | 15–18 ديسمبر 2023 | سيطرة الدعم السريع على ود مدني وولاية الجزيرة. الجزيرة نت+1 |
| سيطرة الدعم السريع | نهاية 2023 – 2024 | استمرار احتلال الولاية. Al Jazeera Centre for Studies |
| هجوم الجيش لاستعادة | ديسمبر 2024 – يناير 2025 | بداية الزحف العسكري لاستعادة ود مدني. الجزيرة نت |
| استعادة الولاية | 11 يناير 2025 | الجيش يدخل ود مدني ويدفع الدعم السريع للخروج. Deutsche Welle |
| السيطرة الكاملة | مارس–أبريل 2025 | بسط الجيش سيطرته على ولاية الجزيرة بأكملها. الجزيرة نت |
(((
***
تلاالار
كانت شهرزاد تمر هندي تفتح نشرة المساء من فوق منارةٍ مشيدةٍ من دفاتر التلاميذ المحروقة، وتقول إن ود مدني لم تسقط في ذلك الصباح، بل تحولت إلى سمكةٍ عملاقة ابتلعت نفسها ثم راحت تسبح مذعورة داخل ترعة المشروع. كان المذيعون يقرأون الأخبار من أفواه الغربان، وكانت الخرائط تفر من الشاشات مثل غزلانٍ جريحة. في الشوارع كانت البيوت تتبادل عناوينها خوفًا من اللصوص، وكانت الأشجار تدفن جذورها في السماء بدل الأرض. رأت النساء مفاتيحهن تهاجر إلى المنافي قبل أن تهاجر الأبواب نفسها. أما الساسة فكانوا يتجادلون فوق طاولةٍ من دخان بينما المدينة تنزف حليبها الأخير. كل شيء كان يصرخ إلا البيانات الرسمية؛ كانت وحدها تتكلم بصوتٍ مطمئن كأن الخراب إشاعة. ومن بين الركام كانت شهرزاد تجمع شهادات العائدين، وتخبئها في جرارٍ خزفية استعدادًا لبرامج المستقبل: أرشيف الخراب، ويوميات العودة، وأطالس المدن التي أكلتها الحرب ثم لفظتها ناقصة الأصابع.
وقالت شهرزاد إن جنوب الجزيرة لم يكن محافظةً في تلك الأيام، بل ساعةً مكسورة تدور عقاربها إلى الخلف. كان الفلاحون يزرعون القمح فتخرج لهم خوذات صدئة، ويزرعون الذرة فتطلع إشاعات طويلة كأعمدة الهاتف. في الليل كانت الجرارات الزراعية تتحول إلى وحوشٍ معدنية تبحث عن أصحابها المختفين. والحقول التي كانت تطعم البلاد أصبحت تتغذى على خوف الناس. رأت العجائز أكياس البذور تبكي في المخازن، ورأى الأطفال خرائط المدارس تتحول إلى متاريس. كان الجوع يمشي بأناقة مسؤول كبير، بينما تتكدس الخطب عن الصمود فوق موائد فارغة. وحين عاد بعض الأهالي، وجدوا أن الأشجار وحدها حافظت على دفاتر الغياب والحضور. عندها أعلنت شهرزاد أن البرنامج القادم لن يتحدث عن الزراعة فقط، بل عن ذاكرة الأرض حين تُهان، وعن مستقبل السودان الذي لا يمكن أن يبدأ من البنادق بل من البذور.
وفي شرق الجزيرة روت أن النيل الأزرق كان يضع ضمادةً سوداء على عينيه كي لا يرى ما يجري. كانت القرى تبدو كقوارب هائمة في صحراء من الشائعات. وكلما مر مسلحٌ على طريق، كانت أسماء الأماكن تسقط من اللافتات وتختبئ في جيوب الأطفال. هناك تعلم الناس أن الخوف يستطيع أن يغيّر لون الماء. وكانت الأسماك نفسها تصعد إلى السطح لتستمع إلى أخبار النزوح. أما تجار الحرب فكانوا يبيعون الوهم بالكيلوغرام، ويشترون الذكريات بأبخس الأثمان. وحين جاءت لحظة الاستعادة، خرجت الأسماء المختبئة من جيوب الأطفال وعادت إلى أماكنها. عندها حملت شهرزاد كاميرتها لتصور حكايات النهر والناس والمنفيين والعائدين، ولتكتب فصلًا جديدًا عن وطنٍ يحاول أن يتعرف على وجهه بعد أن نظر طويلًا في مرآة الكارثة.
وفي المناقل كانت الحكاية أشد غرابة؛ فقد تحولت صوامع الغلال إلى أبراج مراقبة للأحلام الهاربة. كان المزارعون يعدّون مواسمهم كما يعد السجناء أيام العقوبة. وكلما سقط خبرٌ سيئ، نبت غرابٌ جديد فوق سارية كهرباء. رأى الناس كيف يمكن للحرب أن تجعل الرغيف وثيقةً نادرة، وكيف يمكن للشائعة أن تهزم الجرار الزراعي. وكان المنافقون يوزعون الوطنية مثل منشورات دعائية بينما يختبئون خلف الجدران العالية. وحين بدأت الحياة تتسلل من جديد، اكتشف الأهالي أن الخراب لا يسكن الجدران فقط، بل يسكن اللغة أيضًا. لذلك قررت شهرزاد أن تجعل الفن والشعر والموسيقى جزءًا من العلاج الجماعي، وأن تفتح الهواء للفنانين الذين جمعوا أوتارهم من بين الأنقاض.
أما الكاملين فكانت تبدو كمدينةٍ خرجت من رواية عبثية رديئة الطباعة. المحطة صامتة، والسوق يتحدث همسًا، والبيوت تنام بعينٍ واحدة. كان الأطفال يرسمون طائرات ورقية على الجدران لأن السماء الحقيقية أصبحت مزدحمة بالخوف. هناك تعلمت شهرزاد أن الحرب ليست صوت الرصاص فقط، بل ذلك الصمت الثقيل الذي يجلس إلى جوار العائلة وقت العشاء. كانت المدارس تنتظر التلاميذ كما تنتظر الأم أبناءها المفقودين. وكان الزمن نفسه مترددًا في المرور. وبعد الاستعادة راحت المدينة تستعيد أسماءها الصغيرة: بائع الشاي، وساعي البريد، ومدرس الجغرافيا. ومن هذه التفاصيل قررت شهرزاد أن تبني برامجها عن الإنسان العادي الذي يحمل الوطن على كتفيه دون أن يظهر في العناوين الكبرى.
وفي أم القرى رأت أن الأشباح كانت أكثر عددًا من السكان. لم تكن أشباح الموتى، بل أشباح المشاريع المؤجلة والوعود الكاذبة والخطط التي لم تصل أبدًا. كان الناس يسخرون من مأساتهم كي لا تنهار قلوبهم. يضحكون على انقطاع الكهرباء، وعلى غياب الماء، وعلى كثرة المتحدثين باسم المستقبل. وكان المستقبل نفسه يجلس في آخر الصف منتظرًا دوره منذ عقود. هناك أدركت شهرزاد أن السخرية ليست نقيض الألم بل قناعه الأخير. لذلك حملت معها أصوات النساء والشباب والعائدين، وجعلتها مادةً لبرامج تبحث عن السودان القادم، لا السودان الذي تكتبه البيانات، بل السودان الذي يصنعه الناس وهم يعيدون بناء حياتهم حجرًا فوق حجر.
ثم ختمت شهرزاد حكاياتها من ود مدني الكبرى، وقالت إن المدينة في تلك الأيام كانت مرآةً مكسورة تعكس وجه السودان كله. في كل شظيةٍ حكاية نازح، وفي كل زاويةٍ ظلُّ مزارع أو معلم أو ممرضة أو طفل فقد طريقه ثم وجده من جديد. كانت الحرب تبدو أحيانًا كوحشٍ أعمى يلتهم كل ما يصادفه، لكنها كشفت أيضًا عن عناد الناس وقدرتهم على النجاة. وحين أشرقت شمس الاستعادة، لم تخرج المدينة من المحنة بطلةً أسطورية، بل إنسانًا متعبًا يحمل ندوبه على الملأ. ومن تلك الندوب نفسها أرادت شهرزاد أن تصنع خريطة برامجية كاملة: ذاكرة الخراب، يوميات العائدين، حكايات النهر، أصوات الأطفال، مختبر المستقبل، أرشيف المدن المنسية، سِيَر المنافي، وفنون النجاة. لأن الحقيقة الوحيدة التي بقيت بعد كل شيء هي أن المدن تُهزم حين ينسى أهلها الحكاية، وتنهض حين يقررون روايتها.
او

تعليقات
إرسال تعليق